حرب السودان وسيطرة الإسلاميين: أربعة من كل خمسة ضباط بالجيش و 100% من ضباط الأمن من الحركة الإسلامية!

(تقرير SPT – ترجمة الراكوبة)
🔺 مقدمة:
بينما يواصل السودان حربه الدامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، عادت ميليشيات الإسلاميين إلى الواجهة بقوة، لتصبح أحد أبرز اللاعبين في ميدان المعارك. فخلال عامين فقط من الصراع، أعادت هذه المجموعات تنظيم صفوفها تحت مسميات جديدة، وبنت قوة عسكرية كبيرة قد تبتلع الجيش نفسه إذا استمرت الحرب لسنوات قادمة.
🔺 الإسلاميون وإشعال الحرب:
بحسب مصادر متعددة تحدثت إلينا، فإن الترتيب للحرب بدأه الإسلاميون في الأسبوع الأول من ديسمبر 2022، خلال فترة انعقاد اجتماعات الاتفاق الإطاري الرامية إلى استعادة مسار الانتقال الديمقراطي، بين القوى السياسية والمدنية المنضوية تحت تحالف قوى الحرية والتغيير، والمكون العسكري المتمثل في الجيش وقوات الدعم السريع. وأوضحت المصادر أن الإسلاميين شرعوا حينها في التخطيط لقطع الطريق أمام توقيع أي اتفاق يمكن أن يعيد المسار الديمقراطي.
وقال مصدر أمني إسلامي، كان أحد كوادر الأمن الطلابي للحركة الإسلامية وعمل في مختلف أجهزتها الأمنية، في حديثه لـ(SPT) شريطة عدم الكشف عن هويته: “بدأ الترويج لخطة منع توقيع الاتفاق الإطاري بين الجيش وقوى الحرية والتغيير في مطلع ديسمبر 2022، وسط كوادر الحركة الإسلامية، على هيئة حملات تحريضية تستهدف الأفراد بشعارات ضد الديمقراطية والعلمانية والغرب الكافر”.
وأضاف: “كانت خطة الحرب تُناقَش على مستوى قيادات الحركة الإسلامية، في اجتماعات مع قيادات عليا في الجيش، من بينهم: الفريق أول شمس الدين كباشي، الفريق أول ياسر العطا، الفريق عباس حسن الداروتي، واللواء حسن البلال من الاستخبارات العسكرية”.
وتابع المصدر قائلاً: “بعد الاتفاق بين قيادة الحركة الإسلامية وقادة الجيش على العمل العسكري، بدأ تنوير الكوادر الأمنية والعسكرية داخل الحركة بخطة الحرب في مطلع أبريل 2023. وفي الفترة من 9 إلى 13 أبريل حضرتُ، مع آخرين من الكوادر الأمنية الإسلامية، تنويراً حول الخطة العسكرية بأحد المنازل في محلية شرق النيل بالخرطوم بحري، وكان التنوير يتناول الاستعداد الكامل للمعركة”.
وقال أيضاً “تم تجهيز جميع كوادر الأمن الطلابي والمجاهدين والأجهزة الأمنية التابعة للحركة الإسلامية، وكان التنوير يُعقد في أماكن مختلفة بالخرطوم، عبر قيادات بارزة من الحركة، منهم: الحاج آدم، أنس عمر، الناجي عبد الله، محمد علي الجزولي، ناجي مصطفى وآخرون”.
وختم حديثه بالقول: “تم تحديد ساعة الصفر للعملية العسكرية صباح يوم السبت 15 أبريل 2023، غير أنني غادرت الخرطوم يوم الجمعة، قبل اندلاع الحرب بيوم واحد، متوجهاً إلى مدينة ربك بذريعة ظرف عائلي طارئ”.
وعن سبب عدم مشاركته في المعركة، أوضح المصدر: “لم أكن مقتنعاً بنجاح العملية، فقد اعتبرتها خطوة متهورة… وقد أثبتت الأيام صحة مخاوفي”.
