الفنان المصري محيي إسماعيل يثير غضب السودانيين بغناء ساخر لأغنية الراحل محمد وردي

تصدر اسم المطرب السوداني الراحل محمد وردي الترند بعد سخرية محيي إسماعيل من غنائه، مما أثار غضب أهل النوبة والسودان.
أثار الفنان محيي إسماعيل موجة غضب واسعة بعد ظهوره في مقطع فيديو يغني بأسلوب ساخر للمطرب السوداني الراحل محمد وردي، ما اعتبره الكثيرون إساءة للفنان ولأهل النوبة.
#محيي_إسماعيل يشعل غضب السودانيين بأداء مثير للجدل لأغنية شهيرة#اليوم | #محمد_وردي | #السودان
للمزيد: https://t.co/lVg10nFmF9 pic.twitter.com/uFWSM7FC8H
— صحيفة اليوم (@alyaum) August 11, 2025
من هو محمد وردي؟
وُلد محمد وردي عام 1932 في قرية صواردة بأقصى شمال السودان، وبدأ مسيرته الفنية عام 1953 خلال زيارة للخرطوم ممثلًا لمعلمي شمال السودان في مؤتمر تعليمي.
وفي عام 1957، اختارته الإذاعة السودانية لينطلق في مشوار استمر 60 عامًا، قدّم خلالها أكثر من 250 أغنية جسدت حضارة السودان وثقافة النوبيين وتاريخ الملك ترهاقا.

وعرف عن وردي نشاطه السياسي وانتماؤه للحزب الشيوعي السوداني، وتعرض للاعتقال عام 1964. غادر السودان عام 1989 احتجاجًا على حكم عمر البشير، وقضى منفاه بين مصر والولايات المتحدة.
وأعاد عدد من الفنانين غناء أعماله، أبرزهم محمد منير الذي أدى “وسط الدايرة”، قبل أن يقطع وردي تعامله معه لعدم أخذ الإذن.
وأعرب عن إعجابه بفنانين كبار مثل فيروز وكاظم الساهر وأنغام وأصالة، وكُرّم في مهرجان القاهرة للإعلام العربي عام 2007.
وتعود الأزمة الأخيرة إلى فيديو نشره أحد أبناء النوبة، أبدى فيه استياءه من طريقة غناء محيي إسماعيل، معتبرًا أن ما فعله “يسيء للفنانين المصريين و السودانيين”.
العين الاخبارية




لا تشغلونا بالتفاهات، ،،هذا الرجل لا بسوي حزاء الإمبراطور وردي فيبدو انه يريد أن يشعل الميديا ويشتهر…. النيل الخالد والهلال والمريخ ومحمد وردي والطيب صالح هو الوطن….
النخبة المصرية عامة والفنان المصري خاصة لا يتنفس دون إذن من المخابرات المصرية
يعني السبب هو المخابرات المصرية !!!! الله يشفي الجميع
محي اسماعيل طول عمره عبارة عن طرطور واراقوز كان ممثلا تافها والان بلغ من العمر عتيا فاصابه الخرف والزهايمر اتخاذه كترند سوداني والرد عليه رد جارف في الميديا سيجعله يعرف قيمته الحقيقية ويلزم ادبه ويرعوي ولكم في كثير من الفنانين المصريين الذين لهم مواقف مشابهه لما يفعله هءا المسخ الشائه فتم زجرهم وتاديبهم من جانب الناشطين السودانيين حتى ثابوا لرشدهم وخرجوا يبكوا في الميديا ويعتذروا حتى يتوقف السودانيبن عن تتفيههم وشتمهم فهلم يا سودانيبن لتاديب هءا المسخ المشوه المخرف فاقد البوصلة السودانيين لايجب العبث معهم ومحاولة النيل منهم ومن ثوابتهم فهم اقدر على الرد الموجع
يعنى هى خلاص وقفت على هذا الفنان ..كلهم المصريين بيسخروا من السودانيين وبيسموهم البرابرة والجرسونات فى كل افلامهم السينمائية
