خفّاش (البراء) .. حين يسقط القاتل وتتنفّس الأرض

عبد الرحمن الكلس
في “أم صميمة”، حيثُ الأرضُ تعرفُ وجوهَ قاتليها، انطفأ بالأمس جسدٌ لم يعرف الحياة إلا بوصفها ممرًّا للخراب.
الجهاديّ القاتل الميت، أحمد محمد أبو بكر، الملقّب بـ”خفّاش” – لم يكن ظلًّا عابرًا، بل عتمةً تمشي على قدمين؛ هو سليل ميليشيا “البراء”، وواحدٌ من حفنةٍ سفكوا دم الشباب الأبطال عند بوابة القيادة العامة للجيش، ثم تباهى بفعلته كمن يتلو انتصارًا مقدّسًا!
هو مجرمٌ من أولئك المجرمين الذين قتلوا الحلم وهو غضّ، واعترف بفخر، في مقطعٍ مصوَّر، بأنه من ذبحوا الثورة بسكينٍ باردة.
لا رثاء له…
ولا دمعة تُهدر على من جعل من بندقيته وسادة، ومن التكبير جسرًا إلى الجريمة.
والكلب حين يموت لا يُرثى؛ فقط يُدفن، أو يُحرَق، أو يُترك في العراء نفايةً وعفَنًا.
لكنّ العجب لا يسكن موته، فذلك اختياره… بل العجب، كلّ العجب، في أولئك الذين يرفعون راية (لا شماتة)، وكأنّ الموت يُطهّر السيف من الدم الذي سال به!!
ما هذا؟
أيّ حيادٍ هذا الذي يُساوي بين يدٍ طعنت وقلوبٍ ما زالت تنزف؟!
ثم من قال إنّنا نشمت في موته؟
نحن لا نشمت، بل نحن فرحون…
ولا نحتفل بالموت، بل بنقصان القتل.
ونحن لا نبتهج لفناء إنسان، بل لانهيار لبنةٍ في معمار الطغيان.
فكلّ جهاديٍّ سقط، حملت الأرض أنفاسًا أوسع…
وكلّ مسلّحٍ متطرّفٍ غاب، اتّسعت فسحة الضوء في عيون الأطفال…
ثم إنّ موت أمثاله لا يُخلّف فراغًا، بل يُفتح به فجٌّ من الضوء.
لا نطلب عدالةً من تحت التراب، لكنّنا نفرح حين تموت آلة القتل.
وحين يسقط الجلاد، نرفع رؤوسنا لا شماتةً، بل توقًا إلى شمسٍ لا يعترضها ظلّ.
فليُدفن،
ولا تُرفع له فاتحة.
فالنجاة ليست له، بل لنا… ولما تبقّى من هذا الوطن.
المجد لموتانا، والخزي لموتاهم.




نسال الله حسن الخاتمة ,, السعيد من مات مظلوما والشقي من مات ظالما
موت الظالم و المجرم فيه رحمة للعباد. نسأل الله القدير العدل أن ينتقم من كل مجرم و فاسد و مرتزق.
أللهم عليك بالظالمين و المجرمين… أللهم أحصِهم عددا و أقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا 🤲
اللهم احشره مع فرعون وهامان في الدرك الأسفل من نار جهنم
💔 في وداعك يا خفّاش… نوارة الشهداء
في وداعك أيها الحبيب الشهيد، حافظ كتاب الله، الداعي إلى سبيله، الصادق في جهاده والمضيّ على درب إخوته الشهداء…
نكتب بالحزن، ونشهد بالفخر، ونبكي بعيونٍ لا تجهل المقام العظيم الذي ارتقيت إليه.
🕊️ الشهيد أحمد محمد (خفّاش)
نار في وجه الباطل
نور في درب الحق
ورمز في سجل الخالدين
📖 حمل كتاب الله في صدره،
وحمل همّ الدعوة في قلبه،
وحمل روحه على كفّه فداءً لدين الله ووطنه.
كيف لا يُزف شهيدًا وهو سليل المجاهدين، وشقيق الشهداء، وبذرة طيّبة في أرض الكرامة؟
🌹 وداعًا يا من زرعت فينا اليقين أن الطريق إلى الجنة مفروش بالصدق والصبر والتضحية.
🔸 اللهم تقبّل عبدك أحمد محمد خفّاش في زمرة الشهداء،
ارفع درجته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة،
واجمعنا به غير مبدلين ولا مفرّطين،
متمسكين بطريق الحق، سائرين في طريق العزة.
✋🏽 وداعًا أخي الحبيب… حسبنا الله ونعم الوكيل.
ما خابت دماؤكم، ولن تضيع تضحياتكم…
أنتم النور في زمن الظلمة، والقدوة في زمن التخاذل.
#الشهيد_أحمد_خفاش
#الحق_ينتصر
#نموت_ليحيا_الوطن
الحجاج ابن يوسف كان حافظ لكتاب الله وهو من قام بتقسيم القران الكريم الي احزاب ومات بعد دعوة الصحابي الجليل سعيد ابن جبير عليه اللهم لا تسلطه علي احد بعدي – اللهم لا تسلط الكيزان علي اهل السودان