اللجنة الرباعية: الصراع في السودان يهدد المنطقة ولا حل عسكري

عقد نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، برفقة المستشار الأول لشؤون أفريقيا مسعد بولس، اجتماعًا في العاصمة الأمريكية مع سفراء الدول الأعضاء في اللجنة الرباعية المعنية بالسودان، ضم السفير يوسف العتيبة ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة، والسفيرة ريما بنت بندر آل سعود ممثلة المملكة العربية السعودية، والسفير معتز زهران ممثل جمهورية مصر العربية.
ونقل المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، عن نائب الوزير لاندو تأكيده أن الصراع في السودان يهدد المصالح المشتركة في المنطقة ويُفاقم الأزمة الإنسانية.
وأوضح لاندو أن الولايات المتحدة لا ترى حلاً عسكريًا للنزاع، داعيًا اللجنة الرباعية إلى تكثيف الجهود لإقناع الأطراف المتحاربة بوقف الأعمال العدائية والانخراط في مفاوضات جادة من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم.
وأكد نائب الوزير التزام الولايات المتحدة بالعمل الوثيق مع شركائها في الرباعية لمعالجة تداعيات الأزمة السودانية على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أهمية تنسيق الخطوات التالية بشكل جماعي لدفع مسار السلام في السودان.




بلا لجنة الرباعية معاكم نحن احرار والسيد البرهان وكامل ادريس يتصلوا بي امريكا والسعوديةويلغي شئ اسموا رباعية ولا كمان بكل قلة الادب والتافه الامارات الشريرة المجرمة بعد مادمرت السودان وقتلت وشردت واغتصبت اهله لسع عامله فيها مهتم بي امر السودان ودا كلوا من الخونة الذين في الحكومة واولهم ناس الحركات الذين لازالو يصدروا الذهب للامارات بعد ماقالوا دولة عدوان بلاء يخم البرهان والحركات والقحاتة ولا القحاتة فرحين بي الرباعية اسيادهم ماهم عبيد ومابيقدروا يعملوا شئ من غير اسياد اولاد الحرام لالا هذا الامر لايقبل ولازم بوجدوا كامل ادريس ينهي مايسمي بي الرباعية والعبودية هذا ماعاوزين قروشكم وعبديتكم نحن ناس احرار ياناس الحكومة اخجلوا علي نفسكم مافي دولة في العالم عندها اسياد غيرنا ليه وحتي الجنوب الوليد ماعندوا واذا كان القحاتة بيقبلوا يكونوا خدم وعبيد نحن لا نقبل تتصلوا بي السعودية وامريكا وتقول ليهم نحن نلغي مايسمي بي الرباعية ودا كان زمان ايام حكومة القحاتة نحن الان احرار احرار احرا بلاء يخمكم ياحكومة
يمكننا ان ننتفهم وجود ومشاركة مصر والسعودية في الشأن السوداني وفي الكثير من ما يتعلق بالسودان!!
اما الامارات يحيرنا امرها!!
ليست بالجارة، ولا في نفس القارة، وليست دولة مشهود لها بأحلال الاسلام، ولا مخولة من الامم المتحدة بحل هذا الملف!!
اصرارها بالتدخل والتواجد في كل ما يتعلق بالسودان رغم رفض الانسان السوداني لها باعلى صوته، امر محير ومحرن!!
هذه الحرب سوف تشكل كل عقلية الستقبل وسوف يبدأ بها تاريخ السودان الحديث!!
ولن ننسى ولن نغفر ولن نسامح ما فعله بنا كل من شارك وساعد وخطط وصمت او ارتضى العمالة لقتل اهلنا وتشريدنا، ومن حسبناهم جيران واخوة لنا في الجوار والاقليم والمنطقة!!
هذه ألاعيب أماراتية جديدة:
1) الأمارات لا تعترف بالحكومة السودانية ممثلة للسودان كما يعترف بها كل العالم.
