الدقير: كامل إدريس يفتقر للمصداقية والشفافية

قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، إن تصريحات رئيس الوزراء المعين، بشأن تعيين خمسة وزراء من أطراف موقعة على اتفاق جوبا، تفتقر إلى المصداقية وتتنافى مع مبدأ الشفافية الذي تعهد به رئيس الوزراء عقب أدائه القسم.
وشدد الدقير في مقال نشره على صفتحه بفيسبوك على أن فضيلة الصدق ليست مجرد قيمة إنسانية، بل ضرورة أخلاقية في لحظات الأزمات الوطنية الكبرى، حيث تتباين الرؤى وتشتد الحاجة إلى بناء الثقة وتجسير الهوة بين الفرقاء.
وأكد أن تجاوز هذه الأزمة الخانقة التي يعيشها السودان يتطلب من جميع الفاعلين في المشهد السياسي الالتزام بالصدق كأساس لأي رؤية أو موقف.
وأشار الدقير إلى أن تعيين الوزراء الخمسة لم يكن نتيجة “دراسة دقيقة للكفاءات والخبرات الوطنية” كما ورد في تصريح رئيس الوزراء، بل جاء استجابة لضغوط الأطراف النافذة في اتفاق جوبا التي تمسكت علنًا بنسبة مشاركتها في الحكومة وبالوزارات التي آلت إليها سابقًا، إلى جانب حقها في تسمية شاغلي تلك المناصب. واستشهد بتصريح رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، الذي قال متحديًا: “ما عندنا مرشحين بترفضوا”، ردًا على تسريبات أفادت بعدم اجتياز مرشحه لوزارة المعادن للفحص الأمني.
ودعا رئيس الوزراء إلى الاعتراف بأن هذه التعيينات تمثل جزءًا من التزامات اتفاق جوبا، وأنها جاءت وفق تفاهمات مسبقة، بدلًا من تصويرها كاختيارات مهنية خالصة.
كما طالب بتوضيح أسباب تعيين أحد أعضاء حزب المؤتمر الوطني وزيرًا للعدل، رغم التعهدات السابقة بعدم تعيين حزبيين، والالتزام بالوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية.
وطرح الدقير تساؤلات حول مدى التزام رئيس الوزراء بتعهداته، وما إذا كان قد تخلى عنها طوعًا أو تحت ضغط، أو أنه لم يجد من بين عموم السودانيين من يتمتع بالكفاءة لتولي وزارة العدل سوى أحد مسؤولي النظام السابق الذي أسقطته ثورة ديسمبر.
وأكد أن الهدف من هذه الملاحظات ليس المناكفة أو التهكم على تشكيل ما يُسمى بـ”حكومة الأمل”، بل الدفاع عن فضيلة الصدق التي تُعد ركيزة أساسية لتجاوز الأزمات وصناعة الأمل الحقيقي.
واختتم مقاله بالتأكيد على أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لإيقاف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، واعتماد خيار الحل السياسي السلمي الذي يحافظ على وحدة البلاد ويستعيد الشرعية بالتوافق، ويوحّد إرادة السودانيين لبناء وطن جديد.




كميل ادرس دا مزوراتى يا باشمهندس عمر الدقير وهل لمزوراتى مصداقية او قيمة أخلاقية لا أعتقد.
غير انه مزوراتي اممي !!! علي رؤوس الاشهاد, فهو ارتضي ان يعمل تحت امرة (الكضاب) الاعظم!!!, فلا امل يرتجي ولا عهد يصان!!!, و كذلك فكي جبرين و شرزمة لصوصه في الميدان !!! وثالثة الاثافي السيد نورالدائم علي وزارة التعدين!!!, هذا زمانك يا مهازل فامرحي قد عد كلب الصيد في الفرسان!!!
