جريمة قتل جديدة على يد “الشفشافة” في أم درمان

أفادت لجان مقاومة الحارة الثامنة بمحلية كرري في مدينة أم درمان أن المواطن أمجد أحمد خليل تعرض لإصابة بالرصاص الطائش أثناء تنقله داخل المدينة على متن عربة “ركشة”، ما أدى إلى وفاته لاحقاً.
وأوضحت اللجنة في بيان، أن الحادث وقع نتيجة إطلاق نار نفذته مجموعة مسلحة تُعرف محلياً باسم “الشفشافة”، وهي إحدى العصابات التي تنشط في أعمال النهب والاعتداءات في المناطق الحضرية.
وأكدت أن مثل هذه الممارسات تهدد حياة المدنيين وتزيد من تعقيد المشهد الأمني، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار العصابات المسلحة وتعزيز الحماية المجتمعية.
وشهدت مدينة أم درمان منتصف أغسطس الجاري حادثة أثارت ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر مقطع فيديو يظهر ثلاثة أفراد مسلحين وهم يهددون سيدة تعمل محاسبة في إحدى المؤسسات، مطالبينها بتسليم مقتنياتها من المال والهاتف المحمول. هذه الواقعة سلطت الضوء مجدداً على تصاعد أعمال السطو في المدينة، وأثارت موجة من الاستنكار الشعبي.




لا يمكن أن يشيع الأمن في غياب الدولة. الان أصبح السودان مجرد قطعة جغرافية تحترب فيها مليشيات لا تخاف الله ولا تفهم معنى ان تكون مواطنا. هذا السودان لا تصلح فيه الديمقراطية لكن للأسف الجيش لم يعد كما كان في عهد بابكر النور وفاروق حمدنا ولا ناس شنان وابو كدوك. لو كان الجيش في هيبته القديمة لولاه الشعب زمام الأمر. الحكم المدني لا يصلح في مجتمع قبلي جاهل. فالسودان كسائر القطار أفريقيا لا يصلح له إلا الحكم العسكري العضود لكن للأسف ٣٠ سنة من حكم تجار الدين جعلت الجيش مليشيا تابعة للحركة الإسلامية. لذلك فلتترحموا على السودان وما في داعي الضحك على الدقون. هذا كلام مر لكنه الحقيقة المحزنة. الحل الوحيد اذا عاد هؤلاء المتحاربون إلى رشدهم هو تقسيم السودان إلى دويلات معروفة للجميع. غير ذلك انا شخصيا لا أرى اي حال يفضي إلى سودان موحد يسوده السلام طالما ان عقد العبيد الجلابة هي التي تسيطر على اللاوعي الجمعي في السودان وهذه العقدة لن تزول الا بزوال الإنسان نفسه. فعلى الجميع عدم اضاعة الوقت في عقد المؤتمرات الخارجية وان يسعوا مباشرة إلى خيار التقسيم أسوة بالاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا والشيك.