والسودان قطع علاقاته الدبلوماسية معها بسبب دعمها للتمرد ورعايتها الحرب على السودان.
2) وهي الداعم الرئيس للتمرد والراعي الإقليمي للحرب على السودان، ولكنها تنكر وترفض الإعتراف بذلك، ومع ذلك تريد من السودان أن يقبل تدخلها وحشر أنفها في شؤونه وحربه ونزاعاته (كراعه فوق رقبته وبالنبوت الأمريكي كمان).
فبأي موجب ومسوغ ومنطق يقبل السودانيون مشاركة الأمارات في لجنة لحل مشاكل الحرب على السودان؟
هل يقر السودانيون بأن دولتهم مستعمرة أماراتية؟
هذا ما فعلته وتفعله الأمارات:👇👇
1) فبعد تمريرها (لعبة الهدن) التي هي أولى ألاعيب الأمارات التي خضع لها البرهان وتحقق أغراضها في خدمة التمرد.
2) وبعد لعبتها الثانية (مفاوضات جدة) التي دقست فيها وأمرت مفاوضي الدعم السريع بالتوقيع على أي شيئ يطلبه الجيش، فقبلوا بشرط الجيش (خروج الدعم السريع من بيوت المواطنين والأعيان المدنية وتجميع قواتها في اماكن محددة)، ووقعوا عليه ثقة من الأمارات أنه بفضل تسليحها الخرافي ودعمها النوعي للدعم السريع وتفوقها العددي ربما تعلن قيادة الدعم السريع أسر أو قتل قيادة الجيش قبل انفضاض تلك الجلسة وينتهي الأمر، وترمى مخرجات تلك المفاوضات في سلة القمامة، وتكون الأمارات قد أحكمت سيطرتها على السودان.
3) ولكن بعد فشل الدعم السريع في إنجاز المهمة خلال المدة التي توقعتها الأمارات، إكتشفت الأمارات الخازوق الذي ركبها بقبولها ذلك الشرط..
3) فطفقت الأمارات تبحث عن إخراج ذلك الخازوق الذي ركبها، فتفتق ذهنها عن فخ مفاوضات المنامة التي تمكنت فيها، مع شركائها، من إستضعاف الكباشي وجعله يوقع على إتفاقية مفخخة جديدة تئد مخرجات جدة، لكن قيادة الجيش رفضتها مثلما رفض البشير إتفاقية (نافع عقار) في يوليو 2011م).
4) وبعد فشلها في تمرير أجنداتها عبر مؤتمر المنامة تفتق ذهنها عن مؤتمر جيبوتي ثم مؤتمر اديس ثم مؤتمر الإيقاد…الخ والتي فشلت جميعها في اخراج خازوق مخرجات جدة المدقوق في الأمارات ودعمها السريع..
5) وبعد فشل جميع الواجهات العربية والإفريقية في تمرير أجندات الأمارات على الجيش السوداني تفتق ذهنها عن إستحدام الواجهة الأمريكية والقفاز الأمريكي والجغرافيا الأوروبية (جنيف) بدلا عن الواجهات والجغرافيات العربية والإفريقية، فلجأت الى المبعوث الأمريكي أمبريللو الذي استبقت الولايات المتحدة تقوية موقفه بإيقاع جملة من العقوبات الجزافية على الجيش السوداني، ثم أدلى أم بريللو بتصريحات نارية تمهيدية ضد الجيش السودانية، طرب لها القحاتة كثيرا لظنهم أن أمر الجيش السوداني قد قضي بتدخل القفاز الأمريكي، وحاولت الأمارات تمرير فخ مفاوضات جنيف لوأد مخرجات جدة وإخراج خابورها من جسدها لكن قيادة الجيش السوداني أفشلتها كما أفشلت غيرها من الألاعيب الأماراتية.
6) ثم لجأت الأمارات الى لعبة التدخل الدولي الإنساني عن طريق مجلس الأمن فلجأت الى رشوة بريطانيا حاملة القلم في مجلس الأمن لتقوم بهذا الدور القذر نيابة عنها وتقدم مشروع القرار الذي ما لبث أن أفشله الفيتو الروسي.
