أخبار السودان

شركة مصرية تدرس إنشاء مصنع للسكر في السودان

قال صلاح فتحي العضو المنتدب التنفيذي لشركة السكر والصناعات التكاملية في مصر، إن الشركة تجري حاليًا دراسة لإنشاء مصنع لإنتاج سكر البنجر بطاقة 12 ألف طن يوميًّا، لصالح الحكومة السودانية، وذلك في الولاية الشمالية المحاذية للحدود المصرية.

أوضح فتحي، أن التكلفة التقديرية للمشروع تبلغ نحو 350 مليون دولار، مشيرًا إلى أن الشركة ستتولى إعداد دراسات الجدوى والتصميمات، فضلًا عن تنفيذ أعمال التصنيع والتشغيل الكامل للمشروع.

أضاف أن الشركة ستقوم بإنشاء وتجهيز المصنع بالكامل بنظام «تسليم مفتاح»، متوقعًا الانتهاء من الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع خلال شهرين.

وسائل إعلام مصرية

‫10 تعليقات

  1. مبروووك ياعم ولا محتاج دراسة حديقتكم الخلفية اعملوا فيها زي ما تحبوا ،،، هو في حد يقدر يقول بغم ؟ نحن خدامينكم يا بشوات …

    1. خابور جديد في جسد الوطن ومركز جديد للمخابرات المصرية في السودان وقطيع شعبنا مشغولين كالعادة بمسلسل مباراة كيزان الجيش و كيزان الجنجويد ويا قلب لا تحزن

  2. اولا السودان لا يحتاج لدراسة لصناعة السكر كل هذه الدراسات معمولة من عقود حتى جنوب السودان قبل الانفصال لو في زول ذهب لمنطقة ملوط منطقة مع النيل نميري قام بتجهيز معدات مصنع كامل جميع معدات التصنيع من حديد المونيوم ونحاس بالاطنان كلها اتلفت وخربت ليه لان المصنع سوداني سوداني بواسطة الخونة النخب السودانية الخونة … تعالوا لمصنع او شركة كنانه مشروع يشرب من النيل مباشر تم تاسيسه قبل ما يلدونا ويلدوا اغلب مواطني السودان اليوم ماذا نفع الاقتصاد السوداني هو عملية تدخل وتحكم بالقرار السيادي للدولة بدل ما يؤول المصنع للدولة السودانية اليوم السودان شريك شراكة زي زول اشترى حافلة واعطاها لسواق يعمل بيها السواق حرامي عربيد الحافلة لا تعمل دخل وكل دخلها صرف فيها وصاحب الحافلة بعد سنوات يكون مفلس والحافلة مركونة بي جمبه للبيت عاملة ضيق للمارين العابرين للشارع .. الكلام دا لاي زول راجل وطني شارب لبا امه ما عنصري قبلي غبي جاهل مرتزق الدول العربية بصفة عامة ما فيها خير وبصفة خاصة مصر ودول خليجية هي سبب معاناة الشعب السوداني وتخلف دولته عبر اذرعها من الخونة الارزقية يملكون الخونة بجميع المؤسسات جيش مليشا الاحزاب مخترقة حتى الصحفيين والناشطين للاسف ارزقية .. ليه الدولة تعطي مصر مشروع للسكر نحن لا نحتاج لانتاج سكر ما عاوزين ليه الدولة ما تعطي الاولوية للمواطن وقسما بالله من 1917 عهدنا مع الانجليز وقسما بالله حبس اجدادنا في اول ثورة ضد الانجليز اسمها ثورة المزارعين لليوم لا دولة لا منظمة شقت لينا ترعة من النيل قمنا بالجهد الشعبي بالداخل والخارج لفتح مشروع عبر ترعه من النيل وقسما بدا المشروع حوالي اربعة رجال من قبل وصول عمر البشر للحكم الذي قضاها لينا رقيص اتت الانقاذ وسلبت اراضي وحرم القرى لصالح الدول التي شريك في دم السودانيين من قتل وتنكيل اعطوهم اراضي بمساحات تعدل مساحة خمسة دول خليجية ودول الخليج ستة ومصر الدرس تم منح الاراضي بالقوة والضرب والقتل والتهديد لنا حتى حظر السفر وضعونا في قوائم منع السفر نفس هذه الدول التي منحت ثلث اراضي السودان وتحكمت في اقتصاده وصنعت مجرمين وحرب لمن دورت كيف تم التعامل مع الفارين من الحرب ذل واهانه …. الرسالة اي اجنبي يتم منحه ارض داخل حرم القرى مشروعه يحرق بالليل بالنهار المهم لن يستطع ان يقدم شولة وهذا هو المطلوب يريدون صناعة الفتنة ما بين المستثمر والمسؤول الفاسد والاثنين ضد المواطن وعن تجربة وانا اعرف هذا قبل عقود اشرح لكيم طريقة السلوك والشغل ابعد من فهم كل المسؤولين اذا فيهم راجل عنده نخوة وزارة الاستثمار تعطي الاجنبي ارض في مكان المواطنيين ومعروف امكانية المواطن زول حمار قد لا يملكة تعطيه ارض تبعد بالكيولهات لا ماء لا محراث وتعطي المستثمر المتمكن الذي يمكن ان يغير مجرى النيل بالقرب للسكن وهو مقصود الهدف لحماية وحراسة نهر النيل لكي لا يستفيد اي مواطن من شق ترع من النيل هنا التلاعب بعقول الناس يقولون انتم ضد التنمية وهم ضدها

