خالد عمر: تصريحات مسعد بولس إيجابية ويجب عدم السماح لأي جهة بإفساد هذه المبادرة المهمة

قال القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف إن التصريحات الإيجابية للغاية، التي أدلى بها مسعد بولس مستشار الرئيس ترمب، لوكالة بلومبرغ ،حول موافقة القوات المسلحة والدعم السريع للجلوس للتفاوض قريباً، وموافقة الدعم على السماح بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية للمدنيين بالفاشر ،تنذر بتزايد الفرص لوقف النزيف وتضميد جراح الملايين المتضررين من الحرب.
ودعا في تدوينة له لمضاعفة الجهود المحلية لدعم هذا المسار وعدم السماح لأي جهة كانت بأن تفسد هذه المبادرة المهمة.
وربط يوسف بين تسارع خطوات إحلال السلام وبين تصاعد الهجوم على قيادة القوات المسلحة من قبل عناصر المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية.
وقال القيادي بتحالف صمود “هذا التسارع في خطوات إحلال السلام يفسر ما نشهده هذه الأيام من ارتفاع لأصوات عناصر المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية في الهجوم على قيادة القوات المسلحة، فهذه الجماعة لم تكن يوماً مع الجيش كما تدعي بل هي مع الحرب، هذه صنعتها ومبتغاها وتجارتها التي تتكسب منها”.




انت قبل ما يصدر انت عارف الكفيل ماذا يريد وانت ظللت مطية الكفيل وانت بالاساس شهادة عربية تعرف عن السودان شنو
لن يحدث اي تفاوض بين الجيش والدعم السريع وحتى ان حدث لن يفضي لاي شيؤ او اي نتائج الواقع بيقول كده البيتعمل من الوساطات ده مجرد تخدير لان الوساطات لا تملك اي آلية لتنفيذ رغباتها التي تميل لصالح الجنجويد بالقوة او قسرا على الدوام يوافق الجنجويد على ان يتفاوضوا باي صورة لانهم الجهة الرابحة من التفاوض بعد فقدهم للخرطوم والوسط المهم عند الجنجويد ايقاف الحرب بمقابل وهو العودة لمنصب النائب الثاني بكامل سلطاته السابقة وحصولهم على نفس الامتيازات السابقة لقواتهم والتغاضي تماما عن كل ما تم ارتكابه في الحرب من قتل واغتصاب وخطف ونهب وسرقة طالت ممتلكات المواطنين وتخريب وتدمير وحرق للسودان دي شروط الجنجويد حتى دمج قواتهم هم لا يرغبوا فيه لا فيما مضى وحاليا هم اكثر رغبة في بقاء قواتهم خارج نطاق القوات النظامية الحكومية وده امر موافقة قادة الجيش غليه في منتهى الصعوبة ان لم يكن مستحيل – الشروط الخاصة بالجيش لايقاف الحرب حل الجنجويد تماما وتسليم سلاحهم وحصرهم في معسكرات وان لايكون لهم اي دور في الحكم والسلطة وده امر لن يوافق عليه الجنجويد لانه ببساطة يعني انهم ماتوا بمئات الالاف من اجل لاشيء لذا انتصار طرف على الآخر هو الاقرب للسبناريو القادم وانتصار الجنجويد ووصلوهم للحكم بعد خسارتهم للعاصمة امر مستحيل يتبقى سيناريو الانفصال بظارفور وده برضو الجنجويد لن يستطيعوا تنفيذه دون موافقة قادة الجيش