🔺 الإسلاميون داخل الوحدات العسكرية:
وقال مصدر آخر لـ(SPT)، لا يزال يعمل ضمن صفوف الكتائب الإسلامية في أم درمان، وقد تطابقت روايته مع المصدر الأول، إن الإسلاميين بدأوا في إدخال عناصرهم داخل الوحدات العسكرية الخاصة بالجيش بداية أبريل، قبل أيام من اندلاع الحرب.
وأوضح المصدر أن الكوادر الأمنية والعسكرية التابعة للحركة الإسلامية جرى توزيعها على وحدات الجيش في: سلاح المهندسين، سلاح المدرعات، سلاح الإشارة، اللواء الأول في الباقير جنوب الخرطوم، ومقر الاحتياطي المركزي.
وحول طريقة إدخال كوادر مدنية داخل وحدات عسكرية، أجاب المصدر قائلاً:
” 80% على الأقل من ضباط الجيش – وأعني الضباط وليس الجنود – يتبعون للحركة الإسلامية. وقد جرى إدخالهم الكليات العسكرية والأمنية في فترة حكم الإسلاميين بقيادة الرئيس المعزول عمر البشير، خلال الثلاثين عاماً الماضية، وهم الذين كانوا يتولون أمر إدخال الكوادر الإسلامية داخل الوحدات العسكرية”.
وعند استغرابنا من العدد، ضحك المصدر قائلاً: “ماذا لو قلت لك إن %100 من ضباط جهاز الأمن والمخابرات هم من الحركة الإسلامية؟”.
وقال شاب مهندس شارك في الحرب منذ بدايتها في صفوف الحركة الإسلامية، طلب الإشارة إليه باسم “أبو أحمد”، إن جميع منسوبي الحركة الإسلامية في الخدمة المدنية والقطاعات المهنية والبنوك والشركات الحكومية وغيرها، التحقوا بالجيش وشاركوا في مهام مختلفة. كما أعيد ضباط الأمن والعسكريون المتقاعدون إلى الخدمة، وأبرزهم اللواء نصر الدين عبد الفتاح، الذي أصبح الآن قائداً لسلاح المدرعات، وشوهد يجتمع قبل أيام مع الفريق أول البرهان، قائد الجيش، في اجتماعه الأخير مع هيئة أركان الجيش.

وقال أبو أحمد “فيما يخص اللواء نصر الدين عبد الفتاح، فقد عاد من التقاعد متطوعاً ضمن صفوف الإسلاميين، وبعد مقتل قائد سلاح المدرعات اللواء أيوب عبد القادر في أكتوبر 2023، تسلم قيادة المدرعات بأمر من الحركة الإسلامية التي تسيطر على سلاح المدرعات، ولا يزال حتى اليوم قائداً له”.
وأشار المصدر إلى أن أكثر الكوادر الإسلامية قُتلت في سلاح المدرعات، خاصة ضباط الأمن ومتقاعدي الجيش وموظفي المؤسسات الحكومية التابعين للأجهزة الأمنية، أبرزهم مدير بنك أم درمان الوطني محمد محجوب وقيع الله، واللواء معاش عمر النعمان، اللذان قُتلا في سبتمبر 2024.
كما قُتل اللواء معاش بحر أحمد بحر، الذي عاد من التقاعد مقاتلاً في صفوف الجيش، وتسلم قيادة عمليات الخرطوم بحري، قبل أن يلقى حتفه في تحطم طائرة عسكرية فوق مدينة أم درمان في فبراير 2025.
وقبلها بيومين فقط، قُتل اللواء طيار أبو القاسم علي، بعد أن أسقطت قوات الدعم السريع طائرته الحربية في مدينة نيالا. وكان قد عاد هو الآخر من التقاعد للحرب بأمر الحركة الإسلامية، مثله مثل زميليه نصر الدين وبحر.
