أهم الأخبار والمقالات

حرب أفول الدولة

خالد عمر يوسف

منذ اندلاع الشرارة الأولى لحرب الإجرام المكتمل هذه قبل عامين ونيف، كان واضحاً لكل ذي بصيرة أنها حربٌ لا مشروعية سياسية أو وطنية أو أخلاقية أو دينية لها، هي حربُ الاستحواذ على السلطة فوق جماجم الناس، وللتغطية على حقيقتها الإجرامية رافقها سباقٌ للسرديات سعياً لاكسابها مشروعية ما، ولكن كما جاء في قصة كتاب المطالعة الشهيرة المسماة “فرعون وقلة عقله”، -وهي قصة درسناها في زمان أفضل من هذا الزمان- تأبى هذه الحرب إلا أن تخرج عارية من كل خرقة قماش، كاشفة عورتها التي تسوء الناظرين، وهي عورة لم ينجح حارقو بخورها في اخفاءها رغم ما اخترعوه حولها من روايات.

آخر أكاذيب هذه الحرب أنها حرب بقاء الدولة، والحفاظ عليها من الانهيار. تحولت الدولة في عرف من يروجون لهذه الرواية لغاية في ذاتها دون تدبر في كونها أداة ابتكرها البشر لخدمة احتياجاتهم الأساسية. رغماً عن ذلك واذا افترضنا جدلاً أن الحفاظ على الدولة مقدم على حفظ أرواح وممتلكات وكرامة من يقطنها من بشر، هل حقيقة أن هذه الحرب تبقي الدولة وتحميها فعلياً؟

تذخر كتب العلوم السياسية والاجتماعية بأبحاث معمقة حول طبيعة الدولة وتعريفها، وهي مباحث تضيق هذا المساحة عن الإحاطة بها. لذا ولأغراض المقال فلنستند على أبسط تعريفاتها وعناصرها. يعرف ماكس فيبر الدولة بأنها “الكيان الذي يحتكر الاستخدام المشروع للعنف داخل إقليم معين”، كما إن المعاهدات الدولية التي انبنت عليها صيغ الدولة الحديثة، تنص على أنه من أهم العناصر الأساسية لقيام الدولة هي الشعب، والرقعة الجغرافية، والسلطة السياسية، وممارسة السيادة على أراضيها.

في ذات السياق فإن العديد من المنظمات الدولية الرسمية وغير الرسمية، قد وضعت تعريفات ومعايير لقياس هشاشة الدول، حيث يعرف البنك الدولي الدول الهشة بأنها “تلك التي تعاني من ضعف في القدرة على أداء وظائف الحكم الأساسية، وتتآكل فيها شرعية الدولة أو تصبح محل شك”، ووفقاً لمؤشر الدول الهشة الصادر عن مؤسسة Fund for Peace فإن “الدولة تعتبر في حالة فشل إذا عجزت عن تقديم السلع والخدمات السياسية الأساسية لمواطنيها. بما فيها فقدان السيطرة على أراضيها، والعجز عن توفير الأمن، وتراجع شرعية الحكومة، وانهيار الخدمات العامة، وصعود النخب المتنازعة أو التدخل الخارجي”.

بالعودة للحالة السودانية واستناداً على ما ورد أعلاه من تعريفات لطبيعة الدولة، ومعايير فشلها، فإنه من الواضح أن الحرب هي الطريق السريع لأفول الدولة وتحللها وليس الحفاظ عليها. فقد صنف مؤشر الدول الهشة السودان بأنه ثاني أكثر دول العالم هشاشة في العام 2024م، مستنداً على عجز الدولة عن توفير الأمن والخدمات أو احتكار السلطة داخل إقليمها. هذا التصنيف ليس تصنيفاً رغبوياً، فما يحدث كل يوم في بلادنا يقف شاهداً على ذلك، وبمراجعة عناصر الدولة نجد بوضوح أنها بفعل الحرب قد فقدت قدرتها في السيطرة على “العنف المشروع” وصار السلاح بيد كل مواطن، وتنقل الوسائط الاعلامية كل يوم حوادث القتل الفردي والجماعي في بقاع كانت تنعم بالأمن قبل اندلاع الحرب، بل أن السلطات التي تتنازع على السودان تشجع ذلك عوضاً عن كبحه، فها هو والي الخرطوم المعين من قبل سلطة بورتسودان يدعو المواطنين للعودة لديارهم “واعداً اياهم بالتسليح لحماية أحيائهم ومناطقهم”، فتوفير الأمن الذي يجب أن يكون مهمة الدولة تحول لشأن فردي بسبب تحلل الدولة وليس بفعل قوتها وبقاءها، والحرب التي حين بدأت كانت هنالك معضلة حول كيفية الوصول لجيش واحد مع وضعية الدعم السريع الذي نشأ دخل مؤسسات الدولة كجيش موازي، قادت البلاد لتفاقم المعضلة وتناسل الجماعات المسلحة والمليشيات التي تولد مع كل صباح، حتى صار امراً عادياً أن يتدرب الآلاف من الأشخاص خارج السودان في دول أجنبية، دون أن يرمش جفن دعاة الحفاظ على الدولة.

