أخبار السودان

حكومة “تأسيس” تباشر مهامها: هل يلوح السيناريو الليبي والصومالي في الأفق؟

 

أثار أداء أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة “تأسيس” برئاسة محمد حمدان دقلو ونائبه عبد العزيز الحلو اليمين الدستورية في نيالا يوم السبت، وأداء محمد حسن التعايشي القسم رئيسًا للوزراء أمس في نيالا،أثار مخاوف حول مستقبل المشهد السياسي في السودان.

تيمم سياسي

قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إن حكومة الدعم السريع في نيالا ليست إلا تيممًا سياسيًا؛ يصح بغياب الماء، لكنه يبطل متى ورد الماء، والماء هنا هو قوة الدولة الشرعية.

وأضاف في تغريدة على وسائل التواصل: إن حكومة السودان تتحمّل وزر التقصير في إبطال الباطل في أوانه، رغم وفرة أدوات الإبطال.

خطوة فاشلة

قلّل الدكتور محمد زكريا، الناطق باسم الكتلة الديمقراطية وحركة العدل والمساواة، من خطوة تشكيل حكومة “تأسيس”، ووصفها بأنها خطوة فاشلة ولن تغيّر شيئًا في بقاء الدولة السودانية واحدة موحّدة بجيشها ومؤسساتها، بحسب تعبيره.

واعتبر الخطوة “مناورة يائسة” بعد الهزائم التي تعرّضت لها قوات الدعم السريع عسكريًا وسياسيًا.

وأضاف، في حديثه لراديو دبنقا، أن خطوة تشكيل حكومة تأسيس في نيالا هي عجز سياسي وإفلاس أخلاقي، ولن يكون لها أي أثر على أرض الواقع سوى المزيد من العزلة.

وقال إن دعم الاتحاد الإفريقي، ممثلًا في مجلس السلم والأمن الإفريقي، للسودان وسيادته ورفض الحكومة الموازية، وكذلك موقف جامعة الدول العربية التي أكّدت دعمها للحكومة السودانية، يؤكد عزلة تحالف “تأسيس” وحكومته التي فشلت في الحصول على أي اعتراف أو شرعية.

وأكّد في حديثه أن وحدة السودان خط أحمر، ولن تنال منها المؤامرات ولا الأجسام الهلامية، بحسب تعبيره.

ميلاد الجمهورية الثانية

قال الدكتور سليمان صندل، القيادي في تحالف تاسيس، إن إعلان حكومة تأسيس بمثابة ميلاد الجمهورية الثانية على أنقاض الجمهورية الأولى الفاشلة التي أورثت الشعب السوداني الحروب والكراهية والعنصرية والتخلف التنموي حسب تعبيره.

وأكد أن الهدف هو تحرير كل السودان من قبضة مجموعة بورتسودان والمجموعات الإرهابية ليكون تحت راية الجمهورية الثانية، لترفرف شعارات الوحدة والحرية والسلام والعدالة والمساواة، وليمارس الشعب السوداني السيادة على أرضه وموارده وينعم بها.

مشروع تقسيم في حال استمرار الحرب

من جانبه، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عثمان ميرغني إن خطوة إعلان المجلس الرئاسي وأداء القسم لحكومة تأسيس تعبّر عن تداعيات الحرب أكثر من كونها خطوة جادّة فعلاً لإعلان حكومة يمكن أن تكون فاعلة ونشطة ومقبولة ومعترفًا بها إقليميًا ودوليًا.

ولكنه توقّع، في الوقت ذاته، أن تكون هذه الخطوة مشروع تقسيم إذا استمرت الحرب أكثر مما هي عليه الآن، مبيّنًا أن الحرب تتخلّق في شكل جديد كلما طالت، وستؤدي إلى نشوء أجندات جديدة، منها تطوير فكرة الحكومة الموازية إلى دولة مستقلة، مما يؤدي إلى دخول السودان كلّه، وليس دارفور وحدها، في نفق التقسيم.

