أخبار مختارة

مسعد بوليس: نناقش مع الجيش والدعم السريع تفاصيل الهدنة الإنسانية

 

استقصائي – شوقي عبد العظيم

قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بوليس إن الجيش والدعم السريع رحبا بالهدنة الإنسانية المعلنة وفق خارطة الرباعية وأنهما يناقشان تفاصيل فنية ولوجستية قبل التوقيع النهائي على الهدنة التي تقرر لها مدة ثلاثة أشهر وأكد بوليس أن ممثلي الطرفين موجودين في واشنطن منذ فترة.
وردًا على سؤال عن مشاركة دولة الإمارات ضمن الرباعية وهي تدعم قوات الدعم السريع أشار إلى أن دولًا كثيرة تدعم طرفي الحرب وقال”الجيش حصل على دعم من إيران” وأضاف “دعونا نركز على تحقيق السلام والاستقرار للسودانيين أولاً”
وكشف مسعد عن أن الجيش والدعم السريع منخرطين في نقاش ورقة قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بدعم من الرباعية تهدف إلى تحقيق السلام مشيرًا إلى أن الصراع في السودان بات مهددًا للإقليم والعالم وأضاف”الصراع يهدد الملاحة في البحر الأحمر”
وعن عدم تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية من الولايات المتحدة قال بوليس إن الأولوية الآن للقضايا الإنسانية وقضايا إيقاف الحرب والسلام
وأشار إلى أن كل طرف يناقش مع الولايات المتحدة الورقة المقدمة من طرفها وقال”لا نسمي هذا مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة”

استقصائي

‫2 تعليقات

  1. طول ما الوساطة لها مصلحة و هي من تدير طرف من اطراف الحرب وتدعمه بالمال والسلاح وتدعمه سياسيا وتدافع عنه وتحميه من اي قرارات اممية وتحركه ليحقق لها اهدافها ومآربها لن تنجح اي وساطة في ايقاف الحرب ولن تتم الموافقة على اي هدنة صحيح ستتم الموافقة مبدئيا لكسب الوقت وسيهلل البسطاء واصحاب الاماني السندسية فرحا بفرض ايقاف الحرب ويتوهموا قوة لوساطة لاتملكها وهي تتخفى داعمه لطرف بعدها تتم المماطلة والتسويف وفرض شروط تعجيزية لتنهار المفاوضات وتفشل ثم ينفض سامر المتفاوضين والوساطة دون تحقيق اي شيء لتلعلع اصوات البنادق بهذه ابصورة المعيبة للوساطة المنحازة لن يستقيم الوضع لابد ان تجلس الوساطة المنحازة في مكانها الصحيح كطرف في الحرب بكل وضوح وتملي شروطها في العلن حينها سيكون الوصول لاتفاق اكثر منطقية خصوصا وان من يدعم هذا اخر ما عنده هو الدعم المالي وللعسكري بالعتاد وتاجير المرتزقة لكنه لن يغامر بالدخول في الخرب واقحام قواته في حرب لا يعلم ما سياتيه من ضرر منها خصوصا هو لا يملك اي آلية قوة عسكرية يفرض بها مطالبة ويحقق بها مآربه فقط سيظل يدعم من وراء حجاب وهذا ما يفعله حاليا ومن قبل منذ بداية الصراع اذن لا جديد فلو كان لهذا الامر فائدة لحسم النزاع المسلح وانهى الحرب لصالحه اذن ما يحدث هو بندق في بحر ولا عزاء لنا كمواطنين تضررنا كثيرا من هذه الحرب اللعينة لنا الله حتى وساطتنا التي جاؤت لتنقءنا هي ضالعة وعرجاء تريد ايقاف الحرب وفق شروطها ومصلحتها لا مصلحة المواطن السوداني ولا علاقة لها بالانسانية والاخللق ازو تحقيق ديمقراطية متوهمة اما تحقيق ما تريد والا نفس هذه الوساطة ستقوم بابداتنا عبر الدعم العسكري بالسلاح الفتاك المتطور لتهلكنا لك الله يا وطن كل من هب ودب طمعان فيك والسبب حكومة كسيحة وبرهان مرخرخ يدير السودان كسمسار ذهب او صاحب محل تجاري هدفه التكسب والربح المادي والمواطن آخر ما يفكر فيه او يهتم به والا ما كان طبق انسحاباته المخزية وترك المواطن عاري الصدر في مواجهة مليشيا مجرمة تقتله وتغتصبه وتنهب ممتلكاته ثم تشرده في المنافي وفي العراء يفترش الارض ويلتحف السماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..