حلول أمريكا أم الحل الوطني

كبسولة اليوم
مجدي عبد القيوم(كنب)
لا نظن أن اي من المشتغلين بالسياسة يمكن أن يستبشر خيرا باهتمام أمريكا بالأزمة السودانية سيما عندما تتحدث عن القضايا الانسانية أو الديمقراطية أو محاربة المتطرفين إلا أن كان من الطارئين علي الوسط السياسي من الذين يصعب عليهم إدراك منطلقات واهداف امريكا كممثل للصوص العالم ووكلاءهم الاقليميين و المحليين الذين تسببوا في إشعال الحرب بغية نهب موارد بلادنا فالراسمالية المتوحشة لن تألوا جهدا في سبيل نهب خيرات شعوب دول العالم الثالث ولن تدخر وسعا في سبيل تمكين عملاءها من الحكم في هذه الدول بدعاوي دعم المجموعات المدنية التي تخوض صراعا مع الأنظمة في المنطقة والمحيط
اغلب الذين هللوا للتصريحات المنسوبة للإدارة الأمريكية فات عليهم ان رأس المال المعلوم والشركات عابرة القارات ليس من مصلحتها أن تستغل دول العالم الثالث مواردها الذاتية وتحشدها لصالح شعوبها سيما في ظل الصراع علي الموارد بكافة اشكالها الذي يتمظهر في شكل حروبات تنتظم أغلب مناطق العالم بشتي الزرائع والمسميات وليس في وارد الناسيس والتكريس لديمقراطية مستدامة ولا أنظمة وطنية تنتهج سياسات لأجل رفاه الشعوب
استخدمت امريكا وربائبها ومريدوها ومن قبل عملاءها مدنيين وعسكريين للترويج بأن الحرب التي اندلعت في بلادنا انما اتت لقطع الطريق علي الثورة التي أطاحت بحكم الاسلاميين واهدافها في الحكم المدني الديمقراطي ودولة القانون التي تمكن مجرما من الافلات من العقاب وكانها لم تات بالجولاني رئيسا ولا صوتت ضد قرار الجنائية ضد نتياهو والتي لا تعتد حتي بميثاقها ولا غضت الطرف عن تفكيك الاونوروا بل وحتي استهداف منسوبيها وهي تتحدث بلا حياء عن القضايا الانسانية وضرورة المسارات الامنة .
ما من بشر سوي يرفض السلام والحلول السياسية في مقابل الحروب وتداعياتها من نزوح ولجوء وتدمير للبنية التحتية ولكن السؤال أي حل وما المقابل الذي يطلبه رجل الصفقات الأشهر في التاريخ السياسي اهو سلام علي شاكلة الموارد مقابل السلام تاسيسا علي تصريحه الشهير أفريقيا ليست في حاجة لمساعدات بل لشراكة واستثمارات والتي تعني في حقيقة الأمر وضع يد أمريكا علي موارد البلاد .
كثيرون كتبوا منذ اندلاع الحرب محذرين من مغبة الانسياق وراء الشعارات المخادعة والمضللة وعدم الركون لسردية حرب الفلول وان الأمر متصل بالحروب بالوكالة وصراع الموارد ولكن ابواق لصوص العالم من الوكلاء المحليين لم تكف عن الهذيان
المطلوب التواضع علي حل وطني ومنتج محلي تشارك في صياغته الامة السودانية بكافة شعوبها بعيدا عن أوهام التميز والخصوصية وادعاء النقاء الثوري والطهرانية فتاريخ الثورات لم يبدأ بديسمبر ولن ينته بها وقبول الآخر جذر فكرة الديمقراطية.




لا تسبتشر باهتمام أمريكا بالازمة السودانية! طيب استبشر باهتمام بورتسودان!! لو انت مغفل ح تختار شنو!! معروفة صح؟ ..
عقلية الدوران حول نفسه لن تفارق تفكير السودانيين لعقود قادمة
تغبيش وتغييب وعي فاليوقف الحرب الشيطان نفسه مازلتم في ضلالكم القديم تصنعون عدو وهمي خارجي لحشد مشاعر البسطاء والسزج ولعملك انت لا تملك شيء زات قيمة للامريكان ليطمعوا فيها…لا للحرب
معظم الشعب السوداني قد يكون مستبشرا خير التحرك الأمريكي ما عدا حكومة الأمر الواقع والأرزقية والكيزان والدول المساندة لها الذين أصيبوا بالهلع
عايز تقول شنو يا علبة ؟ اصلا خيراتنا سارقاها مصر ووكلاءها 00 احسن نجرب سرقة امريكا اكيد ارحم
نتفهم خوفكم وهلعكم من مجرد سماع لفظ امريكا !!! لانكم لصوص وتافهين وارهابين وجبناء
يعني السلام حيجيبوه الكيزان وهم من سبب كل هذه الكوارث
لو أن أمريكا جابت السلام مقابل الموارد فيا ألف مرحب
ما هو الكيزان سرقوا الموارد من بترول ودهب وما جابوا أي سلام
بل واشعلوا الحروب وكونوا المليشيات
ودي جرثومة معدة ما اظن السودان حيتعافي منها
مصايبكم يا كيزان كثيرة وكبيرة وعويرة
بس مصيبتكم الأكبر أفتراضكم الغباء في كل ما عداكم
الكوز مجدي كنب طبعا غني عن التعريف هو من كيزان غرب السودان وهؤلاء هم اشد انواع الكيزان بلاهة وبلادة واكثرهم دموية وقابلية للإنسياق الإعمي وراء اي كلمة او شعار يرفعه شيوخهم والموت دونه