أخبار السودان

نيروبي تسلط الضوء على تعنت الجيش السوداني وخطر الإرهاب في السودان

أجمعت شخصياتٌ دبلوماسية دولية وافريقية وسياسيون سودانيون أن الجيش السوداني يعمل على تعطيل فرص السلام وإفشال فرص الحوار لإنهاء الحرب في السودان ، وذلك بسبب مقاطعتهِ لعددٍ من المنابر التفاوضية الدولية بدءً من منبر جدة مايو – يونيو 2023 ومنبر المنامة نهاية 2023 ومحادثات جنيف مطلع العام الجاري ، واعتبرت شخصياتٌ دولية في أعمال الندوة رفيعة المستوى حول السودان والتي أقيمت في العاصمة الكينية نيروبي أن الجيش السوداني والمجموعات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل إلى جانبه تخلت عن جميع المساعي السلمية والتعبير عن مواقف متشددة بالسير في الحل العسكري ، وكان الجيش السوداني قد عقد صفقاتٍ للتزود بالسلاح من دولٍ أبرزها إيران وتركيا وعقد مؤخراً صفقة تسليحٍ مع دولة باكستان.

واختتمت الخميس بالعاصمة الكينية نيروبي أعمال الندوة رفيعة المستوى حول السودان والتي نظمتها مؤسسة كوفي عنان و منظمة أمينة لايف والمركز المغاربي الإفريقي والتي تهدف من خلالها لإطلاق عمليةِ سلام جديدة برعاية الإتحاد الإفريقي بهدف جمع الأطراف السودانية لبناء عملية سلام مستدام وإيقاف الحرب في السودان.

وافتتحت الندوة بكلمةٍ من رئيسة منظمة أمنية لايف السيدة أمينة محمد وزيرة خارجية كينيا السابقة والسيد منجي حامدي وزير الخارجية التونسي الأسبق ورئيس بعثة الأمم المتحدة السابق إلى مالي ورئيس و بحضورٍ كبير من ممثلي البعثات الدبلوماسية وممثلي عن دول كينيا والولايات المتحدة وكندا وموزمبيق وبوتسوانا ومالي والبرتغال وممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية توابيا جومو مسؤول مكتب الاتصال والمعلومات ، إضافةً إلى وفدٍ من التحالف الديمقراطي ” صمود” برئاسة الأمين العام للتحالف صديق الصادق المهدي وعضو الأمانة العامة خالد عمر يوسف وبكري الجاك الناطق الرسمي.

واتفق المؤتمرون على ضرورة إيجاد حلٍ سلمي في السودان لأن الحلول العسكرية لن تنهي الصراع الدامي المستمر منذ سنتين ونصف ، وحملوا الجيش السوداني مسؤولية إفشال مبادرات السلام والتفاوض والتي بدأت منذ منبر جدة في مايو – يونيو 2023 ، ومفاوضات المنامة في نهاية نفس العام وعدم الاستجابة إلى محادثات جنيف في مطلع العام الحالي 2025 والتعاطي معها بإيجابية ، وحمل المؤتمرون أيضاً طرفا الحرب والأطراف التي تقاتل إلى جانبهما مسؤولية الانتهاكات تجاه المدنيين وضرورة حمايتهم وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم.

وقالت وزير الخارجية السابقة أمينة محمد أن الحرب الجارية في السودان منذ 2023 أدت إلى أوضاعٍ إنسانية كارثية وأسهمت في نزوح ولجوء ملايين السودانيين إلى الدول المجاورة ، وأشارت امينة محمد إلى أهمية دعم جهود السلام وحث الأطراف السودانية على الحوار وأيضاً تعريف المجتمع الدولي بحقيقة الصراع الجاري في السودان لدعم الحلول السلمية ، وكيفية التوصل إلى حوارٍ بناء ينهي الحرب وحذرت من تأثير الجماعات المتطرفة ودورها في الحرب الجارية في السودان ، وتحدثت أيضاً عن تفعيل الدور الإفريقي عبر الإيقاد والإتحاد الإفريقي لدفع انهاء الحرب و أن تكون إفريقيا هي المنبر الذي يوجد الحل للازمة السودانية .