نقترح على بروفسير كامل ادريس ان يعين عمر الدقير وزيرا للمصداقية والشفافية وعشان الشفافية تكون شفافة اوى يمشى يصلح عينه اليسار
رد حقير من شخص حقير .. إنت مالك ومال عينه فما أصابه الله به قد يصيبك بأشد منه
أسأل الله أن يصيبك ما أصابه في عيونك الإتنين عشان تاني ما تضحك على أقدار الله في عباده
ما تستهر اتقي الله ، ما تزين الباطل انت قلت رجل ملتزم ، تفتكر عمر الدقير حايقبل يكون وزيرا باي مسمى ؟
يا الدقير .. الدمية كامل الفطيس والصدق خطان متوازيان يكفي إنه مزوراتي تم طرده من المنظمة الدولية في فضيحة شهدها كل العالم بعد ان ثبت تلاعبه في أوراق رسمية بتغيير تاريخ ميلاده !! شخص حقير بهذه الصفات لابد أن يجد طريقه إلى عصابات الفكر الإرهابي الضال ومركوبهم المفنقس السجمان ود الحلمان .
قال عضو مجلس السيادة السوداني السابق محمد الفكي سليمان ( أن تشكيل الحكومة الجديدة في بورتسودان يمثل خطوة إيجابية رغم أنها جاءت في سياق الحرب ) بينما قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير ( إن تصريحات رئيس الوزراء المعين، بشأن تعيين خمسة وزراء من أطراف موقعة على اتفاق جوبا، تفتقر إلى المصداقية وتتنافى مع مبدأ الشفافية الذي تعهد به رئيس الوزراء عقب أدائه القسم )
نقول لعمر الدقير ان من يقاتلون فى صفوف الجيش السودانى من القوات المشتركة يرمون لهدفين لا ثالث لهما ، الأول أنهم يعلمون أن الجيش هو الأقوى والأجدر بحسم المعركة فأن تكون مع القوى خير لك من أن تكون مع الضعيف ، والثانى أن متطلبات الجنود الذين ينضون تحت مسمى المشتركة يحتاج لرواتب شهرية ومخصصات لوجستية وهذه الأشياء لن تؤمن لهم لو انضموا لمليشيا ال دقلو عدوهم اللدود فكان خيار جبرين وملاوى جانب الجيش خيار موفق
نأتى لموضوع اختيار جبرين للمالية ونور الدام طه وزيرا للمعادن
نحن فى السودان نعيش حالة الشاه التى تم ذبحها فلا يعنى لها السلخ اى معاناة فلا المعادن ستصب فى المالية لتوزع علينا الصدقات او تخفض لنا اسعار الغذاء والدواء ، نحن نطالب بشيئين فقط
الماء والأمن
فالماء التى يشربها الأنسان السودانى لاتطابق مواصفات هيئة الصحة العالمية فقد كنت فى زيارة لاحد اقاربى بمنزله فى منطقة ودعجيب فأحضر لى كوب ماء وما أن اقترب الكوب من فمى حتى دخلت رائحة مادة الزرنيخ لانفى فتماسكت ومثلت بانى اشرب ثم وضعت كوب الماء جانبا
هذه الماء من يشربها يكون معرض لأمراض خطيرة من بينها الفشل الكلوى وهنالك اعراض تتعلق بتسلخ الكفين وانا لست بطبيب ولكنى اعمل كمهندس مساحة بالسعودية منذ العام 1974م والى يومنا هذا وعمرى 76 عاما وبحمد الله ، رؤسائى وزملائى بالعمل اذا احتاج احدهم لاى شىء يلجأ لى وان كان الامر خارج تخصصى
فى يوم من الأيام جاء لمكتبى سكرتير معالى الوزير وفى يده ورقه سلمنى لها وقال لى مرسلة لك من معالى الوزير ، فتحت الورقة وقرأت ما بها
