مقالات وآراء

المؤتمر الوطني.. حالة الغيبوبة والموت الدماغي

سهيل أحمد الأرباب

طراء بذهنى سؤال يعبر عن دهشة وانا استمع للبشير بتسجيل منسوب اليه و موجه لاتباعه بالمؤتمر الوطنى والاسماهم زورا بالاسلامين .. فتسألت هل البشير مصدق نفسوا فيما قال…؟؟!!

حينما اشار بماقابلته المسيرة بمثل ماقابله المسلمين ببداية الدعوة والرسالة.وقد نسى ان المقارنة التى اوردها عن تاريخ الاسلام مقلوبة….

وتغافل عمدا ان الدعوة انتصرت بالقيم قبل ان تنتصر بالسيف… وان النبى كان صادقا وامينا وكذلك اتسم الاولون من اتباعه وقد باعوا الدنيا ولم يكونوا مهوسون بها كما رائينا بنماذجه

والبشير شخصيا هو مايمثل اسواء،الامثله بفساده وافساد الدوله وتحطيم مؤسساتها وافراغها من اهدافها وحولها الى جذر معزولة عن وظيفتها ومستودعات للعطالة المقنعة وايواء الفاشلين وارضائهم من اجل ان يكونوا اتباع كقطعان الماشية خالين من اى فكر ومحتوى مهنى وخبرات وارادة للفرز مابين الابيض والاسود …

ويتكلم عن الفشل بكل وقاحة عن الكفاءات والقدرات وقد غاب عنه و شهدنا ماوصلت اليه الدولة ومؤسساتها بخواتيم حكمه…
وقد عجزت البنوك عن الايفاء بالتزاماتها تجاه المودعين والدولة عن الايفاء برواتب اهم فئات المجتمع بالتعليم العام والابتدائى وتحولت شوارع العاصمة الى مستودعات للقمامة وعجز الجيش عن حماية الحدود وامن المواطن عندما اندلعت الحرب وسبقته قبلها اجهزة الشرطة والقوى الامتية رغم امتصاصها 80%من ميزانية الدولة

واحدث نتاج الفساد بفترة حكمه واتباعه شرخا راسيا ببنية المجتمع السودانى من القمة التى مثلوها الى القواعد الشعبية واصبح الكسب باى وسيلة دون خطوط حمراء نتاج التحول الى المجتمع الاستهلاكى فى ظل ماقدمت الانقاذ من نماذج هزلية رموزا رياضية وثقافية وسياسية واقتصادية…الخ

وهو مايفسر لنا انغلاق عقول اتباع المؤتمر الوطنى وافتقادهم الارادة الذاتية والقرار وكانهم مساقون بسحر عجيب …

ولكنه بات من المؤكد انه سحر ذاتى ناتج من حالة ترويض مستمرة وحالة الخداع التى يعيشونها حتى على انفسهم متنناجين بانجازات واعجازات وهميه فى عقلهم الباطن ومعبرين عن حالات ذهان تحتاج الى مراجعة المستشفيات النفسبة

وكلام البشير ابلغ الامثلة على ذلك …ويؤكد نفاق عام على نفسه كنموذج عندما ضرب المثل بالامتنان للترابى فماذا وجد الترابى منه ومن اتباعه المخاطبون الان غير ابلغ الامثلة عن الكفر والجحود العظيم …

وان اخطاء الترابى التقديرات الفكرية وهو امر يؤخذ ويرد عليه سمت اى جهد انسانى وان تميز فطبيعته غير الكمال كما يرى المراقبون واصحاب الضفة الاخرى من الفكر..

واعتبار ماقام به محاولة واجتهاد فى سبيل اختبار المعرفة لانجاز مايظنه الافضل كحق اى انسان فى المحاولة بنوايا بيضاء لقيادة البلد والشعب للافضل

ولكنه لم يتهم او يلوث او يدير ويشرعن دولة فساد كما فعل البشير واتباعه والذى انتج هذا الانفصام الفكرى.

وهو مايعبر عن حالة الحوص فى الرؤيا والجهل حتى عن ادراك مقاييس الفشل والنجاح فيما يبدو انها حالة غيبوبة لايمكن الصحو منها وموت دماغى و سريرى مؤكد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..