ودعت أمينة إلى أهمية جهود الأمم المتحدة ووكالاتها في تقديم المساعدات الإنسانية وأيضاً دعم الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلٍ سلمي والضغط على الأطراف الرافضة للحوار ، وأشارت ألى أهمية سير عملية تقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية للسلام بالتوازي.

و قال وزير الخارجية التونسي الأسبق وممثل الأمم المتحدة لمالي المنجي حامدي خلال الندوة أن الحرب في السودان منسيةٌ في الإعلام الدولي وهو مايجعلها غائبةً بصورة كبيرة ، وذكر حامدي أن الصراع الدامي أدى إلى نزوح الملايين داخلياً وخارجياً ، وحذر من خطر تنامي المليشيات المسلحة والمتطرفة في السودان والتي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني وأيضاً المليشيات التي جاءت من دول مجاورةٍ إلى السودان مثل أثيوبيا وتشاد وأن دخول جماعاتٍ متطرفة يزيد من الخطر الداخلي والإقليمي ، وأضاف : هذه الجماعات المسلحة تشكل خطراً كبيراً على أفق الحل السلمي حيث لا يمكن تحقيق حل عسكري لهذا الصراع ، وأشار إلى الحلول السياسية والسلمية والتي طرحت في مفاوضات المنامة في نهاية 2023 و محادثات جنيف في مطلع العام 2025 والتي رفضها الجيش السوداني ما أدى إلى تفاقم الصراع والحرب ،وأشار حامدي إلى تدخل جماعاتٍ ومليشياتٍ متطرفة في القتال إلى جانب الجيش السوداني إضافةً إلى مليشيا التيغراي مشيراً إلى أن تعدد المليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش يهدد الأمن الإقليمي ويحول منطقة القرن الإفريقي إلى بؤرة صراعٍ كبير ، وأضاف : من الممكن أن تأتي الجماعات المتطرفة مثل داعش والجماعات الإسلامية المتشددة من سوريا والعراق ومالي وساحل وصحراء شمال إفريقيا إلى السودان لأنها تمثل بيئةً مثالية لها ، وتطرق حامدي في حديثه إلى الإتهامات باستخدام الجيش السوداني أسلحةً كيميائية وأن هذا الامر يتطلب تحقيقاً دولياً جدياً لمعرفة المتورطين في ذلك.

وقد تفاقم الوضع في السودان مؤخراً في ظل رفض الجيش لاي مبادرة سلام في وقت استخدم فيه كل صنوف الأسلحة المحرمة دولياً، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه بسبب ذلك، ما يعني أن الحلول ستكون مستعصية مالم يتعرض للضغط م المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الإفريقي، وهذا ما أكد عليه المجتمعون في الندوة الحوارية.

وتحدث حامدي عن أهمية الوصول إلى اتفاق سلام ٍ يقود إلى تكوين حكومةٍ مدنيةٍ مؤقتة تقوم بالترتيب لإنتخاباتٍ تبني أساساً للديمقراطية بعد الحرب .

وذكر مسؤول الاتصال والمعلومات وممثل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية توابيا جومو في الندوة الرفيعة المستوى حول السودان أن الصراع في هذا البلد أدى إلى هجرة 10 ملايين شخص منذ بداية الصراع إلى خارج السودان ، وأن الصراع المسلح أدى إلى نقصٍ حادٍ في الغذاء والصحة وأن استمرار المعارك في كردفان ودارفور أثر على اكثر من 500 ألف شخص في معسكرات النازحين بإقليم دارفور ، مشيراً إلى إطلاقهم دعواتٍ مستمرة لإيقاف الهجمات على المدنيين وأن هناك 75% من النساء تعرضن إلى مخاطر صحية وإنسانية بسبب الحرب في السودان التي يمعن فيها الجيش الرافض لأية حلول لا بل يعمل على تعطيلها.

السكرتير السابق للايغاد محبوب المعلم حذر من خطورة الأوضاع الإنسانية في السودان وتداعياتها الخطيرة على مستقبل البلاد وتأثيراتها الإقليمية الخطيرة والتي تجعل السودان يعيش حالة فوضى مستمرة واستمرار تدفقات اللاجئين السودانيين إلى دول الجوار بحثاً عن الأمان ، وأشار محبوب إلى أهمية العمل على جميع المبادرات الإقليمية السابقة منذ منبر جدة والمنامة وجنيف وأن يتم العمل على مبادرةٍ يدعمها الإتحاد الإفريقي والإيقاد لتخرج بالسودان من نفق الحرب .

