أخبار مختارة

التعايشي: “السودان القديم” هو المسؤول عن إشعال الحروب ونشر الفقر والانقسامات

في أول خطاب له بعد توليه المنصب، أعلن محمد حسن التعايشي، رئيس وزراء حكومة “تأسيس”، عن البرنامج العاجل والاستراتيجي لحكومته، واعداً بما وصفها “حقبة جديدة” في تاريخ السودان، ترتكز على بناء دولة فيدرالية وتشكيل جيش وطني جديد.

وفي خطاب مصور مساء السبت، أتى بعد أيام من أدائه القسم أمام قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، حدد التعايشي الأولويات القصوى لـ”حكومة السلام والوحدة”، والتي تتمثل في المرحلة الأولى بتوفير الأمن وحماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، خاصة للنازحين واللاجئين.

أولويات عاجلة ورؤية استراتيجية

وركّز التعايشي في خطابه على أن حكومته ستعمل فوراً على توفير الغذاء والخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والصحة والتعليم، إلى جانب استعادة خدمات الاتصالات وإصدار الوثائق الثبوتية للمواطنين في مناطق سيطرتها.

وعلى المستوى الاستراتيجي، طرح التعايشي رؤية شاملة تهدف إلى “تفكيك نظام الثلاثين من يونيو”، وتصنيف الحركة الإسلامية وواجهاتها “كتنظيمات إرهابية”. كما أكد أن مرتكزات الدولة الجديدة ستقوم على الوحدة الطوعية، والحكم الفيدرالي اللامركزي، وتأسيس جيش وطني جديد بعقيدة عسكرية مختلفة، مع ضمان عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة للضحايا.

ووعد التعايشي بتمكين الشباب والنساء ومنحهم دوراً قيادياً في “مشروع السودان الجديد”، مؤكداً أن حل الأزمات الاقتصادية سيتم تدريجياً عبر الاستثمار في الموارد الهائلة للبلاد ومحاربة الفساد.

علاقات خارجية وتحدي الاعتراف

في الشأن الخارجي، أكد رئيس الوزراء التزام حكومته ببناء علاقات تخدم مصالح السودان، ومواجهة الإرهاب، والتعاون الكامل وغير المشروط مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتسهيل وصول المساعدات.

وعلى الرغم من هذا الإعلان، لم تحظ حكومة “تأسيس” حتى الآن بأي اعتراف رسمي إقليمي أو دولي. ويأتي تشكيلها في وقت حذر فيه مجلس الأمن الدولي من إقامة أي حكومة موازية في السودان، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تشكل تهديداً مباشراً لوحدة البلاد وقد تؤدي إلى تفاقم الصراع وتفتيت الدولة.

‫18 تعليقات

  1. الحكم نوعان
    حكم بإرادة الله سبحانه وتعالى
    وحكم يأتى به الشيطان
    فحكم التعايشى من فعل الشيطان وسيزول لو تمسك الشعب بقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    1. يا جماعة الشايب دا جن و لا شنو

      أول مرة نسمع ان من أنواع الحكم ما يأتي به الشيطان
      ههههههههههههههه
      لو داير تشنف أو تهاجم التعايشي او اي زول هاجم و شنف لكن قول كلام معقول

  2. اسكت يا متعقد وعقدة النقص عند نوعيتك دي عالية ومزمنة
    أول شي السودان القديم هو القراك وعلمك وعملك زول ومن غير السودان القديم كان ممكن تكون عامل يومية في مزرعة في طرف تشاد شغلتك الكديب وحش القش.
    بعدين السودان القديم هو العلمك تلبس بدله وتسافر بلاد بره وتاخد جنسيتهم ولو كان عنصري ما كان لقيت فرصتك وتهندمت لتقول مثل كلامك الجاحد هذا.
    مشكلة السودان كلها في حقد أولاد الغرب هذه الحقيقة التي يجب أن نقولها.
    قوم لف يا وهم يا مخلوع

    1. مشكلة السودان في جلابة اسكت انت نعمة من اللة اما البدلة ملابس الفرنجي اما الجنسية حقوق امثلك وافكارك هم سبب التدمير ليس اولاد غرب ولا اولاد جنوب ولا اولاد وسط .اولاد جلابة هم السبب والجلابة كمان

