مقالات وآراء

قناة النيل الأزرق تعاود نشاطها: حصر تدمير قطاع الكهرباء والماء

على من تقع المسؤولية بجانب الدعم السريع ؟؟؟

كلمات وكلمات
صلاح الباشا

في هذا اللقاء تعود قناة النيل الأزرق ومديرها العام الاستاذ عمار فتحي شيلا الي نشاطها بدءا ببرنامجه الاسبوعي المعروف ( كالتالي) ويستطلع فيه قيادة الكهرباء عن الخسائر الناتجة من تخريب الدعم السريع للقطاع عند احتلالهم للعاصمة ولمدة عامين في هذه الحرب العبثية.

وهذا يقودنا الي إهمال قيادة الجيش لمسألة التوقيع علي ايقاف الحرب في اتفاقية منبر جدة الاولي في منتصف شهر مايو ٢٠٢٣م أي بعد شهر فقط من نشوب الحرب.فضاعت تلك الفرصة الذهبية من بين الأيادي وتدمر كل شيء يمتلكه الشعب وزهقت أرواح كثيرة بين المواطنين وبين جيشنا والدعم ايضا.. وطغي علي الساحة الاعلامية والهتافية دون وعي شعار ( بل بس ) . ومن يقول بغير ذلك فهو مجرد عميل وخائن ومرتزق وغواصة الي ان أصبح ٢٥ مليون مواطن في عداد المتشردين حتي اللحظة .

وعندما عاد بعض المواطنين الي مناطقهم الاولي بالعاصمة والجزيرة لم يجدوا ما يسترون به عوراتهم من ملابس وبطونهم من غذاء وبيوتهم من اثاث وزراعاتهم من جرارات وسيارات وركشات ومواتر وثروة حيوانية وتبقى لهم فقط الحمير. وقد ضرب الجوع اولئك المزارعين الكادحين الشرفاء وتعطل انتاج مشروع الجزيرة لعامين ولايزال فكانت اكبر كارثة إنسانية الي ان تمدد الدمار الي ولايات عديدة اخري في غرب البلاد وانتشر النزوح ولايزال .. وايضا لايزال شعار ( بل بس ) متمددا.

ذلك أن داعمي شعار (بل بس) من اهل الإعلام المضلل وبكامل الغباء يعيشون في رغد من العيش هم واسرهم ( ولاهاميهم ) ما حدث لشعبهم المسكين. وهم ينسون ان التاريخ يسجل في سجلاته كل شيء ليوم الحساب. وان الله سبحانه وتعالي لا تغيب عنه شاردة ولا واردة.
ودائما نجد أن فرص السلام الذهبية لا يمكن تعويضها حتي ماحدث لفلسطين( اتفاقية اوسلو في العام ١991م) فضاعت غزة الي الابد .
وحتي اذا اتي السلام او اذا قام الجيش بالقضاء علي الدعم السريع في كل مناطق السودان حتي في الغرب فان بناء ما دمرته الحرب لن يتم بسهولة كما يتصورون لان الغيبوبة السياسية لاتزال تطغي علي العقول وان إعلام دعاة الحرب من الطرفين عبر الميديا لايزال يواصل الشحن والتضليل المدفوع الثمن برغم أن شعبنا الواعي قد كشفه تماما .. ذلك أنه شعب( تفتيحة).
ولنستمع إذن الي الحديث عن دمار قطاع الكهرباء وما يتبعه من دمار لقطاع الماء.
ربنا لا تؤاخذنا بمافعل السفهاء منا.
ولا أزيد؛؛؛؛
[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..