احتجاجات في دنقلا وإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الجماهير

شهدت مدينة دنقلا، عاصمة الولاية الشمالية، اضطرابات ميدانية أعقبت تنفيذ حملة إزالة واسعة للسكن العشوائي في مربعي 16 و29، حيث استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين اعترضوا على الإجراءات.
وأوضحت حكومة الولاية أن الحملة تأتي في إطار تعزيز الأمن والاستقرار داخل محلية دنقلا، مشيرة إلى أن إزالة السكن العشوائي تُعد جزءاً من خطة أوسع لمواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالبناء غير المنظم.
وأكد رئيس لجنة أمن المحلية ومديرها التنفيذي، مكاوي الخير الوقيع، أن السلطات تعمل وفق القانون في التعامل مع هذه الحالات، وأن الجهات المعنية لن تتوانى في منح الحقوق القانونية لمن يستحقها.
وأضاف أن الحملة تستهدف إزالة المهددات الأمنية التي قد تنجم عن التوسع العشوائي في المناطق السكنية، بما يضمن سلامة المواطنين ويعزز من قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط الأوضاع.




أكد رئيس لجنة أمن المحلية ومديرها التنفيذي، مكاوي الخير الوقيع، أن السلطات تعمل وفق القانون
تعليق : هذا القانون تطبقونه أنتم بشكل انتقائي غير قانوني بحيث اذا سرق الشريف تركتموه بل و طبلتم له و اذا سرق الضعيف قطعتم يده و ضيعتم اسرته
أى فرخ يمشى يشوف اهله وين . مشى يجى يبنى فى حته على كيفو فى ارض لايملكها ليس لها علاقة بشريف ولا وضيع ..الشمال للسودانيين الاصليين
بتكون عارف إنه السودانيين الأصليين هم زنوج ونوبة وبجهة وإنه العرب دخلاء علي السودان؟؟؟؟؟
ماشاء الله هو العشوائي وصل دنقلا كمان.. لا بد للضرب بيد من حديد لكل عشوائي في السكن او فاسد في التجارة والوزارة حتى يستقيم العود.
تم طرد أسر سودانية من منازلهم في ليبيا ويتم محاصرتهم في الصحراء لإعادتهم إلى السودان ، ويتم إقامة معسكرات اللاجئين في الدول المجاورة في مواقع بعيدة عن المدن ولاتوجد بها أي مقومات للحياة ويتم قتل اللاجئين في تشاد وأوغندا وإثيوبيا وأفريقيا الوسطى . أين هؤلاء السذج الذين يتبجحون بحقوق الإنسان عند إزالة بؤر الجريمة المتمثلة في الأحياء العشوائية التي تحيط بالعاصمة إحاطة السوار بالمعصم والتي تعج بالمجهولين الذين يتسترون وراء مهن جانبية في النهار ويبثون الرعب ليلاً حتى في زمن السلم . لجنة حقوق الإنسان تصرف لتلك الدول مبالغ طائلة ولكنها لاتقدم شيئاً لللاجئين السودانيين بينما يعيش اللائجون في السودان في كل المدن ويحصلون على الجواز والجنسية والبطاقة من المسئولين الفاسدين مقابل حفنة من الدولارات .