دولة عربية تعلن إحباط محاولة غير مشروعة لتمرير كمية من العتاد العسكري إلى الجيش السوداني

أحبطت أجهزة الامن في الدولة محاولة لتمرير أسلحة وعتاد عسكري إلى القوات المسلحة السودانية بطريقة غير مشروعة.
وقال النائب العام د. حمد سيف الشامسي، إن أجهزة الأمن في الدولة تمكنت من إحباط محاولة تمرير كمية من العتاد العسكري إلى القوات المسلحة السودانية، بعد القبض على أعضاء خلية متورطة في عمليات الوساطة والسمسرة والاتجار غير المشروع في العتاد العسكري، دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة.
وجرى ضبط المتهمين، أثناء معاينة كمية من الذخائر داخل طائرة خاصة، كانت تحمل نحو 5 مليون قطعة ذخيرة عيار “54.7 X 62″، من نوع جيرانوف من العتاد العسكري، في أحد مطارات الدولة، بالإضافة إلى ضبط جزء من متحصلات الصفقة المالية بحوزة اثنين من المتهمين داخل غرفهم الخاصة بأحد الفنادق.
وأوضح النائب العام، أن التحقيقات كشفت تورط أعضاء الخلية مع قيادات الجيش السوداني، إذ تضم المدير السابق لجهاز المخابرات السوداني صلاح قوش وضابطا سابقا بالجهاز، ومستشار وزير المالية السابق، وسياسيا مقرب إلى عبدالفتاح البرهان وياسر العطا، وعدداً من رجال الأعمال السودانيين، وأنهم أتموا صفقة عتاد عسكري شملت أسلحة من نوع (كلاشنكوف)، وذخائر، ومدافع رشاشة، وقنابل، بقيمة تجاوزت ملايين الدولارات، تم تمريرها من الجيش السوداني إلى الشركة المستوردة داخل الدولة، باستخدام طريقة (الحوالة دار) من خلال شركة مملوكة لأحد أعضاء الخلية الهاربين، يعمل لصالح القوات المسلحة السودانية، بالتنسيق مع العقيد عثمان الزبير مسؤول العمليات المالية بالقوات المسلحة السودانية، بعد اصطناع عقود وفواتير تجارية مزورة تثبت -على خلاف الحقيقة – أن الأموال مقابل صفقة استيراد سكر.
وخلصت التحقيقات إلى أن تلك الصفقات تمت بناءً على طلب من لجنة التسليح بالقوات المسلحة السودانية برئاسة عبدالفتاح البرهان، ونائبه ياسر العطا وبعلمها وموافقتها، وبتكليف مباشر لأعضاء الخلية بالتوسط وإتمام الصفقات، بواسطة أحمد ربيع أحمد السيد، السياسي المقرب من القائد العام للجيش السوداني ونائبه ياسر العطا المسؤول عن إصدار الموافقات وشهادات المستخدم النهائي.
وأكدت التحقيقات ضلوع المتهم صلاح قوش، في إدارة عمليات الاتجار بالعتاد العسكري غير المشروع داخل الدولة، بالتعاون مع باقي أعضاء الخلية، حيث تحصلوا على 2.6 مليون دولار كفارق سعر (هامش ربح) عن القيمة الحقيقية للصفقتين، جرى اقتسامها بينهم وبين عدد من معاونيهم.
وتم ضبط حصة المتهم صلاح قوش، من هامش الربح مع المتهم خالد يوسف مختار يوسف، الضابط السابق بجهاز المخابرات السودانية ومدير مكتب صلاح قوش سابقًا.
كما أوضحت التحقيقات أن الشحنة التي تم ضبطها في العملية الأخيرة في أحد مطارات الدولة على متن طائرة خاصة كانت قادمة من دولة أجنبية هبطت للتزود بالوقود، وأعلنت رسمياً أنها تحمل شحنة أدوات طبية، قبل أن يتم ضبط العتاد العسكري تحت إشراف النيابة العامة، وبناءً على أذون قضائية صادرة من النائب العام بالضبط والتفتيش.
