المعز حضرة: حكم لاهاي ضد كوشيب تاريخي وأنهى زمن الإفلات من العقاب

الراكوبة: رشا حسن
قال المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان المعز حضرة إن قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن علي كوشيب يُعتبر حكمًا تاريخيًا، موضحًا أنه أرسل رسائل قوية إلى الذين انتظروا العدالة لأكثر من 22 عامًا، بأن العدالة قد بدأت تتحقق الآن.
وأوضح حضرة في تصريحٍ لـ”الراكوبة” أن الدلالة الأهم في القرار هي شعور الضحايا وذويهم بالراحة بعد إدانة علي كوشيب، مضيفًا أن الإدانة تحمل عدة رسائل، أبرزها أن لا إفلات من العقاب للمجرمين. وأشار إلى أن إدانة كوشيب بـ27 جريمة تُعدّ إدانة للنظام السابق الذي ارتكب العديد من الجرائم، متوقعًا أن تكون العقوبة رادعة. كما أكد أن القرار وجّه رسالة واضحة لرموز النظام السابق الذين ارتكبوا جرائم بأن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى.
يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أدانت علي محمد علي عبد الرحمن المعروف بـ”علي كوشيب” في 27 جريمة حرب وإبادة ارتُكبت في دارفور.




عمر البشير الله يطراهو بالخير لم يكن متوررطا في الجرائم التي حدثت في دارفور ٢٠٠٣ و٢٠٠٤ لانه لم يكن هناك اصلا جرائم في دارفور بالنهب والاغتصاب
ده كلو اعلام مضلل من العناصر المناوئة للمؤتمر الوطني في ذلك الوقت
يا محكمة يا جنائية أطلقوا سراح كوشيب فأنتم محكمة غير معترف بها دوليا
لماذا لم يحاكم رؤساء الدول الامريكيه والاروبيه في هذه المحكمه لماذا فقط يحاكم فيها رؤساء الدول الافريقيه
كلام لا يستحق الرد
كيف يطلقون سراحه ؟ وهو قد ذهب إليهم بنفسه وبمحض إرادته هرباً من قناصي البرهان.
نصيحة لبقية المطلوبين:
أنفدوا بجلدكم وسلموا أنفسكم للمحكمة في أوروبا قبل أن يتصرف فيكم إخوانكم ( المسلمين؟)
محاكمة كوشيب التي لها مابعدها. اخيراً تحقق شى من العداله لاهلنا فى دارفور، على الجميع الاستماع لجلسة النطق بالحكم، انها جلسة محزنه ومفرحة فى الوقت نفسه، محزنه لانها اعادة للذاكرة تلك الجرائم الشنيعة، اعادة للاذهان تهديدات وتصريحات كوشيب، ومنها، ان الجنجويد جزء من الجيش ويدافعوا عن كرامة البلد، ثم يخطب فى الجنجويد “”اكسح امسح وما تجيبوا زول حى، نساءَهم واموالهم غنائم لكم، ما دايرين شئ اسمه اسير، والامر المضحك المبكى ان على كوشيب والكيزان كانوا يحاربون العدل والمساواة بقيادة خليل ابراهيم وحركة تحرير السودان بقيادة اركى منى مناوى ثم انقلب التحالف رأساً على عقب فاصبح الكيزان وجبريل ومناوى اعداء الامس حلفا اليوم ضد الجنجويد. والجدير بالذكر ان جملة “”اكسح امسح وما تيجبوا زول حى”” التى تلفظ بها كوشيب كانت من اهم اسباب ادانته، ومن هنا احذر كل المسؤلين من استخدام كلمات الحرب العبثية التى تدور رحاها اليوم، وهى كلمات مقيتة احذرهم ولا عذر لمن انذر، احذر من استخدام كلمات العامة والرجرجه والدهماء “”بل بس، وجغم ومتك”” واقسم بالله باننا سنسلمكم الى لاهاى طال الزمن ام قصر وكلمات مثل “”بل بس، وجغم ومتك”” كافيه لسنجك اربعة عشر سنة، فالحذر الحذر. ومن المحزن ايضاً ان هؤلاء المجرمين لم نحاكمهم فى السودان، ولن نستطيع محاكمتهم فقد افسدوا القضاء من اعلى راسه الى اخمص قدميه، انما قام الاجنبى بمحاكمتهم ونصرة المظلومين من ابناء شعبنا. والتاريخ يعيد نفسه ولم نتعلم الدرس، فمن المعروف والثابت ان سلاطين باشا النمساوى الجنسية والمعين من قبل خديوى مصر حاكماً على دارفور، وهو ابن الواحد وعشرين سنة فقط، من الثابت انه كان يخرج بتجريدته العسكرية ليفصل بين القبائل السودانية المتحاربه، فكان يعسكر خارج مضارب القبيلة المنتصره، ويطلب حضور شيوخ القبيلة، ومن ثَمّ يدور حوار غريب مخجل بين ابن الواحد وعشرين سنة والكهول من شيوخ القبيلة.