إلى جانب ذلك فقد تآكلت بقية مقومات الدولة في السودان، فالشعب قد دفع إلى اللجوء والنزوح في أكبر كارثة تشهدها الكرة الأرضية حالياً، والسلطة السياسية متنازع عليها بين سلطتي أمر واقع تقاسمتا الرقعة الجغرافية في البلاد، وشرع الطرفان في تشكيل حكومات فيهما وسط افتقار للشرعية الكاملة داخلياً وخارجياً، أما السيادة فقد صارت نهباً لتدخلات خارجية تتزايد كل يوم، لتهدد مستقبل استعادتها لاحقاً لا حاضرنا الأليم هذا فحسب.

الحقيقة التي لايمكن الهرب منها هي أن الحرب قسمت السودان وتقود لتحلل الدولة فيه وليس العكس.

يطابق البعض أيضاً في مغالطة واضحة بين القوات المسلحة والدولة نفسها، بل يعطي البعض القوات المسلحة حق امتلاك التعريف الحصري للدولة ولمن هم فيها ومن هم خارجها، وهو خلل مريع يرتكبه البعض بقصد ويقع فيه البعض الآخر سهواً. الحقيقة هي أن القوات المسلحة جزء من مؤسسات الدولة وليست الدولة ذاتها، ومن يتتبع مسار الحرب يجد أن هذا الجزء تحديداً قد أضرت به الحرب ولم تقوي بنيانه، فقد شرعت قيادة الجيش في تسليح جماعات مسلحة عديدة لا تخضع لإمرتها وفق التراتبية العسكرية المعلومة، بل صار الأمر أقرب للحلف السياسي بين جماعات مسلحة لا يخضع فيها أحد لأحد، تقوم فيه العلاقة على المساومات والعطايا المتبادلة بينها، فحيناً يتآلف هذا الحلف وحيناً يختلف فتضج الوسائط بأنباء تبايناته، وكل جماعة مسلحة هي فاعل سياسي مستقل بذاته، إذا نال العطايا أظهر الولاء والطاعة، واذا منعوه حمل سلاحه وهدد به وأرغى وأزبد. عليه فإن الطريق للحفاظ على القوات المسلحة نفسها كأحد مؤسسات الدولة لا يمر عبر الحرب بل العكس تماماً، فإن السلام والحل المنصف العادل الذي يضع قضية الجيش الواحد المهني القومي كأولوية لا مساومة فيها هو الطريق للحفاظ على هذه المؤسسة المهمة من مؤسسات الدولة.

اننا نؤمن بأهمية وجود دولة مستقلة ذات سيادة في السودان، لا تنهار ولا تفشل وتقوم بكل واجباتها الأساسية تجاه مواطنيها وفق عقد اجتماعي عادل وشامل ومنصف. ونؤكد على أن وجود جيش واحد مهني وقومي ضمن مؤسسات الدولة وتحت سلطة قيادتها المدنية الشرعية هو أحد أركان بناء دولة متينة وحديثة. الطريق لبلوغ هذه الغايات هو السلام ووقف هذه الحرب الإجرامية اليوم قبل الغد، أما دعاة الحرب ونافخو كيرها، فهم هادمو معبد الدولة بمعاول صدئة قوامها الأكاذيب .. أكاذيب ستذهب جفاءً كما ذهبت تلك التي سبقتها، ويبقى في خاتمة المطاف ما ينفع الناس.