وتم ضبط صور العقود الخاصة بالصفقتين، ومستندات الشحن المزورة، والتسجيلات والمراسلات المتبادلة بين أعضاء الخلية.
وكشفت التحقيقات عن وجود عدد من الشركات المملوكة لرجل أعمال سوداني الأصل أوكراني الجنسية، من بينها شركة تعمل داخل الدولة، شاركت في توفير احتياجات الجيش السوداني من أسلحة وذخائر وقنابل وطائرات بدون طيار، بالتعاون مع أعضاء الخلية والمسؤول المالي بالقوات المسلحة السودانية، وهي مدرجة ضمن قوائم العقوبات الأمريكية.
وأكدت التحقيقات الجارية ارتباط مصالح المجموعة المتورطة وما يحققونه من أرباح مالية كبيرة باستمرار حالة الاقتتال الداخلي في السودان.
وأكد النائب العام أن هذه الواقعة تشكل إخلالًا جسيمًا بأمن الدولة، بجعل أراضيها مسرحاً لأنشطة اتجار غير مشروع في العتاد العسكري الموجّه إلى دولة تعاني من اقتتال داخلي، فضلًا عما تنطوي عليه من ارتكاب لجرائم جنائية معاقب عليها قانونًا.
واختتم النائب العام تصريحه بالإشارة إلى أن النيابة العامة تواصل استكمال إجراءات التحقيق مع المتهمين تمهيداً لإحالتهم إلى محاكمة عاجلة، وستعلن النتائج النهائية فور انتهاء التحقيقات.




تزكير الي دويلة الشر
الجيش السوداني جيش نظامي ومعترف به عالميا ومن حقه قانونا امتلاك السلاح والعتاد مثله مثل اي دوله في العالم
وهو ليس كالجنجويد والذي يتم تهريب السلاح لهم بطائرات تأتي متخفيه وتنزل بالليل في مطار نيالا وهي قادمه من دويلتكم الشريره
يعني إنت يا شايقي يا كيمو يا سحسوح معترف بهذا الفساد القذر الذي يدور بين اهلك اللصوص امثال الاعور النذل قوش وجماعته وكل همك ان الجيش الكيزاني نظامي ومعترف به عالميآ؟؟ يا لك من تافه معتوه.
لا حولة ولا قوة الي بالله هل وصل الجيش الكيزاني الباطل المفضوح في جميع دول العالم الي هذه الدرك السحيق من العمالة وداخل الاراضي الاماراتية وهل توهم هولاء الصعاليق ومعهم الاعور صلاح قوش بان مطارات الامارات مثل خرابة مطار الخرطوم الذي يمكن ان تمرر من خلاله اسلحة نووية وافراد جهاز امن المطار يجلسون تحت شجرة يحتسون الشاي ويتجازبون اطارف الحديث مع عاهرة اخوات نسيبة المطلوقات , يجب علي الحكومة الاماراتية التعامل بكل حسم مع هولاء الصعاليق المرتزقة واصدار احكام الاعدام مباشره في حقهم حفظ الله الحكومة الامارتية والشعب الاماراتي الابي
قول الكفيل بتخجل سجل ياتاريخ لمن تشهد الدولة السودانية بتاريخها ممارسة العمالة والخيانه ضد الاوطان والاهل كما هو بهذا الزمن وبهذا الحجم وبكل عجرفة وغل وحقد ولن تحصدوا الا الندم لا تلموا في دنيا ولا اخرة لان مشروعكم ضد فطرة البشر التي خلق الناس عليها واحد يرزع تحت كفيل يقول عاوز احارب كيزان واول طلقة ترك المواطن تحت بندقية المرتزقة
دعونا من هذه الترهات والفقاقيع الدخانية وأكشفوا لنا عن الجهة التي تحلق طائراتها المسيرة الإستراتيجية على مدار الساعة في الأجواء السودانية، مثلما تفعل إسرائيل في غزة، لتزود المليشيا المتمردة بتحركات الجيش وإحداثيات السدود والكباري ومولدات الطاقة وخزانات الوقود والمياه ومعسكرات النازحين لتضربها المليشيا؟
إكشفوا لنا عن الجهة التي تزود مليشيا الجنجوقحت السودانية المتمردة بالطائرات المسيرة الإستراتيجية ومضادات الطيران وأحدث أجهزة التشويش والأسلحة المتطورة التي لا تباع إلا للدول؟
دعونا من هذه الترهات وأكشفوا لنا عن الجهة التي تأوي خونة وعملاء ومرتزقة قحتقدم ومتحوراتها في فنادق كينيا وتتكفل بإعاشتهم ومصاريفهم وأكلهم (وشربهم) وإشباع كافة رغباتهن ورغباتهم الحسية والمعنوية، ومصاريف تنقلاتهم وتكاليف مؤتمراتهم من أجل إعلان دولة ضرار سودانية منشقة بهدف جعلها تابعة لدولة الكفيل؟
كشف هذه الجهة المعتدية على السودان والسودانيين هو الأهم.