  3. نهر النيل محروس بالاموال الخليجية والمخابرات المصرية لصالح اسرائيل لا تسمعوا كل هذه الورجغة يوجد خونة بالسودان نخب تافهه مناطقية

  4. نحن نريد تقنية حديثة للمصانع شركاء حقيقيين مصر لديها كفيل محلي واقليمي ودولي السبب اليخلينا معاها شنو شراكة مع الشعب المصري مقبول لكن مع الحكم والنظام في مصر بدون تغيير حقيقي غير موفق اليوم وكلامي وكلامكم صندوق النقد دمج التقارير لبرامج دعم مصر يعني المراجعين نفس الوضع دولة زي دي وبهذا الوصف والاسر الدولي ومن الكفيل تقدر تعمل مشروع بدون قرار سيادي قوي تنسحب من حضن الكفيل

  5. من المعروف ان دول حوض النيل ظلت فى اجتماعاتها تكرر الطلب من مصر بالكف عن زراعة المحاصيل التى تتطلب قدرا كبيرا من المياه واشاروا بالتحديد الى ثلاثة اصناف وهى قصب السكر والارز والموز وشرعت مصر بالفعل فى تقليص بعض المساحات المزروعة بتلك المحاصيل ووجدت فى الظروف التى يمر بها السودان وتامر بعض المسؤولين السودانيين بانشاء مثل هذه المشاريع فى السودان بمزاعم الاستثمار وهى تهدف فى المقام الاول الى استهلاك حصة مياه السودان وبالتالى المحافظة على حصة مصر المائية كما ان هذا يوفر لها اكتفاء ذاتيا فى سلعة السكر ذات الاهمية القصوى فى السوق المصرية,,, ولعل ما يثير الدهشة هو ان مصر لم تعرف بأنها مستثمر عالمي فى المجال الزراعى لانه يتطلب راسمالا كبيرا لا يتوفر لمصر ,,, وما يدهش اكثر هو ان المشروع ستتم دراسته وستكتمل فى شهرين اذا صح الخبر وهذا يؤكد ان المشروع يشوبه قدر كبير من الاستهبال .. استثمار براسمال قدره ثلاثمائة وخمسون مليون دولار تنتهى دراسة جدواه خلال شهرين ولا اعتقد ان الشهرين سيكفيان لاعداد الحريطة الكنتورية فقط على الطبيعة الى جانب دراسات التربة والجوانب الفنية الاخرى من الدراسة

  6. ايراد الدهب لأسبوع اكثر من المبلغ المرصود للمصنع .. ما تجيب الصينيين يعملوه باقل من النص وخلى السودانيين يشغلوه .. ده السبب فى تدمير المصانع فى بحرى بواسطة الطائرات المصريه .. مع ان مدافع ال٢٣ مستحيل تعمل كل هذا الدمار فى المنطقه الصناعيه.. السودان لن يتقدم ما لم نبيد النخب السودانية الموالية للمصريين على بكرة أبيها .. يا أهل الشمال انتم من تضررتم من هذه النخب باعت ارضكم بالرخيص وما ذالت تفعل .. لابد لكم من ثوره حقيقية ضدهم لتعود إليكم حريتكم كما عادات لأهل العرب.

    1. ود الباوقه:………….. تحية لك الصين قامت بدفع قرض حسن مبلغ 500 الف دولار لمشروع بالولاية الشمالية خلاف ما جمع الناس والاهل والمبلغ وقتها يعمل افضل واكبر مشروع زراعي اكبر من كنانة وداخل الحوض النوبي بقرض حسن لاحظ بدون فوائد .. شرد الصينين فجاءة من العمل بعد ما قاموا بوضع الطلمبات على عمق البحر من باطن الارض شغل زي شغل البترول توصيلاته الصينيين تقريبا سرقوا ووجدوا اشياء داخل النيل فجاءة اتخارجوا شكله عمل استخباري وهنالك امور غير واضحه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..