‫29 تعليقات

  1. انت ومجموعاتك ( قحط ………الى صمود وتأسيس ) كنتم جزء من هذا العراك الذي قاد لهذا الهشيم الماثل في الساحة السودانية وقد داخلكم شك ان قوات الدعم الصريع هي الوريث الشرعي للجيش السوداني والذي كان ظنكم انه يحتضر وانه هو جيش مسيس لا خير فيه فقد كان ظنكم ان قوات العدم الصريع هي قوة جاهلة ممكن ان تستغلوها لصالح مشروعكم التغريبي الذي ليس له جذور في ارض السودان ( مشروع ضد هوية اهل السودان ليس له لغة ولا دين ولا اخلاق مشروع مادي منبت …….)
    الان وبعد ان رجحت كفة الجيش الوطني على المجرمين المتمردين عليه وبعد فشل جناحكم الموسوم بتأسيس في تقديم نفسه للعالم لافلاسه وذلك لارتباطه بحليفكم السابق العدم الصريع الفاقد للاهلية الاخلاقية في الداخل والخارج رجعت للحديث عن (( أن وجود جيش واحد مهني وقومي ضمن مؤسسات الدولة وتحت سلطة قيادتها المدنية الشرعية هو أحد أركان بناء دولة متينة وحديثة.)) مع العلم انك لا تمثل انت وجماعاتك هذه القيادة المدنية الشرعية التي تبحث عنها …… بعد حسم التمرد ووضع السودان في الطريق عودوا لحزبكم المؤتمر السوداني ( ان كان عنده قواعد شعبية فعلا … بطل ادعاء وصاية فارغة انت لست لها باهل …… ) وذلك بعد محاسبة كل من اجرم في حق السودان بما فيهم البرهان والكيزان والقحاطة ……….

    1. لله درك يا باشمهندس خالد سلك أو ما تظهر في مقال أو تعليق على موضوع شوف تعليقات الجهلاء والمغيبين واللذين في قلوبهم مرض وحقد دفين من مجموعة صمود وأبناؤها البررة وتأكد أن التاريخ سيذكرك انك واحد من أفضل شباب السودان الواعي المستنير الوطني الغيور على بلاده والسياسي المحنك في زمن عزت فيه الحنكة والعقلانية .

      1. يا صاحب الحقيقه المره لاتلوي عنق الحقيقه
        هذا الشخص المدعو كان قد وقف مع الجنجويد في السلب والنهب والاغتصاب
        حتي يعود للسلطة من جديد علي اشلاء الأبرياء ودموع الثكاله

    2. لمن يتكلم اولاد الناس الاحرار أمثال خالد سلك ، الاحرار بصدقهم وحسن نيتهم احرار بعدم انقيادهم لأي فئية ضالة تستخدم الإسلام لاخد حقوق الآخرين حينها يظرط الخونة أمثال عبد الجبار آدم الذين ينشرون الأكاذيب قال مشروع (تغريبي) مامعنى مشروع تغريبي ليه مايكون مشروع تشريقي او مشروع تجنيبي.
      جايك البل ياملعون

    3. لكل زى بصيرة
      تعبير صوفى يردده شيوخهم كثيرا وخالد سلك صاحب مقولة يا الاطارى او الحرب
      وهم من اختار الحرب
      ولمان سخنت معاهم جروا واطى
      ما قلتو رجال

      1. الفيديو مبتور ياكلب تخدعون الشعب وتقودونه الي دماره تشتغلون جهل الشعب وكثرة الجوامع وضعف المناهج الدراسية.
        خالد سلك قال لازم الناس تسرع بتطبيق الايطاري لان الايطاري فيه بالبداية توحيد قيادة الجيوش قبل الدمج و التسريح واي جيش قيادته واحد لايمكن أن يتحارب مع بعضه البعض وقام السادة المسلمين الذين ينتمون الي خير امة أخرجت للنار ببتر الفيدو ليصير ياايطاري ياالحرب..
        لعنة الله على الإسلاميين وعلى قياداتهم وعلى ائمتهم وعلى جيشهم وعلى موديهم