أما الجيش السوداني المدافع عن نفسه وأرضه وعرضه ضد هجوماتكم واعتداءات مليشياتكم ومسيراتكم فليس مليشيا متمردة ليكون شراء السلاح عليه محرما او تزويده بالسلاح ممنوعا. إنه جيش دولة سودانية وعمر هذا الجيش اكبر من عمر هذه الدولة التي تريد ضم دارفور اليها بالقوة بأكثر من نصف قرن.
وكان الأولى بهذه الدولة أن توقف السلاح عن مليشيا الجنجويد المتمردة عل الدولة السودانية والتي تقتل وتغتصب وتدمر وتنهب الشعب السوداني والدولة السودانية.
وأن توقف دعمها المطلق المالي والسياسي والدبلوماسي واللوجستي للخونة والمرتزقة والعملاء الذين يمثلون الحاضنة السياسية للتمرد ويسعون حثيثا لتقسيم السودان وجعل ثلثه (أي دارفور) الامارة الثامنة التابعة لإماراته السبع، وذلك بعد أن تعذر عليهم (استلام السودان) الذي هتف به أحد الجنجويد عندما هجموا على مقر قائد الجيش فجر 25 ابريل 2023م وخيل إليهم وقتها، من سحر قوتهم، أنهم إستلموا السودان.
هذ الإعلان الساذج مجرد حركة دعائية من الدولة الراعية للحرب على السودان والسودانيين لصرف إنتباه العالم عما تفعله من دمار شامل في السودان عامة وفي دارفور خاصة.
ولصرف الأنظار عن محاولاتها المستميتة لإسقاط الفاشر لتكون كامل دارفور في يد المليشيا المتمردة وحاضنتها السياسية قحتقدم قبل حكم محكمة العدل الدولية المتوقع أن يكون لصالح الشعب السوداني ويطالبها (باتخاذ تدابير عاجلة لمنع إرتكاب إبادة جماعية وشيكة بدارفور).
وبذلك تكون قد نجحت في الوفاء بوعدها الإسرائيلين والأمريكان بأنها ستطوق لهم مصر من حدودها الجنوبية لصالح إسرائيل. ويومها لن تنفع مصر ال 35 مليار دولار شيئا.
يا عصفورة الصقر اكشف لنا انت ن الجهة التي تحلق طائراتها المسيرة و ذلك لعدم وجود سلاح جو قوي يحمي أجواء البلاد
ارتريا الضعيفة هذه لم يستطع أحد ادخال سلاح الى اراضيها مع ان عداوتها مع جارتها اثيوبيا استمرت لسنوات عديدة
اسمع جعجعة و لا ارى حماية للجو
هذه فرية وكذبة فعل الجيش السودانى مليشيا إرهابية ام ان الكلاشنكوف تحول لسلاح هجوم يمنع تصديره ويعنى داعيه شنو الجيش السودانى يدخل صىلاح قوش
لعلمكم الكلاشنكوف وذخيرته يصنعان فى السودان بجودة تماثل الصناعة الروسية وروسيا البيضاء تماما
هههههههههههه
أشك أن عندك دبلوم في الهندسة و بالمناسبة انت حسب كلامك عبارة عن فني مساح land surveyor,
(لعلمكم الكلاشنكوف وذخيرته يصنعان فى السودان بجودة ) ….
