أخبار السودان
أبوعركي البخيت يروي أيام الحرب في الخرطوم

الخرطوم : وجدان طلحة
لم يغادر الفنان والموسيقي والمغني السوداني الكبير أبو عركي البخيت منزله في حي العرضة في أم درمان، طوال أيام الحرب بالخرطوم، التي استمرت زهاء عام ونصف عام.
ورغم اشتداد الحرب وحصار القذائف والدانات التي كانت تحيط به من كل الجهات، فإنه آثر البقاء مع ابنه فارس في قلب الخطر، متشبثاً بالمكان، صامداً في وجه الموت اليومي. وظل ثابتاً، رافضاً دعوات عائلته وأصدقائه لمغادرة المكان، عادّاً «مغادرة الوطن وقت ضعفه خيانة للمبدأ».
«الشرق الأوسط» زارته في منزله بأم درمان، (ضاحية الخرطوم) حيث روى أيام الحرب وقساوتها وسجل كذلك أشعاراً وأغنيات تحت هدير البنادق.
وكان منزله قبلة لعناصر «الدعم السريع» عندما استولوا على العاصمة والتقطوا معه الصور وكذلك فعل عناصر الجيش معه عندما استعادوا العاصمة.
الشرق الأوسط




لماذا لم يُعتبر الفنان أبو عركي البخيت متعاوناً مع الدعم السريع عندما التقط معهم الصور؟ أم أن من له ظهر لا يُضرب على بطنه؟
كسرة: الفنان أبو عركي البخيت رجل وطني عظيم ومؤكد فهو،كأي شخص سليم العقل وحسن النوايا، ينظر لأفراد الدعم السريع نفس نظرته لأفراد الجيش..بمعنى: كلامي لا يقدح في الموقف الذي اتخذه، بل أعني به حكومة الفلول!
يا دكتور انت فطرت؟ شنو متعاون مع الدعم دي؟ اقوم اديك حقنة فورمالين هسع؟
يا شفق المغارب أكيد -كبقية القطيع- قرأت السطر الأول فقط من كلامي؛ لذلك لم تفهم شيئاً!!
ابوعركى البخيت فنان من جيل العمالقة واظن انه وزميله شرحبيل احمد هما الاخيران نسال الله ان يمد فى عمر اى منهما… مطرب غاية فى الابداع والتطريب لا يملك المرء الا الاشادة به ومواصلة الاستماع الى موسيقاه…. بخاف,,,,,جبل مرة,,, جسمى انتحل,,,,,,,, ودويتو مع المرحوم الكابلى فى ..صه يا كنار وضع يمينك فى يدى..