    4. يا خالد سلك وبقية جماعة صعوط اسف صمود وتأسيس أمريكا فى حربها مع اليابان كانت تملك الجو ولم تحقق اى انتصار مما اضطرها لضرب هيروشيما وناجزاكى بالقنبلة الذرية ووقتها اعلن امبراطور اليابان الاستسلام وجلس معهم ووقع على بنود الاستسلام وتوجه بالامة اليابانية للدخول مع امريكا فى حرب خفية كلفت أمريكا الكثير وهى حرب العلوم والتقانة والصناعة فاليوم تمر ببعض الولايات الأمريكية وتجد مبانى فارغة تسأل عنها يقولون لك هذه كانت مصانع تنتج الاقمشة والعالم توجه للتترون والبوليستر اليابانى وهذه المدن كانت لصناعة السيارات اغلقت لان شركة تويوتا قد استحوذ على سوق السيارات فشعرت أمريكا بأنها قد أخطأت حين ضربت مدن يابانية بالقنابل الذرية وبالامس تتهم أمريكا السودان باستخدام جيشنا أسلحة كيميائية دون تقديم الدليل وهو عينة من موقع القتال تؤخذ بواسطة فريق تابع للأمم المتحدة وتحلل العينة فى معاملها بحضور ممثل لحكومة السودان
      هزمت أمريكا فى فيتنام لان القوة فى جانب جنود المشاة على الأرض كانت لصالح أبناء هوشومنة وهزمت فى أفغانستان وهزمت اخيرا من الحوثيون وانسحبت بعد أن اخذت تعهد منهم بعدم ضرب سفنها اما سفن إسرائيل خلوها تاكل نارها وحين قررت الدخول فى حرب إيران إسرائيل انسحبت بعد أن تأكدت ان إسرائيل ليست القوة التى تقاتل إيران ولو استمرت هذه الحرب لأكثر من اسبوعين سيتم اخلاء دويلة إسرائيل من جميع ساكنيها ويملا اليهود مدن أوربا ونحن ما صدقناش بلفور خلصنا منهم وابتلى بيهم العرب

  2. عبدالجبار ات شيطان تبا لك وتبا لجيشك الذي يقاتل في المواطنين منذ الاستقلال والي اليوم سؤال مباشر هل في كل الحروب التي خاضها جيشك ضد التمرد كان الحق فيها مع الجيش والتمرد كان علي باطل اذا قلت كان الجيش علي الحق فلماذا الجيش بعد كل التضحيات والدمار واهدار الموارد يقدم للمتمردين ويجزل لهم العطاء اكثر مما كانو يحلم به مثلا تمرد قرن اخذ نصيبه من الدولة ثم انفصل وبعدها حركات دارفور الان اخذت نصيبها وستنفصل وتذهب وسيتمرد الشرق وياخذ نصيبه وينفصل وهكذا الي ان تصبح من غير دولة مالم تعترف ان الجيش هو ام البلاوي والفشل للدولة وانه لا مخرج الا القوة المدنية التي لديها وطنية وتريد مصلحة البلاد توحيد الجهود من اجل السلام تبا للحرب ونعم لسلام والحكم المدني

  3. هكذا يكون القادة وهكذا يكون الفهم السليم والمعافي للسياسة وللدولة وللجيش
    حفظك الله

  4. يا خالد سلك انت عارف انك بتكذب وبتالف ساي انتم كنتم جزء من الحرب بل انتم يا قحت من اشعلتم الحرب نسيتوا كلامكم يا الاطاري يا الحرب قالوا ليكم نعمل انتخابات رفضتوا لانها ما حتجيبكم للحكم فكبرتوها مع الكفيل في راس حميدتي وعمل انقلاب مشؤم فشل واورث البلاد هذه الحرب يبقى انتم جزء بل جزء اساسي في قيام الحرب التي احرقت الاخضر واليابس فكيف تطالبون هسه بانكم عايزين تحكموا وتكونوا جزء من الحل وانتم اساس الحرب !