7) ثم تفتق الذهن الأماراتي الشرير في لعبة جديدة هي لعبة مؤتمر تشاتم هاوس البريطاني الذي دعت له كل الدول المعادية للسودان واستثنت السودان صاحبة المصلحة من الدعوة، في إشارة ضمنية منها بعدم شرعية تمثيل الجيش وحده، بدون الدعم السريع، للسودان، وهدفها من ذلك هو تمرير مشروعها الخبيث والغبي لمساواة الدعم السريع مع الجيش السوداني في المشروعية وتمثيل السودان، أو سحب مشروعية تمثيل السودان من كليهما وتكون هي الممثل الشرعي للسودان، وحاولت إستصدار بيان بهذا المعنى، ولكن تصدت مصر للمخطط الخبيث وأفشلته..وبسبب الإحباط العميق الذي أصابها اعلنت أنها لا تعترف بشرعية تمثيل الجيش ولا بشرعية تمثيل الدعم السريع للسودان، ظانة أنها بذلك سحبت الشرعية من الجيش السوداني ليصبح مساويا للتمرد في الوزن.
8) وبعد فشل ذلك التصريح الأخرق في زعزعة مشروعية الجيش السوداني في تمثيل دولته لجأت الأمارات الى لعبة مشروع دولة تأسيس الكينية لإعلان دولة موازية تسحب الشرعية من الجيش السوداني وتعطيها لمليشيا الجنجويد وحاضنتها السياسية قحتقدم، إلا أنها ووجهت برفض سوداني واقليمي ودولي وأممي صارم أفشل مشروعها التقسيمي في مهده.
9) وبعد ذلك ركزت الأمارات على الجبهة العسكرية لحسم الأمر ميدانيا ودعمت التمرد بأحدث منظومات الأسلحة الأمريكية والصينية والفرنسية والبريطانية والصربية والمسيرات الإستراتيجية التي أطلقتها بنفسها من بونت لاند الصومالية التي شقتها من الصومال، ومن مطار ام جرس وضربت المنشآت المدنية الحيوية من كهرباء ووقود وأغذية ومشافي ومخيمات نازحين في بورتسودان وكل المدن السودانية..وظنت أن ذلك التصعيد العسكري الأقصى سيخضع الجيش السوداني لا محالة..
ولكن أمام الإصطفاف الشعبي غير المسبوق خلف الجيش في رفض المشروع الأماراتي لفرض عيال دقلو حكاما على السودان على غرار حكم عيال زايد في الأمارات..
10) تفتق ذهن الأمارات مرة أخرى عن إستخدام إدارة ترامب المولعة بالصفقات المالية والمستعدة لفعل أي شيئ لمن يدفع لها المال، فاستغل حاكمها زيارة ترامب واتفق معه بأسلوب الصفقات على عدة أمور بخصوص السودان، منها:
أ/ صمت الإدارة الأمريكية عما تفعله الأمارات في السودان من دعم التمرد بالأسلحة الأمريكية وغير ذلك من التدخلات السالبة.
ب/ ومنها أن تصدر امريكا بعض العقوبات على الجيش السوداني بزعم استخدامه اسلحة كيماوية.
ج/ ومنها تصريحات داعمة لقدرية دور الأمارات، المتآمرة على السودان، في أي حل مشكلة حرب السودان باعتبار الأمارات جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة كما هو الواقع.
ولذلك أصدرت الإدارة الأمريكية جملة عقوبات على الجيش السوداني بمجرد عودة ترامب الى امريكا..
ثم أتبعتها بهذه التصريحات من وزارة الخارجية الأمريكية التي تهدف الى تأكيد مركزية الدور الأماراتي وحتميته في التدخل في الشأن السوداني وسيادته، ولكن دون الإعتراف والإقرار بأن ذلك بسبب دعمها للتمرد ورعايتها للحرب على السودان.