انت لا سوداني اصلي ولا يحزنون والتنميط بتاع جرسونات وبوابين دي مهن شريفة في النهاية ولايمكن الصاقها بالسودانيين او اتخاذها خصوصية تخصهم بعدين برابرة ده كلام لا يخص السودانيبن يعني شنو برابرة ؟ اما ما فعله هذا الارقوز هو مساس مباشر بالسودان والسودانيين ويلزمه رد يقض مضجعه ويحميه النوم ويخليهو يهاتي بالسودانيبن وهو نايم ويندب ويندم حتى لا يجرؤ على السخرية من فنان بقامة محمد وردي فنان الشعب السوداني والله ما بنرضى في اي سوداني
وايضا يوجد شبه فنان اسمه احمد ادم أيضا سخر من السودانيين وكلها هرجله مصريه ذي القرنين محي اسماعيل في الاساءه للقامه محمد وردي ذباله بقايا فنانين مصريين لهم كامل الاحترام
همنا الاول نشر الوعي نشر المعرفة ليس عشان انا بروف ولا باحث ولا مثقف لان الكثير من الارزقية وقليلي التربية شغالين سب وشتم وبلا رجالة وقت الحارة كلهم ما بيظهروا وجه لوجه تحدي لو في واحد من المتسولين ديل طلع شارع ولا جلد الخ….. المهم في الموضوع لازم اي سوداني جاي من بيت واسرة محترمة الكلام للناس المحترمة المتربية تربية سودانية عليك ان تنتبه بان هنالك لوبي مصري خليجي اعلامي امني كلهم امنجية واي زول كان فاعل في الثورة بيفهم كلامي دا وليس بالضروري الشخص يكون مصري او خليجي هنالك ماجورين كثر من جنسيات عربية يطلعون بوستات لغرض الفتن فيدوهات لغرض الفتن بين شعب وشعب بين دولة ودولة واي محلل عليه ان يدقق في طبيعة الفيديو بغض النظر ان يكون مدبلج الفيديو صحيح مية المية وهنالك احتمالان قد يكون الشخص بريء من الفيديو يعني لا يقصد يسيء للشعب السوداني وهو يجهل هنالك حساسية خاصة هنالك اعلاميين وممثلين مصريين اغلبهم امنجية ولا ممثل ولا صحفي مذيع وله علاقة بالمخابرات المصرية حتى لو طلع زيارة لي دولة خط سيره مرسوم ماذا يقول وماذا يفعل وعن ماذا يمتنع … الاحتمال الثاني قد يكون متعمد ومرتشي ومدفوع الاجر السبب اولا سرعة انتشار الفيديو ويصل لمقابلة في قناة هل هذا الامر صدفة الله اعلم هل له علاقة بما يسمى المهرجان الترفيهي الذي يديره تركي ال الشيخ وسمعت بان هنالك عدم مشاركة من الفنانين المصريين واستبدالهم بالسوريين لان المهرجان السابق حصلت مشادات وخلافات وطبعا نحن في زمان اغلب ما يسمون فن نخب ضعفاء جبناء امام المادة الرز وللاسف جهله يضرون الاوطان اضرار جسيمه … خلاصة الكلام لازم اي سوداني يحذر من هذا النوع من التلاعب يستقلون عاطفة الشارع وما شاء الله الكل عنده تلفون ونت وحساب ورجغه وسب لا معنى له البل لمن يكون كومتي كوتوا موتوا وبعقل وبي وعي يحتار عدوك انتبهوا هذه الانظمة لا تنفك من بعضها لكن يفرقون بين علاقات الوطن وفي الاخر نحن ندفع ثمن المواقف الرعناء لازم نفهم ما مغزى التلاعب يوم البلد الفلاني يااخت بلادي والتانية عدو وبكرة وهكذا نحن نريد علاقة تخدم مصالح الوطن واهله لا نريد علاقات عبر المهاترات والغباء الذي يساق الناس اليه عبر الخونة
كان الواجب علي سفير النظام في القاهرة الجنرال الفريق اول ركن/ عدوي ان يطلب مقابلة وزير الاعلام المصري اسامة هيكل، -بحكم ان هذا الوزير هو المسؤول عن المحطة الفضائية المصرية- التي اساءت للقامة محمد وردي ، ويقدم له احتجاج رسمي علي هذه الاساءة التي اغضبت كل السودانيين، ولكن هذا السفير مع الاسف من اولي الا يتطاول علي المصريين، عملا بالمثل المصري المعروف “العين ما تعلى على الحاجب”!!