    1. محض افتراء وكذب مفضوح ، والقاصي والداني يعلم يقينا من أشعلوا الحرب ومن رفضوا الصلح والسلام طمعا في كراسي السلطة والثروة رغم السقوط الذي لم يشهد مثيله الكون . من أشعلوا الحرب معروفون وأفعالهم واقوالهم موثقة صورة وصوت والحساب ولد – خالد سلك – حمدوك – أنس عمر ، الناجي وناجي ، وآخرين

  5. ما نحن فيه الآن سببه الرئيسي المكون المدني بصفة عامة و نكب قحت المركزية ( أربعة طويلة ) بصفة خاصة و الذين أرادوا تبديل تمكين الكيزان بتمكين أنفسهم عبر الفهلوة السياسية دون الوصول إلي خيارات الشعب عبر صناديق الاقتراع لأنهم يعلمون تماماً أن صناديق الاقتراع لن تأتي بهم الي السلطة ( ابراهيم الشيخ ، الدقير ، سلك ،جعفر حسن ، مدني عباس مدني ، محمد التعايشي ، طه اسحق و الرشيد سعيد و غيرهم ) و حين فشلوا في مخططهم التمكيني بعد انقلاب البرهان/ حميدتي لجأوا الي التحالف مع مرتزقة آل دقلو و شاركوا في انقلاب 15 ابريل 2023م الذي احبطته القوات المسلحة السودانية…
    هذه هي الحقيقة التي يتهربون منها…

  6. يا خالد سلك الشتم انتم من كان يردد يا الاطارى او الحرب وكل جماعتك فى تجمع صعوط اقصد صمود يدعون ان من بدا هذه الحرب هم الكيزان بقيادة على كرتى واحمد هارون واسامة عبد الله وقلنا لكم ما دام الكيزان هجموا على مليشيا ال دقلو الإرهابية بالمدينة الرياضية فجر ٢٣ أبريل ٢٠٢٣م والكل يشهد ان هذه المليشيا قامت بهجوم مضاد فى نفس اليوم الساعة ٨ صباحا على القيادة الاعتقال البرهان او قتله حسب كلام حميدتى وعبد الرحيم مما يؤكد ان المليشيا التى كانت متواجدة بالمدينة الرياضية قد هزمت على كرتى وجماعته ولكنها لم تسجل لنا صورة لأى كوز قتل او جرح او هارب مما يكذب هذا الادعاء وخالد سلك كان يردد نفس مقولتكم ولكنه تراجع وقال الكيزان حرضوا على الحرب ولم يشعلوها
    طيب الجماعة التى كانت تردد يا الاطارى يا الحرب ديل ماناس سلك ما محرضين
    الامريكى كامرون هدسون وانتم تحبون الخواجات اكد بأن من بدا الحرب هى مليشيا ال دقلو الإرهابية وانت وبدون خجل تقول دعاة الحرب ونافخي كيرها هم هادموا الدولة بمعاول صدئة
    تقصد انت وجماعتك
    انتم خدعتم حميدتى وقلتم له ان يملك جيش أقوى من الجيش السودانى ونحن قحت نملك الشارع الذى سيخرج لتأييد حكومة حميدتى
    لا حميدتى استلم دولة
    ولا انتم حركتم شارع
    وبقينا فى الجقلبة والظراط

    1. السودانيين الفهموا مقولة “ياالاطاري ياالحرب” بمعنى انها سبب الحرب، بشبهبوا المسيحين الفهموا مقولة السيد المسيح”انا والاب واحد”
      فاعتقدوا ان المسيح هو الله!!
      مشجعين معركة الكرامه هم في الواقع مسيحيين العهد البائد ليس الا، وجيناتهم الوراثيه فيها حنين كيزاني بحت. فهؤلاء لن تتغير نظرتهم قط تجاة القوى المدنيه الكافره، كما لن تتغير نظرة عباد المسيح عن كونه هو الله ومادونه باطل! اعتقاد السودانيين وحبهم لحزب الاخوان واعجباهم بشعارتهم الاسلاميه الخاويه لن يتغير، ومهما فعلت قوى الشر المتأسلمه فستجد دوما ولاء مطلق من هؤلاء السزج. الوضع اشبه بدعوة نوح لقومه ٩٥٠ عاما بلاجدوه. لن ينهض السودان من كبواته مالم يرتقي شعبه الى قيم التطور والرقي الفكري الذي يماثل اي تطور مادي مرتقب.