كل المصانع الان متوقفة و مصنع اليرموك تم الاستيلاء عليه و توقف عمله منذ أكثر من سنة و انت نايم او جاهل
كل يوم تثبت أنك خائن لوطنك وشعبك وربك وعميل بدرجة منافق، ينطبق عليك تماما قول الله تعالى:
(إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط)
أسأل الله القوي العزيز الجبار المنتقم ناصر المظلومين والضعفاء والمقتولين والمغتصبين أن يحشرك مع حميدتي وعبدالرحيم دقلو وعبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور وقحتقدم وشيطان العرب، يا رب .
كضاب يا الكويز الشايب العايب وانت اصلا لو من رجال السلاح لكنت عرفت انو الذخيرة التي كان تصنع في الخرطوم كانت ولا زالت من اردأ انواع الذخائر وبتعمل (مانع وتردف) ودي في المعركه لما تحصل معناتو اقرا الفاتحه علي روحك.
الشي الآخر مصانع الذخيره تدمرت تماما في الحرب دي ولا نتتج حاليا ولا صندوق ذخيره واحد مضاف اليه وفي حالة الحروب الشامله حتي الدول الكبيره تحتاج للامداد بالذخائر والاسلحه مثلما يحصل في روسيا واوكرانيا دعك من دويله مسخ وطراح مثل السودان تتحكم في عصابات الشايقيه والجعليه والبديريه الخيابه!
ههههههه الجميل في القصة إنها محبوكة حبكة درامية ولا اجدع سينارست في السينما العالمية يقدر على كده حقيقي الأمارات صارت تتخبط وتصطنع القصص والروايات لاخفاء الحقائق وتحويل انظار العالم عن صلب الموضوع المطروح الان في ساحات المحاكم
لكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكربن
طبعا العباقرة ديل خطتهم إن تتم العملية عبر ارض لا يمكن الاعتقاد أن الجيش سيورد عبرها إحتياجاته والإمارات هى الخيار الأمثل بس نسو إن دى نظرية قدييييمة وجيمس بوند كررها كتيرا فى أفلامه فحدث ما حدث.
بلد تعاني المجاعه وتتوسل وتتسول يا امم متحده اغاثه اغاثه تشتري سلاح بقيمه 2 مليون دولار……. دا غير حق شراب المويه ههههه وأجمل شي في الموضوع 2 مليون دولار تم مصادرها والأعور طلع سمسار ملوص ساااي والبرهان قال الروووب … دا البل الصاااح مبروووك دوله الإمارات العربية المتحدة… دا ممكن نقول شغل نوعي ونفخ جد جد خلي خشمهم ملح ملح… بالثابتة ههههههه
وانت يا بليد لو أكلوك وسمنوك زي الكدرك ثم اغتصبوك وقتلوك لعدم إستطاعتك الدفاع عن نفسك، ماذا إستفدت شبعك وسمنك يا بليد؟
شبع بدون أمن يعني تسمينك من أجل أكلك، يعني بقر لاحم!
وعشان الشبع بدون أمن لا ينفع ربنا ربط الشبع بالأمن فقال: “والذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف)..
وقال أيضا:
(رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات)، فقدم الأمن هنا على الطعام لأن الخائف غير الآمن لا ينفعه الطعام يا غبي.
هسع أنت الغبي ده لو كنت جوعان شديد ووضعوا ليك فوهة رشاش على نافوخك، حتقدر تاكل؟
هدية للعملاء والخونة والمرتزقة السودانيين الذين ينكرون لصالح كفيلهم.