وزير خارجية جنوب الأسبق برنابا بنجامين أشار أيضاً في حديثه خلال الندوة ولوسائل الإعلام أن الصراع الذي يعيشه السودان لن يكن حصراً على هذا البلد وأنه سيكون ذو تأثير خطير على المحيط الإقليمي وفي ظل تنامي الجماعات والمليشيات المسلحة مشيراً إلى دور الحركة الإسلامية والمليشيات المتطرفة في إطالة امد الصراع واستمراره وأيضاً تعنت الجيش السوداني في اوقاتٍ سابقة ، واعتبر أن وصول الأزمة في السودان إلى وجود حكومتين سوف يعقد الأمور كثيراً ولكن نتطلع إلى دورٍ إفريقي يساهم في انهاء الأزمة .

الناطق الرسمي باسم التحالف الديمقراطي لقوى الثورة ” صمود ” د. بكري الجاك حمل الإسلاميين والحركة الإسلامية في السودان استمرار الصراع والحرب في السودان والوصول بالوضع في البلاد إلى انقسامٍ اجتماعي وسياسي خطير يهدد وحدته ، وأشار إلى تصريحاتِ قيادة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول دائماً ومؤخراً عن أن الحرب الجارية في السودان هي الطريق الذي سيعود بهم إلى السلطة ، مشيراً إلى سردية الحرب التي تبناها الإسلاميون عبر خطاب الكراهية والعنصرية ،مضيفاً إلى أن انتهاكات الجيش السوداني والتنكيل بالمدنيين كانت فظيعة وأيضاً انتهاكات قوات الدعم السريع والتي تم تضخيمها من قبل الإسلاميين والجيش السوداني من أجل تجييش المدنيين واستنفارهم للقتال ضمن صفوفهم ، واعتبر بكري الجاك أن مسألة انهاء الحرب في السودان عبر حلٍ عسكري ليس منطقياً وستتولد عنه حروب جديدة ، وجدد الناطق الرسمي باسم ” صمود ” الإسلاميين مسؤولية تأجيج الحرب والاستثمار فيها لمصلحتهم السياسية ومنع قيام حكومةٍ مدنية تؤسس لديمقراطيةٍ مستدامةٍ في السودان .

وذكر الجاك أن توصيف الحرب أنها تمرد لقوات الدعم السريع هو توصيف غير دقيق لأن أسبابها معروفة وأشعلها الإسلاميون وهم الذين يقفون الآن ضد إيقاف الحرب ويعبرون عن مواقف متشددة ،مضيفاً : الغالبية العظمى من السودانيين لا يرون في الحرب خيراً لهم ، مضيفاً : الإسلاميون الموجودون داخل الجيش السوداني وجهاز المخابرات العامة ومفاصل الدولة مثل وزارة الخارجية يعملون منذ سنتين لإعاقة أي تفاوضٍ ينهي الحرب منذ منبر جدة والمنامة وحتى محادثات جنيف.

مشيراً إلى أن هذه المبادرة التي نظمت في نيروبي هي محاولة مهمة لإعادة الملف السوداني ليكون جزء من القضية الإفريقية وهي تدعم جهود إيقاف الحرب واستعادة اهتمام المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في السودان عبر الإيقاد والاتحاد الإفريقي وتكامل الأدوار مع الأمم المتحدة والوصول إلى مسارٍ شامل للمسارات الإنسانية والسياسية .

يذكر أن مؤسسة كوفي عنان ومنظمة امينة لايف و المركز المغاربي نظموا الندوة الرفيعة المستوى لإطلاق عملية سلام في السودان برعاية الاتحاد الإفريقي .