HOW TO REMOVE ARSENIC FROM DRINKING WATER قلت للسيد الدعيج حدث خطأ هذا السؤال لمهندس كيميائى ولكنه قال لى سلمان السودانى ، لم اقتنع فذهبت لمعاليه ، وحين قلت له هذا السؤال يوجه لمهندس كيميائى وليس لى فأنا مهندس مساحة ، ظهر الغضب على وجهه وبسرعة خرجت دون ان ينطق معى بكلمة ، فالرجل لم يقبل أن اقول له حديث جارح ، فدخلت على القوقل وكانت مناسبة أن أتعلم امور جديدة وفى غاية الأهمية Arsenic can be removed from drinking water through various treatment methods, including reverse osmosis, ion exchange, and distillation. Activated alumina and iron oxide filters are also effective. Choosing the right method depends on factors like arsenic concentration, water chemistry, and desired flow rate ومن اجمل ما قرأته ان امريكا فى حروبها الكيميائية والبايلوجية خصصت مساحة واسعة من ولاية نيومكسيكو لصناعة قنابل بها ولارتفاع نسبة الأشعاع الكيميائى انعدمت كل الحياة فى داخل هذه المساحة بل حدث موت لكل ما يتعلق بالنبات الا انهم لا حظوا نمو نبات داخل هذه المساحة التى بها نظائر كيميائية مشعة مرتفعة ولاحظوا بعد سنوات ان نسبة النائر المشعة بدأت تقل بل فى بعض المواقع تكون قد اصبحت صفرا ودرسوا هذا النبات – نبات السرسخ – فوجدوا ان سعف السرسخ قد زاد حجمه نتيجة لتخرين هذه السموم داخل سعفه فتوسعو فى زراعة السرسخ وامكن التخلص من كل الأضرار التى لحقت بالقاعدة التى استخدمت فى الحرب العالمية الثانية واليوم يتهمون السودان وهم اكبر مجرم على ظهر الأرض
كانت لدى بنغلادش مشكلة اضرت كثيرا بسكانيها من المزارعين ، فحين تترك الأسمدة والمبيدات فى يد المزارع دون اشراف من شخص مختص يعرف كم حاجة الهكتار التى لا تضر بالمزارعين ترك الامر فى بنغلادش فى يد المزارع وكان ما يتم نشره فى هكتار واحد يكفى لأكثر من خمس هكتار وهذه المواد السامة من اسمدة ومبيدات حشرية تجرفها مياه الأمطار والسيول للابار التى يشرب منها المواطن فاصبح يلاحظ ما اصاب السكان فقامت الولايات المتحدة الأمريكية بارسال طائرات تحمل شتول من نبات السرسخ الذى يمتص هذه السموم ولكن تبقى هنالك مشكلة ان هذا النبات بعد ان تتشبع اوراقه بتلك السموم تصبح هى ذاتها سامة ويجب ان يتم التخلص منها بطريقة علمية
مهندس كيميائى فى منطقة الجزيرة بالسودان قال كلما اقتربت من منزلى بدأت أشم رائحة لمادة الزرنيخ وبعد دخولى للمنزل وجدت زوجتى تشعل النار فى منقد ووضعت عليه حلة طبيخ بامية فكانت تلك الرائحة الخطيرة تخرج من الحلة فتوجهت للداخل واحضرت قطعة قماش وحملت الحلة وخرجت والقيت بها وبكل ما بداخلها فى الشارع
تعلمنا من مما يزيد عن نصف قرن من العمل فى السعودية حين تحفر بئر لمياه الشرب او الزراعة لا يسمح بشبك البئر بخطوط شبكة المياه وانما تؤخذ عينة من مياه البئر وترسل للمختبر للفحص الفيزيائى الكيميائى البايلوجى وللنظار المشعة ، لو كانت النتيجة سليمة تشبك بشبكة مياه المدينة ولو كانت غير صالحة تغلق
عبد الرحمن الخضر عندما كان واليا لولاية الخرطوم يفتخر بأن سكان برى كانوا يعانون من شح فى مياه الشرب بدأنا بالامس فى حفر بئر وتم شبكها اليوم مع شبكة المياه للحى
ربنا يتولانا برحمته فيا الدقير وود الفكى وود الفاضل المهدى نحن لانرجو منكم او من غيركم شىء ولنا رب نرجو رحمته
ليه إنت يا باش مهندس سليمان مصمم مسبق الإصرار إنك تثبت سطحية تعاطيك مع السياسة
تصريح عضو السيادة السابق محمد الفكي الأخير وهــو بمثابة (كرباج وقطران) لحكومة بورتسودان.
أمشي أحضر تسجيل محمد الفكي مرتين وثلاثة، وفيك تستعين بصديق وكان ماإستوعبت بعد ذلك، تعال فى تواضع وسوف نكسب بك إجر التنوير ونوضح لك ماقصدهـ الأستاذ محمد الفكي بتسجيله هـــذا.