🔺 فيلق البراء بن مالك:
يُعتبر فيلق البراء بن مالك أحد أهم وأشهر المليشيات والكتائب الإسلامية، ويقوده المصباح أبوزيد طلحة، وهو أحد القيادات الإسلامية الشبابية. ووفقًا لمصادر مطلعة داخل الحركة الإسلامية تحدثت إلى الموقع، يشرف عليه قيادات إسلامية: علي كرتي، أسامة عبد الله، مع عدد من المساعدين، ومن جانب الجيش الفريق أول ياسر العطا.
وحسب المصدر، فإن قيادات داخل الفيلق يتوزع ولاؤهم بين المجموعتين المتنافستين على قيادة الحركة الإسلامية، مع أغلبية أكبر تميل لمجموعة علي عثمان بقيادة علي كرتي وأحمد هارون، على حساب مجموعة نافع علي نافع التي يقودها إبراهيم محمود وإبراهيم غندور.
وقال أحد المصادر إن المجموعتين، إذ يتصارعان على قيادة الإسلاميين، لكنهما يتفقان على القتال مع الجيش وعلى العداء للقوى السياسية والمدنية الديمقراطية.

وأكدت المصادر أن فيلق البراء بن مالك هو الأكثر تأهيلاً من حيث التدريب والتسليح والدعم المالي، حيث تلقى أفراده تدريبات عسكرية داخل السودان على يد خبراء أجانب، بينهم أوكرانيون وإيرانيون وأتراك، كما يتم ابتعاث بعضهم إلى إيران لتلقي تدريبات إضافية مكثفة على استخدام الأسلحة النوعية والطائرات المسيّرة التي يحصلون عليها من إيران وتركيا.
وأشارت المصادر إلى أن “فيلق البراء” هو الجهة الوحيدة التي تمتلك الطائرات المسيّرة.
وحسب مصدر إسلامي مطّلع، يقع مقر البراء بن مالك في بناية مجاورة لمبنى محلية كرري في أم درمان، يستخدمها كمكاتب له وسكن لبعض قياداته. وتعود ملكية البناية، بحسب المصدر، إلى أحد القيادات الإسلامية.
وأضاف المصدر أن أبرز قيادات لواء البراء بن مالك بعد المصباح طلحة هما: مهند فضل وأويس غانم. أما القائد الرابع فهو “هشام بيرم” الذي قُتل يوم 13 يوليو الماضي في معركة “أم صميمة” بكردفان.
🔺 كتيبة العمل الخاص:
هذه الكتيبة قوامها من منسوبي “الأمن الشعبي” التابع للحركة الإسلامية. يقول المصدر إن “العمل الخاص” هي في الأصل مجموعة شُكّلت على أساس إثني (إسلاميو كردفان/دارفور) مقابل سيطرة المجموعات الشمالية على “البراء”.
هذه المشكلة الإثنية ظلت تعاني منها الحركات الإسلامية التي تسيطر عليها المجموعات النيلية في الشمالية، لكنها بقيت على الدوام مشكلة داخلية لا تخرج إلى العلن.
تأسست الكتيبة في أم درمان لكنها لم تنتظم وقتها تحت قيادة محددة، إذ كانت عبارة عن مجموعة من المقاتلين التابعين لأجهزة الحركة الإسلامية الأمنية، خصوصًا الأمن الطلابي، اجتمعوا للقتال مع الجيش. لكن بعد استعادة الجيش السيطرة على منطقة “جبل موية” بولاية سنار في وسط السودان، أُسندت قيادة “العمل الخاص” إلى شهاب بُرج، وهو مقاتل قديم في صفوف ما يعرف بـ”المجاهدين”، وكان أسير حرب لدى الحركة الشعبية في جبال النوبة من 2013 إلى 2017 حينما أُطلق سراحه مع آخرين في مبادرة إنسانية.