سألوا هتلر: “من أحقر الناس في حياتك؟”
قال: “الذين ساعدوني على إحتلال أوطانهم”.
فسحقا لمن باع وطنه مقابل مال لا يبقى ومنصب لا يدوم أو مقابل أيديولوجيا فاسدة تأباها الفطر السليمة.
وسحقا لمن يطأ شرفه وكرامته ووطنيته وينكر لصالح المعتدي ولسان حاله (عندك كلب والا أنبح ليك🐕؟)👇👇
نيويورك تايمز: الإمارات تؤدي “لعبة مزدوجة قاتلة” في السودان
الحرة / ترجمات – واشنطن
21 سبتمبر 2024
الإمارات تقول إنها أرسلت ألفي طن من المساعدات الإنسانية للاجئين السودانيين ـ صورة أرشيفية
الإمارات تقول إنها أرسلت ألفي طن من المساعدات الإنسانية للاجئين السودانيين ـ صورة أرشيفية
سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الضوء على الدور الذي قالت إن الإمارات تلعبه في الصراع في السودان، موضحة أنها تعمل على توسيع “حملة سرية” لدعم الطرف المتوقع أن يكون المنتصر في الحرب الأهلية في السودان، وتقصد قوات الدعم السريع، كما اتهمتها بالتخفي تحت راية الهلال الأحمر، لتهريب الأسلحة ونشر الطائرات بدون طيار.
لعبة مزدوجة قاتلة
وذكرت الصحيفة أن الإمارات تلعب لعبة مزدوجة مميتة في السودان، البلد الذي مزقته واحدة من أكثر الحروب الأهلية كارثية في العالم.
وأشارت إلى أنها في محاولة لتعزيز دورها كقوة إقليمية، تعمل الإمارات على توسيع حملتها السرية لدعم المنتصر في السودان، حيث تقوم بتوجيه الأموال والأسلحة، والآن، طائرات بدون طيار قوية إلى المقاتلين الذين يندفعون في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لمسؤولين ومذكرات دبلوماسية داخلية وصور الأقمار الاصطناعية التي حللتها “نيويورك تايمز”.
وفي الوقت نفسه، تقول الصحيفة، تقدم الإمارات نفسها كبطل للسلام والدبلوماسية والمساعدات الدولية. وتستخدم أحد أشهر رموز الإغاثة في العالم، وهو الهلال الأحمر، نظير الصليب الأحمر، كغطاء لعمليتها السرية لإرسال طائرات بدون طيار إلى السودان وتهريب الأسلحة إلى المقاتلين، كما تظهر صور الأقمار الاصطناعية ويقول المسؤولون الأميركيون للصحيفة.
وترى “نيويورك تايمز” أنه تم تغذية الحرب في السودان، الغنية بالذهب والتي يبلغ طول ساحلها على البحر الأحمر حوالي 500 ميل، من قبل مجموعة كبيرة من الدول الأجنبية، مثل إيران وروسيا، وكذلك الإمارات التي تتولى مهمة إمداد الأطراف المتحاربة بالسلاح، على أمل ترجيح كفة الميزان لصالح الربح أو المكاسب الاستراتيجية الخاصة بها، في حين يقع شعب السودان في مرمى النيران المتبادلة.
لكن المسؤولين يقولون إن الإمارات تلعب الدور الأكبر والأكثر أهمية على الإطلاق، حيث تتعهد علناً بتخفيف معاناة السودان حتى في حين تعمل سراً على تأجيجها، بحسب الصحيفة.
وتقول الإمارات إنها أوضحت “بشكل قاطع” أنها لا تسلح أو تدعم “أياً من الأطراف المتحاربة” في السودان. بل على العكس من ذلك، تقول إنها “منزعجة من الكارثة الإنسانية المتسارعة” وتدفع نحو “وقف فوري لإطلاق النار”، بحسب الصحيفة.