    2. تجاني هارون السناري:
      هو ظهر وكان رئيس اتحاد طلبة في عهد الكيزان …. هو يضاري الحقد والغل على مجتمعات يقول قديم هو السودان بدا بحزبين الميرغني والمهدي اليوم تم تعيين ولد الميرغني وزيرا ناس يدي علي وال البيت ياخي ما تبطل نفاق وورجغه

  3. بحلول التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل تمر الذكرى الـ33 بعد الـ100 لوفاة الأمير عثمان آدم جانو، عامل دولة المهدية (1885-1898) على ولاية دارفور، وهو من عترة عبدالله التعايشي الذي خلف المهدي على الدولة وأدارها حتى أطاحتها الحملة الإنجليزية في عام 1899. وأخضع جانو لدولة المهدية وهو في ريعان الشباب – لم يبلغ الـ30 ربيعاً – إقليماً عصياً. وكانت دواعي ذلك الإخضاع هي تهجير أهل دارفور لأم درمان عاصمة الدولة على النيل، وهي الهجرة التي يؤرخ بها أهل الشمال النيلي (دار صباح في مصطلح دارفور) لدولة الدارفوريين (الغرابة في مصطلح دار صباح) فيهم. وارتبطت بسياسات تلك الدولة في الشمال وشدتها على أهل “دار صباح” ذكر غبينة عن سياسات المهدية وقساوتها عليهم.
    وبالطبع لا يستغرب أن يستعيد قسم كبير من السودانيين واقعة تلك الهجرة التاريخية في مثل الحرب القائمة اليوم التي هي في وجه من الوجوه واقعة بين “دار صباح” والغرب. فشبّه أحدهم أفعال “الدعم السريع” في يومنا بما كان يقوم به عثمان جانو في زمنه. ومن ذكر تلك الهجرة التي لا تنضب معركة المتمة في أول يوليو (تموز) عام 1891. ومعركة المتمة هي حاضرة شعب الجعليين الشمالي على ضفة النيل الغربية، وتبعد 160 ميلاً من أم درمان، وانتصر فيها جيش المهدية الذي معظم قوامه من شعب البقارة على الجعليين. وكانت الحرب قد بدأت بأمر من الخليفة إلى أهل المتمة ليرحلوا من غرب النيل إلى شرقه بما اقتضته “مصلحة الدين” ليجعل من بلدتهم ارتكازاً لجيش المهدية بقيادة الأمير محمود ود أحمد المتربص بالحملة الإنجليزية التي توغلت في السودان بعد مغادرتها مصر. وبطريقة الخليفة في استخدام الجزرة والعصا خاطب أهل المتمة بلطف أول أمره قائلاً “بطيب نفس وانشراح صدر خذوا كافة أمتعتكم وأموالكم وجميع متعلقاتكم” إلى شرق النيل، وطلب منهم أن “يجتمعوا في مكان واحد ولا يتفرقوا”. وانتبه حتى لفتح سوقهم بحذاء موطنهم الجديد عامرة، في قوله، كما كان. ورفض أهل المتمة الأمر، وبدا أنهم بيتوا الرأي على حرب المهدية. والتقى الجمعان في أول يوليو 1891، وانهزمت المتمة، وسبيت نساء وأطفال وصودرت أموال غنيمة لبيت المال. وظل هذا السبي للنساء في مركز الدائرة في رواية طوائف الشماليين لعدوان المهدية عليهم. فيذكرون، بجانب قتل ألفين من رجال المتمة، كيف صانت جماعة من نسائهم شرفهن من السبي والانتهاك بأن ألقين بأنفسهن في النيل. ومؤسف ألا تبقى من المهدية عند كثير من الجعليين وغيرهم إلا تلك الذكرى الفاجعة وهم من أسدى للمهدية بذلاً كبيراً في الدفاع عنها أول قيامها. فبايعوا المهدي “بيعة الرضا” في أول