فهل يمكن أن يقبل السودانيون بهذه اللعبة الأماراتية الخبيثة العاشرة وهم قد رفضوا قبلا 9 لعبات أماراتية قذرة؟
>> الامارات دولة ضالعة في حرب السودان بطريقة مباشرة وغير مباشرة.
>> وهي خصم للسودان إشتكتها الدولة السودانية الى العديد من المنظمات الدولية والأممية.
>> وقد قطع السودان علاقاته الدبلوماسية معها بسبب دعمها المكشوف والمصرح به للتمرد.
>> وهي قد صرحت بأنها لا تعترف حتى بالحكومة السودانية ممثلا للسودان والسودانيين.
>> وهي لا تعترف بأنها الداعم الرئيس للتمرد.
فبأي منطق وصفة يقبلها السودان شريكا في حل حرب السودان؟
إذا ارادت الأمارات قبول السودان مشاركتها في حل مشكلة حرب السودان فلابد أن تستبق ذلك بالخطوات التالية:
@ تعلن أنها الداعم الرئيس للتمرد والحرب على السودان.
@ تقر وتعترف بأنها تفاوص السودان نيابة عن مليشيا الدعم السريع التي تدعمها.
@ تعلن أنها تعترف بالجيش السوداني جيشا للسودان والسودانيين وممثلا لهم، وإذا دفعت بأن الجيش السوداني غير منتخب، يقول له الجيش: “وهل أنت منتخب؟”.
@ وتعترف بالحكومة السودانية التي شكلها أو يشكلها الجيش، في أي وقت، سلطات وحيدة ممثلة للسودان.
فإذا فعلت الأمارات ذلك واتخذت تلك الخطوات أصبحت مؤهلة لمفاوضة السودان نيابة عن مليشيا الدعم السريع المتمردة.
أما دون ذلك فالسودان لا يقبل لها بأي دور في التدخل في شؤونه أو أي دور في المشاركة في أي لجنة وساطة متعلقة بشؤونه.
.. ياخي قالو تعليق يعني كلمتين تلاته وكفى…؟!. كاتب ليك مجلد…اكتر من المقال ذاتو.. دي امه يرفعو ليها علم. ؟!…
يا كرباج..
يا ربيى ألف كرباج جنجويدي على قفاك إنشالله.
العشرة سطور ما قادر تقراها وإنت كرباج؟
بالله دي أمة يرفعوا ليها راية؟
يا كرباج وكل الذين يهتمون بقصر المكتوب لا بمعانيه: العبرة بأهمية المكتوب ومضامينه ومعانية ودقة التحليل وليس بطوله أو قصره.
فلو أن التعليق كان قصيرا يسل قراءته في دقائق ولكن لا يحمل إضافة ولا تحليلا منطقيا ولا معلومة، فبماذا يفيدك المكتوب؟
إقرأ التعليق المطول الذي كتبته مرة أخرى بصبر وأناة وستخرج بغائدة عظيمة.
اتوقع ضربة على بورتسودان والكهرباء تجهزوا الضربة قريبة جدا لابد من ضرب الجنجويد قبل أن يضربونا
بعد عامين من الحرب ومن 2019 يموت وشرد السودانيين الامارات لم تحقق هدفها ابادة تمت بعدة مناطق اليم جاي تقول لي مهدد اقليمي هو الاقليم كله يرسل في السلاح والمرتزقة لاكثر من عامين هات دولة لم تكن متورطة في الصراع والحرب هذه حتى قبل يومين مرتزق ليبي يتوعد ومشارك ومن داخل الاراضي والعمق السوداني .. ماذا قدمت الرباعية للثورة السودانية لديها برامج ومخطط ولم يتحقق للهيمنة الكاملة على السودان بلاش فلول وكيزان وشعارات كاذبه تجمعت نخب منطقة ولا تمثل المنطقة عبر المال الاماراتي ياخي لهجة بعض الناس لليوم لهجة خليجية هل هذا مرض جهل
هذه ليست مبادرة امريكية، انريكا غارقة حتى أذنيها في مشاكل الترامبية وحروب الرسوم الجمركية وغزة وأوكرانيا وايران ومحاربة المهاجرين ومحاربة دخول موتطني الدول الاسلامية الافريقية والفقيرة الى امربما، وتوها هربت من الحوثيين في اليمن…. ولا تملك رفاهية الولوغ في أوحال الحرب السودانية…
هذا الاجتماع مع المسرول الامريكي مثله مثل كل المرات السابقة التي تم فيها إقحام إسم أمريكا في الشأن السوداني، سواءا في مفاوضات جنيف أو تشاتم هاوس أو غيرها، جميعها رتبت لها الامارات ودفعت كل تكاليفها من أجل شرعنة تدخلها في الشأن السوداني غصبا عن السودانيين باستخدام النبوت الأمريكي..