  7. خالد سلك و بقية نكب قحت المركزية عليهم أن يحمدوا الله و يشكروا الجيش الذي أحبط المحاولة الانقلابية لأنهم ( قحت ) كانوا سيكونون الضحية التالية بعد موسي هلال و البشير و البرهان و إذا كانوا معولين علي المجتمع الدولي ( المنافق ) أن ينصرهم و يقف بجانبهم ضد آل دقلو يبقي عايشين في وهم و لا يعرفون كيف يدار العالم فالمجتمع الدولي المنافق إذا ما خيروه بين حكم آل دقلو و بين حكم مدني ديمقراطي قطع شك سيختار آل دقلو لأن المجتمع الدولي يمتلك اوراق ضغط ضد آل دقلو ( جرائم دارفور و فض الاعتصام ) و بالتالي من السهل جداً تنفيذ آل دقلو لأجندة خارجية ضد مصالح الشعب السوداني

  8. انتم جزء اصيل في هذا الحرب و انتم جزء كبير من اسباب الحرب كنتم دائما تبحثون عن شرعية لكم مع اي جزء في السودان ان كان الجيش او دعم السريع حتي تستمرون فئ سرقة السلطة باسم اخري بعد حرقتم كل الأسماء منّ الثورية و المدنية و التغيير و غيرها من أسماء الاحتيال و السرقة و أنتم جميعا احزاب و افرادا لا تملكون اي قاعدة انتخابية او جماهيرية انما أنتم عبارة عن عملاء و مرتزقة.
    اليوم تحاولون تنفضون ايديكم عن الدعم السريع بعدخاب ظنكم فيهم لكن نصيحة لكم انتم في نظر الشعب السوداني أسوء من الكيزان و الدعم السريع.

  9. شايف الكيزان أعصابهم بايظة كيف؟؟؟
    معناها إنت في السليم
    واصل إنت قايد حقيقي

  10. بل بس، ولو الدولة تتفرتق طوبة طوبة ،، بس قحاطة وجنجويد تاني مافي في سوداننا الذي نعرف .. إن كنت تتوهمو أنكم ستعودو بصيغة ما خارجية فتأكد مستحيل ولا حتى البرهان لن يستطيع فعل شي من اجلكم وتعلمون السبب .. والسلاح الموجود عند المستنفرين ده لتنظيف الأحياء وهم مجمل شباب كل حي وكل قرية وهي لجان ذاتية تتشكل ذاتياً في كل حي تبحث عن كل قحاطي جنجويدي في اي جحر لقبره للأبد في جحره.

  11. لله درك الباشمهندس خالد عمر يوسف
    الحركة الإسلامية الكيزان دمار السودان
    لعنة الله عليهم و جنجويدهم وبراؤوهم وما يصنعون

  12. خالد سلك ومجموعته من العملاء قالوا الاطارى او الحرب تنفيذا لاجنده دويله الشر والان هى فى احضان مخابرات دويله الشر وعندما ابادوا جنجويد محمد بن زايد المساليت فى غرب دارفور وقتلوا الوالى خميس ابكر صمت خالد سلك ومجموعته صمت القبور لانهم الجناح السياسى للجنجويد .مورال فوق مشتركه فوق رغم انف كفيل خالد سلك

  13. والله يحزنني جدا أن ينحدر الشعب السوداني إلى هذا المستوى من السطحية، الشعب السوداني معلم الشعوب عير ثلاث ثورات أبهرت العالم، وقديما كان يقال؛ (القاهرة تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ) لأن الشعب السوداني كان قمة في كل شيئ، الثقافة الأدب والسياسة وهو في المرتبة الأولى، فصرنا إلى الدرك الأسفل في كل شيئ، حرب السودان لو سألت أطفال العالم جميعا عن من يقف وراء هذه الحرب العبثية لقالوا هم الكيزان كما يحلو للبعض انا انعتهم بالمسيخ الدجال كما سيتبين للناس في قابل الأيام، وقد نعتهم الأديب الطيب صالح بمقولته الشهيرة (من أين أتى هؤلاء) برغم من موضوعية كاتب المقال، الا ان الردود الضحلة هذة لاتنم عن ما ورثناه من آبائنا الأولين، سيعود السودان أقوى واجمل وانضر مما كان وسيذهب الكيزان وشذاذ الآفاق والنبت الشيطاني وسيبقى السودان حرا ابيا كريما

  14. خالد عمر والقحاطة اخر من يتحدثون
    عندما اصبحت السلطة في ايديكم وعدد لا باس به من الشعب خلفكم والمجلس العسكري كان يعطيكم اعتبار بدل الاهتمام بقضية المواطن واستقرار البلد دخلتم في مناوشات فكرية علمانية وفصل الدين عن الدولة انت بالذات يا خالد تصريحك الغبي داك زهد الناس فيكم
    كان همكم اجنداتكم تالحزبية واجندات سادتكم بعيدا عن مصلحة الوطن لغاية ما ضيعتوه

