مقالات وآراء

معركة ام صميمة هل رسمت المشهد القادم ؟

معمر حسن محمد نور

 

المقارنة بين تصريح غندور بضرورة عزل البرهان لايقاف الفوضى وتصريح مناوي بان مرشحيهم لا يردون. تعكس تفكير الاثنين في امتلاك القرار امام فائد الحيش وتوضح الاحداث من منهما ضحك اخيرا. ولكن هل يأمنون ان صحكة البرهان ستكون الاخيرة؟

الواضح ان خيارات الحركات المسلحة قد غلب خيار الكيزان في حكومة كامل ادريس. واصبحت الحركات تطالب بولابات النيل الابيض والقضارف بدلا من تمني الاحتفاظ بوزاراتهم كما تقول التسريبات. الواضح ان البرهان هو من حسم نيل الحركات لوزاراتهم. لادراكه اهمية قوات الحركات المسلحة في قتال قوات حميدتي. فالانسحاب من الخرطوم والجزيرة، جر به الدعم السريع الجيش من حرب المدن الى حرب المساحات المكشوفةالتي تجيدها قوات المشتركة.

وتحوم الشكوك حول دور الحركات في معركة ام صميمة حيث قتلت كل القيادات الميدانية للجيش في منطقة ام صميمة ويشك المراقبون غي دور للحركات في تسريب معلومة مكان تواجد هذه القيادات ليستهدفها الدعم السريع . ما يفتح الباب على مصراعيه لامكانية تفاهم الحركات مع الدعم السريع للضغط على رأس الدولة لتمرير مطالبهم. وهذا يعني تلاقي تصريحات حميدتي وقتها بانوالحكومة لمن يكون عنها حيش تتكلم مع تصريح مناوي الذي ذكرناه في اول المقال.

[email protected]

تعليق واحد

  1. الجيش في ساحة المعارك الدائرة الآن هو بمثابة ورل. دولتك عمودها الفقري ورل و قس على ذلك، وزارة العدل او الخارجية مثلا! صرصور و حشرة بق ! إيه. الرعايا بؤساء في وادي النمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..