مقالات وآراء

الكيماوي .. الله يكضب الشينة

بسم الله الرحمن الرحيم

معمر حسن محمد نور

كثر تداول اخبار استخدام السلاح الكيماوي والتقارير الدولية التي تؤكد ذلك.بل وانتقل الحدث من خانة هل الى اي المناطق هي المؤكد الاستخدام فيها.بل ونسبت تقارير الى ان ما انتشر في امدرمان ليست جائحة الكوليرا ولكن تأثر البعض بالسلاح الكيماوي حيث ان الاهراض مختلفة بينهما.غبينما لا توجد آلام في البطن في حالة الكوليرا والاتيهال ابيض بلون ماء الارز.فان الحالات المنشورة تشير الى لون اسهال عادي اصفر مثلا وآلام غي البطن تصاحب الحالة.

عليه. لم يعد مهما للسوداني حاليا اين استخدم السلاح الكيماوي ولكن الاثار الجابية التي تبقى ربما لثلاثين عاما.اكن الاخطر من ذلك طرا هو سلوكنا اليومي خاصة وان العمل بالزراعة والانتاج الحيواني مثل الدواجن وغيرها هي اهم طرق دخول الاثار للسلسلة الغذائية والاثار المستقبلية من انتشار السرطانات والاجهاض وتشوهات الاجنة.وبالحديث عن سلوكنا فلنتذكر ما حدث في حالة الكورونا.فقد اصابت علية القوم بينما حفظ الله الطبقات الفقيرة.وكان السبب حظر الدخول المعلن من ةلحكومة ،لكن القادرين الذين كانوا في الدول المةبوءة وضعوا الحكومة وقتها في مأزق اخلاقي اذ كيف تترك الدولة مواطنيها في بلاد موبوءة.زعندما قدمت وزارة الصحة حلا هو الممكن وقتها بعمل مبان للحجر لاسبوعين،تسرب الناس لعدم رضاهم بمستوى السكن،فانتشرت الجائحة فتأمل.

عليه فليس الخوف من المناطق التي يتأكد الناس من استخدام الكيماوي فيها،بل من انتقال المنتجات عبر التجارة الى كل السودان.الآن في مثلا ريت سمسم من ولاية سنار التيتشير التقارير ان الكيماوي قد استخدم فيها ولست متاكدا من آثاره المحتملة علينا .لكن الاهم هو المثال.فكل المنتجات الوراعية والحيوانية تمتقل عبر المدن السودانية.ما يعني بكل اسف ان كل البلاد اصبحت مضروبة بالكيماوي.

واذا غادرنا الانسان،فان كل صادراتما ربما يفرض عليها فحص الاثر الكيماوي هذا ان قبلت من الاساس.الجريمة اكبر من تصورها ولا نقول الا ما ندعو به .الله يكضب الشينة.

[email protected]