لكن لأكثر من عام، ذكرت الصحيفة أن الإمارات كانت تدعم سراً قوات الدعم السريع، وهي المجموعة شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني من أجل السيطرة على ثالث أكبر دولة في أفريقيا.
دلائل على تهريب الأسلحة الإماراتية
ووفقا للصحيفة، أكد محققو الأمم المتحدة، في يناير، تحقيقاً أجرته “نيويورك تايمز”، العام الماضي، يفصل عملية تهريب الأسلحة الإماراتية، عندما استشهدوا بأدلة “موثوقة” على أن الإمارات تنتهك حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على السودان لمدة عقدين من الزمان.
والآن أوضحت الصحيفة أن الإماراتيين يعملون على تضخيم حملتهم السرية، حيث يتم إطلاق طائرات بدون طيار صينية الصنع قوية، وهي الأكبر من نوعها على الإطلاق في حرب السودان، من مطار عبر الحدود في تشاد قامت الإمارات بتوسيعه إلى مطار عسكري مجهز تجهيزاً جيداً.
وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أنه تم بناء حظائر للطائرات وتركيب محطة تحكم بالطائرات بدون طيار. وقد توصل تحليل صحيفة “نيويورك تايمز” لبيانات تتبع الرحلات الجوية إلى أن العديد من طائرات الشحن التي هبطت في المطار أثناء الحرب كانت تنقل في السابق أسلحة للإمارات إلى مناطق صراع أخرى، مثل ليبيا، حيث اتُهم الإماراتيون أيضًا بانتهاك حظر الأسلحة.
ويقول المسؤولون الأميركيون إن الإماراتيين يستخدمون المطار الآن لتسيير طائرات عسكرية بدون طيار متقدمة لتزويد قوات الدعم السريع بمعلومات استخباراتية عن ساحة المعركة، ومرافقة شحنات الأسلحة إلى المقاتلين في السودان لمراقبة الكمائن.
ومن خلال تحليل صور الأقمار الاصطناعية، حددت صحيفة “نيويورك تايمز” نوع الطائرة بدون طيار المستخدمة، وتبين أنها “وينغ لونغ 2″، وهو نموذج صيني غالبًا ما يُقارن بطائرة “إم كيو-9 ريبر” التابعة للقوات الجوية الأميركية.
وتُظهر الصور، بحسب الصحيفة، مخبأ ذخيرة واضحًا في المطار ومحطة تحكم أرضية لطائرة “وينغ لونغ” بجانب المدرج، على بعد حوالي 750 ياردة فقط من مستشفى تديره الإمارات والذي عالج مقاتلي قوات الدعم السريع الجرحى.
ووفقا للصحيفة، تستطيع الطائرة “وينغ لونغ” الطيران لمدة 32 ساعة، ويبلغ مداها 1000 ميل ويمكنها حمل ما يصل إلى اثني عشر صاروخًا أو قنبلة. ويقول المسؤولون إنه حتى الآن، لا يبدو أن الطائرات بدون طيار تقوم بغارات جوية خاصة بها في السودان، لكنها توفر المراقبة وتحديد الأهداف في ساحات المعارك الفوضوية.
وهذا يجعلها “مضاعف قوة مهم”، كما قال جيه مايكل دام، زميل بارز في معهد ميتشل للدراسات الجوية ومقره فرجينيا، للصحيفة.
وبعد الإقلاع من القاعدة، قد يتم توجيه الطائرات بدون طيار عن بعد من الأراضي الإماراتية، كما يقول الخبراء والمسؤولون للصحيفة. ومؤخرًا، تم رصدها وهي تقوم بدوريات في السماء فوق مدينة الفاشر السودانية المحاصرة، حيث يتضور الناس جوعًا وتحاصرهم قوات الدعم السريع.
وذكرت الصحيفة أن الفاشر موطن لنحو مليوني شخص، وتتزايد المخاوف من أن الحرب على وشك أن تشهد ارتكاب المزيد من الفظائع.
كان المسؤولون الأميركيون يضغطون على جميع المقاتلين في الحرب لوقف المذبحة، بحسب الصحيفة.