‫9 تعليقات

  1. الجيش ان فاوض واوقف الحرب قبل القضاء على الجنجويد فسيضع نفسه في مواجهة مع المواطن الذي تم اقتحام منزله وقتله واغتصابه وتحويعه وتشريده ونهب وسلب وسرقة ممتلكاته وطرده من بيته وسرقة عرباته وهو اصلا ليس طرف في الحرب وليس معني بها ولا دخل له فيها حتى يتم اقحامه كطرف اصيل واساسي يتم استخدامه ككرت ضغط ووسيلة انتقام وتنفيس عن احقاد مجموعة من العنصريين الحاقدين والحانقين والكارهين للمواطن وهو لم يفعل لهم ما يؤذيهم ولم يسرقهم ولم يعتدي يوما عليهم ولم ياكل قوتهم او يستولي على اموالهم ولم يسرقهم لم يفعل ذلك يوما ولن يفعل لان المواطن كافي خيره شره وعايش في امان ربه لماذا يتم الاعتداء عليه بهذه العنصرية والوحشية؟ وهل يجوز ان يتجاوز المواطن وينسى التنكيل والوحشية التي مارسها الجنجويد ضده؟ هل مطلوب منه ان ينسى ؟ هل يمكن ذلك ؟ هل يوافق اي انسان ان يتم الاعتداء على ماله وشرفه وعرضه واهل بيته وماله وممتلكاته ويسكت؟ هل حينها سيحترم نفسه ان لم يقتص لنفسه ممن فعل به ذلك بدعاوى فارغة وكاذبة اطلقها الجنجويد وابواقهم من ان المواطن كوز وفلول ودولة ٥٦ والكلام الفارغ الذي تم اتخاذه مبرر لاقتحام غرف نوم المواطنين؟ الا يكفي الجيش خزيا وعارا انه انسحب بكل قواته وترك المواطن يواجه اجرام هذه العصابات المجرمة اينكص الجيش عن وعده برد مظلمة المواطن ويزيد الطين بله ويفاوض هذه العصابات ويقاسمها السلطة من جديد ولا يقتص للمواطنين والله حينها لن يجلس البرهان ولا جيشه على سدة الحكم وسيقف المواطن بكل ما يملك من قوة لاقتلاع البرهان وجيشه من الحكم مافعله الجنجويد يمثل منتهى الغباء وقلة العقل لان ده الشعب الانت عايز تحكمه كجنجويد ابعد ان تقتله وتغتصبه وتسرقه وتنهبه تجي تتوقع ان يوافق على وجود مثل هذه المليشيا المجرمة في الحكم بدعاوى ان الكيزان هم من صنعوا هذه العصابات المجرمة ككلاب حراسة حقيرة وهو من سلحهم هل هذا مبرر منطقي حتى يسكت المواطن عما تم فعله به من اجرام ويقول المسؤول هم الكيزان لانهم هم من صنع هذه العصابات العنصرية اولاد الحرام ؟ وهو راى الجنجويد البهايم يقتحمون منزله وينكلوا به وينهبوه هل بعد ما راه بام عينه والفاعل امامه يجري يلقي باللوم على الكيزان الذين لم يقتلوه ولم يقتحموا منزله ولم يسرقوه طوال ٣٠ سنة من حكمهم وكان عايش في امن وامان الجنجويد الذين يتسولون التفاوض الان عبر كافة المنابر الدولية وتوسيط الدول الداعمة لهم والمحايدة لايقاف الحرب لانها وصلت حواضنهم وستحرقهم لا محالة فليصفوا اختلافهم مع الكيزان فهم فصيل من فصايل الكيزان وهم انفسهم كيزان حتى ان انكروا ذلك بل هم اقذر واوسخ من الكيزان بمراحل صوت المواطن الذي تم الاعتداء عليه اقوى من صوت الجيش والبرهان ومستحيل اي مواطن مسه اجرام واعتداء الجنجويد ودخولهم منزله ونهب بيته ومتجره واطلاق الرصاص على صدره وقتله من اجل نهب عرباته وماله وذهب زوجته ان يصمت او يوافق على اي عملية تفاوض او ايقاف الحرب لانقاذ الجنجويد من الموت لانه ذاق الموت مرات ومرات وليس لديه ما يخسره على الاطلاق فبل بس حتى قتل اخر جنجويدي يحمل السلاح ويجب ان يدفع الجنجويد ثمن افعالهم واجرامهم مافي شي بلاش كله بثمنه