الوِرد : ( اللهــم لا ترفع للكيزان راية، ولاتحقق لهـم غاية، وأجعلهم للعامين عبرة وأية) فإنهـم سفلة سفلت القاع.
كامل ادريس والشعب السوداني والجيش والمستنفرون يردون عليكم يرد عليكم بهذا:
https://m.facebook.com/groups/525736844205412/posts/9737662036346134/
مهندس الدقير لك التحية والتقدير ، انت قلت تعيين رئيس الوزراء كامل إدريس لخمسة وزراء من الاطراف الموقعة على اتفاقية جوبا تتنافي مع مبدأ الشفافية . والاستاذ محمد الفكي قال إن تشكيل الحكومة الجديدة في بورتسودان وتعيين وزراء اتفاقية جوبا يمثل خطوة إيجابية رغم انها جاءت في سياق الحرب .
اعتقد من المهم جدا التنسيق وضبط الخطاب الاعلامي وانتما تمثلان جهة واحدة ، حتى لا يكون هنالك تشويش .
دا زول خلاقة(بكسر الخاء)
كدي تامل شكله بالله وهو لا يصلح حتى دمية
نعم تراجع كامل ادريس عن عزمه الاول انها حكومة خبرات لكن الخيار الثاني كان انفجار الاوضاع في المعسكر الذي يمثل الان تماسك الدولة المهم في هذا الامر ان صورة جبريل ومناوي وبقية الحركات اصبحت واضحة ( القتال مقابل المناصب والمخصصات ) … على المعنيين في مجلس السيادة والقوات المسلحة اعطاء مسألة ضم الصالح من مقاتلي هذه الحركات للجيش والاجهزة الامنية حسب الكفاءة اعطاء مسألة الضم الاولوية وتوزيعهم على مختلف المناطق العسكرية بدون النظر للانتماء الجغرافي ( لابد من تحديد وقت لهذا الامر … اي انفاذ الجانب المتعلق بالترتيبات الامنية لاتفاقية سلام جوبا ) لكي نخلص من موضوع هذا الابتزاز .. وعلى جبريل مناوي عقار والبقية المعنية الانخراط في السياسة عبر احزاب فقط والا على القوات المسلحة والشعب الاستعداد لمواجهتهم مهما كلف الامر بعد وضع الترتيب اللازم لهذه المواجهة وفي تقديري ان عملية الترضية التي تمت بتشكيل هذه الحكومة هو تكتيك فقط لان صورة مجموعة قيادات هذه الحركات اصبحت واضحة وهذا في صالح العملية السياسية برمتها مستقبلا . بعد القضاء على مجرمي الدعم الصريع الدور على قادة مجموعة الحركات هذه
الداير سياسة عبر الاحزاب والداير تجارة بالبندقية على القوات المسلحة والشعب مواجهته .هذه الحرب خلقت فرصة مواتية جدا للقضاء التام على كل تجار الحروب ودعاوى الهامش والمظلومية المدعاة ……. اقول للدقير وجماعته حكومة ادريس اصبحت تكتيك للاستعداد التام للقضاء على تجار الحروب ان شاء الله ……..
من يمجد التروس واللساتك (معاول التخريب والتدمير) لا يمكن أن ينصح غيره (بالبناء والتعمير) أو يمجدهما، لأنه قضى ثلاث سنوات حسوما من عمر الشعب يمجد التروس واللساتك ويوقف حياة الناس من اجل المحاصصات والمناصب.
