مقالات وآراء

مستقبل بيان الرباعية في ظل رفض حكومة بورتسودان الاسلامية!!

د. سعدالدين السيد محمد الطيب

ان خارطة الطريق التي طرحتها الرباعية والمجتمع الدولي وجد قبول كبير من جانب حكومة تأسيس الموازية وقوى الثورة وعدد من القوى السياسية والمجتمعية كخطوة جادة من المجتمع الدولي لتحقيق السلام والأمن في السودان.

خارجيا مجلس التعاون الخليجي العربي والاتحاد الافريقي والايقاد والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وكل دول الجوار رحبوا والتزموا بدعم هذا البيان وصولا لوقف الحرب وتحقيق السلام والامن بالسودان!!.

علي ما يبدو ان زيارة البرهان الي سويسرا قد أبدى تأيده وموافقته لهذا التحرك الدولي والاقليمي سرا خوفا من جماعتة ( الحركة الاسلامية ) التي اجمع الجميع بانهم من اشعل الحرب ولهم مصلحة من استمرارها .

الحركة الإسلامية دفعت أموال هائلة في هذه الحرب فضلا عن مشاركتها عبر كتائب جهادية وأفراد ومؤسسات أمنية منهم من قتل ومنهم لازال يتمسك بالسلاح .

كان هدف الحركة الاسلامية من هذه الحرب استعادة السلطة عبر جماجم الشعب السوداني ونشر الكراهية ضد القوى السياسية المعارضة ومجتمعات بعينها حتي ولو أدى ذلك الي فصل دارفور وتفكك باقي السودان !!. تحت شعارها “فالترق منا الدماء او ترق منهم دماء او ترق كل الدماء ”
المجتمع الدولي ظل صاحيا ومراقب سير الحرب في السودان عبر الرصد والمتابعة والتقييم.

لقد وصل المجتمع الدولي والاقليمي ودول الجوار الي حقيقة ونوايا الحركة الاسلامية في السودان ؛ وان الجيش مجرد أمانة عسكرية داخل الحركة الاسلامية وان البرهان مجرد عضو ولكن لديه طموحات بان يستمر في الحكم عبر الاستهبال السياسي والوعود الكاذبة داخليا وخارجيا.
السؤال : هل ستصمد الرباعية والمجتمع الدولي والاقليمي والمحلي في ظل رفض الحركة الاسلامية وواجهاتها لهذا التحرك؟
وهل هي قادرة علي حسم الحرب بالسلاح كما تدعي؟؟
وهل للرباعية والمجتمع الدولي عصا لابرازه لترويض هذه الحركةالاسلامية ؟
لا شك ان هنالك واقع جديد في ملف السودان فيما يتعلق بمستقبل الحركة الاسلامية في السودان ودول الجوار .

كمراقب ومتابع للراهن السوداني وبكل صراحة لا أرى مستقبل للحركة الاسلامية في السودان في ظل تبني العنف والإرهاب كمنهج لها .
عليه انصح الاسلاميين في السودان تبني خطاب عقلاني يدعم وقف الحرب مع التخلي عن طموحات الحكم عبر المؤسسات العسكرية والامنية وقبول التحول المدني الديمقراطي وقبول الاخر ونبذ العنف والتطرف مع عدم الافلات عن العقاب حينها سينظر المجتمع الدولي في امرها صدقت ام كانت من الكاذبين.
وللحديث بقية…..

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..