    1. لعلمك ان جيش الكيزان فعل يا ايها الكوز المفتري علي الله كذبآ ما فعله جيش الكيزان ومليشياته الجبناء هو ابشع وأسوأ من ما فعله الدعم السريع عندما ذبحوا المواطنين وبقروا بطونهم واكلوا أحشاءهم ثم اكملوها بقذفهم بالطائرات للمواطنين البريئين بالبراميل الحارقه المحتويه علي السلاح الكيماوي المحرمه دوليآ … الا تخجل من نفسك قبل الآخرين؟؟؟

  2. نقول سكارى فنادق نيروبى الحرب انتهت
    القائد البرهان فى يوم ١١ مايو 2023م قال لكم اخرجوا من بيوت المواطنين ونوقف الحرب زوقعتم عليه ولم تنفذوا ما اتفقتم عليه لانكم كنتم طاشمين ما فهمتك كلام القائد طلعناكم وحنطلعنكم من السودان
    بل بس كما قال الجنرال العطا
    اليوم قلعناكم من ضرس بارا
    امشوا لى محمد كاكا يجنسكم السودان تانى تشموا قدحه

    1. أيها المساح الوهابي أنت في أرزل العمر وتفكر مثل صبي أرعن … حدثنا عن تمرد واحد استطاع جيشك هذا أن يحسمه، لن تحسم هذا الحرب إلا بالتفاوض والتنازلات ولو استمرت مائة عام

  3. كلام يضحك من جريو الكتروني، عن اي شعب تتحدث الشعب السوداني قال كلمته واتخذ قراره بكل وضوح من خلال ثورته المدوية “لا كيزان، لا عسكر متكوزنين” الآن الجميع يعرف من اشعل هذه الحرب اللعينة وكيف اشعلها ولماذا أشعلها ولماذا لا يريد ايقافها بعد كل هذا الدمار والقتل والتنكيل بالشعب، إذا كنت لا تعرف فانت معذور لانك إما جاهل او مغسول الدماغ او مجرد اجير عند الكيزان، كل ما حدث ويحدث للشعب
    السوداني هو من صنع الكيزان!! كيف ولماذا؟؟؟ اقول لك: ١- الكيزان هم من اجرموا في حق الشعب السوداني قتلا وتشريدا وتجويعا واغتصابا مدة ٣٠ عاما، ٢- الكيزان هم من أتوا بملاقيط الشتات وجنسوهم ودربوهم وسلحوهم ودربوهم وسموهم الدعم السريع لحماية نظامهم رغم انف الشعب، ٣- الكيزان هم من زرع الدعم السريع وسط السكان في المدن والمناطق الاستراتيجية ٤-الكيزان هم من إعتدوا على الدعم
    السريع في المدينة الرياضية وفق مخططهم لإشعال
    الحرب مع علمهم بمخاطر ذلك على المدنيين ٥- الكيزان هربوا كالجرزان سواء عمدا او جبنا وتركوا الناس العزل فريسة لربيبهم الدعم السريع ٦- الكيزان تعمدوا الإنسحاب من مدني ومناطق الجزيرة الأخرى لتقديم الفرصة للدعم السريع للتنكيل بالمواطنين وسرقتهم واغتصاب حرائرهم جزاء لهم على الثورة ووقفوا يتفرجون متوارين عن الأنظار، ٧- الكيزان دمروا الكباري والمستشفيات والأسواق وقطعوا الكهرباء والإتصالات والمياه انتقاما من المواطنين ٨- الكيزان سرقوا الإغاثات التي جلبتها الدول الخارجية ونزلوها الأسواق في عبوات اخرى مزورة ٩- الكيزان عجزوا عن توفير اي شئ لمساعدة المواطنين سواء كان حماية او ماوى او ماكل او علاج بل امعنوا في التنكيل بهم وتعذيبهم من خلال التضييق على التكايا والناشطين إنسانيا وضرب قوافل الإغاثة وتعويق عمل المنظمات الإنسانية!! هل هذا يكفي لإثبات ان الكيزان هم العدو الاول للشعب السوداني؟ إذا تحدثنا فقط من منظور ايقاف الحرب من عدمه، ماذا سيستفيد المواطن من إستمرار الحرب؟؟ هل فقط من اجل الإنتقام والثأر؟؟؟ ومن قال لك بان الشعب يريد إستمرار الحرب وماذا سيستفيد وهو يموت يوميا من الجوع والتشرد والمعاناة. إستمرار الحرب هو فقط لخدمة الكيزان من اجل إرجاعهم للسلطة الكاملة مرة اخرى دون منازع ومن أجل إفلاتهم من الجرائم التي ارتكبوها قديما وحديثا ومن اجل الإنتقام من الثوار وتركيع الشعب السوداني – هل فهمت؟