وجاء تشكيل الكتيبة بعد لقاءات منفصلة لكل من شهاب بُرج وأحمد محمد أبوبكر الشهير بـ”الخفاش” وفرحات العمدة مع نائب قائد الجيش الفريق أول شمس الدين كباشي في مدينة بورتسودان، بعد أسبوعين من استعادة الجيش لمنطقة جبل موية. وبعدها – بحسب مصادر موثوقة – غادر الثلاثي إلى مدينة عطبرة شمال السودان والتقوا فيها علي كرتي وأحمد هارون، للمصادقة على تكليف شهاب بُرج بمهام قيادة الكتيبة.
أبرز قيادات كتيبة العمل الخاص بعد شهاب بُرج ونائبه فرحات ود العمدة: أحمد خفاش، أنس محمد فضل، معتصم “بات مان”. وقد قُتل الثلاثة أواخر يوليو الماضي في منطقة “أم سيالة” بمحور كردفان خلال معارك مع قوات الدعم السريع.
كذلك من أبرز القيادات المؤسِّسين لكتيبة “العمل الخاص” يوسف محمد زين، الذي يُقال إنه أسير لدى قوات الدعم السريع منذ 3 أكتوبر 2024 خلال معارك في منطقة جبل موية بولاية سنار.
وقال المصدر المطلع إن قوات “العمل الخاص” أقل تدريبًا من فيلق البراء بن مالك، مبيّنًا أن تمويلهم بالسلاح النوعي والطائرات المسيّرة يأتي من أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، بينما الدعم اللوجستي والمالي يأتيهم من ميزانية ولاية النيل الأبيض تحديدًا، ومن ولاة الولايات التي يتواجدون فيها.
وأوضح المصدر أن تعليمات وتوجيهات مقاتلي “العمل الخاص” تصدر من أحمد هارون، الذي يشرف عليهم ويرعاهم مباشرة، مع تنسيق مع استخبارات الجيش في بعض العمليات. كما أشار إلى أن الكتيبة لديها تفاهمات وتنسيق مع قوات درع السودان التي يقودها أبو عاقلة كيكل.
🔺 الكتائب الأربعة ولواء النخبة:
أما كتائب “البنيان المرصوص، البرق الخاطف، أسود العرين” فإن مقاتليها من “المجاهدين والقدامى المحاربين” في صفوف الدفاع الشعبي على عهد البشير. يقود هذه الكتائب عدد من المجاهدين القدامى، أبرزهم: الناجي عبد الله والناجي مصطفى، وتقع تحت إشراف علي كرتي، بحسب المصدر.
أما لواءا النخبة “الأول والثاني” فهما يتكونان في الأصل من عناصر جهاز الأمن وهيئة العمليات والمستنفَرين والمقاومة الشعبية وشرطة الاحتياطي المركزي المعروفة بـ”أبو طيرة”، ويقودهما ضباط من جهاز الأمن والمخابرات.
ومن أبرز قيادات لواء النخبة اللواء إيهاب محمد يوسف الطيب، الذي قُتل في مايو الماضي بمنطقة الخوي غرب كردفان خلال معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع.
🔺 خاتمة:
تشير هذه المعطيات إلى أن المليشيات الإسلامية باتت تشغل حيزا كبيرا جزءًا في مشهد الحرب السودانية، من خلال تنوع تشكيلاتها العسكرية وتعدد قياداتها وتحالفاتها وعلاقاتها الخارجية. وبينما تختلف ولاءاتها الداخلية وصراعاتها على القيادة، إلا أنها تلتقي جميعًا عند هدف مشترك يتمثل في القتال إلى جانب الجيش ومناهضة القوى المدنية الديمقراطية، الأمر الذي يزيد من تعقيد الأزمة السودانية ويطيل أمد الصراع.
وإذا استمرت هذه المليشيات على هذا المنوال، فإنها قد تبتلع ما تبقى من الجيش، وربما تشكل حينها خطرًا لا يقتصر على حرية السودانيين ومستقبل الديمقراطية، بل يمتد إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.