  15. خالد سلك ولدواعي خداع البسطاء امثال المعق تحت اسم ( سوداني بيحب السودان ) يملا مقاله باسماء مثل ماكس فايبر قال والدولة لازم عشان تكون وووو الخ ترهات كلها عشان نحغظ علي كيان الدولة لا بد من القضاء الكامل على المليشيا وداعميها اولا
    وقد تحقق ذلك ولم ينبق الا بعض مدن الغرب وضواحيها
    يبقي هي حرب كرامة وحرب الحفاظ على الدولة بعزم الرجال الثابتين وليس اهل الشعارات والخطب الذين هربوا من السودان فرارا بارواحهم حين قدم الرجال ارواحهم فداء للشعب والوطن
    المقال ملئ باخطاء املائية اذكر منها
    لم يفلح حارقو بخورها في اخفاءها والصحيح في اخفائها

    1. ما هو إنت عشان تحافظ علي كيان الدولة لا تنشئ مليشيا من أساسه
      لأنه وزي كل العالم يقول الدولة تحتكر العنف
      الدولة ما بتجيب مقاول عشان يحارب ويقتل نيابة عنها
      لأنه أين العدل وكيف حتحاسب المليشيا عندما تخطئ وتظلم أو تقتل إنسانا بريئا ؟؟؟؟
      قبل الحرب جريمة الكيزان الأساسية إنهم إنقلبوا علي النظام الديمقراطي والحكومة المنتخبة من قبل الشعب مصدر السلطات.
      ومنذ تلك اللحظة السودان ما شم عافية
      الدولة بتحكم بإرادة غالب السكان مش إرادة عشرة في المية منهم
      والدولة تحكم بالعدل وقديما قالت البشرية أن العدل أساس الحكم
      والكيزان ظلموا ظلما شنيعا وفسدوا فسادا عظيما بشهادة عرابهم الترابي
      ولأن الكيزان من المنافقين الذين إذا حدثوا كذبوا وإذا وعدوا أخلفوا
      فهم وعدوا بتطبيق الشريعة ولكنهم لم يطبقوها
      (هم ما طبقوا الشريعة وحكم الله ويعيبون علي قحت أنها لم تكتب بسم الله في مقدمة الميثاق!!!!),,,,شفتوا النفاق علي أصوله كيف؟؟؟؟
      ولأنهم منافقين فقد فجروا في الخصومة فدقوا مسمارا في رأس طبيب
      وأدخلوا سيخة في دبر معلم
      الكيزان هم من عرض الدولة للتشرذم والتشتت
      فصلوا الجنوب ثلث الأرض والسكان وغالب النفط وهاهم يستعدون لفصل غرب السودان
      (والحرب مدورة في الجنوب بإسم الجهاد والشريعة لا تطبق ويعفي السارق بمبدأ التحلل!!!!)
      خالد سلك أنت في الطريق السليم فواصل فنحن نعول عليك كثيرا

  16. كل سوداني عبارة عن دٍكتاتور متسلط مستبد بمجرد ما بجلس على كرسي سُلطة، ده مرض مستوطن في نفس وعقلية كل سوداني بسسب التربية الهوجاء التقليدية الغائصة في الأنانية وحب الذات والنرجسية العمياء بجانب الجهل المُزمن في باطن العقلية السودانية الممتلئة بالحسد والحقد، لما نتعالج من الأمراض دي نفكّر في مفهوم الدولة و تفُهم علة الشعب ده تكمن في تحليل أسلوب تربية إجياله الغائمة في بحور الأساطرير والخرافات والقبلية والجهوية العشائرية حتى في عقليات كُلٍ من خريجي كلية غردون الإستعمارية ومدرسة السفاح الدموي كتشنر وهذاء الثُناي هو من يقف كحجر عثرة أمام نهوض هذا الأمة المكلومة بأبنائها والمنكوبة بسبب طغيان خريجي هاتان المؤسسّتان الإستعماريتان.

  17. التحية للباشمهندس الراكز خالد سلك السودان بانتظاركم اعانكم الله وسخركم لقيادة البلاد لمافيه خير السودانيين وانتم تقودون الناس لهذا التنوير الكبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..