عهدها. وكانوا طليعة الأنصار في معركة “أبو طليح” في 17 يناير (كانون الثاني) عام 1885 في مواجهة الفيلق الذي بعثت به إنجلترا لإنقاذ الجنرال غردون، حاكم عام السودان في أخريات الحكم التركي فيه، بفك حصار المهدي له في قصره بالخرطوم. وبلغ حماس عبدالله ود سعد عامل الأنصار على الجعليين للمهدية أن لقبوه بـ”التعايشي”، والتعايشة ممن ينتسب إليهم الخليفة عبدالله التعايشي، كانوا الصفوة العسكرية والإدارية في دولة المهدية.
    لـ”ريكس أوفاهي” المؤرخ الإنجليزي المتخصص في تاريخ دارفور رأي مختلف عن أولئك الذين يرون أن قدوم البقارة المظنون فيهم الولاء للمهدية برابطتهم الإثنية للخليفة، من غرب السودان إلى أم درمان كان لتأمين الدولة المهدية ضد من أراد الانقلاب عليها من أهل الشمال، أو لينعموا بالحكم وخيراته. فقال إن قدوم البقارة إلى أم درمان لم يكن هجرة، بل منفى حملوا عليه حملاً، وبكلفة فادحة لهم بالأرواح والأموال، مما أحسن تدوينه موسى المبارك الحسن في “تاريخ دارفور السياسي 1882-1898” في مطلع السبعينيات ناظراً في وثائق المهدية. فالبقارة وغيرهم من أهل دارفور أبلوا بلاءً حسناً في نصرة المهدية بإزالة الحكم التركي الذي لم يقضوا تحته أكثر من عقد خلافاً للسودانيين الآخرين الذين لبثوا تحته لسبعة عقود، ولكنهم جعلوا من هجرتهم إلى أم درمان مأمورين خطاً أحمر لن تكون إلا فوق جثثهم. فلم يرغبوا، وقد تخلصوا من حكم مركزي في الخرطوم، أن يستبدلوا به آخر من أم درمان. وظل عثمان جانو طوال فترة عمالته على دارفور يحارب تلك النزعة الاستقلالية عند أهلها. فشهدت دارفور معارضة مؤسسية من ممالك تاريخية فيها، ناهيك بجماعاتها القبلية. فانبعثت “سلطنة الفور” بعد زوال حكم الأتراك، وعلى رأسها وريث من بيتها الحاكم هو الأمير يوسف بن إبراهيم. فقاتل المهدية دون عرشه المستعاد حتى ظفرت به وقتلته. ولم تكن تلك الخاتمة لظهور الأمير “أبو الخيرات” ليواصل تمكين سلطنته ويشكل بؤرة يجتمع عندها كل خصم للمهدية. من جهة أخرى، نشبت في عام 1889 ثورة اشتهرت بثورة “أبو جميزة” كانت تعبيراً عن مقاومة الممالك الغربية عند حدود السودان وتشاد وما بعدها لخطط المهدية لإخضاعها لحكمها، وبلغت تلك الثورة من الشدة حداً اضطر معه عثمان جانو إلى إخلاء حامياته كلها ليتحصن بعاصمته الفاشر حتى نجح أخيراً في فك الحصار عنه وإخماد الثورة.
    أما البقارة بالذات فقاوموا الهجرة ما وسعهم، فقاتلوا دونها سرايا الأنصار، وتحالفوا في ما بينهم لدرء الهجرة عنهم متحالفين مع سلطنة الفور وقبائل أفريقية مسلمة مثل الزغاوة والميدوب. ومتى ما هزمت المهدية فريقاً لاذ إلى الأماكن المنقطعة ليأمن دون تهجيره. ففر البقارة إلى بحر العرب في حين فرت قبائل شمال دارفور إلى عمق الصحراء. ولاذ الفور وسلطانهم إلى مناكب جبل مرة الحصينة. ولقي البقارة من المهدية الأمرين قتلاً وتغنيماً وسبياً. وأعرض هنا لصراع المهدية مع التعايشة المظنون أنها جاءت لأم درمان اختياراً أو طمعاً، ومع الرزيقات التي هي في واسطة قوى “الدعم السريع” ليومنا، لتبيان كيف كان قدومهم من دارفور إلى أم درمان نفياً مكرهين فيه لا أبطالاً.