غير أن السودان ليست مستعمرة لأي دولة وليست دولة واقعة تحت الوصاية الدولية وإنما هي دولة كاملة السيادة مثلها مثل دول الرباعية التي كان لتدخلها السالب لصالح القحاتة والجنجويد في السابق هو سبب كل كوارث السودان.
اليوم تحاول الامارات جرجرة هذه الدولة واستخدامها لشرعنة حصار السودان مثلما استخدمت بعض الدول العربية بطريقة مماثلة لحصار قطر قبل بضعة اعوام.
الامارات هي كل المشكلة ولن تكون جزءا من الحل.
والدليل على أن هذه محاولة أماراتية مصنوعة لا علاقة لها برغبة أو إرادة امريكية ذاتية هو أن رؤيتها هي نفس رؤية المليشيا وحاضنتها السياسية قحت ونفس رؤية الامارات:
1) فرض الوصاية الأماراتية على السودان.
2) مع تجاهل دعم الامارات للتمرد بأحدث الأسلحة الأمريكية والغربية عموما والصينية.
3) تجاهل إتهامات السودان وشكاويه للأمارات.
4) تجاهل قطع السودان لعلاقاته الدبلوماسية مع الامارات.
تجاهل تسمية التمرد بإسمه باعتباره فصيلا أو مكونا من مكونات الجيش تمرد على الجيش والدولة ووجوب إنهائه مثلما هو معمول به في العرف العسكري في بكل جيوش وبلدان العالم.
5) إعفاء الامارات عن أي مسؤولية عن دورها السالب في حرب السودان على الرغم من الإتهامات المباشرة التي وجهه لها الكونجرس الامريكي والإدارة الديمقراطية السابقة والتحذير بوقف مبيعات السلاح لها.
6) تبني نفس لغة ومصطلحات الدعم السريع وقحت والأمارات حرفيا مثل:
أ/ لا حل عسكريا لهذه الحرب ولا منتصر فيها.
ب/ لابد من وقف الحرب فورا وبدء الحوار السياسي.
ج/ إنهاء الحرب عن طريق التفاوض، لأن كل الحروب في العالم تنتهي بالتفاض.
وهي تركز على هذه العناصر الثلاثة (أ، ب، ج) لأنها هي الوسيلة الوحيدة المتبقية لقحت لتستخدمها في العودة الى المشهد السياسي السوداني بعد أن خسرت الشعب السوداني بوقوفها مع الجنجويد وخسارة الجنجويد للحرب.
دي قديمة مثلها مثل مؤامرة جنيف، ومؤامرة تشاتم هاوس، ومؤامرة باريس، وحصار قطر بعد إختراق وكالة أنبائها، وتقسيم اليمن والصومال وليبيا، ورعاية إنقلاب مصر وتونس، وتمويل ورعاية المحاولة الإنقلابية في تركيا عام 2017م، ومحاولة تقسيم السودان بتأسيس دولة تأسيس السودانية الجنجويدية القحطية في كينيا.
سؤالنا لدول الرباعية الثلاث، مستثنين دولة العدوان المباشر، بسيط جدا، وفي إجابتهم له بشفافية يكمن الحل الصحيح لما يحدث في السودان.