لقد حملكم الشعب على ظهره ثلاث سنوان كصخرة سيزيف كلما وقعتم أقالكم وحملكم تارة اخرى ولكنكم آثرتم الإخلاد الى الأرض مثلما فعل أحد مخلوقات الله في سورة الأعراف الآية 176؟
وعوضا عن أن تشكروا الشعب الذي حملكم على ظهره تبولتم عليه، وعندما لفظكم بعدما عرف أن (قبتكم ما فيها فكي)، لم تذهبوا راشدين وتتركوه يبحث عن غيركم، وإنما تآمرتم عليه وكوزنتموه وجعلتم جميع اهل السودان، بمن فيهم الكنداكات ولجان المقاومة وغاضبون وملوك وملكات الإشتباك وحتى حراس التروس والراسطات الواقفين قنا، جعلتموهم انصار الكيزان وجماهير المؤتمر الوطني والأخوان المسلمين، وذلك حتى يقف معكم اقليم الإخوانوفوبيا وعالم الإسلاموفوبيا ضده وضد جيشه ودولته، ثم تآمرتم مع فولكر والرباعية والسفارات الغربية وقررتم تنفيذ انقلاب خاطف عليه لتحكموه (كراعه فوق رقبته) ببندقية عدو الأمس حليف اليوم (مليشيا الجنجويد الكيزانية سيئة الصيت)..
وبعد فشل انقلابكم الخاطف هربتكم مليشيا الجنجويد بالتعاون مع مرتزفة فاغنر عبر افريقيا الوسطى الى مطار الكفيل بأم جرس التشادية ليقوم الكفيل بتوزيعكم على فنادق نيروبي واديس وكمبالا والقاهرة وبعض الدول الغربية، بعيدا عن فنادقها في عاصمته، حتى لا تثيروا الريبة وتجلبوا عليه شبهة إيوائكم وكفالتكم وإعالتكم وإعاشتكم…وخوفا من أن تنقلوا عدوى المعارضة القذرة الى شعبه المسالم المطيع فينقلب عليه ذات يوم، ويطالبه بمثل الذي تطالبون به وزيادة كيل بعير!.
فلماذا لا تستحون من أنفسكم وتتركوا هذا الشعب الذي حملكم على ظهره ذات يوم وفشلتم في تحقيق تطلعاته وأضعتم عليه سنوات غاليات من عمره تتصارعون على كراسي وتقسيم لحم ثور الإنفاذ، لماذا لا تتركونه يجرب غيركم مثلما جربكم؟
لماذا تصرون على حكمه (كراعه فوق رقبته) ولو عن طريق بندقية الجنجويد والقتل والنهب والسلب الإغتصاب؟
العملية السياسية سيظل خيارنا المفضل ولكن اذا وضع الفلول العراقيل فسنطور خيارات بديلة ولكل حادث حديث:👇
https://fb.watch/AUDcdmNiH8/?mibextid=z4kJoQ
يقول المهندس سلمان بخيت:
((نقول لعمر الدقير ان من يقاتلون فى صفوف الجيش السودانى من القوات المشتركة يرمون لهدفين لا ثالث لهما، الأول أنهم يعلمون أن الجيش هو الأقوى والأجدر بحسم المعركة فأن تكون مع القوى خير لك من أن تكون مع الضعيف، والثانى أن متطلبات الجنود الذين ينضون تحت مسمى المشتركة يحتاج لرواتب شهرية ومخصصات لوجستية وهذه الأشياء لن تؤمن لهم لو انضموا لمليشيا ال دقلو عدوهم اللدود فكان خيار جبرين وملاوى جانب الجيش خيار موفق))
وانا أقول للمهندس سلمان ولغيره:
قطعا مليشيا آل دقلو ودولة العدوان أغنى بالمال والذهب من الدولة السودانية والجيش السوداني بأضعاف مضاعفة، هذه يا عم سلمان اسماعيل بخيت حقيقة لا ينتطح عليها عنزان.
وبناءا عليه فلو كان جبريل ومناوي ارادا المال لهما ولمخصصات ورواتب جنودهما فلا شك أن فريق المليشيا والكفيل هو الأقدر على تلبية مطالبهما وزيادة كيل بعير.
وأظنك تعلم عن الإجتماع الشهير بدولة تشاد قبل أشهر من الحرب والذي دعا حميدتي والكفيل إليه جبريل ومناوي وساوموهما على الوقوف مع حميدتي مقابل شيك على بياض، لكنهما رفضا وعادا، وفي ذلك الوقت كانت مليشيا حميدتي في أقوى حالاتها وتفوق قواته الجيش من ناحية العدة والعدد والعتاد كما ونوعا، وتتفوق على الجيش من ناحية التحالفات الاقليمية والدولية ومع دول الجوار والمنظمات الدولية بحيث لم يكن يومها يوجد على ظهر البسيطة من يشك في انتصارها على الجيش لو نشب بينهما قتالا.