    وبذل الخليفة قصارى جهده ليأتي بقرابته التعايشة إلى أم درمان. وغلب في الكتابات التاريخية أنه إنما أراد مكافأتهم بحياة منعمة في المدينة لقاء الدفاع عن حكمه. والصحيح أنه جاء بهم ليكون رقيباً عليهم وحسيباً. فأمر عامل دارفور عثمان جانو أن يهجرهم. وما بلغ الأمر الغزالي شيخ التعايشة حتى أطلق النار على رسل الأنصار. فأغضب الخليفة أن يرى خاصة قومه يعصون له أمراً. فعزل الغزالي من مشيخة التعايشة، وولى غيره، وحرض عليهم قبائل من البقارة حولهم لقتالهم، وأمر عامله جانو أن يتبع، إذا لزم الأمر لتهجيرهم، سياسة الأرض المحروقة، فيشعل النار في قراهم، ويمنعهم من زراعة أرضهم، وحشد لهم جانو جيشاً، ومني جنوده بغنائم التعايشة متى ظفروا بهم. واستسلم الغزالي للمهدية أخيراً ليحرق الأنصار قراهم حتى لا يعودوا لها. وتم تهجير التعايشة في مجموعات إلى أم درمان على 10 ألف جمل، مما صادرته المهدية من شعب الماهرية لحمل متاعهم وكسوتهم بـ1065 ثوباً من الدمور، ولم ينعموا بأم درمان حتى بعد حلولهم فيها، فشقوا عصا الطاعة وغادروها إلى دارفور في 1890 لتعتقل المهدية الغالي بجريرة تحريضهم على التمرد وقتلته.
    وكانت لموسى ماديو زعيم الرزيقات سابقة في المهدية الثورة، ولكنه امتنع عن الهجرة إلى أم درمان، فأرسل الخليفة السرايا تتعقبه كما حرض القبائل من حوله عليه، وانهزم. ولم يجد الحماية حين طلبها من سلطان الفور الذي جعلوه عاملاً على الفاشر، فقبض عليه وأرسله إلى أم درمان ليقتله حمدان أبو عنجة في طريقه إليها في مدينة الأبيض. وأجاز الخليفة قتله بقوله إنه “نقض العهود وتلفظ بحقنا بما لا يليق”. وضرب الرزيقات في الأرض محتمين ببحر العرب الفاصل بين جنوب السودان والسودان الحالي، ولاحقتهم سرايا الأنصار، وأسرتهم. ولم يستسلموا. فسنحت الفرصة لجماعة منهم في أم درمان لتختلس العودة إلى دارها لتفتك بهم سرية أنصار أخرى، فسارعوا إلى بحر العرب، وتواصلت حملات إخضاعهم. واضطروا إلى الاستسلام، ولكنهم اشترطوا طريقاً ملتوياً للهجرة إلى أم درمان لينتهزوا فرصة للهرب، وهاجرت منهم جماعة على مضض،
    وتكبد البقارة وغيرهم في دارفور في مقاومتهم للتهجير نقصاً في الأنفس والثمرات، فكان ضحايا الفورة ثلاثة آلاف قتيل في المعركة الأولى بين الأنصار والسلطان في حين فقد الأنصار 35 من جندهم. وفي المعركة اللاحقة قتل الأنصار منهم خمسة آلاف، وقتلوا في المعركة الثالثة 200، وأسروا نساءً وأطفالاً، كما أسروا 130 من الأميرات، بل أصر الخليفة على تهجير الميرم عرفة، منهن لأنه عرف قوة شخصيتها وتأثيرها في أهلها.
    ولقي الهبانية البقارة شدة كبيرة على يد الأنصار، وكانوا قد لاذوا ببحر العرب طلباً للأمن عند ملك وثني في جنوب السودان اسمه زميو. وقال قائلهم:

    أبينا جانو بجنانو (بجنانه)

    ودرنا زميو بنيرانو (نيرانه)

    فلحق بهم الأنصار، وأسروا منهم آلاف الرجال والنساء، وغنموا سعيتهم، وجردوهم من خيولهم منعاً من أن يهربوا عليها.
    صدق أوفاهي على ضوء هذه البينات التاريخية حين قال إن هجرة البقارة إلى أم درمان كانت بالأحرى نفياً لا تفويجاً من الخليفة لقومه ليستعز بهم في أم درمان، كما ذاع بين أهالي شمال النيل. والهجرة فرض في برنامج المهدية لأن دولتها عابرة للأوطان، فمهمتها الأولى تجييش القوى التي بوسعها “فتح المدينة الرومية”. وبدأ الخليفة ذلك بحملته التي سيرها لفتح مصر. ولقي البقارة في معارضتهم للهجرة مقاتلاً وسبياً وتغنيماً ربما فاق، نظراً إلى اتساع نطاق المعارضة وتطاولها، مما وقع من فظاظة في المتمة وغيرها من أجزاء السودان، ولكن من المؤكد أن ذيوع خبر المتمة دون خبر مثيلاتها في دارفور راجع إلى أن صوت أهلها مركزي، وصوت غيرهم هامشي.

    1. الجيش الغزي السودان هو الجيش المصري جيش الخديوي ويتكون أغلبه من سودان مصر دنكا وشلك ونوبة وفور ومساليت أو كمايسميهم الانفصالي عمسيب بالعبيد المحررين وضباط مصريين بقيادة ضابط انجليزي اللورد كتشنر كخبير حرب معه ضابط انجليزي برتبة ملازم وهو مراسل حربي اسمه ونسون تشرشل في اربعينيات القرن الماضي وصل الدرجة رئيس وزراء بريطانيا، لقد ظل المصريين مسكين بتلابييب الجيش السوداني حتى اليوم واعاقوا الحكم الوطني بالسودان يجب تفكيك الجيش الحالي وتكوين جيش وطني شريطة الا تكون لهذا الجيش اي علاقة بالمصريين ويمنع منعا باتا إقامة اي علاقات عسكرية مصر

  4. الزول دا ما يغشكم ساااي اكبر اسلامي واكبر كوز في السودان زول منافق بس ما اكثر السودان واحد لا في جديد لا في قديم عاوز تقعد بادب اقعد ما عاوز ديك النقعة والمخول بحراسة الوطن وشعبه الجيش السوداني المؤسسة الشرعية الوحيدة المخول لها تتصرف التصرف البتراهو قحاتي عديم الفائدة عاوز تنط في السلطة المجاعات والحروب بداها خليفة المهدي التعايشي مجاعات وانتهاكات وجيت انت اليوم كررتها في الجزيرة والخرطوم وسنار وجبل مويه وكردفان ودارفور …الخ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  5. لا تاريخيا ولا حاضر انت مؤهل لكي تتحدث في الشان السوداني تاريخيا اذا انت تعيشي راجع من اشعل الحروب وقتل وفتن السودانيين من الثورة المهدية حاضرا انت ذهبت زيارة لدارفور بعد الثورة وهددت المواطنيين ممنوع تجيب سيرة جنجيود في خشمك سوف نحبسك ونجلدك وقلت بلغوني انا شخصيا من انت وباي صفة تتوعد وتهدد الابرياء اليوم تقود مشروع تقسيم السودان لكن من نعم الله على هذا الوطن انت لا تملك الا الدعم ضد وطنك اما شعوب هذه المنطقة كلها ضدك وضد مشروعك العنصري عاوز تعبر بدماء الابرياء من المسيرية البني هلبه سلامات احاميد لكي تحقق طموح صعاليك تنهبون في ثروات الشعوب تقول وتتهم مكونات هي اساس مشاكل السودان

  6. استعجالكم وتهوركم هي اس كل بلاء .شأن الحكم ليس نزغ صبيان .ما هذه الاحكام المعممة المفخخة هل انت رئيس وزراء فعلا او طالب في سنه ثانية جامعة كادر خطابي في اركان نقاش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. حكومته ستعمل فوراً على توفير الغذاء والخدمات الأساسية. لم يتكلم عن إيقاف الحرب، ولا أحد يهتم بكلامه. هم غير معترف بهم وليس لهم أي قيمة ولا وزن إلا لدى الامارات وأعداء السودان. أمركم حسم ونهايتكم وشيكة.