والسؤال البسيط هو التالي:
إذا تمردت مجموعة من الجيش في بلادكم وأعلنت الحرب على الدولة وقتلت المدنيين واغتصبت نساءهم وطردتهم من بيوتهم واحتلتها ونهبت ممتلكاتهم ونهبت البنوك وكل ممتلكات الدولة، وقصفت المدنيين عشوائيا في مدنهم وقراهم واسواقهم ومشافيهم ومدارسهم ومساجدهم، وأخذت تدمر كل بنيتهم الفوقية والتحتية ومصادر طاقتهم ومياههم وأغذيتهم، بما فيها قوافل الإغاثة التي ترسلها الأمم المتحدة ومستودعاتها، وهاجمت مقرات الجيش وحاصرت مقر قيادته العامة وأنذرتها بتسليم نفسها أو تموت مثل الكلب؟
فكيف تتصرفون معها؟
هل تطالبون جيسكم بالهدنة مع المتمردين ووقف قتالها فورا دون قيد أو شرط؟
هل تطالبوا جيشكم الأم بالإستسلام للمجموعة المتمردة إطفاءا لنار الحرب وتقليلا لكلفة الحرب مثلما استسلمت ألمانيا واليابان للحلفاء كما قال قائل قحت الشيوعي الخبيث بكري الجاك؟
هل تعتبروا من يقاوم الفئة المتمردة مؤججا للحرب ومسعرا لنارها وتعتبروا المجموعات السياسية المتحالفة مع التمرد والمدافعة عنها والناكرة أو المبررة لجرائمها الحمائم سلام تسعى لإيقاف الحرب؟
هل تطالبوا المدنيين بالخضوع والإستسلام للتمرد والتعايش معه وعدم مقاومته كما قال عرمان والفكي منقة وبرمة ناصر وخالد سفة؟
هل تعتبروا المستنفرين مع الجيش دفاعا عن أنفسهم وأرضهم وعرضهم كيزان يقاتلون التمرد من أجل السلطة؟
هل تعتبروا هجوم المتمردين على المدنيين وعلى قيادة الجيش ومعسكرات الجيش حقا، والتصدي لهم ومقاومتهم دفاعا عن النفس والأرض والعرض باطلا؟
هل تعتقدوا أن تحالف التمرد وحاضنتها السياسية قحت سينتصر الشعب السوداني وجيشه (لأنهم على حق) كما قال المدعو علاء نقد؟
هل تعتبروا القتال بين جيش بلادكم والجيش المتمرد تنافسا على السلطة بين قائد الجيش وقائد التمرد؟
هل تساووا بين الجيش والتمرد في المشروعية والمسؤولية عن اشعال واستمرار الحرب، وتطالبوا الطرفين بالتوقف عن القتال؟
هل ترضون بالتفاوض مع مثل هذه المجموعة المتمردة وإعادتها الى الساحة العسكرية والسياسية مرة أخرى على قاعدة عفا الله عما سلف؟
هل تقبلون بمكافأة التمرد على تمرده وانتهاكاته، وتجعلوا من التمرد وجرائم القتل والإغتصاب والسلب والنهب والتدمير وسيلة مشروعة لتحقيق الأهداف السياسية مثلها مثل الإنتخابات؟
هل ترفعوا في وجه التمرد باقات الورورد وترفعوا في وجه الجيش شعار (لا للحرب وألف لا للحرب) وتطالبوا المعتدى عليه بوقف الحرب وليس المجرم المعتدي؟
أجيبونا أيها الرباعية وتعاموا معنا مثلما تحبونا أن نتعامل معكم، وتذكروا أننا دولة ذات سيادة لا تنقص عن سيادتكم؟
وتذكروا أيضا أنكم بمواقفكم المنحازة الى الدعم السريع وحاضنتها السياسية قحت، أو بتماهيكم مع الأمارات من غير قصد، كنتم السبب في الحرب، ومن كان سببا في الحرب لن يكون سببا في السلام أبدا.
