مقالات وآراء

ثلاثة خارجيات اغرب منها مثيلاتها الداخليات وبارا؟

معمر حسن محمد نور

الاوضاع تدعو الى اللهاث.غقبل ان نبتلع بيان محلس السيادة النافي لوجود تفاوض وتفسيره بان الادمن هو محمد على كرتي.فوجئنا بذهاب وزير الخارجية الى القطب الراعي للتفاوض ما قد يشي بتعدد مصادر اتخاذ القرار.لكن ما نقلته قناة الحرة عما حمله وزير الخارجية زاد حالة الارتباك.فقد طلب استنادا على الفاشر بتصنيف الدعم السريع منظمة ارهابية.وهذا ببساطة اعتراف بتصنيفات الادارة الامريكية التي تعيبها الحكومة.اما الضغط على الامارات، فهو غفلة عن كونها الشريك الاول لامىريكا اما عرض التخلي عن قرارات اعطاء روسيا مواقع على البحر الاحمر فيعني خسارة مجانية لروسيا علاوة على التغافل عن تصنيف الحكومة بحكومة الامر الواقع يعني عدم الاعتراف بقراراتها.لكن الاغرب من هذه العروض،ما راج عما نسب لمصادر عسكرية بأن الحركة الاسلامية قد وضعت البرهان امام خيارات ثلاث .اما سحب الوفد او الاستقالة او الاقالة القسرية.مصدر الغرابة هنا ان حدث فهذا اعتراف رسمي وتصديق لقول الدعم السريع بأن الاسلاميون هم اصحاب القرار.لكنه لا يستصحب قدرة البرهان على المناورة حد انه انعطف عكس اتجاه اشارته وهو بالقطع متحسب لكل خطوة.علاوة على استدعاء التدخل الخارجي.وكل ذلك يعكس الصراع في التحالف واحتمالات التشظي.
كل ذلك يقابله في الجانب الاخر تحركات تبدو محسوبة بدقة.فخطاب حميدتي الذي اعقب مقتل الادارة الاهلية لقبيلة المجانين،صنفناه بأنه فك لللجام. ودرسه قارؤوا لغة الجسد العالميون بانه بدا واثفا ويعني ما يقول.ورغم السخرية التي قابل بها البعض تقييمنا بأنه فك لللجام ،فأن التطورات المصاحبة تعضد ذلك..وقد حرص اعلام تأسيس على اضفاء تشويق وزخم للقرار رقم واحد لرئيس مجلسه الذى اصدر قانونا لتصنيف الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني وواجهاتهما كمنظمات ارهابية. ويستحيل عدم ربط هذا بما بعد خطابه واحداث اليوم في بارا.فأيا كانت نتائج المعركة التي يشوش المتابع ادعاء كل طرف بالانتصار.لكن فكرة فك اللجام تعززت.ليس هذا فحسب،بل فك القيد عن نفسه باصدار القانون.فهل نشهد تطبيق لعبة تساقط قطع الدومينو؟لننتظر لنرى. مع كل ذلك،خرج بيان الرباعية مؤكدا مواقفها السابقة مع ملاحظة مهمة وهي خلوه من توقيتات لوقف النار رغم اقوال زجودها في جداول المصفوفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..