ولم يستبعد عثمان ميرغني أن تمتد التداعيات إلى دول الجوار، خاصة الشرقي والغربي، وهذا قد تكون له تأثيرات على القارة الإفريقية.

وأضاف: “لهذا فإن الاتحاد الإفريقي عجّل، عن طريق مجلس السلم والأمن، برفض هذه الخطوة منذ اليوم الأول لإعلانها، وكرّر ذلك أكثر من مرة في أكثر من بيان، وكذلك الأمم المتحدة وبعض المنظمات الأخرى، ودول مهمّة مثل الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والسعودية وغيرها؛ كلّها أعلنت رفضها لهذه الخطوة، لأن تأثيراتها أكبر من حدود السودان.”
كما توقّع أن تثير هذه الخطوة كثيرًا من الجدل داخل الوسط السياسي السوداني، مما يؤدي إلى نوع من الاستقطاب السياسي الجديد.

وقال إن حكومة تأسيس ستصبح ورقة تفاوضية، خاصة أن المفاوضات والتسوية السياسية التي يعمل عليها المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية ومصر والإمارات (الرباعية الدولية) بدأت تقترب بسرعة، مما يؤكد الحاجة لأوراق سياسية، وهذه ستكون واحدة من الأوراق التي يستخدمها الدعم السريع.

سيناريوهات

من جانبه، يرى الدكتور محمد عبد الله تورشين، المحلل السياسي، أن هذه الخطوة تضع البلاد أمام سيناريوهين رئيسيين على الصعيدين الخارجي والداخلي.

اعتراف دولي أو إقليمي جزئي

يتمثّل السيناريو الأول في حصول هذه الحكومة على نوع من الاعتراف الدولي أو الإقليمي، وإن لم يكن كاملاً.
يشير تورشين إلى أن بعض القوى الإقليمية والدول المجاورة قد تعترف بهذه الحكومة بسبب مصالحها المباشرة.

ويستشهد بنماذج مشابهة، مثل حكومة شرق ليبيا التي اعترفت بها بعض الدول مثل مصر والإمارات، أو التعامل العملي معها كقوة على الأرض من قبل دول أخرى مثل فرنسا وروسيا.

وفقًا لهذا التحليل، قد لا تحصل حكومة الدعم السريع على اعتراف شرعي يسمح لها بفتح بعثات دبلوماسية، ولكن سيتم التعامل معها كقوة واقعية ومؤثرة على الأرض، خاصة في المناطق الغنية بالموارد التي تسيطر عليها.

ويوضح تورشين أن أهمية السودان وموارده، خاصة في دارفور، تجعل من الصعب تجاهل القوة المسيطرة هناك، نظرًا لتأثيرها المباشر على دول الجوار مثل ليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

ويشير إلى حالة “أرض الصومال” التي لم تحصل على اعتراف دولي كامل، لكن يتم التعامل معها من قبل دول مثل الإمارات نظرًا لأهميتها في تأمين الملاحة في البحر الأحمر.
هذا النموذج قد ينطبق على حكومة الدعم السريع، حيث ستدفع القوى الإقليمية الداعمة لها نحو التعامل معها كشريك عملي لتحقيق مصالحها.

القبول الشعبي مرهون بالخدمات

على الصعيد الداخلي، يرى تورشين أن مستقبل الحكومة يعتمد بشكل كبير على قدرتها على كسب قبول المواطنين، والذي يرتبط بتقديم الخدمات الأساسية وتحقيق الأمن.
يواجه الدعم السريع تحديًا كبيرًا بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها في الماضي، مما يجعله مرفوضًا من قبل قطاع كبير من المدنيين.