انا لا أستطيع أن اصدق هذه الرواية التي جاءت في هذا المقال أو اكذبها في مايتعلق بالعمل المشترك والذي تم الاتفاق عليه بين قادة الجيش وقيادات من الحركة الإسلامية لإجهاض الاتفاق الاطاري وتحديد ساعة الصفر للعملية العسكرية يوم السبت في ١٥ ابريل ‘ وخاصة أن الحركة الاسلاميه تمتلك من القوة العسكرية داخل الجيش والذي يؤهلها للقيام بهذا العمل العظيم كما تمتلك من كتائب ظل تباشر الأعمال المدنيه خارج الجيش كما قال الأستاذ علي عثمان ( الله يطراهو بالخير) وهي مستعده للقيام بأي عمل عسكري يوكل لها علي حسب الضرورة والضرورة القصوي لاحداث اي تغيير علي الارض
علي كل حال نحن لا يهمنا من الذي أطلق الرصاصة الاولي
حتي لو اطلقها الجيش والحركه الاسلاميه فلا جناح عليهما وذلك لأن الدعم السريع كان قد بدأ التهديد والوعيد منذ فتره ليست بالقصيره إذا لم يتم تطبيق الاتفاق الإطاري
كما قام بنشر قواته بالقرب من مطار مروي بدون إذن مسبق من الجيش.
نحن لا يهمنا كمواطنين من الذي أطلق الرصاصه الاولي كما زكرت ولكن الذي يهمنا ماذا فعل الدعم السريع بعد إطلاق الرصاصه الاولي؟؟؟!!!
والاجابه هي أن الدعم السريع دخل بيوت المواطنين وسرق ونهب واغتصب كما دخل المؤسسات الحكوميه ودمرها ودمر شبكات الكهرباء والمياه وفعل الافاعيل وكان بإمكانه أن تكون المعركه بينه وبين الجيش والإسلاميين لوحدهم ولكنه جعل المواطن العدو الأول له
وايضا لا ننسي القحاحيط فقد كانوا سندا له في كل تلك الجرائم باعتبارهم حليفه السياسي ولم ينكروا عليه تلك الأفعال.
ذكرت تكتب بالذال وليس بالزين هذا اولا . أما ثانيا كان الأفضل أن تقول نحن ككيزان لا يهمنا من بدا الحرب أولا بدلا أن تقول نحن كمواطنين … لكن عادة الكذب متأملة فيكم لدرجة كبيرة حتي الواحد منكم لا يكاد ينطق جملتين تخلوان من الكذب .. الله يكفي السودان شر الكيزان وشر الدعم السريع وشر الطامعين من دول العالم المختلفة في خيرات بلدنا التي يرغبون في تقسيمها بينهم بعدما وجدوا الفرصة سانحة في ظل نظام الإنقاذ الغبي الذي أشعل معركة دون معترك وقضي ع الأخضر واليابس منذ إستقلال السودان وهو سبب كل أزمات السودان لا غرو … الشعب السوداني الآن ولله الحمد والمنه ع درجة عالية جدا من الوعي حتي انك لتجد أن مواطنا عاديا لم يكمل حتي تعليمه الجامعي أكثر وعيا بكثير ممن يحملون الشهادات العليا من كوادر الحركة الإسلامويه التي أضرت بالإسلام بدل أن تنفعه بعد حكم امتد لستة وثلاثون عاما ولا زال يحلمون أن يحكموا لثلاثمائة عاما أخري ..
صح لسانك ما فلت إلا الحق
ما فعله الدعم السريع من انتهاكات ضد المواطنين لم يكن له ان يفعله لو اشعال الحرب من قبل الحركة الاسلامية الارهابية الفاسقة الفاجرة السارقة اللعينة.
