
يحسدونها ويسيئون إليها لأن مهنيتها عالية ومبدعه ومتجددة سواء في الصحافة او في الفضائيات .
وقد خرجت من رحم هذا الشعب الصامد والصابر ايضا علي جرائم الشمولية وداعميها من أصحاب الأقلام القبيحة المأجورة وبلا خجل اوخوف من سجلات التاريخ.
وهكذا يحقد عليها صحافيات الكاش ( لأنه يقلل النقاش).
والي الإمام دوما يا بنتنا المهذبة جدا الاستاذة لينا يعقوب .
نعم .. إنهم لا يشبهونك وبالطبع لايشبهوا شعبنا.




شكرا استاذنا الباشا ما قلت الا الخقيقة لينة يعقوب صحفية متميزة وذات حضور مؤثر في الاعلام . البلابسة ما لقوا طريقة يحتوووها اسوة بالقونات وليس الصحفيات رشوة اوشي وسحر ع الرحيم ديل بتعدد اساليب الدفع ليهن من كاش يقلل النقاش الي توفير ضكور لاشباع حاجات تانية…الخسران هو الاعلام السوداني
نهنئ الصحيفة الممتازة لينا يعقوب ونشكرها شديد علي تقريرها عن وضع الديكتاتور المخلوع بثورة الشعب البشير. ما حدث للينا يعقوب حاجة متوقعة جدا والديكتاتور البرهان وحلفاؤه الكيزان يتجهون لمزيد من عسكرة المجتمع وقمع الحريات بما فيها حرية الصحافة. خلونا من وهمات حرب الكرامة، دي ديكتاتورية كيزانية ستكون أكثر لؤما وشراسة من ديكتاتورية البشير. لينا يعقوب لم ولن تكون الضحية الاولي، ستتوالي الإيقافات وقد عاد كل الفاقد التربوي الكيزاني للخدمة، ذلك الذي كانت لجنة تفكيك التمكين قد أحالته للمعاش.
رغم ان لينا يعقوب كانت تمثل الراي السعودي في مسالة ثورة ديسمبر المجيدة ، وكانت دائما تقف ضد الراي الشعبي وضد الثورة السودانية المجيدة ، وانها كانت دوما تقلل من جماهير الانتفاضة وتقلل من شانهم ومن شان تاثيرهم ، ولم تكن واثقة من نجاح ثورتنا على الاطلاق وكانت مكبلة بالراي الرسمي السعودي التي لم تكن ترحب بالثوار ولا الحكومة المدنية ، ورغم ذلك نقف معها ضد الاسلاميين القتلة ، ونامل ان تكون قد وعت الدرس وان الشعب دائما يغفر لمن يخطئ في دربه او يتعثر خطاه
كيزان مين يا عم انتوا بتخدعوا في انفسكم ولا شعبكم كيزان مين يا اخوي وين الكيزان وين زمنهم يا حليلهم دوول غادروا الحكم منذ ستة سنين انت كنت وين ما مشيت القيادة العامة مع الناس بعدين لينا شنو وخرابيش شنو وبطيخ شنو لينا للخلف دائما الى الدرك الاسفل دائما ما انجازاتها ادت زول عيان حبة بندول رممت مسجد أو مدرسة أو مركز صحي دعمت النازحين عملت حلة بليلة تكية يا ناس عوووك قوموا الى وطنكم يرحمكم الله نحنا في لينا نحنا في السودان الكبير دا وفي المرض والاوبئة التي تفتك بالبشر عامة بلا لينا بلا ام بلينااااااااااااااااااااااااااااااااااا اكتبوا شيء الناس تستفيد منه لا تعبدوا الشخصية كما عبد حمدوك