وواجهت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، بشأن دعم بلاده لقوات الدعم السريع عندما التقيا في ديسمبر، وفقًا لما قاله مسؤولون مطلعون للصحيفة. ودعا الرئيس جو بايدن، الأسبوع الجاري، إلى إنهاء “الحرب التي لا معنى لها”، محذرًا من أن الحصار الوحشي الذي فرضته قوات الدعم السريع على الفاشر لمدة أشهر “أصبح هجومًا كاملاً”.
ومن المتوقع أن تظهر الأزمة مرة أخرى عندما يستضيف هو وهاريس الرئيس الإماراتي في البيت الأبيض لأول مرة، الاثنين.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، عن الحصار: “يجب أن يتوقف”.
وذكرت الصحيفة أنه في الفاشر، اتهمت منظمة أطباء بلا حدود الجيش بقصف مستشفى للأطفال، وقوات الدعم السريع. وتؤكد الإمارات أنها تحاول بكل بساطة وقف الحرب ومساعدة ضحاياها. فقد قدمت 230 مليون دولار كمساعدات، ووزعت 10 آلاف طن من إمدادات الإغاثة، ولعبت دوراً بارزاً في محادثات السلام التي قادتها الولايات المتحدة مؤخراً في سويسرا.
وقالت لانا نسيبة، وزيرة الخارجية الإماراتية، بعد ذلك: “إن الإمارات تظل ملتزمة بدعم شعب السودان في استعادة السلام”.
وقال خمسة مسؤولين أميركيين مطلعين على المحادثات للصحيفة إن كبار المسؤولين الأميركيين حاولوا بشكل خاص إقناع الإمارات بالتخلي عن عملياتها السرية، ومواجهتها بصراحة بالمعلومات الاستخباراتية الأميركية حول ما تفعله الدولة الخليجية داخل السودان.
وبعد أن أثارت نائبة الرئيس هاريس اعتراضات أميركية على تهريب الأسلحة مع الشيخ محمد في ديسمبر، عرض رئيس الإمارات ما اعتبره بعض المسؤولين اعترافا ضمنيا.
وبينما لم يعترف الشيخ محمد بن زايد بدعم مباشر لقوات الدعم السريع، قال إنه مدين لزعيم المجموعة شبه العسكرية، الفريق أول محمد حمدان “دقلو”، لإرساله قوات للقتال إلى جانب الإمارات في الحرب في اليمن، وفقا لما قاله مسؤولون أميركيون مطلعون على الأمر للصحيفة.
وقال الشيخ محمد أيضا إنه ينظر إلى قوات الدعم السريع باعتبارها حصناً ضد الحركات السياسية الإسلامية في المنطقة، والتي طالما اعتبرتها العائلة الحاكمة الإماراتية تهديدا لسلطتها، وفقا للمسؤولين.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإماراتية لم ترد على أسئلتها. وكذلك لم ترد الخارجية الإماراتية على موقع الحرة بعد سؤالها عن هذه الاتهامات عبر البريد الإلكتروني.
وفي حديثه للصحيفة، قال مسؤول أميركي، غير مخول له بالتحدث علنا عن المعلومات الاستخباراتية: “لا يمكنهم الكذب علينا بعد الآن، لأنهم يعرفون أننا نعرف”.
منظمات الإغاثة غاضبة
وتشعر منظمات الإغاثة بالغضب بشكل خاص من الإمارات، وتتهمها بإدارة “عملية مساعدة وهمية” لإخفاء دعمها لقوات الدعم السريع، وفقًا لما قاله جيريمي كونينديك، رئيس منظمة اللاجئين الدولية ومسؤول سابق في إدارة أوباما وبايدن، للصحيفة.
وقال عن الإماراتيين: “إنهم يريدون الأمرين معًا. إنهم يريدون .. دعم عميلهم من الميليشيات وغض الطرف عن كل ما يفعلونه بأسلحتهم. ويريدون أن يظهروا وكأنهم عضو بناء وملتزم بالقواعد في النظام الدولي”.
