أهم الأخبار والمقالات

محلل سياسي: محاولات البرهان للتخلص من الإسلاميين فاشلة

قال الكاتب والمحلل السياسي السوداني مبارك البلال: “البرهان يحاول إرضاء جهات خارجية وداخلية بالعديد من القرارات وآخرها إقالة النائب العام ومساعديه، لكنه لن يستطع التخلص من الإسلاميين لأنهم في كل تفاصيل الدولة عسكريا ومدنيًا.

وأضاف في حديثه لوكال، معظم قادة الجيش والأمن والشرطة هم من أبناء الحركة الإسلامية، وكما يقول المثل السوداني الشهير: “مشي حاج أحمد والبديل أحمد”، وهذا يعني أن بديل الإسلامي المقال سيكون إسلاميًا أكثر خبرة ودراية، ما يحدث هو مجرد فرفرة مذبوح.

وفيما يتعلق بالوضع داخل المؤسسات القضائية، أشار البلال إلى أن “هناك اتهامات تتردد من وراء الكواليس، حيث يتحدث بعض قادة الجيش والمجلس السيادي، في حديث للفريق ياسر العطا،أن النيابة العامة عبارة عن طابور خامس، ولكن حتى الآن لم يصدر حديث مقنع يوضح أسباب الإقالات، سوى تسريبات وأحاديث متناقضة.

وحول إمكانية حدوث مواجهات أو خلافات معلنة بين الحركة الإسلامية والبرهان يقول البلال: “لا أتوقع حدوث صدامات أو خلافات معلنة لأن من يصدرون هذه القرارات يكونون متفقين تماما فيما بينهم قبل أن تخرج للعلن، أما قصة إقالة النائب العام، فقد أصبحت أمرا عاديًا، ونحن في الإعلام أصبحنا لا نعرف اسم النائب العام إلا بعد إقالته وبصورة نسمع بها مسربة عبر الميديا فقط، ودون توضيحات أو حتى مؤتمر صحفي.

‫6 تعليقات

  1. البعض من السودانيين وجد نفسه تحت حكم العسكر أو تحديدا تحت الأنظمة الشمولية الديكتاتورية ذات القبضة الحديدية الخانقة .. !! ومن خلالل ومن خلال قهر الناس وتكميم الأفواه إستطاع أن يحقق لنفسه أحلاما ما كان من الممكن أن تتحقق تحت نظام ديمقراطى إن كانت تلك الاحلام سياسية أو إقتصادية أو حتى البحث عن نجومية مجتمع ، وهم دائما على إستعداد للدفاع عن مثل هذه الأنظمة إن كان بلسانهم أو بأقلامهمحتى لو أدركوا أن النظام الذى يدافعون سريريا قد مات وفى كثير من الأحيان يبدون ملوكيا أكثر من الملك .. !!
    الأخ كاتب المقال ربما فات عليه أن تنظيم الأخوان المسلمين أو ماسماه الإسلاميين والحقيقة هو تنظيم لاعلاقة له بالإسلام بل هو إستغلال للدين للوصول للحكم ولذلك أطلق عليه وعرف بالإسلام السياسى وهو الآن على نهاياته فى كل تواجده وخاصة لدينا هنا فى السودان وخاصة بعد إرتكابهم لجرائم ضد المواطنين وأحيوا من جديد المزظمات الإرهابية فى الداخل واستنفروا كل الإرهاب من المزطقة .. !! وقد تصدى لهم قوة لايستهان بها فى الداخل وكبدتهم خسائر كبيرة جدا بل إستطاعت أن تكسر عظظ ظهرها وكتلهم الصلبة بالقتل أو فرار معظم قادتهم إلى مناطق وبلدان آمنة وكل هؤلاء القادة أوجدوا لأسرهم بلدان أمنوهم بها .. !! ونجد أن معظم تلك الدول إن لم يكن كلها قد إعتبرت مثل تلك التنظيمات تنظيمات إرهابية وغير مرغوب فيها حتى دول الغرب وأمريكا صنفتها منظمات إرهابية .. !!
    الآن وما بقى منهم داخل الوطن محاصرون تمام حتى من كان ( قريبا امنهم جدا .. ! ) إقتنع ألا مستقبل لهم و (( لعب صالح ورقه .. ))
    إذن هى مسألة وقت ليس إلا وما تراه الآن من جلبة وحراك ماهو إلا فرفرة مذبوح .. !!

  2. الكيزان دمار السودان
    سيطرة كاملة على أجهزة الدولة
    بالذات الجيش والأجهزة الأمنية
    القضاء والخارجية وكل الدولة مختطفة
    لعنة الله على الكيزان و جنجويدهم وبراؤوهم وكيكلهم وما يصنعون وما يتقياوون لعنة الله عليهم إلى يوم الدين

  3. لم يشهد التاريخ الإنساني فى العالم كله
    سيطرة حزب واحد على دولة باكملها لأكثر من ٣٥ عاما
    ولم ينجز شيئا بل وتسبب فى حروب وتدهور إلى أسفل سافلين ( الحزب الشيوعي الصيني أنجز وابدع )
    ولكن الكيزان يا سادة ابتلعو السودان بأكمله
    و النتيجة ما تشهدون جنجويد و براؤون و مشتركات ودروع وبنيان مرصوص و غير مرصوص تبا لكم
    ولعنة الله عليكم وجنجويدكم و ما تصنعون

  4. الكيزان فكرة وتنظيم سياسي لا يحارب بالأماني إنما بتنظيم سياسي أقوى منه وهذا ماعجزت عنه أحزاب المعارضة مجتمعه.

    1. ما انجزه حمدوك فى عام واحد
      لم ينجزه الكيزان فى ٣٠ سنة
      رفع اسم السودان من قائمة الذل والعار
      أعاد النظام المالي السوداني للعالمية
      استقرار سعر الصرف وانسياب التحويلات المالية واختفاء ظاهرة السوق الأسود
      إعفاء ديون السودان تدريجيا
      تم إسقاط ١٥ مليار دولار من الديون
      رئيس البنك الدولى يخاطب العالم من الخرطوم ويقدم تقريره السنوي
      الشركات العالمية توافدت للإستثمار
      كل ذلك والحركة الشيطانية وجنجويدهم يخططون للإنقلاب والحرب و ينقلبون ويضعون رئيس الوزراء فى السجن وتتوالى الأحداث وحرب كرامة الكيزان وجنجويدهم وبراؤوهم وما يصنعون وما يتقياوون
      تبا لكم ولعنة الله عليكم إلى يوم الدين
      التحية والتجلة والتقدير للدكتور حمدوك
      المؤسس والمناضل الجسور شكرا شكرا حمدوك
      حرية سلام و عدالة والثورة خيار الشعب
      سلمية سلمية ضد الكيزان الحرامية
      العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل
      اي كوز ندوسو دوس وان غدا لناظره قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..