لو ترك ازلام الحركة الاسلامية ثورة التغيير تصل إلى اهدافها من تحقيق التغيير المنشود والذي خرج الشعب ينادي به في اضخم ثورة شهدها العالم، لما قامت الحرب ولما انتهكت اعراض المواطنين وسلبت ممتلكاتهم ودمرت البنية التحية للعاصمة الخرطوم. فأسباب كل هذه الافعال هو اشعال الحرب واشعال الحرب كان من قبل عصابة الحركة الاسلامة المجرمة لذا كل ما ترتب على هذه الحرب اللعينة يتحمل وزره عصابة الحركة الاسلامية الفاسقة.
وانتم أيها الكيزان الملاعيين ديدنكم الكذب والنفاق وتستخدمون إنتهاكات الدعم السريع من اجل استمرار الحرب التي ترون انكم فقدتم فيها بعض منسوبيكم المغفلين ولم تعودوا للسلطة علني لوجود الدعم السريع الذي لم يتركم تتهنوا بقهر الشعب مرة اخرى لذا تريدون مواصلة الحرب حتى نهاية اخر جنجويدي، ليخلوا لكم المجال لحكم الشعب السوداني البسيط بحكم البندقية. ولكن الله المنتقم الجبار لن يترك عباده نهبا لكم وان كان هؤلاء العباد سذذج لم يستبينوا بعد ان عدووهم الرئيسي هو الحركة الاجرامية الفاسقة.
قلنا ليكم يا جنجويد يا اغبياء انقلابكم الفاشل وعدم اعدادكم لخطة محكمة لاستلام حكم البلد من الجيش هو ما نفخ الروح في الاسلاميين وجعلهم قوة ضخمة ابتلعتكم وشتت شملكم ورغم كثرتكم لكن تم هزيمتكم شر هزيمة
والان عاد الكيزان بقوة للحكم وسيستعيدوا الحكم ورئاسة الدولة من جديد بعدما كنا خلصنا منهم ومن تنظيمهم الاخطبوطي الذي مد اذرعة لكل مفاصل الدولة ليتحكم في السودان لثلاثين سنة قادمة وربما اكثر فتبا لكم من اغبياء
والحرب ما بالكترة الحرب بالتخطيط والحيلة والمكيدة والمكر والذكاء وانتوا يخربكم ما عندكم لا ذكاء ولا حيلة ولابتعرفوا تخططوا يا هو طريقتكم الغبية المعروفة تجوا هاجمين زي البهايم كميات كبيرة وتطلقوا النيران في كل اتجاه وتموتوا موت الضان
و٤٠ كوز مدربين بيهزموا مئات منكم ويقتلوهم وهم مرتكزين واخر المتمة زدتوا طين هزيمتكم بله بدخولكم بيوت المواطنين وقتلهم واغتصابهم وسرقة ونهب اموالهم وممتلكاتهم وعرباتهم فعلتوا ذلك بكل غباء للدنيا انتقاما لموت الفطيسة الهالك حميرتي
ولو واصلتوا حربكم ضد الحيش فقط ولم تنهبوا وتسرقوا المواطنين وتنهبوا البنوك وتدمروا البني التحتية لكنتم عدتم للحكم عبر التفاوض الذي اصبح خيار عدمي لا وجود له بعد فعايلكم القذرة تحاربوا كده لامن تكملوا وتعدموا نفاخ النار وما يفضل فيكم ككو حركات دارفور افهم منكم واذكى بمراحل لم ينتهكوا مواطن ولم ينهبوا ماله وممتلكاته وهم في موقف قوة وكان بامكانهم نهب كل العاصمة حين دخلوا ام درمان لكن لذكاء قاداتهم لم يفغلوا ذلك ختى الاكل والشرب اشتروه بي قروشهم وتحملوا الجوع ولم ينهبوا سوق ولا بقالة ولا بيت لهذا لم يخاف منهم المواطن ولم يهرب من بيته ولم يسرقوا الدولة وكانوا نزيهين لان قياداتهم اولاد ناس و عارفين حيجي اليوم اليحكموا السودان والشعب حيتقبلهم لان ايديهم لم تتلوث بدم المواطن السوداني حتى بغد قتل خليل لم ينتقموا من مواطن ولم يسرقوا ماله وممتلكاته ايا كانت اثنيته المواطن شمالي غرابي من الوسط واهو كل السودان تقبلهم عادي واصبحوا وزراء ونافذين في الدولة لكن انتم لن يتقبلكم احد بعد سرقاتكم المخزية واغتصابكم قايلنها فلاحة فعلتم ذلك لان تربيتكم كده وثقافتكم السلب والتهب لانكم شوية حرامية لصوص منازل اغبياء
, كيمو الشايقي الكوز البائس. يبدو واضحا انك من كتيبة الهتيفة ومجموعات الحمقي والمتهورين محدودي القدرات الذهنية بقيادة الاجوف المتهور انس عمر الذي ادت حماقته وسوء وخطل تقديره ان يقع اسيرا ذليلا مجهول المصير في يد مليشيا الدعم السريع.
