مقالات وآراء

دقت ساعة الحقيقة.. اعلان حكومة تأسبس

بسم الله الرحمن الرحيم

معمر حسن محمد نور

لمؤيدي طرفي القتال ،ان يأخذوا الامر الى اي جهة يراها كل طرف.لكن الحدث بجب وضعه في اطاره الصحيح وهو السياق التاريخي.
لاكثر من مرة كتبت ان حميدتي،ليس في شخصه بل غي دوره ظاهرة تاريخية تعبر عن فساد دولة قائمة منذ ما قبل الاستقلال.والفساد المعني هو العجز عن اداء دور الدولة.واعتد جدا بافادته للطاهر حسن التوم في قناة سودانية 24 نحو عام 2018. بانه قرر تكوين قوة لحماية تجارة قبيلته من نهب حركات دارفور.ما يعني ان الدولة لم تقم بحماية تجارة قبيلته امام النهابين كما اسماهم وقتها.واستمرار.

فشل الدولة هو ما وسع نفوذه.ولا ادل على ذلك ان النهابين الذين ذكرهم يقاتلونه في صف جيش الدولة الآن.اما كل اللافتات التي وضع تحتها من حرس الحدود الى جهاز الامن ثم صدور قانون الدعم السريع.فمجرد محاولات من الدولة لاحتواء الظاهرة لكنها كانت اوسع من كل عباءة ما جعل البرهان بوسع صلاحياتها.من هنا،فانا لا الوم البشير او البرهان في قراراتهما التي ازعم انها كانت ستتخذ ولو كان اعظم قائد للجيش في تاريخه في القيادة.وهذا ما ادى لاحقا الى تحالف قواته مع حركات الهامش وقواه.عليه فنحن امام تحول تاريخي من اسس قيام الدولة الاسلامية منذ تسلم معاوية ابن ابي سفيان السلطة بالسبف ودعمه بالفتوى، التي ادت الى مركزية الحيش والاستعراب في السلطة.

الى لحظة السودانوية وصعود الهامش.فانظر يا رعاك الله الى العلمانية زتكوين المجلس السيادي.اما الابلغ ولم يظهر بعد،فهو ان رئيس القضاء الذي سيؤدي القسم امامه مسيحي كما سرب.

ومجرد الوصول الى لحظة اعلان الحكومة ، قفزة تاريخية الى الامام.عليه فمن الاصوب عدم التوحل في نعوت الميليشيا ومرتزقة عرب الشتات ومملكة آل دقلو والحكومة الموازية والانفصال. سيما وان اي من ذلك لم يرد في الدستور.وانظر الى حكام الاقاليم خاصة جوزيف توكا لاقليم الفونج الجديد ومبروك مبارك سليم لاقليم الشرق.

لو كان هنالك قرار استراتيجي يجب ان يتخذ، فهو ايقاف الحرب لان التداعيات العسكرية للحدث كبيرة خاصة مع حل الدعم السريع وقوات الجبهة الثورية والجيش الشعبي وتذويبهم في حيش واحد فهنا وامام اجهزة الحكم المتكاملة،تواجه بدولة اشترى ياسر العطا بتصريحاته الهوجاء من سيعترف بها.ما يعني ببساطة دخول سلاح طيران وتحالفات مع دول اخرى.

[email protected]

‫2 تعليقات

  1. نعم فساد دولة الاستقلال لم تعمل لتفادى حدوث ماحدث فى نيالا باعلان قيام دولة تاسيس والاعلان فى نيالا ربما فرضته الظروف التى تمر بها البلاد ولكن اعلان تاسيس يعنى عمليا انتهاء الدعم السريع وتذويبه فى جيش تاسيس وبالتالى اعادة رسم الخريطة العسكرية فى البلاد فحكام الاقاليم ملزمون بنوجب اعلان التاسيس على نقل الحرب الى اقاليمهم لتحقيق دولة تاسيس… ما من شخص أضر بالسودان مثل ياسر العطا والسفيه على يوسف والذى تسنم فى لحظة من فجوات التاريخ وزارة الخارجية فى السودان .. ياسر العطا اخذ يوزع التهديدات والوعيد يمينا وشمالا ودونما اعتبار او توقع لحدوث امر كهذا لان دول الجوار التى توعدها هذا الجنرال الشاطر العطا تتطلع الى يوم تكون فيه دولة تعزلها -( Buffer State )عن سودان ياسر العطا ذلك الوحش الذى يتهددها ,,,,أما السفيه الشريف فقد دق اسفينا فى العلاقات الحميمة التى ظل الشعب الاثيوبى يحملها تجاه شعب السودان وفى لحظة غلو وتطرف لا مبرر لهما أعلن استعداءه لشعب اثيوبيا بانه سيقف مع مصر اذا اعلنت حربا على اثيوبيا بسبب سد النهضة.. لم يعتذر الشريف او ينكر تصريحه كنوع من التحايل او الالتفاف ولكنه صمت عليها بينما غضت حكومة بورتسودان الطرف عن كل ذلك وكانها موافقة او بالفعل هى موافقة على ماقاله الشريف,, حكومة تأسيس سيتم الاعتراف بها ليس حبا فى تأسيس ولكن نكاية بالاسلامويين الذين لا يسحنون قراءة الواقع السودانى جيدا وما يحيط به من مصالح اقليمية ودولية تلتقى وتتقاطع… خسرنا فى لحظة هذيان دولا كتشاد واثيوبيا والامارات وكينيا ويوغندا وليبيا وهذه يكون لديها الاستعداد للاعتراف بحكومة تأسيس..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..