تريد الامارات إستخدامكم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من فلول التمرد المنهزمة، فلا تقبلوا لعب هذا الدور الأماراتي القذر؟
أقسم بالله هذه المبادرة لا علاقة لها بأمريكا سوى علاقة إستخدام الأمارات لإسم أمريكا وأسماء مسؤوليها قناعا أو قفازا لتحقيق أهدافها التي تعجز عن تحقيقها بوجهها الحقيقي ويديها العاريتين.
أمريكا غارقة حتى أذنيها في مشاكل الترامبية وحروب الرسوم الجمركية وحروب غزة وأوكرانيا وايران، ومحاربة المهاجرين والأوامر التنفيذية بمنع دخول مواطني الدول الاسلامية الافريقية والفقيرة الى امريكا، وحرب ترامب مع حليفه السابق ماسك…وهي أيضا قد هربت لتوها من الحوثيين في اليمن مثلما هربت قبل ذلك من الصومال وأفغانستان وحرب فيتنام…. فهي غارقة حتى أذنيها في الأزمات الترامبية ولا تملك رفاهية الولوغ في أوحال الحرب السودانية التي هي أصلا تتآمر مع الأمارات لإستمرارها.
هذا الاجتماع المزعوم للرباعية مع المسؤول الامريكي حيلة أماراتية قذرة مثلها مثل كل حيلها السابقة التي تم فيها إقحام إسم أمريكا في الشأن السوداني لإكسابها زخم وقوة ونفوذ وسطوة إسم الولايات المتحدة، وذلك مثلما حدث في مفاوضات البحرين وجيبوتي وأديس وباريس وجنيف وتشاتم هاوس أو غيرها، أو مؤامرة تقسيم السودان في كينيا، جميعها إجتماعات أو مفاوضات مفخخة رتبت لها الامارات ودفعت كل تكاليفها واستخدمت في الكثير منها الإسم الأمريكي من أجل شرعنة تدخلها في الشأن السوداني غصبا عن السودانيين باستخدام النبوت الأمريكي واستغلال دول الرباعية لخدمة أجنداتها التي ليست حتى في صالح جميع دول الرباعية.
لكن ينبغي على دول الرباعية أن لا ترضى بإستغلالها من قبل دويلة الشر كما استغلتها في حصار قطر وفي شق اليمن ومحاصرة تركيا إقتصاديا، أو مثلما استخدمتها في دعم حرب ماكرون على مسلمي فرنسا بذريعة الإسلام السياسي والأخوان، الذريعة الكاذبة التي استخدمتها فرنسا ماكرون في محاربة المسلمين وفرض قانون الإدماج في الثقافة والمثل والعقيدة العلمانية الفرنسية عليهم.
وعلى دول الرباعية أن تجرؤ على قول (كلمة لا) للأمارات وتذكرها، إن كانت ناسية، أن دولة السودان ليست مستعمرة لأي دولة، وليست دولة واقعة تحت الوصاية الدولية، وإنما هي دولة كاملة السيادة مثلها مثل دول الرباعية التي كان تدخلها السالب لصالح القحاتة والجنجويد ووقوفها خلف الإتفاق الإطاري السبب الأول والأخير لكل كوارث السودان وبالأخص حرب الإطاري، كما قال ذلك صراحة قائد مليشيا الدعم الصريع حميدتي.
واليوم تحاول الامارات إستخدام إسم أمريكا وقفازها وقناعها لجرجرة هذه الدولة واستغلالها واستخدامها لشرعنة حصار السودان مثلما استخدمت بعض الدول العربية بطريقة مماثلة لحصار قطر قبل بضعة اعوام.
الامارات هي كل المشكلة ولن تكون جزءا من الحل.
أما الدليل أو الأدلة على أن هذه محاولة أماراتية مصنوعة لا علاقة لها برغبة أو إرادة امريكية ذاتية هو أن رؤيتها ومصطلحاتها ومفرداتها هي نفس رؤية ومصطلحات ومفردات قاموس المليشيا وحاضنتها السياسية قحت ونفس رؤية ومفردات قاموس الامارات التي هي:
1) فرض الوصاية الأماراتية على السودان.