ما يحدث وما سيحدث امره جلل لجماعتك من عصابة الكيزان الاجرامية وانت كالديك يصيح متبخترا وهم يستعدون لذبحه والتهامه. مآلات هذه الحرب التي اشعلتوها والتي تطاولت وخرجت عن سيطرتكم تماما هي من ستسبب في هلاك تنظيمكم الاجرامي الارهابي ومثلما كانت صنيعتكم مليشيا الجنجويد سببا في معاناتكم الكبيرة وفي الكوارث والخسائر القاسية والمؤلمة التي حلت علي رؤوسكم فان هذه الحرب وهي ايضا من صنع ايديكم الملطخة بدماء السودانين ستكون هي القشة التي ستقصم ظهوركم وهي من ستقودكم مباشرة الي الجحيم الابدي
اولا يا المدعو دسوقي انت مصري وارجوك لا تتدخل في الشأن السوداني.
ثانيا نحن ماعندنا سوداني اسمو دسوقي ههههه
كلما حل بالبلدمن دمار وخراب وقتل للناس هو من المجرمين الذين يسمون انفسهم اسلاميين والله الاسلام برئى منكم يا قتلة يا لصوص المسلم لايقتل ولايسرق ولايزنى فى نهار رمضان ولايأكل مال اليتامى والارامل اغرب شىء ان السودان الحديث الذى بناءه الانجليز الكفر من مشروع الجزيرة والسكك الحديد والنقل النهرى والبحرى والجوى والخدمة المدنية والتعليم دمره هولاىء الشياطين ملاعين الارض والسماء اما حربهم التى احرقت الارض وما عليها والتى بينهم وبين ابنهم الشرعى الذى كانوا يتفاخرون به الدعم السريع هم من انشأه وهم من اعطوه الدهب والاسلحة والمواقع والان يتهمون المدنيون ومعهم الدهماء والرجرجة اللهم العن الكيزان فوق كل ارض وتحت كل سماء
الآن حصحص الحق، ياشعب السودان عرفتم ان الاسلاميين هم عدو الشعب السوداني، ويا كيمو الشايقي أنت لو راجل تعال قاتل مع الرجال، والمدعو محمد الفاتح أنت تعلم أن الكيزان هم من أطلق الرصاصة التي اشعلت الحرب وبمعرفة البرهان وكضباشي وياسر كاسات وابراهيم جابر وكل قادة الجيش الكيزانى، والدعم السريع كان في حالة دفاع عن النفس ولو كان هو من قام بالانقلاب لما قتل له بطيران الجيش ٤٨٠٠ من ضباط وجنود كانوا مفوجين الى السعودية، على كل تانى يجيء واحد متخلف يقول ليك جيش واحد شعب واحد، الجيش جيش الكيزان يا شعب السودان يارجرجة يا دهماء.
