مقالات وآراء
بيان الرباعية فرصة أم وهم؟!

لست مقتنعاً بأن “الرباعية” أو غيرها يمكن أن يقوموا بأي عمل من أجل مصلحتنا نحن السودانيين، لأن عالم اليوم بلغت فيه البراغماتية مستويات تفوق الوصف، ولم يعد فيه متسع للإنسانية ولا لحقوق الإنسان، وحق الشعوب في أن تُحكم مدنياً، إلى آخر هذه الشعارات البراقة.
فأمريكا نفسها تحت إدارة ترمب، صارت – في رأيي – أشبه بأي دولة من دول العالم الثالث المتخلفة يحكمها (كوز) بغيض أو عسكري جاهل.
وفي الوقت نفسه، لا أتفق مع من يطرحون مسائل التدخلات الخارجية والسيادة الوطنية واستدامة نهب الثروات، كمدخلٍ للرفض (القاطع) لبيان الرباعية، فمثل هذا الحديث يخدم خط الكيزان الذين يتوهمون أنهم وجيشهم الخائن العميل وإعلاميهم الأرزقية ينوبون عن شعب البلد، فسيادة السودان ظلت منقوصة، وأراضيه محتلة، وثرواته منهوبة منذ عشرات السنين. لذا فليس هذا بالأمر الجديد الذي يستدعي إصدار بيانات الرفض في هذا الظرف الدقيق.
ولما تقدم قد يسألني أحدكم: طيب، ماذا تريد أنت؟
والإجابة هي أننا قد فرطنا منذ بدء الحرب وسمحنا باستمرارها بسبب الانقسام حولها بدلاً من رفضها، ومن الطبيعي، مع استمرار أي حرب في هذا الكون، أن تتقاطع معها مصالح القوى الإقليمية والدولية. ويبقى أفضل الحلول المتاحة أمامنا كسودانيين الآن هو أن نستثمر بيان الرباعية، وأن نكون أذكياء بالقدر الكافي لنتوحد جميعاً حتى نشكل ضغطاً على الأطراف المتحاربة وعلى القوى الدولية ذات المصالح نفسها.
فما لم نظهر قوتنا كشعب موحد وراغب في السلام وفي حياة طبيعية كبقية شعوب العالم، فلن يترأف بنا الآخرون ليقدموا لنا الحلول المرضية.
أما إذا واصلنا الانغماس في ثنائية (هلال مريخ) المحببة لغالبيتنا، واستمررنا بالاحتفاء بتصريحات فلان، والسخرية من حديث علان، والجلوس على مقاعد المتفرجين في انتظار ما تسفر عنه الجهود الدولية، فليبشر الكيزان وجنجويدهم بطول سلامة.




حتى لو فشلت كل محاولات الرباعية فان اكبر نجاح لهذه الرباعية وبيانها الصادم تماما للاسلاميين ، هي الفقرة التي تستبعد تماما الاخوان المسلمين من الوصول الى سدة الحكم في اي بلد عربي بما فيها السودان ،، البيان الكارثة نزلت نزول الصاعقة على الجماعات الاسلامية في مصر والسودان خاصة ، فالسعودية والامارات لا توجد بهما جماعات منظمة ماليا واعلاميا كما في السودان ومصر ،، ومصر بالذات انتزعت اعتراف امريكا ضمنيا بان لا تحكمها جماعات الاخوان في المستقبل ،،لذا اشتعلت الميديا بصراخ الكيزان وعويلهم ، واسودت وجوههم ، وهم يواجهون مستقبلا اسود من قلوبهم ، المشكلة الكبرى بان الحل الوحيد في ايديهم هو قيادة ديش المخانيث نحو الفناء الشامل بعد فقدانهم الامل تماما ، وحتى الحرب اللعينة لا سيتطيعون المواصلة فيها لان من يشاركونهم من كتائب البراء تم تصنيفهم كارهابيين ، وسيكونون مسئولين عن اي انتهاك ضد المواطنين وحتى الجنجويد ،،، وماذا لو انتصر جيش المخانيث?? عليهم انتظار طائرات وصواريخ غضب الله من احبتنا اليهود المكرمين باذن الله
وهم وستين وهم … ويبلوا ويشربوا مويته ومعاها صفق نيم كمان والمتغطي بامريكا عريان والماكل درهم الامارات كانه اكل في بطنه حجارة