أخبار السودان

الدعم السريع تُشكّل أول إدارة مدنية بشمال دارفور في الكومة

 

كشفت مصادر متطابقة من مدينة الكومة، الواقعة على بُعد 78 كيلومترًا شمال شرق الفاشر بولاية شمال دارفور، السبت، عن تشكيل أول إدارة مدنية لقوات الدعم السريع في الولاية.

وقال قيادي أهلي لـ”دارفور24″ إن وفدًا من تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” بقيادة أحمد العبيد، ومشرف تكوين الإدارات المدنية بشمال دارفور عبدالله جمعة النور، وصل إلى الكومة.

وأشار إلى أن الوفد عقد سلسلة اجتماعات مع قيادات الإدارة الأهلية وممثلين عن فئة الشباب، نتج عنها اختيار أحمد محمد إسماعيل أحمد رئيسًا للإدارة المدنية، ومبارك محمد آدم صالح مديرًا تنفيذيًا لها أمس الجمعة.

وأوضح أن مواطني الكومة أبدوا ترحيبًا واسعًا بتكوين الإدارة الجديدة، معبّرين عن أملهم في أن تُسهم في تحسين الأوضاع الخدمية داخل المحلية.

وذكر أحد المتطوعين في المدينة أن الخطوة من شأنها تسهيل تقديم الخدمات الصحية والتعليمية، وإعادة الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها، خاصة بعد تعرض المدينة لقصف جوي مكثف خلال الفترة الماضية.

وأضاف: “المواطنون سبق أن طالبوا قوات الدعم السريع بالتدخل لتأسيس إدارة مدنية، أسوة بالمناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرتها في إقليم دارفور”.

يُذكر أن قوات الدعم السريع كانت قد أنشأت إدارات مدنية في ولايات جنوب وغرب وشرق ووسط دارفور خلال العام الماضي.

ولا تزال مدينة الفاشر، إلى جانب ثلاث محليات في شمال دارفور، تحت سيطرة الجيش وقوات الحركات المسلحة المتحالفة معه، فيما تسيطر حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور على محلية طويلة.

دارفور 24

‫4 تعليقات

  1. الدعم السريع يعلم تماما انه خسر المعركة بتكلفة عاليه جدا وفي قرارة نفسه يعلم أن الجيش سوف يصل إلى اي موقع فيه دعم سريع مسألة وقت ليس إلا !!!! إذن لماذا الإستمرار في معركة خاسرة لا جدوى منها

    1. منو القال ليك يا كويز الدعم خسر المعركة؟ المعركة خسرها جيش الدواعش الكيزان الذي فقط ثلاثة ارباع جنرالاته في مفارقة لم تحصل في اي جيش ىخر حيث هلك عشرات الفرقاء و الالويه والعمداء والعقداء ورتب المقدم نزولا حتي رتبة الملازم ومعهم عشرات الآلاف من الجنود الذي لا يستطيع احد احصائهم او حصر اعدادهم وهو ما اضطر ماتبقي من الجيش الخائب للاستعانة بالمرتزقه الارترييين والمصريين والجزائريين والايرانيين والروس واموال قطر وتركيا ومسيراتها واستخدم الكيماوي ومع ذلك لم ينتصر وبقي الدعم حتي اليوم علي تخوم الشماليه وفي النيل الازرق وكردفان وداروفور واطراف العاصمه ويمكنهم دخول اي موقغ يريدونه في اي وقت…
      لا رجوع للوراء ولا عودة للكيزان ولا لجيش الالباني محمد علي باشا الخائب ولو استمرت الحرب 100 سنه علي قول كاسات

  2. انت موهوم يًا المسمى نفسك الشاعر !!!!
    من تقول إنهم دواعش كان الجنجويد يدافعون عنهم لمدة عشرين سنة ارتزاقاً وعندما امتلات حيوبهم من المال الحرام واشتد عودهم حاولوا الانقلاب على ولى نعمتهم لأخذ السلطة كاملة لحماية أموالهم الحرام والحصول على المزيد من خيرات السودان و الاستئثار به ووقد فشلت خطتهم و لكن للأسف يصرون على دمار السودان وتشريد أهله بعد ان قتلوا و نهبوا وارتكبوا كل الموبقات و لكن تأكد انه لا مكان للجنحويد و خير لهم إلقاء السلاح حتى يتمنكن الشعب السودانى من وضع أسس لدولة مؤسسات و سيادة حكم القانون

    1. ياها لولوة الكيزان المعهوده يا الكويز ابو شهاب، الكيزان دواعش وقتلة ودي ما دايره نقاش ولا عايزنا نقول ملايكه للقتله والذباحين وباقري البطون والممثلين بالجثث؟ مافي زول نكر انو الدعم السريع اسسه الكيزان المخانيث للدفاع عنهم حتي اسماه الراقص الماجن ود هدية حمايتي لكنهم وعوا الدرس ولقنوا اسيادهم الكيزان درسا لن ينسوه وربنا سلطهم علي الكيزان اذاقوهم سوء العذاب الذي اذاقوه للشعب وشتتو شملهم وفررزعوا اركان حكمهم ودولتهم الظالمه وانتهز المساكين والمسحوقين الفرصه لإستعادة جزء يسير مما سرقتموه انتم الكيزان من اموالهم وخيراتهم.
      اما سردية الدعم كان عايز يعمل انقلاب وعايز السلطه والكلام الكيزاني الفارغ دا لن تسوقه علينا يا نعجة كرتي والدعم لو كان هو من اشعل الحرب عشان عايز السلطه كان صفي كل الكيزان من البشير لي نافع لي علي عثمان واحمد هرون وكرتي وقوش واسامه عبد الله وغيرهم من عتاة الكيزان ولكن كونوا كلهم ما يموت منهم زول او يتقبض دا دليل اخر ان الكيزان هم من اشعلوا الحرب بعد ان هربوا قياداتهم واسرهم خارج مناطق سيطرة الدعم السريع وهم من قاموا بالانقلاب علي الحكم المدني واشعلوا الحرب ليعودوا للسلطه علي حثث الشعب السوداني وتصدي لهم الدعم السريع تكفيرا عن جرائمه التي ارتكبها تحت امرتهم واذاقهم الويل والثبور وقطع دابرهم واي امل لهم في العوده للحكم مجددا لا عن طريق العسكريه ولا المدنيه وللأبد ولم يتبقي لكم سوي إنتظار انتقام الشعب منكم وتعليق المشانق لكم في كل زقاق وزاوية يا عصابة الكيزان المجرمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..