وخلص المسؤولون إلى أن الإمارات أرسلت مجموعة من الأسلحة أيضًا، بحسب الصحيفة. وكتب سفير الاتحاد الأوروبي في السودان، إيدان أوهارا، في مذكرة سرية حصلت عليها “نيويورك تايمز” في فبراير أن “تسليم الطائرات بدون طيار ومدافع الهاوتزر وقاذفات الصواريخ المتعددة وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة لقوات الدعم السريع من قبل الإمارات ساعدها في تحييد التفوق الجوي” للجيش السوداني.
وتضمنت المذكرة تأكيدات مذهلة أخرى، من بينها أن مرتزقة فاغنر الروسية دربوا قوات الدعم السريع على استخدام الصواريخ المضادة للطائرات التي قدمتها الإمارات.
جزء من دور أوسع في أفريقيا
وترى الصحيفة أنه يبدو أن الدور الإماراتي جزء من دور أوسع نطاقًا في أفريقيا. وفي العام الماضي، أعلنت الإمارات عن استثمارات بقيمة 45 مليار دولار في مختلف أنحاء القارة، بحسب المحللين، وهو ما يقرب من ضعف ما تستثمره الصين. ومؤخرا، توسعت الإمارات في مجال جديد، وهو الحرب.
وأوضحت الصحيفة أن الإمارات قلبت دفة الحرب الأهلية في إثيوبيا في عام 2021 من خلال تزويد رئيس الوزراء آبي أحمد بطائرات بدون طيار مسلحة في نقطة حاسمة من القتال، ما ساعده في النهاية على الخروج منتصرا. والآن يبدو أنها تحاول تكرار نفس الإنجاز في السودان مع قوات الدعم السريع.
وفي العام الماضي، عندما بدأت طائرات الشحن في الهبوط في مطار أمجراس، على بعد 600 ميل شرق العاصمة التشادية نجامينا، قالت الإمارات إنها جاءت لإنشاء مستشفى ميداني للاجئين السودانيين.
لكن في غضون أشهر، اكتشف المسؤولون الأميركيون أن المستشفى الذي تبلغ تكلفته 20 مليون دولار يعالج سرا مقاتلي قوات الدعم السريع، وأن طائرات الشحن تحمل أيضًا أسلحة تم تهريبها لاحقًا إلى المقاتلين داخل السودان.
وأظهر تحليل “نيويورك تايمز” لصور الأقمار الاصطناعية وسجلات الرحلات الجوية أن الإماراتيين أقاموا نظام الطائرات بدون طيار في نفس الوقت الذي كانوا يروجون فيه لعمليتهم الإنسانية.
ونفت دولة الإمارات مرارا دعم أي من طرفي الصراع في السودان بالسلاح والذخيرة، وأكدت أنها لم تدعم “أي من الأطراف المتحاربة في السودان بالسلاح والذخيرة منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023”.
الحرة / ترجمات – واشنطن
خمسة ملايين طلقة ×10 جرام= 50 طن غير وزن صناديق التعبئة
هذا أقل تقدير لوزن الكمية المعلن عنها.
و هو أقل من الوزن الحقيقي فطلقة الجرانوف البارود الذي بها يتجاوز العشرة جرامات.
لا توجد طائرة تحمل هذا الوزن حتى لو نزلت في مطارات متقاربة بحيث تحمل الأحد الأدنى من الوقود.
الطائرات الضخمه تحمل لغاية 500 طن عادي. الخمسين طن وزن بسيط يحملها الطائرات السفريه المتوسطة الحجم . فما الغرابه في ذلك يا ماهر بيك؟؟ يعني انت شاكك في ان الاعور قوش كوز حرامي معروف ومن قطط المخلوع السمينه؟؟ امشي الخرطوم اتفرج علي عماراته …
دا اتهام برلوم سياسيين، دا اتهام صناع الافلام الهندية بضحكوا فيهو.