يا محمد الفاتح لو انت وامثالك تدعون للحرب واستمرار الحرب فى اصرار غريب غير مفهوم، والمحزن حقيقةً انك وغيرك ليست لكم اى سلطة او راى فى استمرار الحرب من توقفها، فلو قرر البرهان والدائراه الصغيرة حوله فسوف تتوقف الحرب، فكن حكيماً وقل خيراً او اصمت، كل ذلك لجهلك وضيق اطلاعك على تاريخ الدول والشعوب، واكاد اجزم انك غير مطلع على اى تجربة تاريخية مشابهة لما يحدث فى السودان، او بالادق ما بتعرف سياسة، وما زول سياسة طيب ما تقعد ساكت، كاتب لينا الف كلمة وفى الاخر تقول ما بتعرف سياسة. الحرب والسلام يا استاذ محمد شغل سياسى خالص كامل الدسم، لذلك لا تتكلم او تنظر فى ما ليس لك به علم. لكننى ساعطيك قليلاً من الدروس، اولاً، لماذا يكره الناس الحروب، باختصار لانه لا يوجد شى اسمه حرب اخلاقية، فالحرب معناه انهيار وتعطل القانون والعدالة، الحرب معناه القتل دون محاسبة، الحرب معناه دمار ونهب ممتلكات الناس، الحرب معناه هتك العروض سوى مباشرة من الجنود او بسبب النزوح والفقر، الحرب معناها ضياع جيل الحرب من عدم التعليم والنزوح، الحرب معناه النزوح والزلة والمسكنة والفقر وبيع العروض. هل سمعت بحرب لم يحدث فيها ذلك. واسواء وابشع الحروب هى التى تقع بين ابناء الوطن الواحد، هل قراءت شيئاً عن الانتهاكات فى رواندا، ليبيا، سوريا، العراق واليمن، قتل للمدنيين، ونهب ممتلكات وهتك للعروض، الم تسمع المقولة المشؤمة “في الحروب تستباح النساء”. يا صديقى الفاتح كل ذلك نتائج وسلبيات محتومة لاى حرب، والعاقل ليس من ينظر الى النتائج والاثار ولا يتساءل عن سببها، ليس من الحكمة او العقل او الدين ان تتباكى وتنوح ليل نهار من نتائج الحرب ثم تنادى باستمرار تلك الحرب. فالحرب هى اس وسبب البلاء، وكل يوم تستمر فيه الحرب يعنى مزيداً من القتل والدمار والنهب وهتك العروض، ضياع الناس وشرفهم بسبب النزوح والفقر والعطاله زايداً ضياع اجيال بالكامل من عدم توفر التعليم والصحة وحتى فرص الزواج، هذه الاثار ستبقى لعشرات السنين بعد توقف الحرب. وليس من المقبول دينياً واخلاقياً ابداً ان يقول من قتل اخاه او احد افراد اسرته لتستمر الحرب الى الابد حتى اخذ بثار اخى، بل الحكمة ان يقول تلك الحرب اللعينة تسبتت بقتل اخى، واطالب بايقافها وفوراً حتى لا يفجع اخاً اخر لعائلة اخرة فى ولدها، عليه ان يتحلى بالحكمة والشجاعة والصبر وان يقول خيراً وان يفدى موت اخيه بالسلام وتوقف الحرب، فتلك والله اكبر عزاء للميت ان يكون فى موته حقن الدماء. تبقى الحكمة فى ايقاف الحرب مع حفظ الحقوق ما استطعنا الى ذلك سبيلا. وهنا ياتى دور السياسة نرجع الى السياسة التى لا تعرف عنها شيئاً، اولاً السياسة هى فن الممكن … ماذا يعني “فن الممكن” بالضبط؟
الواقعية مقابل المثالية:
لا تبحث السياسة عن الحل “المثالي” أو “الكامل” الذي قد يكون غير قابل للتحقيق.
بدلاً من ذلك، تبحث عن الحل “الأفضل الممكن تحقيقه” في ظل الظروف القائمة، مع مراعاة الموارد والقيود والموازنات المختلفة.
فن المساومة والتوافق:
لأن المجتمع يتكون من أفراد ومجموعات بمصالح متعارضة، نادرًا ما يحصل أي طرف على كل ما يريده.
“الفن” هنا يكمن في القدرة على التفاوض والوصول إلى حلول وسط (مساومات) يقبل بها الجميع، حتى لو لم تكن مثالية لأي منهم.
مراعاة موازين القوى:
“الممكن” يعتمد على فهم واقعي لموازين القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
التركيز على الوفاق المجتمعى والاعتراف بمعاناة الضحايا ومسألة المسؤولين وتعويض المتضررين قدر المستطاع.