2) البحث عن حلول هلامية لوقف الحرب وتجاهل أن دعم الامارات للتمرد بأحدث الأسلحة الأمريكية والغربية عموما والصينية هو السبب الأول والأخير لإستمرار الحرب وأن أنجع وسيلة لوقف الحرب هو إرغام الامارات على وقف دعم التمرد.
3) أالإصرار على التفاوض مع التمرد لإعادة إنتاجه وسيلة وحيدة لوقف الحرب، وتجاهل حقيقة أن أي تمرد عسكري لا يكون حلها بغير إخضاع التمرد وإجباره على وقف تمرده والإستسلام للدولة.
4) تجاهل إتهامات السودان للأمارات ورفع دعاوى أممية عليها وتجاهل قطع السودان لعلاقاته الدبلوماسية معها.
5) تجاهل تسمية التمرد بإسمه الحقيقي باعتباره فصيلا أو مكونا من مكونات الجيش تمرد على الجيش والدولة ووجوب إنهائه مثلما هو معمول به في العرف العسكري بكل جيوش وبلدان العالم بالحسم والإخضاع للدولة.
6) إعفاء الامارات عن أي مسؤولية عن دورها السالب في حرب السودان، على الرغم من الإتهامات المباشرة التي وجهها لها الكونجرس الامريكي والإدارة الديمقراطية السابقة لدرجة تحذيرها بوقف مبيعات السلاح لها.
7) تبني نفس لغة ومصطلحات الدعم السريع وقحت والأمارات حرفيا مثل:
أ/ لا حل عسكريا لهذه الحرب ولا منتصر فيها.
ب/ لابد من وقف الحرب فورا، دون قيد أو شرط، وبدء الحوار السياسي، لاحظ (الحوار السياسي مع من؟ مع أوباش الجنحويد مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وحرائم التطهير العرقي والإنتهاكات الجنسية الواسعة!!).
ج/ إنهاء الحرب عن طريق التفاوض، (لأن كل الحروب في العالم تنتهي بالتفاض بحسبهم) وكأن هذه الحرب هي حرب بين دولتين وليست حربا لإخضاع مجموعة عسكرية متمردة على الدولة!).
والرباعية تركز على الفقرة (7) بعناصرها الثلاثة (أ، ب، ج) لأنها هي الوسيلة الوحيدة المتبقية لقحت لتستخدمها في العودة الى المشهد السياسي السوداني بعد أن خسرت الشعب السوداني بوقوفها مع الجنجويد وخسارة الجنجويد للحرب.
وهذه الرباعية ما زالت تعتقد أنها بإمكانها الضغط على البرهان كما كان في السابق لإتخاذ قرار فوقي جبان بإعادة القحاطة وحراستهم وقتل المتظاهرين ضدهم ليتمكنوا من الحكم، وهم لا يعلمون أن الوضع قد تغير 280 درجة بعد حرب 13ابريل والإنتهاكات الواسعة التي ارتكبتها مليشيا الجنجوبد وتحالف القحاتة معها، وأن البرهان إذا فعل ذلك اليوم وأعاد القحاتة فسيكون أول ضحايا ثورة شعبية لا تبقي ولا تذر.
هذه لعبة أماراتية قديمة مثلها مثل مؤامرة جنيف، ومؤامرة تشاتم هاوس، ومؤامرة باريس، وحصار قطر بعد إختراق وكالة أنبائها، ومؤامرة تقسيم اليمن والصومال وليبيا، ورعاية إنقلاب مصر وتونس، وتمويل ورعاية المحاولة الإنقلابية في تركيا عام 2017م، ومحاولة تقسيم السودان بتأسيس دولة تأسيس السودانية الجنجويدية القحطية في كينيا.
شوفي غيرها يا دولة العدوان!