ي كردفاني يا عامل فيها راجل
والله انا ارجل منك وأرجل من جنجويدك السراقيين والنهابيين والمغتصبيين
اولا الكل يشاهد ويقرا من خلال استطلاع بسيط لهذا الموقع التعليقات او كتاب المقالات انا راي الشخصي كتاب التعليقات فيهم افضل من كتاب المقالات ولديهم مساحة للنشر يزعل من يزعل النتيجة واضحة هنالك لوبي اسوا من الكوز وينعت الناس بالكوز هذا اللوبي ليه النخب الاحرار الاعضاء الاحرار داخل التنظيمات السياسية يتركون هؤلاء يعبثوا بالدولة السودانية وصناعة الهول والكذب لاستمرار خراب البلد اكثر مما هو عليه الان لازم يتغير الخط الاعلامي لازم يتم ابعاد اي زول مثل كاتب هذا المقال او هو يغير نفسه ببساطة اغلب من يتحدثون والله سنوات بعينهم لم يزوروا السودان ولم يتعرفوا على ارض الواقع . الثورة اسقطت الكيزان وهربوا عديل برا السودان لكن امثال من يقودون هذا الخطاب الخليجي المصري لتدمير السودان هم من احى رجعة الكيزان وبثوب اخر بصراحة الكوز سوداني ما بنعرف نتضارى ونجبن من المواجهه ولا من حقنا نظلم مواطن اي كان توجهه هذا حق مكفول الامارات ما بتحدد لي اخوان وقلة ادب الامارات الخليج تاريخيا هو من صنع وممول تنظيم الاخوان من عهد جمال عبدالناصر راجعوا التاريخ انا بقرا براجع وفي فيدو تحدي شوفوا مقابلة القرضاوي مع محمد بن راشد يمدحه وقال له الوالد موصي عليك…. عمر البشير عنده فيديو موثق ايضا مع محمد بن زايد يمدحه والله نحن لن ننسى لك هذا لحدي عيال عيالنا .. دعموا حميدتي ليحكم محل البشير عبر نخب من اسرة حميدتي وجمعوا حولهم الارزقية عبر المال الكل اكل الطعم حتى خالد سلك للاسف شافع مراهق زي الفاضل منصور يقول كنت بمولهم وبحضر لهم مقابلة الامير سموهوا امير حتى المصطلح دخيل على البلد امير على منو السودان امارة منو ؟؟؟ نفس السيناريوا قبل الحرب تتحدثون بدون وعي الجيش لمن تقول الجيش وانت تقصد ضابط واحد فقط يبقى هنا في غباء ورعونه في خطابك لا تشمل من السهولة تتبل من قبل المؤسسة وتحريضها عليك وانت تملك شنو غير الصراخ وتكون حصان طراوه للكفيل هات منطق السودان فيه مليون مليشا اليوم كلهم كيزان الجيش من الثورة لحدي اليوم 6 سنوات مرت برضو كيزان .. خطابك ومقالك الارعن دا هو من ترك اغبياء الذهاب لمحاكمة عمر البشير ليه انقلبت على سلطة هو وقمت بتعذيب معتقلين يعني الاهتمام كان شخصي وتشفي شخصي واضح هو عمر البشير باع الوطن وخرب الجيش ودمر المؤسسات اخوانه باعوا جواز السفر في سوق النخاسة استفيد شنو لو تم اعدام عمر البشير بالمنطق اتعظ اقرا من حولك حسني مبارك محكامته كانت درس للتلاعب من العسكر والتدخل الاقليمي وانا محتاج تغيير امشي مع ناس تافهه عميله تؤتمر بامرة الكفيل تقول لي انا حزب اي حزب يعمل بهذه السزاجه هل هذا عمل جماعي ولا سلوك اشخاص ندفع ثمنه نحن يازل بطل قرف شغلة شيطنة الوضع امشي شوف ناس تاني تمرر عليهم