ومن هنا فلو كان جبريل ومناوي يريدان المال ومعية الأقوى والأجدر بالنصر وفقا لآليات النصر المادية المعروفة لكان اختيار حميدتي وحليفه الخليجي الثري ذي العلاقات الامريكية الصهيونية الدولية والقادر على رشوة اي إبن أنثى على وجه الأرض بالمال القاروني هو الاختيار الأسلم لهما والمربح لهما وليس اختيار الجيش المنتف الفقير المنهك المهمل الذي لعب فيه البشير إضعافا ولعبت فيه لجنة التمكين وحميدتي تفكيكا وقطعا كل اذرعه وسرحا أقوى عناصره وضمهم حميدتي الى جيشه العرمرم كما تعلم.
>> ثم ما حاجة مناوي وجبريل الى التجنيد والتسليح اصلا وهما وقعا لتوهما إتفاقية إعادة دمج وتسريح؟
>> ثم هل كان الجيش من السذاجة والغباء والبلادة بحيث ينفق على حركات متمردة فاءت الى السلام بشرط تفكيكها وفقا لبرنامج إتفاق السلام لزيادة حركاتهما عددا وعدة وتسليحا بدلا عن إنفاقه على برنامج إعادة دمج وتسريح قواتهما وتصفية وجودهما المنصوص عليه في الإتفاقية؟
>> أما إذا تمردت طائفة نظامية على الدولة والجيش والوطن واستهدفت المدنيين في أنفسهم وأعراضهم وممتلكاتهم، مثلما فعلت مليشيا آل دقلو، فالأمر الطبيعي هو إنحياز
أي حركة وطنية الى الجيش الوطني دفاعا عن النفس والأرض والعرض، وهذا بالضبط ما فعله جبريل ومناوي بالإتفاق مع قيادة الجيش على أن يتأجل إعلانه ريثما تتم تقوية هذه الحركات، ليس تقويتها من اجل سواد عيونها ولكن لتتمكن من التعامل مع الطارئ الجديد (التمرد) وتتمكن من إحداث الفرق عند إعلان إنحيازها، وإلا فإنها لو اعلنت إنحيازها في بداية تمرد المليشيا حين كانت المليشيا في شأو قوتها وتمركزها في غرب السودان كانت ستجتاح الفاشر (وتطويها في خمس دقائق) وتمحو هذه الحركات من على وجه الأرض وتدين لها دارفور كلها طوعا أو كرها.
>> فهل هذا ما يريدوه من يعادون هذه الحركات الوطنية المدافعة معهم عن الوطن والمواطن منطلقين من منصات جهوية؟
>> حاجة جبريل ومناوي الى زيادة وتقوية قواتهما عددا وعدة طرأت بعد تمرد مليشيا آلا دقلو وإيغالها في إستهداف المواطنين وإفسادها في الأرض وليس قبل ذلك، وقد إتفقا مع قيادة الجيش تحت الطاولة على اعلان الحياد ريثما يستكملا جاهزية قواتهما قبل إعلان انحيازهما للجيش.
>> وبالفعل هذه الخدعة الذكية إنطلت على المليشيا وهي التي مكنت لأمرين في غاية الأهمية لاحقا وهما:
أ/ الصمود الأسطوري لمدينة الفاشر بسبب إستثمار الجيش خلال فترة الحياد في تقوية هذه الحركات عدة وعددا ونوعية سلاح.
ب/ تمكن جبريل ومناوي بفضل خدعة الحياد من التحرك بحرية بين الخرطوم وبورتسودان، لأن الحياد لا يعني إنسحابهما من الحكومة إنما يعني عدم القتال مع الجيش، وتمكنا بفضل حرية الحركة تلك من إنقاذ الدولة السودانية من الإنهيار بالترتيب والإعداد لنقل الحكومة بوزرائها ومسؤوليها ومهامها الى بورتسودان، وإلا لكانت الدولة قد إنهارت تماما أثناء وبسبب غياب رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش ونوابه ومساعديه المحاصرين في قبو القيادة العامة.