ولكن، إذا نجحت هذه الحكومة المدنية الجديدة في توفير الأمن، وإعادة الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، فإنها قد تكسب ثقة المواطنين.
يرى تورشين أن المواطنين سينظرون في النهاية إلى الخدمات التي تُقدّم لهم؛ فإذا نجحت الحكومة في تحقيق ذلك، وقدّمت اعتذارًا عن الانتهاكات الماضية وأجرت مصالحات حقيقية، فإن الواقع قد يتغيّر تمامًا.

تحديات الفشل

في المقابل، يطرح تورشين سيناريو الفشل، سواء على المستوى الخارجي أو الداخلي.

  • خارجيًا: السيناريو الثاني هو عدم الاعتراف الرسمي بالحكومة الجديدة، حيث تعترف الأمم المتحدة والقانون الدولي بالحكومة السودانية القائمة باعتبارها الحكومة الشرعية. هذا من شأنه أن يمنع أي تأثير أو اعتراف دولي بالحكومة الجديدة. ويرى تورشين أن بعض الأطراف لديها مصلحة في أن يظل السودان موحّدًا، وستعمل بكل نفوذها لتحقيق ذلك.
  • داخليًا: السيناريو الثاني هو فشل الدعم السريع في تقديم الخدمات، واستمرار الانتهاكات، وعدم قدرة المؤسسة العسكرية على ضبط أفرادها. ويرى تورشين أن فشل الإدارة المدنية السابقة التي شكّلها الدعم السريع في تحقيق أي إنجاز، إلى جانب استمرار ممارسات العنف القائمة على الولاء القبلي والعرقي، سيؤدي إلى رفض شعبي كامل، وفشل مشروعهم بشكل حتمي.

وفي ختام تحليله، يؤكّد الدكتور تورشين أن نجاح أي من السيناريوهين يعتمد على قدرة كل طرف على تسويق وترويج نفسه، سواء على المستوى الدولي أو المحلي، وتقديم دليل ملموس على قدرته على إدارة البلاد.

حكومتان لا تتمتّعان بالشرعية

ويرى ياسر عرمان، رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري، أنّه كان الأجدى لتحالف تأسيس أن يكتفي بتكوين إدارة مدنية، كما فعل الدكتور جون قرنق على مدى أكثر من عشرين عامًا، مع اختلاف التجربتين.
وقال إن تكوين حكومة سيضر بتحالف تأسيس قبل الإضرار بالسودان وتقسيمه، ودعا طرفي الحرب إلى الاتجاه نحو السلام بدلًا من تشكيل حكومتين لا تتمتّعان بالشرعية، ولا تستطيعان توحيد الشعب السوداني، وكلّما طال أمد الحكومتين ازدادت الضغائن والخراب والكراهية.

تحذيرات من التشظي

قال خالد عمر يوسف، القيادي في تحالف “صمود”: إن الخطورة في المشهد الحالي أنّ تقسيم الأمر الواقع الحاصل الآن ليس مستدامًا، فالمعسكران اللذان يقتسمان السلطة يفتقران للتماسك والتجانس، وداخلهما تناقضات كبيرة.

 

وأوضح أنّ هذا التقسيم هو خطوة أولى فقط نحو التشظّي وليس الانقسام فحسب. هذا التشظّي سيدفع ثمنه أهل السودان غاليًا؛ فدوامة الحروب والعنف والانقسامات ستستمر، بما تعنيه من موت ولجوء ونزوح ودمار لجميع أهل السودان، كما سيؤثر على دول المحيط.”