يسأل سلاطين فى استهجان : لماذا هاجمتُم القبيلة كذا وكذا وهم جيرانكم تتشاركون معهم الارض والدين والشبه.
يرد احد الكهول: لقد هجموا علينا قبل خمسة عشر سنة وقتلوا ونهبوا الجمال والابقار وسبوا النساء.
يستدرك سلاطين بصوتاً حازم:- تعلمون ان هنالك حكومة ونظام الان تمنع مثل تلك الثأرات والحروب. وهذا اخر انذار لكم، ساترك لكم الجمال والابقار، ستقوم الحكومة بتعويض القبيلة ولكن ويلكم كل الويل، اين النساء اللاتى تم سبيهُنَ والاطفال الذين تم خطفهُم، الويل لكم اذا تم الاعتداء عليهم جنسياً او غير ذلك من الاهانات الجسدية، يجب اطلاق سراحهم الان وفوراً، انتم محجوز عليكم هنا حتى يحضروا جمعياً الى معسكرى هذا، فارسلوا من يحضرهم وفوراً.
يرد احد الكهول فى انزعاج شديد (وقد كانوا من قبل يعتدون على النساء جنسياً بمجرد سبيهم وبيع الاطفال رقيق، ولكنهم توقفوا خوفاً ورعباً من غردون وسلاطين، وكانوا ينتظرون رد فعل سلاطين قبل التصرف فيهم)
يرد احد الكهول الى ابن الواحد وعشرين، لم يتم الاعتداء عليهم اقسم لك على ذلك.
يرد سلاطين وكان يحسن اللجهة السودانية جيداً حانشوف حانشوف.
ثم يترامى الى مسامع من فى المعسكر، اصوات مختطله من نحيب وبكاء النساء والاطفال، تتخللها اصوات الزغاريد ، حتى يحضروا امام سلاطين، فيقوم بالتجوال بينهم ويستفسر منهم ان تم الاعتداء عليهم ام لا، كما كان يوزع الحلوى على الاطفال، ويطمئنهم بانهم فى أمان وسيرجعون من فورهم الى اهلهم، فتنطلق الزغاريد ممزوجة بالبكاء والدعاء لسلاطين ابن الواحدة والعشرين، مرةً اخرى يحكم بيننا اجنبى بالعدل،
ويلكم ويلنا الاء نتوقف الاء نتقى الله، يا الشايقى الراميه ربنا ما زول مااافى برفعوا، اتقى الله يا رجل
تمثيل فارغ كوشيب اسعد الناس بهذا وربما قبض الثمن لعب مخابرات دولية.
ماذا نتنياهو في عزة؟
ماذا صنع الامريكان في أفغانستان والعراق وبقاع كثيرة في العالم
لا يفرح بمثل هذا التمثيل الفارغ الا قحاطي عاطل عن العمل والمواهب منتظر غنيمة حكم كغنايم مانيس في الوزارة والسفارة وامثاله من اضراب فكي وسلك وعرمان وحمدوككم
مافي قحاطي او هاوي سياسة أو صبي منافي مدفوعة الثمن له مستقبل في السودان
لن يترك المجال مرة ثانية للعبث بأمن السودان القومي من شلة عواطلية متسكعين بالمنافي 30 سنه ادوهم الكيزان فرصة وضيعوها
إنتهى الزمن الأصلي والاضافي وضربات الجزاء وحسم السباق لصالح وعي المواطن البسيط رغم مرارة التجربه…الحمدلله
معقول بعد كل الاجرام والظلم الحاصل في العالم وقتل الشعوب بالاللف وهدم بلدان بحالها وتسويتها بالارض هي وسكانها والعالم كله يلوذ بالصمت المخزي تقوم تجي العدالة تتحقق في محاكمة هزلية لعلي كوشيب؟ اين محاكمات جبابرة الطغيان والاجرام والظلم في العالم الذين يفعلون ما يشاءون متى يشاءون بلا حسيب او رقيب او حتى ان يجرؤ على ان يسالهم احد!!! لا محكمة جنائية لا محكمة عدل ولا امم متحدة ولا اي من الاجسام الانتقائية التي اخترعوها لتحقيق العدالة العرجاء التي تحقق مصالحهم ليست هناك اي عدالة في هذا العالم المجرم ومحاكمة كوشيب حدثت لان كوشيب نفسه عايز كده ولانه علم بانه سيتم قتله ان بقى في دارفور فقرر الهروب و تسليم نفسه حتى ينجو من القتل المحقق الذي يتربص به واصبح اقرب اليه من نفسه ما حدث من هذه المحاكمة الهزلية العبيطة حدث بارادة علي كوشيب ودي مجرد تمثيلية فارغة والفرحان بالتمثيلية الهزلية دي يعلم علم اليقين انه دي تمثيلية ومن يروج ويهلل وينطط بان العدالة تحققت حيستفيدوا من التمثيلية دي ويوظفوها ككرت سياسي رخيص وبيطلسوا على المساكين من الشعب المكلوم ده الله هونيني
اخى العزيز محمد الفاتح، ما لا يُدرَك كلُّه، لا يُترَك كلُّه”، والمعنى :
“ما لا يُدرَك كلُّه”: الشيء الذي لا يمكن الحصول على كماله
“لا يُترَك كلُّه”: لا ينبغي أن نتركه بالكلية (أي نأخذ ما يمكن أخذه منه ومن ثم نعمل على تطويره وتثبيته.
ويصلح ذلك كل الصلاح على المحكمة الجنائىة الدولية. فهى وان لم تستطع او حتى لا تريد طبيق العداله على الكل، فلا يعنى ذلك مهاجمتها والمطالبة بالغائها بالكلية، وانما نقدها والعمل على تقويتها، والمحك للحكم عليها هو اهى فكرة صحيحة ومطلوبه ام لا. دعنا نبحر فى عصف ذهنى قليلاً حتى نوضح المسألة التى لربما استعصت على فهمك انت كنت حسٌن النية وتريد الحق اينما تحقق.
تحليل منطقية المنهج:
1. التوازن بين الواقعية والطموح:
تأخذ بالجزء الممكن تحقيقه (واقعية)
تخطط للتطوير المستقبلي (طموح)
لنضرب مثلاً، لناخذ اى حكومة او نظام فى العالم وستجد نفس النتيجة والاستنتاج، لناخذ زمن الرئيس جعفر النميرى عليه رحمة الله (1969 – 1985)، مثالاً، كان فى حكمه محاكم ومحكمة عليا ومدعى عام ووزيراً للعدل، فهل كانوا يحضرون كل من خالف القانون للعداله، بالقطع لا، كان هنالك المقرب ومن زوى السلطان الذين لم تطلهم يد العدالة رغم عظم جرائمهم مقارنة مع من حكم عليهم. هل يعنى ذلك المطالبة بحل والغاء تلك المحاكم وعدم جدوى فكرة ان تكون هنالك وزارةً للعدل، بالتاكيد لا، وانما يجب تاييد الفكرة والعمل على تثبيتها واصلاحها. مثالاً اخر، عند بداية النظام البرلمانى فى انجلترا مع تفجر الثورة المجيدة (Glorious Revollutions1688)، كان حق التصويت فى تلك البداية مقصوراً على الذكور من ملاك الاراضى الاثرياء فقط، وليس من حق عامة الشعب التصويت، مما نتج عنه ظلم كبير وعدم عداله امام المحاكم، فهل كان الحل هو هدم النظام البرلمانى والعودة الى الملك العضوض، ام المحافظة على النظام البرلمانى الوليد والبناء عليه وتطويره تدريجياً، فلا يمكن استحداث اى نظام اجتماعى او اجتماعى ويكون كاملاً ومثالياً، وكل من يدعوا الى تغيير جذرى تحت دعوى انه سيكون كاملاً ومثالياً من غير عوار فهو تطليس ويدل على شيئين لا ثالث لهم اما عدم خبرة ومعرفة بتاريخ البشر والمجتمعات البشرية او حرامى وعديم ذمة ويستقل حاجة الناس ليصل الى اهدافه على جثثهم. ومن المعروف والثابت ان نظامنا القضائى والشرطى ليس مؤهل لمحاكمة علية القوم عندنا فى بلادنا الحبيب، فنحمد الله ان قوض لنا المحكمة الجائية الدولية لتحاكم من تستطيع محاكمتهم منهم، ويوم النطق على على كوشيب يوم من ايام الله، يحق فيها الحق، ويزهق بعض الباطل، اللهم هل بلغنا فاللهم فاشهد.