مقالات وآراء

ليبراليون ضد الثورة.. وخصخصة في ثياب مدنية! .. ” هل اختلفتم مع الإسلاميين أم تقاسمتم معهم الخندق؟”

 

عبدالحافظ سعد الطيب

في الوقت الذي نحاول فيه نحت عمل تضامني تتقلب عليه روح السودانوية وتتجذر فيه نزعة الوطن والانحياز للجماهير، يخرج علينا بعض الليبراليين متمسكين بذات الفكرة التي هدمت السودان:
مصدات الثورة السودانية منذ اكتوبر والتآمر على الشيوعين
اقتصاد السوق، الخصخصة، ورفع يد الدولة عن الفقراء.
تذكروا جيدًا:
بهذا الموقف أنتم لا تختلفون عن تنظيم الحركة الإسلامية، بل تقفون معهم في نفس الخندق ضد الديمقراطيين، لجان المقاومة، والحزب الشيوعي، وضد جماهير عطبرة التي خرجت فقط تطالب بموية شرب!
2. “موقفكم مع الحركة الإسلامية
“تذكروا بموقفكم هذا أنتم مع تنظيم الحركة الاسلامية…”
دعاة الليبرالية والخصخصة يقفون في ذات الخندق مع الإسلاميين في الاقتصاد، وإن اختلفوا معهم شكليًا في السياسة. والاثنين يتبنون نفس العقلية:
في نفس حندق فكرة التسوية وزوبان النظام في سلطة الثورة مع تمسكله بمفاصلهالهذا عاديتم ان الثورة تغير جذري لكل العلاقات الثورة هدم القديمالثورة تحاكم تنظيم الاسلامين بقانون الثورة وليس بثعالبية لجنة التفكيك ولجنة لبيب الخائن لقانون العدالة الثورة لعزل الكيزان ووضعهم في كرتينة عزل اجتماعي في صحراء بيوضه لمدة خمسون عام ونلبسهم عراريق مقددةموقفكم مع الحركة الإسلامية الا تشتركوا في الدولة لا تتدخل في السوق المواطن يتحمل عبء المعيشة التعليم والصحة والماء والكهرباء تتحول إلى سلع وهذا ليس تحوّل بريء، بل خيانة لقيم الثورة.
3. “تطالبون نفس الدولة بتجديد جوازاتكم…””وتخوِنوا الشيوعيين وجماهير عطبرة لأنها طالبت بمياه الشرب أنتم سحبتوا الثورة لسقوط فقط راس النظام، مع علمكم بتكتيك النظام وعملية الانحناء للعاصفة وامتصاص عنف موجة الثورة وهزمتوا فكرة الثورة لا شراكة مع عسكر التنظيم بل فقط تطالبون نفس الدولة العسكرية الإخوانية أن تجدد لكم جوازات سفركم! ثم تخوّنون الشرفاء لأنهم كشفوا زيف هذه الدولة التي لا تخدم إلا القتلة واللصوص وهيمنت على الاقتصاد وشتخت البلد للاستثمارات القاتلة للاقتصاد القاتله للارض والشعوب .التي جعلت ابناء الشعب هاجروا عبر بحار الموت عبر صحاري الاتجار بالبشر والتهديد بتجارة الأعضاء هل تطلبون من المعلمين والأطباء والمهندسين أن يتركوا أعمالهم لأن مؤسساتهم تحت حكم الإسلاميين؟
هل صار السودان مِلكية خاصة لهم؟
هل هذه هي فكرتكم عن الثورة و “النضال”؟
أن نترك كل شيء وننتظر “سوقًا حرًا” يذبحنا ببطء؟
هل نترك الشعوب تموت عطشا و جوعا وهم ياكلون الامباز وننتظر انتصار ثورة انتم إحدى مصدات ها نحن من الجماهير واليها تعلمنا ونتعلم منها نتحالف معها وهم ذاهبون لاسقاط النظام يطالبوا بوقف الحرب يطالبوا بمياه الشرب و الغوث الإنساني يطالبوا بتضامن الشعوب المحبة للإسلام
يا لبؤسكم…

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..