دبنقا

‫5 تعليقات

  1. قلّل الدكتور محمد زكريا، الناطق باسم الكتلة الديمقراطية اولا من فوقك بالتحدث باسم الشمال والوسط حتى تقرر فرض الوحدة علينا وان الوحدة خط أحمر فالوادي لاهي خط أحمر او برتقالي او ليموني زرعي الخيار بالنسبة لمجموعتنا هو الانفصال الانفصال
    الداعمين لفكرة فصل اقاليمنا المتآلفة والمتجانسة في الشمال والوسط نرى ان طالما الغرابة اختاروا طريق الانفصال يكونوا قد قدموا لنا خدمة جليلة فنحن وعندما اقول نحن لا ادعي اني امثل أحدا فكلامي انا مسؤول عنه اصلا نسعى لان تكون بلادنا بعيد جدا عن إقليم دارفور وغرب كردفان وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق فلسنا بحاجة لهم ولاهم بحاجة لنا. وياةدكتور الهنا تكلم عن نفسك ولسنا بحاجة نصائحك و بالنسبة لعصابات المرتزقة تبع سراق الحمير مبروك عليكم دارفور ارتحنا الان من حروب قبلية عمرها سبع قرون.
    على مناوي وجنوده واللص جبرين ومرتزقتهم ان يغادرون فورا بلادنا فهم ليس مرحب بهم وعليهم اصطحاب سكان الكنابي وجميع الغرابة المنتظرين كالسرطان في الشمال والوسط
    التحية للدكتورة حياة عبد الملك والدكتور عمسيب صوت الشمال والوسط الواعي

    1. يا عمر، يا ما أنت إنسان غريب رقمي، اختلافي مع المشتركة، لاكن لم نعيش مع العنصريين مثل حياة و بتع الأشعة. خلينا نكون واقعيين، من القال لك أننا متجانسين؟ أنا من الجزيرة، شرق البطانة، وبالتحديد تمبول، بلد الجمال والهمبتة. نعيش كلنا و يا نُحرر البلد كلها يا نِتفرّق ولاية ولاية. مين الضيع مشروع الجزيره، بالطبع ماناس الولايات الانت بتتكلم عنها.

  2. الجنجويد وحواضنهم وحدهم اختاروا الانفصال وتكوين دولة داخل السودان وحيطبعوا جوازات واوراق ثبوتية يكملوها ويطبعوا عملة نقدية تخصهم فلا داعي للتلصق في دولة هم رافضين العيش فيها وحاقدين وكارهين لبقية السكان وخيار الانفصال اتى منهم ومن زعماؤهم ودعمت كل حواضنهم الانفصال ووقفوا بشدة وبقوة لدعم قيام دولة تاسيس ورئيسها حميدتي فليكملوا طريق الانفصال ولا داعي لرفض الانفصال لانهم نفذوه وانتهوا والحمد لله جات منهم ولم تاتي من الشماليين الملوا وكرهوا الحروب التي تم اشعالها من دارفور بدعاوى المظلومية والتهميش وكلها حجج فارغة وكاذبة فمناطقهم افضل من الشمال في كل شي فحكاية التنمية دي حجة باطلة وكان للحكم الان حكومة برهان كلها من دارفور والشماليين نصيبهم فيها اقل من دعاة نغمة التهميش الممجوجة خلاص انفصال انفصال كل دولة تعيش في حالها كرهنا الحروب وكرهنا من يشعلها ويحمل السلاح لاتفه الاسباب الشمال اكثر تخلفا وفقرا من كل مناطق دارفور وغرب كردفان ويا هم الشماليين عايشين وعمرهم ما تمردوا على الدولة ولم يحملوا السلاح مش خوف لكن تعقل لان الحرب حين تشعلها لن تحرق الاخرين فقط بل ستحرقك وتحرق اهلك اول شي وتدمر مناطقك وتحيلها لركام وامامكم نموذج الخرطوم التي دمرها الجنجويد ونهبوها حقدا وحنقا وكراهية لسكانها وفعلوا نفس الشي بالجزيرة ومدن النيل الازرق والابيض خلاص طالما كارهين بقية السودانيين لا داعي تتلصقوا فيهم وتفرضوا وحدة انتم اول من تنازل عنها باعلان قيام دولة تاسيس

