فتوى: علياء المهدي من المفسدين في الأرض.. وحكم «تعزيرها» يصل إلى حد القتل

أكد الداعية الإسلامي يوسف البدري ردا على دعوة علياء المهدي الى ممارسة الجنس أمام مقر شرطة الآداب ان حكم الشرع فيها ان يعزرها الحاكم بالسجن وقد يصل حد التعزير الى القتل، موضحا انه لا يجوز لأحد ان يعاقبها وانما يرفع أمرها الى الحاكم الذي يطبق عليها عقوبة التعزير بالسجن أولا وإن لم تردع قد يصل التعزير الى حد قتلها.
وقال ان الرد على كلامها يجعل لها قيمة وتجاهلها أفضل وانه ينطبق عليها قوله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).
وقال إن حالة علياء المهدي ينطبق عليها قوله تعالى: (أو ينفوا من الأرض)، والسجن يحل محل النفي من الأرض والسجن هنا يكون للتعزير وليس إقامة حد لأن إقامة الحد يكون في أحد الحدود الخمسة وهي قتل النفس، وحده القتل ـ والردة عن الدين، وحدها القتل ـ والزنا للمحصن، وحده القتل ـ والسرقة، وحدها قطع اليد ـ وشرب الخمر، وحده الجلد ـ وزنا غير المحصن، وحده الجلد ـ وبالتالي هي لم تفعل واحدة من تلك إلا انها تستبيح الزنا.
الانباء




كيف لم تفعل ذلك ياشيخنا هى اتت بصورتها عارية على الملاء وقالت صراحة بأنها تمارس الجنس مع صديقها هل فى ادلة اكثر من الاعتراف بلسانها
نحن لانقول يقتلها العامة بل تقدم لمحاكم عادلة تصدر حكم شرعى فيها اولا لابد من استتابتها على ماقالت فاذا تابت يقام عليها حد الزنا لغير المحصن وهو الجلد ثمانون جلدة هى وعشيقها فان رفضت الاستتابة تقتل بحد محاربة الله
الابنت دى ما عندها ولى ولاشنو
اذا هي عاوزة تمارس خلو كل المارة والعندهم ايدز يمارسو معاها وكدة سوف تكون عقبت عقاب عسير وما في حد بقرب منها
او طلعو عليها اشاعة انها مريضة بالاديز صديقها زاتو مش ح يقربها
عشان البتعمل فيهو دة شئ غريب وعجيب
يا شيخ يوسف يا جهلول
هل للردة حد؟ و الله يقول في "وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا" الاية 29 سورة الكهف.
شكرا لكم
يجب ان يقام الحد على كبار رجالات الدولة السودانية من سياسين وامنين الذين ملؤا ملجأ المايقوما بذريتهم
لم نقرأ لها أنها مارست الجنس مع أي كان و من يقول ذلك يدلنا أين نجده … سأل أحدهم سؤالا لم يعلق عليه أحد و ها أنا أكرر السؤال و الإجابة : ما الفرق بين العشيقة و السبية ؟ الإجابة : العشيقة تمارس الجنس برضاها و لكن السبية يُمارس معها غصبا عنها و تباع لآخر ليعيد معها نفس اللعبة …
كان كنتى سمحه كان سويتى شنو؟؟؟
البنت في حاجة لعلاج نفسي وليس تعذير ، واضح إنها مريضة جدا وبحاجة للمساعدة
البنت دى مجنونة ولا شنو
ماعندها ولى يهديها…………..
هذه البنت مريضة نفسيا يجب أن تعالج ليس الا
عليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء مظلومـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
نعم لأنها مريضة نفسيا (أسألو الاطباء) والناس تهاجمها على الفحش رغم انه غير مقبول
وزير الدفاع حمدين : ما لا تعرفه لا يعني أنه غير موجود اقرا التعليقات ترى الاجابة وكن داءما متواضعا مدافعل عمن تعرف ولعلمك معرفة نموذج (صورها وكلامها وووو) أسهل من معرفة المستحيل اي كل شيء كما تفترض
علياء تطالب الاخرين بممارسة بالزنا وليس هناك ما يمنعها منه – على ما يبدو – من الذي ينتظر الاذن من علياء ليمارس الجنس؟؟؟
اخوكم يشهد الله لم يمارس الزنا العمر 30 عاما الصحة الف حمد لله القروش الوجاهة (اللقب دة جاني من أصدقاء مصريين وهم احرار) الرغبة موجودة لحد الجنون والوسائل والمصادر اترك لكم افتراض اقل الاحتمالات لوجودها اذا سعيت او سعي الى.. سدا لابواب الافتراضات ليشمل الزنا ايضا الفعل البغيض الاخر مع الاعتراف ب(كلكم خطاؤون .. ومن كان منكم بلا خطيئة و …. يستغفرون فيغفر…)!!!!!!
لاكن معكم صادقا لست متأكدا ما إذا كنت سأفعل ام لا فما كتبته يمثل الفترة الزمنية من الميلاد حتى ارسال هذا التعليق؟ ان اكون صادقا افضل من لا ازني فالمؤمن – كما اتمنى ان اكون- لا يكذب وقد يسرق وقد يزني (قد مشددة) دليل الندرة اما الكذب فلا زز كلتون مونيكا حاسبه الشيطان الاكبر على الكذب وتعويق سير العدالة وليس (خطرفات مونيكا المدسوسة)؟؟؟!!!
ما علينا علياء التي ؟؟؟!!!!! من الاخر البت مريضة ومحتاجة علاج.. اما بلغها ان في اوروبا يباح كل ما يخطر او لا يخطر بالبال في امر الجنس بشرط فقط رضا الطرفين؟؟؟؟؟
اما نما الى علمها ان هناك ممن لايمارس الجنس خارج اطاره القانوني
وهي لماذا تنوب عن الناس في التفكيرفعل كانها اخترعته اليوم
اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك ولجميع المسلمين آمين