ولادة حكومتان متناقضتان بالسودان

بكري النور موسى شاي العصر
حكومة الأمل العسكرية الكيزانية وحكومة السلام الجنجويدية التأسيسية المزعومتان ولدا سفاحا من ظهر إنقلاب ٢٥ اكتوبر وأختلف الطرفان في تقسيم الأدوار
وأشعلوا النار في كل اطراف السودان في حرب لم تبق ولم تذر.حرب غير اخلاقية ولا آنسانية قتل ونهب وسرقة وحرق واغتصاب وزله واهانة وتشريد وطرد من الديار (انجي يا سعد فقد هلك سعيد)
عندما قتل جساس بن مرة وائل بن ربيعة ليس من اجل ناقة بل من اجل استرداد كرامة خالته البسوس وليس من اجل ساسة يسوس كما فعلها البرهان مع ابنه العاق حميدتي فهذا يريد استئصال الجلابة عن شآفتهم وهذا يريد إقتلاع القحاتة من جذورهم للأبد مدعومين بفتوى الشيخ عبدالواحد يوسف فاليبق الثلث واالباقي يذهب جفاء.
المهم المقصود بالحرب والإبادة الشعب السوداني المسكين ان كانوا قحاطة او جلابة فهم سنام السودان. والبل والشر هنا يعم.
لماذا جاء تشكيل حكومتين من الطرفين في هذا الوقت والحرب لم ترمي أوزارها بعد؟
البرهان استلم السلطة في انقلاب من ذهب ولم يشكل حكومة تحفظ للبلد سيادته وسلامته حتى داهمته الحرب فخرج منها مزموما مدحورا وسلمها لإبنه حميدتي من دون ان يطلق رصاصة واحدة من اجل الثكاالى والصبايا المغتصبات.
أستلم حميدتي السلطة بدون اي مواجهة تذكر لا في السر لافي العلن دانت له الدنيا وتكبر وتجبر وتمدد وقال انا ربكم الاعلى ولكنه كان على شاكلة سلفه البرهان لم يشكل حكومة ايضا .
لماذا جاء تشكيل الحكومتين الأن ؟ ماذا يضمرا هؤلاء المجرمون للسودان. هل هذا مواجهة مصير ام آتتحار لكليهما؟
بكري شاي العصر.



