مقالات وآراء

التنمر على خِلقة حنان.. أي أخلاق هذه؟ 

تأمُلات
كمال الهِدَي
أؤكد أولاً بأنني لم ألتقِ بالأستاذة حنان طوال حياتي، وبالتالي لا أعرفها عن قرب، ولذلك لا أملك حق الدفاع عنها أو مهاجمتها.
صحيح أنني قرأت شهادات إيجابية في حقها من أناس ذكروا أنهم يعرفونها جيداً، لكن في المقابل لا تخلو الساحة من متنمرين كثر، ولو كنا نأخذ بما يردده هؤلاء لصرنا (كيزان) منذ زمن طويل، فجُل هؤلاء يكررون ما يسمعونه دون تروٍ أو محاولة لاستكشاف الحقيقة بأنفسهم.
 المهم أنني لا أدافع عن حنان، ولا أتفق مع المهاجمين، لكنني أتناول هذا الأمر من زاوية مختلفة. ولدي سؤال أوجهه لمن ظلوا يهاجمونها ويشككون في سلوكها وأخلاقها: ألستم أنتم أنفسكم من تطلقون عليها لقب “حنان أم نخرة” على سبيل السخرية والانتقاص؟
  وهل تعلمون أن السخرية من شخص بسبب شكله لا  تُقبل لا أخلاقياً ولا دينياً؟
 فنخرتها التي تراها كبيرة وقبيحة لم تبتاعها حنان من محل لبيع الأعضاء، بل خلقها الله بها، والله سبحانه وتعالى “خلق كل شيء فأحسن صنعه” ، فإذاً كنت تسب وتستهزيء فكأنك تعترض على صنعة خالقك، ثم بعد ذلك تتحدث عن الأخلاق والسلوك القويم!
 وهل تدري هذه الفئة الجاهلة بدينها أنه لا يجوز لمسلم أن يسخر من شكل حيوانٍ ناهيك عن بشرٍ كرمه الله؟!

‫5 تعليقات

    1. إنت بعد قالوا ليك لا يجوز دينياً السخرية من خلقة الله في البشر الذي خلق، بتسخر وتقول لا خِلقة لا أخلاق، وبرضو تتحسبن بإسم الله … من أي طين أنتم؟!!

  1. ومن قال ليك الكيزان عندهم دين وأخلاق ومبادئ ومثل؟؟؟؟ إنه قدرنا … فقد إبتلانا المولي عز وجل ببشر غير أسوياء… لعنة الله عليهم… هم سبب الحرب وإستمراها…. حنان أشرف منهم جميعا…. الكيزان العواليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..