وزير الدفاع: الجيش سيواصل القتال بعد مقترح الهدنة

أعلن وزير الدفاع السوداني حسن كبرون الثلاثاء أن الجيش سيواصل القتال في مواجهة قوات الدعم السريع، بعدما ناقش مجلس الأمن والدفاع مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار. وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن”التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة”. وأضاف عقب اجتماع المجلس في الخرطوم “نشكر إدارة ترامب على جهودها ومقترحاتها لتحقيق السلام”، متابعا: “تجهيزاتنا للحرب حق وطني مشروع”. ولم تُعلن أي تفاصيل عن المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار.
وأعلن مدعون بالمحكمة الجنائية الدولية أمس الاثنين أنهم يجمعون أدلة على ما أثير عن ارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب في الفاشر.
وأعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة أن مئات من المدنيين والمقاتلين العزل ربما يكونون قد قُتلوا خلال سقوط المدينة. وتحدث شهود عن قيام مقاتلي قوات الدعم السريع بفصل الرجال عن النساء والأطفال، مع سماع دوي إطلاق نار بعد ذلك. وتنفي قوات الدعم السريع إلحاق الأذى بالمدنيين.




طيب هدنة عشان شنو ما دام القتال سوف يستمر؟!!!
غايتو جِنِس غايتو!!!
تناقض عجيب
كيف توافقون على مقترح الهدنه
ثم تعلنون انكم مواصلون في القتال
خطاب للداخل للكيزان بأن الجيش مواصل للحرب وخطاب للخارج بقبول للهدنة
دي مراوغة إسمها
وين الموافقة على الهدنه اصلا.. اعتقد لن تكون هناك هدنه قبل تحرير بارا والفاشر ونيالا.. شيلوا الصبر بس.
واضح من الاول ان الحديث عن احتمال موافقة الجيش على الهدنة كان نوع من المراوغة البرهان يريد الهدنة والتفاوض لكن الضغط عليه من جهات كثيرة بعدم الموافقة لان القبول معناه التفاوض وهذا يعني منح الجنجويد العودة للحكم ومشاركة السلطة من جديد وعكس ما يتوقع البعض اكبر الجهات الضاغطة هم المواطنين بعدما حدث لهم من اعتداء الجنجويد عليهم وقتلهم ونهبهم واتخاذهم كرت ضغط فاصبحوا طرف اساس في الحرب وده بيثبت انه كان اكبر خطا ارتكبه الجنجويد وداعميهم ما كان يجب المساس بالمواطنين وممتلكاتهم نهائيا والبحث عن مصادر تمويل اخرى لرواتب مستنفري ومقاتلي الجنجويد ربما كان الوضع سيكون مختلف تمام لو لم يحدث ذلك عبر التضحية وايجاد تمويل اخر بدلا عن الشفشفة والنهب لاموال وممتلكات المواطنين وثاني الضاغطين والرافضين هم المشتركة فالتفاوض بالنسبة لهم يعني ازاختهم من الحكم والسلطة وفقدان كل مكاسبهم وربما الموافقة قسرا على انفصال دارفور كما تريد كثير من الجهات الغربية واخيرا ياتي الاسلاميبن الذين يعشموا في زيادة نفوذهم والعودة للحكم من جديد يعني البرهان مكبل بثلاث اتجاهات قوية جدا ترفض تماما الهدنة والتفاوض غايتو الجنجويد وداعميهم امامهم طريقين لا ثالث لهما اما الانتصار واكل كل الكيكة وحدهم وتحمل تكاليف الحرب الكبيرة بعد ان فشلت كل جهودهم للهدنة والتفاوض او الاستسلام وهذا يعني فناء الجنجويد من الوجود يا ينتصروا او ينقرضوا