>> فلماذا كل هذا القدر من استتفاه الرجال وسوء الظن بهم ووزنهم بمعيار المال وليس بمعيار الوطنية والاخلاق والمبادئ؟
>> لقد كان الرجلان مقيدان بإتفاق سلام مشهود دوليا يلزمهما بتفكيك قواتهما وفقا لبرنامج (إعادة الدمج والتسريح) المضمن في إتفاق السلام، والذي يمنعهما من قتال الجيش مجددا.
وكانا قد شرعا فعلا في تنفيذ ذلك الإتفاق، ولكن ببطء شديد، لأن الدولة لم تستطع الوفاء بالمطلوبات المالية اللازمة لتنفيذها بالسرعة المطلوبة..ولذلك لم تتجاوز نسبة التنفيذ حتى عشية اندلاع الحرب عتبة ال 13%.
وإتفاق السلام يمنعهما من خوض اي حرب مع الجيش بشقيه وطرفيه، ولو انهما استمرا في حيادهما حتى اليوم لما استطاع الجيش ان يلومهما، لكنهما اختارا جانب الوطن بفقره وجوعه وحاجته وإفلاسه ورفضا شيكا على بياض من عيال دقلو وكفيلهم، كان سيؤمن لهما أجنحة فاخرة بفنادق 5 نجوم في نيروبي او كمبالا أو أديس، مثلما فعل الهادي إدريس والطاهر حجر وسليمان صندل وعبدالواحد نور وعبدالعزيز الحلو، ريثما ينتقلا الى قصورهما الفاخرة بجانب قصر حميدتي في دبي.
ولكنهما اختارا الباقية على الفانية، واستفادا من ذلك الحياد المضمن في الاتفاق بذكاء لصالح الوطن وليس لصالحهما؟
>> واخيرا فإن جبريل ومناوي وغيرهما من زعماء الحركات المسلحة، بعد حل الوزارة، لم يطالبا بشروى نقير أو قطمير زيادة على انصبتهما المنصوص عليها في اتفاقية السلام..
فهل مطالبتهما الطرف الآخر الإلتزام بنصوص إتفاق السلام الذي وقع عليه جريمة؟
علما بأنه لا وزير المالية ولا وزير المعادن ولا غيرهما من الوزراء يستطيع تجنيب أو اخذ مليم واحد من عهدته ووزاراته خارج ما أعطته ميزانية الدولة المجازة من كامل أركان الدولة ومجلس وزرائه ورئيس مجلس سيادته.
فلماذا تتعاركون في هذين الوزارتين تحديدا، هما حجتهما أن هذه الوزارات من نصيب حركتيهما خلال الفترة الإنتقالية وفقا لإتفاقية السلام، وأخذهما منهما وإعطائهما لغير حركتيهما هو خرق لإتفاق السلام، فما حجة المجادلين غيرهماالمكثرين عليهم هاتين الوزارتين تحديدا؟
ما الذي يمنع جبريل أو نور الدايم من تولي هذين الوزارتين تحديدا ويحق لغيرهما توليها؟
هل هما من الوزارات الحكر لجهات معينة من السودان ورثوها كابرا عن كابر حتى اصبحت حواكير جهوية لا يجوز لأهل الهامش والجهات الأخرى الإقتراب منها أو التصوير؟
الكيزان يقولوا دي حكومة شلة ابوظبي وصراخ وانت بالدقير تصرخ ياخي الشعب دا لازم تلفوا ليهوا راسه وتوزعوا الكيكه منتظرين مائدة من السماء من وين ياتي الحل لازم تنازلات من هنا وهناك حتى تستقر الدولة ومن بعدها ياتي الحل لايوجد حل جذري ونهائي في زمن اكبر منك جرمه ومجرميه
هذة المرحلة مرحلة كنس الجنجويد واتبعاعهم الخونة، ما مهم من هو الوزير ومن هو رئيس الوزراء، بعد ما الحرب تقيف بعد ذلك الشعب لة كلمته.