‫6 تعليقات

  1. ان هذه الجريمة صمت السودانيون عليها كثيرا بل واثروا السكوت المطبق طالما ان السلاح الكيماوى لم يتم استخدامه فى مناطقهم او لانهم كانوا موالين للحكومة التى استخدمت الكيماوى لقتل معارضيها المسلحين كما حدث فى دارفور وجبل النوبة .. ولا ننسى الاتهامات التى طالت الشركة الصيننية بدفن نفايات كيمائية أثناء اقامتها لسد مروى …وقد نشرت عدة منظمات طوعية عن اثار استخدام ذلك السلاح فى مناطق غربى جبل مرة ارض البساتين والوديان المخضرة حيث قالت تلك المنظمات ان اعراضا غير عادية قد ظهرت على بعض سكان تلك المناطق منها التهابات البشرة والتقيؤ واحمرار وانتفاخ العيون واجهاضات النساء الحبليات وانتهاء بالوفاة الى دانب اصفرار اوراق الاشجار فى غير الموسم وفى منطقة عرفت بغزارة أمطارها..طالبت المنظمات حكومة الخليع المخلوع الراقص بالتحقق من ذلك لا لاثبات المخاوف بل للعمل على تدارك نتائجها الانية والمتوقعة مستقبلا ولكن الخليع المخلوع الراقص وعلى أزيز الطبول كعادته أنكر تلك المخاوف واتهم تلك المنظمات بانها تعمل ضد الاسلام والمسلمين ولكن الايام اثبتت تلك المخاوف فظهر ارتفاع فى حالات الاصابة بالسرطانات وتشوهات الاجنة فى المنطقة بشكل مخيف.. المهم ان اليوم العاصمة نفسها هى التى أصبحت مسرح الجريمة وقد استخدم الجيش ذلك السلاح الممنوع فالخرطوم العاصمة تعتمد أساسا على المياه والتربة فى حياة ملايينها من السكان لكنها أصبحت اليوم ملوثة بالكيماوى بل ان أفضل المتفائلين يقولون بأن الخرطوم العاصمة المثلثة لن تعود صالحة للسكنى فى فترة لا تقل عن ثلاثين سنة وهى فترة تتطلب اجراءات من ثلاث نواح الاولى نقل السكان الى منطقة خالية من التلوث وهو امر فى غاية الصعوبة ان لم يكن مستحيلا فى الوقت الحاضر والناحية الثانية تطهير المنطقة من اثار التلوث الكيميائى وهو أمر لا قدرة للسودان عليه الا بمساعدة اجنبية وهذا يتطلب الاعتراف بوجود المشكلة أولا وهذا الاعتراف سيكون بمثابة القارعة على حكومة البرهان وكميل اما الزاوية الثالثة فتقوم على اجراء تحقيق شامل ودقيق وابراز نتائجه للمجتمع الدولى الذى يمور بالهمس والتصريح المباشر وتضج وسائطه بأخبار هذه الاسلحة واستخدامها فى السودان ولا ننسى بالطبع ان العالم مهتم بمعرفة مصدر هذه الاسلحة والمخاوف من تسربها الى جماعات ترتبط بالحركة الاسلاموية السودانية ولنسمها ونقول الحركات الفلسطينية وهنا بيت القصيد.. لان فخا من عينة ( اب زريدو) قد يقع فيه السودان ولا فكاك حينئذ من النجاة..وعلى كلامك الله يكضب الشينة

    1. علي كل حال وان صح استخدام السلاح الكيماوي فإن الجيش كان مضطر لذلك في تلك الفترة العصيبه والتي كان فيها الجنجويد ( اللوايق والعواليق) يحتلون بيوت المواطنين ويجلسون فيها حمرة عين ورجاله ”
      والله لو كان في سلاح ذري كان حلال علي الجيش استخدامه ضد هذه الحشرات والتي يطلق عليها اسم الدعم السريع
      تفووووو

      1. يبدو ان هذا المعلق ليس لدية مثقال ذرة من عقل او حكمة ,,,لأن السلاح الذرى الذى يتمنى أن يستخدمه الجيش للقضاء على الدعم السريع لن تقتصر اثار استخدامه على الدعم فقط ولكنها ستمتد الى أجيال قادمة تلوث الاجنة والمزروعات والأنعام ,,وهل لأجل الحكم فقط يلوث السودان بكامله ولاجيال مقبلة..؟ أنه فعلا لقلة الحكمة وتعاسة التدبير أن يفكر أحد بهذه الطريقة وهى طريقة كيزانية بحتة تقول ( فلتُرَق كلٌ الدماء)…أذكر أنه فى مناظرة تليفزيونية علق مسؤول ايرانى محتجا على عدم محاسبة اسرائيل على سلاحها النووى فرد عليه الطرف الاسرائيلى بأن اسرائيل دولة مسؤولة وان الحكومة الايرانية قد تستخدم السلاح النووى ضد (معارضبها) من مواطنيها ؟؟ ترى ما الفرق بين كيمو النووى أو الكيماوى؟؟

        1. كيمو الشايقي مجرد كوز اهبل ، يكتب ويرد بردود افعال صبيانية لا تليق باطفال الخلاوي ، خليك في كتاباتك الرائعة يا Nilotic. وخاينا نحن نرد على البجم

        2. طيب ي اخوي انته كان عاجبك قعاد الدعامه في بيوت الناس وكان عاجبك سرقتهم للبيوت واغتصابهم الحرائر
          عليك الله اختشي كيماوي شنو الجاي تتحدث عنو

  2. أين الحمير !!!!!!! قبيلة صرفة و بسووني قادة الرجرجة و السوقة لتستحقوا العيش في دولة كوشة يتبول على رؤوسكم أمثال ترك و هجو و عرر العسكر و كل البعير ما تعرف و ما لا تعرفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..