هل ستقوم دولة جديدة في دارفور؟

صرح روبيو وزير الخارجية الامريكي بأنهم يمهلون طرفي القتال في السودان لمدة ٧٢ ساعة لتوقيع الاتفاق وإلا فإن لديهم وسائل اخري لتنفيذه.
وفي تصريح آخر لمستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس بأن إستيلاء الدعم السريع علي الفاشر يعتبر مؤشرا لتقسيم جديد للسودان.
معني ذلك ان الولايات المتحدة تقر بإحتمال قيام دولة جديدة حسب المخطط الدولي القديم الذي ظل متداولا منذ سنوات طويلة ويعلم به معظم السودانيون.
وهذا يؤكد حديث وزير المالية الاسبق القيادي في الحركة الاسلامية الراحل عبدالرحيم حمدي الذي أشار فيه بأهمية اهتمام الحكومة بتنمية مثلث سنار الأبيض دنقلا حسب علمه بان تقسيم السودان يظل هدفا دوليا قادما.
كما أن جرائم الابادة التي سادت إقليم دارفور خلال الأعوام ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤م والتي اوصلت قيادة الحكم الي المحكمة الدولية في لاهاي فهي ايضا قد أخذت دورها في تنفيذ خطط فصل دارفور عن السودان مثلما حدث في جنوب السودان سابقا.
ومن الملاحظات ان معظم السودانيين لايمانعون بأن تذهب دارفور لتأسيس دولة جديدة تجنبهم شرور هذا القتال المتواصل الذي أرهق الاقتصاد والعباد معا مثل ما حدث في مشكلة الجنوب سابقا.
ولكن المؤشرات الجديدة وحسب تصريحات قادة الدعم السريع هي انهم سوف يواصلون الحرب بدءا بالولاية الشمالية ولن يكتفوا بدارفور فقط.
فهل ياتري ستنجح مباحثات واشنطن لإيقاف تلك المخططات بوقف إطلاق النار أم ان الحرب سوف تستمر ؟؟
نتابع ؛؛؛؛؛