    1. كلام عديم القيمة لشخص ملقن مقدما باكلشيهات ثابتة اصبحت ممجوجة وبايخة وعبيطة وعديمة القيمة وحفظها الجميع فاتهام كل من يطالب بحقه والقصاص لما حاق به من المواطنين فهو كووووز ده اتهام معلب جاهز غبي من اغبياء فيا عالم يا وهم شماعة الكيزان غيروها ولو لمرة واحدة وجربوا غيرها يمكن تظبط معاكم لاننا كمواطنيين اتهمنا الجنجويد باننا كيزان وفلول ودولة ٥٦ وهم يقتحموا بيوتنا وينهبونا بهءه الفرية نهبوا بيوتنا وممتلكاتنا وعرباتنا واطلقوا الرصاص علينا كمواطنين عزل داخل بيوتنا فاسطوانتك بتاعة اننا كيزان دي يا اخينا اصبحت حنك عاضي وبيش ساي غيروها لينا بي حاجة تانية عشان تغشونا بي اقناع حبة ونرجوكم قيمونا شوية واحترموا عقولنا نحن لا نخاف الكيزان ولا نخاف الاتهام بالكوزنة ولسنا بهذا الغباء ووالله العظيم الكيزان هم اتتم وجنجويدكم يا مجرمين يا قتلة يا سافكي دم المواطنيين داخل بيوتهم ومفتصبي الحرائر قبح الله وجوهكم يا مجرمين يا كيزان يا قتلة

  4. أعضاء مؤسسة كوفي عنان ومنظمة امينه لايف والمركز المغربي الذين تحدثوا في هذه الندوة هل كانوا يتحدثوا عن السودان ام دولة أخرى.. اعتقد انهم مجرد ابواق تتحدث لمن يدفع اكثر.

    1. متى تفوح رائحة كلاب الكيزان الإلكترونية؟ وكيف تميز الكلب الإلكتروني؟؟ الجواب: الكلب الإلكتروني يبدأ نباحه بالشتيمة ومحاولة التقليل من الحقيقة ومحاولة تشتيت الإنتباه إلى امور اخرى ثم ينعت الآخرين بالقحاتة والجنجويد والعملاء ……. والأسطوانة المعروفة، ثم يدعي البراءة ويقول لك كرهتونا الكيزان الكيزان لماذا تتهمون كل من يريد القصاص للشعب السوداني من القتلة والمجرمين، ويعمل رايح عن القتلة والمجرمين الحقيقيين الذين هم الكييييزززان لانه هو نفسه كوز بالمرتب ويعتقد حسب خياله المريض بان الناس أغبياء وان ما يقوله سوف ينطلي عليهم او يحجب شمس الحقيقة الساطعة والتي هي “الكيزان سبب بلاوي السودان”

  5. هل من الممكن ان يصاب شعب كامل، او علي الاقل نسبة مقدرة منه، بجنون وعته وهبل وغباء وانعدام اخلاق وانعدام اي حس انساني او ديني كما هو حال الشعب السوداني الآن؟؟؟ شعب لاكثر من عامين ونصف من الحرب وويلاتها مازال يدعو للمزيد الموت والتشريد والتدمير لنفسه ولوطنه؟؟؟؟ تانيا الا تستحي ايها الكوز المنافق وكأنك تتناسى ان الدعم السريع، ابن رحمكم النتن ومولودكم اللقيط، الذي سجنتم بسببه الشرفاء عند التحذير منه، الامام الصادق رحمه الله والصنديد ابراهيم الشيخ، وقتلتم من هتف الجنجاويد ينحل، لعن الله كل كوز منافق رجيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..