أركان العدالة المجتمعية بعد الحرب
١. العدالة الانتقالية
محاكمة مجرمي الحرب: مساءلة من ارتكبوا انتهاكات جسيمة.
لجان الحقيقة: للكشف عن مصير المختفين ومعرفة الحقائق.
جبر الضرر: تعويض معنوي ومادي للضحايا.
إصلاح المؤسسات: خاصة الأمنية والقضائية التي شاركت في القمع.
٢. العدالة الاجتماعية والاقتصادية
توزيع عادل للموارد وعدم تركيز الثروة في أيدي من تسببوا بالحرب.
إعادة الإعمار العادلة: عدم تهميش المناطق الأكثر تضرراً.
توفير فرص عمل: خاصة للشباب والمقاتلين السابقين.
٣. العدالة السياسية
مشاركة واسعة: إشراك جميع مكونات المجتمع في العملية السياسية.
تضمين المهمشين: ضمان تمثيل النساء، الشباب، الأقليات.
مصالحة وطنية: بناء ثقة بين أطراف الصراع السابقة.
٤. العدالة النفسية والاجتماعية
الاعتراف بالمعاناة: إعادة الكرامة للضحايا.
برامج الدعم النفسي: لعلاج صدمات الحرب.
الحفاظ على الذاكرة الجمعية: لتجنب تكرار المأساة.
التحديات الرئيسية:
التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن بين:
مطالب الضحايا بالعدالة
وحاجة المجتمع للاستقرار والمصالحة
خطر الانتقام من خلال “عدالة المنتصر” التي تكرّس الظلم بدلاً من إنهائه.
صعوبة نزع السلاح ودمج المقاتلين السابقين في المجتمع.
العدالة المجتمعية بعد الحرب ليست حدثاً واحداً، بل هي عملية طويلة ومعقدة قد تستمر لعقود، لكنها ضرورية لتحويل السلام الهش إلى سلام دائم.
هذا المفهوم يجعل من إنهاء الحرب مجرد بداية لرحلة أطول وأصعب، لكنها ضرورية: رحلة بناء مجتمع أكثر عدلاً يمنع عودة العنف.
وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ،،،،، صدق الله العظيم
أثبتت الأيام من هم أصحاب المواقف الوطنية الصادقة الذين ظل موقفهم ثابت منذ انطلاق الطلقة الأولى و هم إعتزلوا هذة الحرب و رفعوا شعار لا للحرب و صمدوا امام حملات التضليل و التخوين ، و لم يدخروا أي جهد لإيقافها ولكن فشلوا في الوصول للكتلة الحرجة المطلوبة لوقف الحرب وذلك لإخفاقهم في الجانب الإعلامي و ثانيا لجهل معظم الشعب الذي انخدع وانجرف وراء أكاذيب الكيزان، لكم التحية فردا فردا يا ناس صمود، برغم انكم اخفقتم في عدم إكمال اتفاق أديس أبابا و توقعيع اتفاق تأسيس لوضع الكيزان و سماسرة الحروب في كفة واحدة حتى يسهل التخلص منهم بضربة واحدة.
لله درك العدناني
كفيت ووفيت
لك التحية والتقدير
لعنة الله على الكيزان و جنجويدهم و ما يصنعون
ما تفرحو شديد كده الرباعية الاماراتية كل ما تريده وضع قدم على ارض السودان فلو وافق جيش الاسلامين على الجلوس مع حميدتي صناعة الاسلامين هذا وحده كافي للامارات التي تعتبر حميدتي رجلها الاول في السودان واكثر شخص مؤهل لتنفيذ اجندتها يعني ما حا تحتاج للخطه (ب) التي تعتمد فيها على مداعبة احلام بعض الافلاطونيين السودانين بدمقراطية يكون زعيمها رجل الامارات الثاني حمدوك .
يعني بالواضح كده لو جلس البرهان وحميدتي الان الامارات ما حا تحتاج لحمدوك وياسر سلك الي الابد انتهى….