أخبار السودان

حكومة بورتسودان: اتفاقية مهمة مع مصر لحماية السودان من الخروقات الإقليمية

قال وزير الثقافة والإعلام والسياحة في حكومة بورتسودان خالد الأعيسر، إن زيارة كامل إدريس إلى القاهرة، أسفرت عن التوصل إلى عدد من الاتفاقيات المهمة، شملت قضية مياه النيل، وتعزيز الاستقرار الداخلي في السودان، إلى جانب تحصين البلاد من الخروقات الإقليمية والدولية، وأوضاع الجالية السودانية في مصر، خاصة في مجالات التعليم والإقامة، بالإضافة إلى ملف الربط الكهربائي بين البلدين.

وأشار الأعيسر، في لقاء مع قناة “إكسترا نيوز”، إلى أن العلاقات السودانية المصرية تشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات.

وذكر ان اللقاءات الرسمية ناقشت عدداً من القضايا المحورية، أبرزها ملف مياه النيل الذي يمثل تحدياً مشتركاً، إلى جانب الأوضاع الأمنية والسياسية داخل السودان، ودور مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد منذ اندلاع الصراع المسلح.

كما أشار إلى وجود توافق كامل في الرؤى بين الخرطوم والقاهرة بشأن مجمل القضايا الحيوية، وهو ما يعكس عمق الفهم المشترك لطبيعة التحديات والفرص، مؤكداً أن هذا التوافق سيساهم في دعم جهود إحلال الأمن والسلام في السودان، وتعزيز التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية.

‫5 تعليقات

  1. ارجو الا يكون هذا التطابق الكامل للرؤى شاملا حلايب وشلاتين وابى رماد ,,,, وعن اتفاق 1959 حول مياه النيل فقد رفضتها دول المنابع الرئيسية واعتبرتها غير ملزمة لها لانها وقعت فى غيابها كاطراف مما يعنى ان الاتفاق المصرى السودانى يكون معلقا فى الهواء بغياب الاطراف الرئيسية المتمثلة فى دول المنابع,,,سد النهضة أصبح واقعا لا يمكن تجاوزه بل يجب التعامل معه كمنشاة على النيل تتحكم فى سريان النهر وخداع النفس بمحاولة الاعتداء العسكرى عليه سيكون ثمنه تعريض اهم السدود السودانية للخطر سواء بالاغراق أو العدوان المباشر ,,, وبالرغم من انه لا يتسبب فى اذى للسودان فى الوقت الحاضر بل يمثل فائدة كيرى له بتخزين حصته المائية خلف السد الاثيوبى يستخدمها كيفما شاء بدلا ان تذهب الى مصر بالاضافة الى ان اثيوبيا قد تعهدت ببيع الكهرباء المنتجة من السد الى السودان بارخص الاسعار المعمول بها عالميا دون ان تحدد سقفا …فأى عرض أسخى من هذا… أما حماية السودان من الاختراق الجوى لعمرى ان فى هذا تصديقا للميثولوجيا السودانية التى تحكى ان سكان قرية ما قد اقترحوا ذات يوم ان يكون المرفعين راعيا لاغنام القرية فى ذلك اليوم… كان الثعلب واقفا بالقرب منه بينما المرفعين يصرخ ويجقلب معترضا على المقرج بحجة ان رعى الاغنام شئ صعب لا يطيقه .. اقترب الثعلب وهمس سائلا المرفعين هل صحيح انك موافق على هذا المقرح يا سيد مرفعين اجب المرفعين بصوت خافت … اسكت عشان ما يغيروا رايهم يا صديقى البعشوم,,, نعم لقد طلبنا من المرفعين ان يرعى الغنم السودانية فلا خوف عليها او ان اصحاب الغنم لا يحسنون فهم طبيعة الاشياء حتى لو سبقت اسماءهم الفاظ كالدكتور او البروفيسور فتلك مسميات لا تفيد شيئا انما هى اضافة وصف لتبرير الغباء والارتماء

  2. حكومة بورتكيزان كل ما يهمها هو البقاء في السلطة بأي ثمن حتى لو على حساب تدمير السودان كله شعارهم “يموت من يموت ويحيا من يحيا” وقد قالوها صراحة، وللأسف هذا هو الواقع مجموعة من الأشرار والأرزقية يتحكمون في مصير شعب كامل يبيعون ويشترون كما يشاؤون ويوزعون صكوك الإدانة وصكوك الغفران لمن يشاؤون ويسوقون الناس سوقا بقوة السلاح وغسل الأدمغة من اجل خدمة رغباتهم ومصالحهم الشخصية والشعب منوم مغنطيسيا

  3. بلا اتفاقية بلا كلام فارغ معاك دولة مصر عدو للسودان لو كنتوا رجال صحي كنتو قطعتوا العلاقات ومنعتوا الزيارات ونادتوا السفير المصري وطردتوا من البلاد نادوا السفير المصري وقولوا ليه يوضح لينا اسباب اعتقال المصباح بن مالك الاسباب شنو لانو شخص تبع الحكومة والجيش واعملوا منشور مافي اي قيادي في الدولة يمشي مصر تاني لانها غير امنة وممكن تتعتقل في اي وقت وبدون سبب وليه ماحضر في طائره كامل لماذا؟ وهو شخصية مهم في الدولة السودانية في مقام العطا وكباشي لماذا لم تعملوا مؤتمر صحفي وتوضح اسباب الاعتقال شنو ولماذا والحل شنو لماذا ساكتين قولوا للشعب الحقائق وين هل القحاتة قدموا شكوة عليه مثلا ولي الحاصل شنو

  4. هل ناقشتم احتلال مصر لحلايب وشلاتين؟
    هل ناقشتم اتفاقية 1959 الظالمة التي تعطي السودان 18 مليون متر مكعب من الماء مقابل 54 مليون متر مكعب لمصر، ورغم ذلك ترفض مصر استخدام السودان هذا الجزء البسيط من مياهه وتعارض اي مشاريع خزانات او مشاريع زراعية تروى من النيل.
    عندما ذهب حمدوك الى مصر طالب بالحديث عن المسكوت عنه، وعندما ذهب عملاء مصر اليها اصدرت لهم الاوامر من بالانصياع الكامل وتنفيذ كل رغبات الحكومة المصرية. الحركة الاسلامية وقيادة الجيش عار وخطر داهم على مستقبل ووجود السودان.
    على الشعب السوداني ان يعي ما يحاك ضد البلاد ويعلم ان هذه الحرب اصبح استمرارها خطر على وجود الدولة السودانية، وكلا طرفيها مرتبط بمصالح دول خارجية، الحركة الاسلامية وقيادة الجيش مرتبطة بمصر وارتريا وتركيا وقطر، والدعم السريع مرتبط بالامارات، وجميع الاطراف وداعميهم يخطبون ود اسرائيل. وحده الشعب السوداني من يعاني ابناءه من فقدان التعليم والخدمات الصحية وتدمير البلاد. تكوين اكبر كتلة مناهضة للحرب وجميع اطرافها هو السبيل الاوحد لانقاذ الدولة السودانية من الزوال. فوضى السلاح والقتال وصلت المناطق الامنة في الغدار والغابة. اوقفوا هذا الحريق قبل ان يلتهم البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..