  3. وانحنا يا عمر حنفارق وسخكم وعفنكم اللي في اجسامكم وقلوبكم القذره كما قال فاقان اموم بعد انفصال الجنوب اليوم حنفارق وسخ الشمال ؛ والله لو انفصل الشمال وبقية السودان اولا العرب حيركبوكم حمير يا شماليين وهم ما معترفين بيكم كعرب ويعتبروكم عبيد ، العرب دايرين اراضيكم ومواردكم فقط ليس الا وليس لديهم احساس وشعور تجاهكم كاشقاء كما تدعون في اعلامكم المزيف ، والله بحليفتا بعد استعماركم من جديد حيشغلوا اولاكم في الجيش المحتل وخدم في البيوت زي ما اهلكم بيشتغلوا ليهم في الخليج كبوابين وخدم وصفرجيه ؛ حتحاولوا بعد هذا الاستعمار البغيض ان ترجعوا لمواطنيكم في الغرب ، النوبا والفور يازول هم اساس السودان وهم من الشعوب الاصليه اللي كونوا دوله اسمها السودان وابناء الشمال اغلبيتهم وافدين من غرب افريقيا اي فولاني ( فلاته) مع احترامنا للفلاته كاحد الشعوب السودانيه ماعدا ابناء النوبه من محس وسكوت ودناقله وحلفاويين هم من الشعوب الاصيله. مملكة كوش اصل شبعها هم النوبا والفور والدناقله والمحس والسكوت والحلفاويين فاسقطها المماليك وطردوا النوبا والفور لاقصي غرب السودان وتركوا بقيه الشعوب ، في عهد مملكة سنار ١٥٥٠ وفد بقية الشعوب السودانيه من غرب افريقيا فتخلت عن ثقافتها الافريقيه فانتسبت للعروبه وتمسكت بالثقافه العربيه ، فقد تلقوا اللغه العربيه من الطوارق في ليبيا عبر الرحلات التجاريه وبعدها كانوا يمرون للحج عبر رواق السناريه عبر السودان فعندما رجعوا استقروا في السودان ففرضوا اللغه والثقافه العربيه اللي اكتسبوها من الطوارق فكانوا ياتون برجالهم للسودان فتزوجوا نساء الشعوب الاصيله ( نوبا، فور ، دناقله، محس ، سكوت ، هدندوه ، بجا ، حلفاويين) فامتزجوا بهم فتكونت دوله اسمها السودان بعد سقوط دولة الفونج .

    1. اعوذ بالله من غضب الله ما كل هذا الغل والكراهية والحقد والحنق الذي يملا نفسك اصلا شعب الشمال عمل ليك شنو حتى تكرههم بهذه الصورة الغريبة يا حسن اسماعيل انت بتنوم كيف وعايش كيف وحياتك كيف الواحد مستغرب فيك صراحة يا زول انت مريض نفسي شوف ليك علاج قبل تهلك لانه مستحيل انسان سوي يكون بداخل نفسه كل هذا الغل والحقد والكراهية ويكون انسان سوي وعايش مثله مثل بقية البشر مفروض حقدك ده يكون انتهى منك وقتلك عديل كده اشك انه حتى الجنجويد الحاملين السلاح وبيقاتلوا في الجلابة يكون في نفوسهم مثل حقدك وكراهيتك هذه للسودانيبن ارحم نفسك يا بشر الشماليين ما شغالين بيك وحتى من يريد الانفصال هدفه العيش في سلام بعيد عن مكوناتكم لكن لا يحقد عليكم ولا يكرهكم هسه انا مؤيد للانفصال لكن لا احمل كم الحقد والكراهية الجواك دي للغرابة في النهاية هم بشر وكلنا سواسية لكن كرهنا الحروب والقتل وخطابات المظلومية التي لا تنتهي وحركات مسلحة تتناسل مثل الاميبيا اقعدت البلد وظمرت حياة المواطنين فقلنا الانفصال خير لنا ولكم لكن حاشا لله ان نكرهكم ونحقد عليكم بهذه الصورة المرضية نصيحة شوف ليك طبيب نفسي يعالجك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..