والغريب في امر الاعلام المصري، ان تركي آل الشيخ، وهو سعودي الجنسية، يثيردائما موجات من الغضب ضده، وفي مرات كثيرة اساء اساءات بالغة للمصريين شعب وحكومة وللمسؤولين في النادي الاهلي، ونشرت الصحف المصرية هذه الاهانات، ولم تطاله محاسبة او تحقيق عملا بالمثل الشعبي المصري “العين ما تعلى على الحاجب”.
اغلب والممثلين المصريين يتقربون منه ويتملقونه لانه صاحب مكانة في الاعلام المصري!!
الفنان محيي إسماعيل، واحد من الفنانين الذين لا يستطيعون انتقاد تصرفات صاحب “”العين ما تعلى على الحاجب” تركي آل الشيخ!!
استاذ بكري ،عماد عدوي يكفي انه اعتلي رتبة فريق في زمن الغفله،،، فريق يعني عديم الوطنيه، لا ولاء له للسودان ، مرتشي،
فرقاء الجيش المؤدلج هم من اودوا ببلادنا واهلنا مورد التهلكة.
.لا آمل مرجو من (( الفريق)) عدوي ورفاقه في الرتبه.
الحبوب، خالد مصطفي.
حياكم الله اجمل تحية.
افيدك علما يا حبيب بمعلومة لا يعرفها الا قلة من الناس، الفريق اول ركن/عماد الدين مصطفى عدوي، كل السودانيين يطلقون عليه في القاهرة اسم “السفير المصري في سفارة السودان.”!!، كل مواقفه وتصرفاته مصرية ١٠٠%!!، ويقال – والعهدة علي الراوي-، ان المخابرات المصرية هي من اختارته ليكون سفيرا في القاهرة بشرط “يمشي على العجين ولا يلخبطه!!”.
استاذنا بكري ،،، المؤسسة العسكرية معلوم لدى الجميع ولائها للحكومات المصريه المتعاقبة ،، فلا تنتظر منهم ان يدافعوا عن السودان و شعب السودان ،، قائد الجيش يؤدي التحية العسكرية للرئيس المصري ، قائد جيش يتلقى الاوامر من المصريين ،، مدير المخابرات المصرية ايام الثورة قاعد عندنا اكتر من ما قاعد في بيتو،، بلدنا مستباحه من المصريين و لو ما جا سوداني اصيل ولد بلد خلصنا من هذه التبعية بلدنا ما بتقوم ليها قايمه ،، تحياتي
الحبوب، عقرب الخلا ام سماً هاري.
الف مرحبا بشخصك الكريم.
كنت اتوقع ان يقوم مدير المحطة الفضائية المصرية التي بتث لقاء مع الفنان المصري ان يقدم اعتذار للسودانيين علي سخف اللقاء الذي تم، ولكن هذه اللحظة لم نري ولا سمعنا باعتذار!!
لو كان الفنان الراحل محمد وردي سعودي الجنسية او اماراتي او من اصحاب العقالات فوق الرؤوس لما تجرأ هذا النكرة واساء له!!!، اغلب المسؤولين الكبار في الدولة المصرية، ومعهم كثيرين من الفنانيين والصحفيين يخافون خوف شديد من السعودية والامارات اكثر من خوفهم من الله تعالي!!، وهذا الكلام ليس من عندي انما من الصحف المصرية نفسها…. تركي آل الشيخ، وهو سعودي الجنسية مثالا!!
انا شخصيا اول مرة بفنان مصرلري اسمه اسماعيل محي الدين واول مرة اشوف خلقة الزول والاله والله
اذن اذا عرف السبب بطل العجب هو لو ما عمل كدة حيظهر كيف ؟
لكن انا بلوم الناس اللي ادوه هدفه بالاهتمام بتفاهاته
العفن ده عبارة عن نكرة لاقيمة له وغير معروف حتى في بلاد الهشك بشك ما حد يعرفه فما تعملو أهمية لإمعة تافه حقير زي ده ..
تربية الرقاصات ده آخرو يمسك صاجات لأمه واخته لزوم هز الصدر والوسط .. جزمة فنان إفريقيا الأول محمد وردي عليه رحمة الله أكرم منه ومن الخلفوه .
