منظمة الهجرة: أكثر من 191 ألف سوداني عادوا من مصر بين يناير ويونيو 2025

الراكوبة: متابعات
كشفت المنظمة الدولية للهجرة بالسودان عن استمرار حركة عبور السودانيون للحدود من مصر إلى السودان خلال شهر يونيو 2025. منوهة بأن عدد الأشخاص الذين عبروا عائدين من مصر إلى السودان في شهر يونيو 2025 يقدر بنحو 26,965 شخصًا.
وقالت المنظمة في بيان: منذ يناير 2025، رصدت فرق ميدانية تابعة لمصفوفة تتبع النزوح ما يقدر بنحو 191,075 فرداً عبروا من مصر إلى السودان، وهو ما يمثل ما يقرب من خمسة أضعاف الإجمالي المسجل لعام 2024 (42,418 فرداً).
وأوضحت أنه في أعقاب اندلاع النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، فرّ أكثر من أربعة ملايين شخص من السودان إلى الدول المجاورة.
وأضافت في يناير 2024، بدأت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في السودان بمراقبة نقاط الحدود الرئيسية بشكل منهجي لجمع بيانات شاملة عن حركات العودة إلى السودان.
إجمالي تقديرات الأفراد العائدين إلى السودان من مصر (يناير 2024 – يونيو 2025)
أشارت المنظمة إلى أنه في الفترة من 1 يناير إلى 30 يونيو 2025، عبر ما يقدر بنحو 191,075 فردًا من مصر إلى السودان ، مقارنة بنحو 42,418 فردًا طوال عام 2024. مبينة أن هذا الرقم يقارب خمسة أضعاف العدد الإجمالي المسجل في عام 2024.
وقالت إن متوسط عدد العائدين شهريًا في عام ٢٠٢٥ أعلى بأكثر من تسعة أضعاف من عام ٢٠٢٤. يبلغ المتوسط الشهري حوالي ٣١,٨٤٦ فردًا شهريًا في عام ٢٠٢٥، مقارنةً بحوالي ٣,٥٣٥ فردًا شهريًا في عام ٢٠٢٤.
وتابعت بالقول تم تسجيل ما يقدر بنحو 26,965 عائدًا عبروا من مصر إلى السودان خلال شهر يونيو 2025. وعاد ما يقدر بنحو 233,493 فردًا إلى السودان من مصر منذ يناير 2024، حيث تم الإبلاغ عن غالبية التحركات عند معبري أشكيت (71%) وأرغين (29%) الحدوديين.
وأكدت أن حركات العودة شملت الأفراد النازحين في البداية من جميع ولايات السودان الثماني عشرة. ومع ذلك، كان معظمهم من المواطنين السودانيين الذين نزحوا في البداية من الخرطوم (65%) والجزيرة (23%) .
ونوهت المنظمة بأنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن مصفوفة تتبع النزوح تتوقع عودة مئات الآلاف من الأفراد إلى السودان من مصر هذا العام، وذلك تبعًا لتطورات الصراع. مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تمثل سوى تقديرات أولية، بانتظار مزيد من التحقق.




اتعذبتوا كتير و لكن العذاب الأكبر قدام على أيدي الكيزان و الاونطجية و الزلنطحية و الكونجكات جماعة الكاهن.
لولا قصص مآسي اهل دارفور التي بدات في العام 2003 لكنتم انتم اكتر البشر شقاء و مظلومية. ربنا ينجيكم من هذا الكربب و يحفظكم
حتى تاريخ اليوم عجزت وغيري
ان نجد مبررا واحدا لهذه الحرب
غير كرامة الكيزان و جنجويدهم
لعنة الله عليهم إلى يوم الدين
دفعنا ثمنا باهظا ودماء وذل وعار
اقترب يوم الحساب والعقاب يا كيزان
وان غدا لناظره قريب تبا لكم و جنجويدكم