  8. ي التعايشي ما قلنا ليك سيبك من قتال طواحين الهواء ( الحركة الاسلاميه) وشوف ليك حل لمشكلة مسيرات الجيش في سماء نيالا
    وانا بقترح عليك انك تتصل فوراً بدولة الكيان الإسرائيلي لاستيراد قبة حديدية لحمايتكم من المسيرات ههههههاااااي

  9. خطاب رجل دولة فعلا مقارنة بخطاب الكيزان و كميل إدريس هذا الحطاب هزمهم ستة صفر ، خاطب الخارج بلغة رصينة و متسامحمة مع كل الجوار و أهم شئ الإشارة لمكافحة الإرهاب هذة كتير من السياسية الخارجية و الإقليمية سوف تبني عليها في المستقبل ، اما خطابه للداخل فيه اهم نقطة محاربة الفساد وهو ديدن حكومة الكيزان وهنا مكمن فشلهم فإذا تمكن التعايشي من بناء نظام حوكمة إلكتروني منذ البداية لقطع يد الفساد يكون وضع أولى أسس النجاح، بصورة عامة خطاب أحدث علامة فارغة في عالم السياسة و يعتبر خطاب تأسيس السودان الجديد بحق.

    1. قلت الحقيقة الأخ ابوزر لكن بني كوز خطاب معالي رجل الدولة التعايشي خلاهم شغالين بكل مااوتوا من كذب وتضليل لتغبيش الوعي وانكار مالايَكن انكاره ولكن هيهات لهم بذلك .

  10. ما اخر السودان هوعقدكم وشعوركم بالدونية لتخلفكم وافتعال المشاكل بلا سبب
    السودان القديم كان قمة التسامح والعدل بل والايثار ودوما اضرب بالمثل بطلاب جامعة الخرطوم من دارفور والجنوب تذاكر سفر على سودانير مقبل اعطاء زملائهم تذاكر بصات والقطار وقس على ذلك
    تبا لكطم ولعقدكم

  11. يا تعايشي يا رئيس وزراء حكومة الفيس بوك ما كل هذا التدليس والتطفيف لقد احلتم السودان انا وجنجويدك المناكيد الى خرابة ودمرتوا بي منتهى الحسادة والغبن والحقد كل السودان ولو قالوا ليكم شاركوا في الاعمار لما استطعتم ان تبنوا وتعمروا قطية ناهيك عن بني تحتية وعمارات وطرقات ومطارات وكبارث احتلوها الى رماد وتعميرها يحتاج نفس ناس السودان القديم الصنعوا ليك دولة اسمها السودان وانتم كشعوب مسنهلكة لا لكم في العير ولا في التعمير انتم شعوب مستهلكة ناس جاهزة وتنظير وتقعر في الكلام واثارة حروب وغلاغل شعوب غير مسالمة وتحمل الكراهية والغبن اناس غير متسامحين وغير مسالمين لا تؤمن جيرتكم ولا عندكم عشرة هسه النسالك عمرت لي سكان نيالا شنو؟ هل عمرت لهم في الثلاث سنوات دي مستشفى او مدرسة يارجل حتى حكومتك بتجتمع في مباني شيدوها ناس السودان القديم وبتنزل سلاحك في مطار شيدوه ناس السودان القديم غايتو الايام القادمة ستفضحكم وتبين للعالم قصر هامتكم وقامتكم يا رجل انتوا كدعامة بكل حواضنكم وقبايلكم ما تقدروا تعمروا كرنك تسكنوا فيه لانكم ناس خراب واثارة حروب وخطابات مظلومية وعايزين كل شي على الجاهز ياخي في حياتكم تعتمدوا على الحريم يشتغلن ويجيبن ليكم تاكلوا وتشربوا والراجل مفنقس راقد في البيت زي النفساء فاخجل ياخ ما تجيب سيرة السودان القديم لانك ماكل شارب نتعلم وعاطل ما عندك عمار وعالة عي سكان القديم الدليل : قالوا ليكم تنفصلوا قعدوا كلكم تبكوا وتتجرسوا ما عايزين تفارقوا اسيادكم الجلابة سكان السوظان القديم لانكم عايشين عالة عليهم وكان رجال انفصلوا نشوف عماركم مع الشعوب انتم في التعمير والبناء والنهضة والتنمية صفر كبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..