***- حتي هذه اللحظة ورغم مرور اربعة ايام علي الحادث المقرف، لم نسمع بتحرك “السفير المصري في سفارة السودان” عدوي للتنديد باللقطات المسيئة في حق الفنان الراحل/ محمد وردي!!، بل والاغرب من كل هذا، ان السفير عدوي سبق له ان توسط للسلطات المصرية اطلاق سراح زعيم عصابة البراء بن مالك!!، ولم يتدخل في حماية سمعة وردي وادانة ما بدر من ممثل مغمور غير معروف!! ولا سمعنا بوزير الثقافة والاعلام -(نسيت اسمه!!)- في حكومة كامل لوقف مهازل ما يجري في المحطات الفضائية المصرية ضد السودان!!،ولا قام من هو مسؤول عن وزارة الخارجية، واستدعي السفير المصري في بورتسودان ولفت نظره للتجاوزات المسيئة لكل شيء سوداني!!
بالطبع، طالما القاهرة حصلت اخيرا علي حلايب وبدون مقابل، فلا يوجد ما يمنعها من الاساءة لشخصيات سودانية، علي اعتبار ان مشكلة حلايب كانت دائما توقف المهاترات في الاعلام المصري، هناك شخصيات سياسية واعلامية وفنانين “هلافيت” داخل مصر لمعوا علي حساب الاساءة للعلاات بين البلدين، وفي كثير من الاحيان كانت هذه الاساءات محمية من السلطات المصرية!!، وبسبب سكوت حكومات النميري والبشير وبرهان، تمادت هذه الشخصيات في الاساءات والتجريج.
كثير من الممثلين المصريين يحبوا يضحكوا الناس بالسخرية من الشعوب. واكثر الشعوب التي يُسخر منها هم السودانيين . الواحد عايز يشتهر او يعمل ترند يلجأ الى مثل هذه التفاهات. امثال سمير غانم وابنته ايمي سمير غانم والفنان سليمان عيد والفنان احمد ادم ( الذي تيسول الان ويشحذ من الناس) وايضا الدراما الكيتية اخذت نصيبها من السخرية من السودانيين في المسلسل الكويتي الكوميدي ((بلوك غشمرة) ادعاء ان السودانيين كسالا الفنان داؤود حسين الذي في الاصل لا غير كويتي هو في الاصل باكستاني…. ما هو السبب الذي يجعل مثل هؤلاء ان يسخروا منا كسودانيين. . . . العيب فينا نحن كسودانيين لاننا نقلل من قيمتنا اما هذه الشعوب سواء كان بافعلنا السيئة ام التذلل والتناذل عن قيمنا او التسامح .( احينا التسامح اما الجهلة يقلل من قيمة الشخص ) العجب ان نتعامل مع بعضا كسودانيين بعنف وعدم تنازل اما امام الشعوب الاخرى نشعر بالنقص ونتنازل عن حقوقنا امامهم ونتسامح معهم .
كثير من الممثلين المصريين يحبوا يضحكوا الناس بالسخرية من الشعوب. واكثر الشعوب التي يُسخر منها هم السودانيين . الواحد عايز يشتهر او يعمل ترند .يلجأ الى مثل هذه التفاهات. امثال سمير غانم وابنته ايمي سمير غانم والفنان سليمان عيد والفنان احمد ادم ( الذي تيسول الان ويشحذ من الناس) وايضا الدراما الكويتية اخذت نصيبها من السخرية من السودانيين في المسلسل الكويتي الكوميدي ((بلوك غشمرة) وادعاء ان السودانيين كسالا وايضا الفنان داؤود حسين الذي في الاصل هو غير كويتي هو باكستاني…. ما هو السبب الذي يجعل مثل هؤلاء ان يسخروا منا كسودانيين. . . . العيب فينا نحن كسودانيين لاننا نقلل من قيمتنا امام هذه الشعوب سواء كان بافعلنا السيئة او التذلل والتناذل عن قيمنا او التسامح .( احينا التسامح امام الجهلة يقلل من قيمة الشخص ) العجب ان نتعامل مع بعضنا كسودانيين بعنف وعدم تنازل واستقلال . اما امام الشعوب الاخرى نشعر بالنقص ونتنازل عن حقوقنا امامهم ونتسامح معهم .