اول مرة يحبطني مقال ليك يا باشمهندس الدقير
جاي تتشد الصدق من كذاب ومزور دولي؟ وكمان جاء يشتغل تحت رئيس وصفه مبعوث دولي بأنه كذاب ماذا تتوقع؟
كنت فى مناسبه زواج سودانى فى القاهره واتى سلك ومنقه للزواج وتم ازاللهم فى الزواج من السودانين ولقونهم درسا فى لاينسوه وهم احياء الحمدالله السودانين بعد حرب ١٥ ابريل على درحه عاليه من الوعى ولايمكن من كلاب الامارات واعلام الامارات .شعبا واحد جيش واحد رغم انف محمد بن زايد
هاج هبنقة وصحبه بمجرد تعيين بعض اصحاب الجوازات الأجنبية في حكومة حمدوك والان بقت ميزة في ما يطلق عليه حكومة بورتسودان على قول الكيزان وربيبتهم الماجدي.بعدين عسكوري دا ما طلع حرامي وحمدوك شالوا من المنصب. عشان كدا لنا ان نتعجب من كل صاحب ذاكرة سمكية
في زمن قوى الحرية والتغيير – القحاتة – أكتر شيء كان متوفّر هو الدولار
تمشي البنك تلقى، تمشي الصرّاف تلقى، السوق الأسود كان صفحة واتقفلت.
اكبر انتاجية لمشروع الجزيرة والمحالج ماقدرت تحلج القطن من كمية الانتاج .
ديون خارجية؟ عفونا منها، ونقطة الهيبك وصلناها.
اكتفاء ذاتي من القمح؟ قربنا نحققه.
عقود مشاريع تنموية بمليارات الدولارات؟ وقّعنا وختمنا.
الناس تساوت قدّام القانون.
في حرية، في مظاهرات، صوت الشارع مسموع.
طاقة شمسية، طاقة رياح، كهرباء شغّالة، موية في الحنفيات، وأمن في كل مكان.
وكل دا حصل في ظرف 18 شهر بس.
تم وضع الأساس السليم لعودة سودانير، وصياغة وثيقة دستورية لإدارة البلاد، وتحقيق السلام،
والبلد مافيها صوت رصاصة.
وخلي دا كلو، شوف معاي مشروع “ثمرات”:
برنامج دعم مالي مباشر للأسر السودانية،
يهدف لتحسين مستوى المعيشة، ويقدّم خمسة دولارات للفرد شهريًا بالعملة المحلية، تُصرف عبر رب الأسرة.
شروطه بسيطة: سوداني الجنسية ورقم وطني.
هدفه واضح:
تخفيف أعباء المعيشة عن الناس.
تقديم دعم نقدي مباشر بدون وسطاء ولا إذلال.
يعني لأول مرة الحكومة تمد يدها للمواطن بدل ما تمد سلاحها.
علاقات دولية؟ احترام واعتراف.
رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
شالونا فوق الراس بعد ما كنا منسيين في آخر الصف.
تركوا لقادة الإنقلاب في خزنة بنك السودان مليار ونص دولار كاكبر احتياطي نقدي في تاريخ السودان وطن ونص دهب صافي مختوم ودخلوا سجن سوبا
والتهمة رفض بيع الوطن والضمير لعجوبا
اللقاهو السودان مع القحاتة، ما بلقاهو تاني مع زول…
لا عسكر، لا كيزان، لا دعامة، لا ناس مورال فوق.
لأنو ببساطة…
السودان ما محتاج منقذ، محتاج نظام.
ما عاوز بندقية، عاوز دستور.
ما عاوز خطاب كراهية، عاوز عقد اجتماعي جديد يلمّنا كلنا.
الحرية والتغيير ما كانت مثالية،
لكن كانت بداية الطريق الصح.
رجّعونا ليها، والباقي علينا.
المدنية ما حلم…
المدنية كانت واقع، وشافوهو الناس بعيونهم.
المدنية ما وعود في الهوا…
المدنية كانت قرارات بتتنفذ، وأمل بيكبر. = = = =منقول =====
الناصر وفيت وكفين وتبا للحرب ونبا لدعاة الحرب ونعم لسلام والجكم المدني