
ياامانى الطويل مصر كدأبها دائماً تتعثر فى فهم مايجرى فى السودان وانتم حتى الآن لا تفهمون مايجرى فى السودان وخطورة ذلك على مصر ولن تفهوا ابداً ان الجيش السودانى ليس جيش مستقل كجيش مصر ياامانى وانما جيش مؤدلج يتبع لتنظيم الاخوان المسلمين وانتم دائماً تخطئون ومقتنعين تماماً بان مايجرى فى مصر سيجرى فى السودان وهذا خطأ كبير تقعون فيه ياامانى الطويل فالجيش السودانى ليس كالجيش المصرى فالجيش السودانى بعد انقلاب الانقاذ 1989 اصبح جيش مؤدلج وجيش حزبى ينتمى لتنظيم الاخوان المسلمين وهذا مالن تفهموه فانتم تطنون دائما ان السودان ينطبق عليه ماينطبق على مصر وهذا خطأ كبير وانتم بصراحه لا تفهموا مايجرى فى السودان ولن تفهموا مايجرى فيه فنحن فى السودان مسيسين من مرحلة الثانوى العالى ولدينا انتماءتنا وانتم لاتتعاطون السياسيه واذا تعاطيتوها تتعاطوها بعد المرحله الجامعيه ونحن نتعاطى السياسه منذ الثانوى العالى فلذلك من يدخل الكليه الحربيه يكون already قد كون اتجاهه السياسى ومنتمى لجهة ما وهذا عصى على الفهم عليكم لذلك تظنون ان البرهان والعطا وكباشى عساكر محايدين وهذا خطأ فهؤلاء انضموا لتنظيم الاخوان المسلمين ( الكيزان ) قد يكون منذ المرحله المتوسطه وانا شخصياً قد كنت ناصرياً منذ المرحله المتوسطه وانضممت للحزب الاتحادى الديمقراطى منذ المرحله المتوسطه وكنت نشطاً فيه وذلك لان حزب الشعب الديمقراطى كان بقيادة الشيخ على عبد الرحمن من اقرب الاحزاب لعبد الناصر ومؤيديه واتمنى ان تفهموا ان كل هذه القيادات العسكريه الآن مودجله ويتبعون تنظيم الاخوان المسلمين البرهان وكباشى والعطا الخ وهم يضحكون عليكم ويدعون انهم عساكر محايدين وهم ليس كذلك ولن تفهموا ذلك وستدفعون الثمن غالياً والتنظيم العالمى للاخوان المسلمين هدفه مصر لانها مؤثره فى وسطها وليس هدفه السودان ولكن متى تفهمون ذلك ؟ ولو كان النظام المصرى ذكياً لازال هذه الطغمه من اذيال الكيزان البرهان والعطا وكباشى فوراً وستندمون كثيراً إذا تأخرتم واخشى ان تستبينوا النصح ضحى الغد.
محمد الحسن محمد عثمان
قاضى سابق




المصريين يفهمون الكفته يا استاز عثمان……سيطرة الاخوان المتاسلمين في السودان افضل وضع لمصر كي تنال غايتها هو الذي يكون ضعيف ومنبوز ومحاصر ومعاقب وناهب ثروات بلده وحرامي وباطل وعميل ورخيس وغبي لابعد الحدود ودلقان وعلاق في يد المصاروه……
ا لا تزكر حمدوك لازم يزهب…. ولماذا يزهب؟؟؟؟
نقلا عن صحيفة ذا نايت الاوغندية
اجرت مذيعة القناة المصرية لقاء مطولاً مع الرئيس اليوغندي يوري موسفيني
*وسالت مزهوه عن رايه في الحضارة الفرعونية والاهرامات*
كان جواب يوري موسفيني صادماً للمصرية ربما تمنت لو انها لم تسأله ذاك السؤال
كان رد الرئيس الاوغندي هو:
🔴 اولاً لم نسمع بما يسمي بالحضارة الفرعونية إلا في عهد رئيسكم حسني مبارك..وفي الواقع ليست هناك حضارة في افريقيا اسمها حضارة فرعونية لان الحضارة الوحيدة في افريقيا هي الحضارة الكوشية..والكوشيون هم اهل شمال السودان اصحاب اقدم مملكة في القارة الأفريقية وان كانت لهم اثار في مصر الحالية هذا لايعني انها اثار مصرية وتسمونها فرعونية بل هي اثار كوشية لان سلطان الكوشيين كان عظيماً ومصر هذه كانت تخضع لسلطان الكوشيين ملايين السنوات..لكن الاشكال ان الكوشيين هم طيبون لابعد مدي لدرجه ان دولتكم تحاول سرقه حضارتهم وهم صامتون وناقشت ذلك مع رئيس السودان عمر البشير فوجدته غير مكترثاً لان حجته انه ليس كوشي واستغربت كيف يكون مثل هذا رئيساً لدولة يصمت عن سرقه تاريخ بلاده بحجه انه لاينتمي لأمة الكوشيين ثم علمت بعدها ان الرجل كان اكبر همّه النجاة من مطاردة محكمة الجنايات الدولية وكلنا يعلم انها طبخه حسني مبارك الذي ادعي محاوله اغتياله ثم اعتدي علي الاراضي السودانية في مثلث حلايب وكان استغلال مصر لعلاقتها مع إسرائيل وامريكا وادعو ان السودان يصدر سلاح عبر مثلث حلايب فباركت له أمريكا احتلاله لتراب السودان بايعاز من إسرائيل وكل هذا دليل علي ضعف الرئيس البشير وقتها لدرجه انه ارتضي لفصل ثلث بلاده من اجل النجاه من مطارده الجنايات الدولية وبعض الوعود الوهميه بملايين الدولارات مثل هذا كيف يدافع عن تاريخ الكوشيين الذين هم اعمام واخوال كل الشعب الأفريقي*
ولأن الجواب كان صادماً للمذيعة والقناة المصرية لم يبثوا كامل الحوار
لكن الحوار بث بالكامل علي القناة اليوغندية
وايضا بث علي قناة SStv قناة جنوب السودان
واوضح التلفزيون اليوغندي انه ارسل نسخه من الحوار لتلفزيون السودان الذي لم يقوم ببث الحلقة بحجه ان المدعو علي عثمان طه نائب البشير رفض ذلك بان مثل هذا سوف يزعزع الاستقرار بين مصر والسودان
وقتها علق مدير التلفزيون اليوغندي قائلا:
*علمنا ان المتسلطين علي ادارة السودان هم ضد تاريخ بلادهم وضد وطنهم.
عشان كده السودان لازم يذهب ويتم افتتاح أكبر متحف في العالم مثلما ذهبت حلفا القديمه
استاذ عثمان كف عن التحريض هذا لا يوصل العلمانيين واليساريين لكرسي حكم السودان الدولة العملاقة ذات التاريخ البطولي الناصع قبل 7 الف سنة
يا شيخنا انت لا تفهم في السياسة و ما تتحدث عنه من ان السياسة في السودان تبدأ من المرحلة الثانوية هو ضحك على الذقون فما يبث في الدارس هو تجهيل سياسي و ليس سياسة و لا وعي
في اي مكان أو بلد دخل فيها مخبر أو عميل أو ايا كان له علاقة ب مصر. حل فيها الخراب و الدمار و الشواهد كثيرة
الله يقرف ا. مليتو البلد
هنري كيسنجر كان قد وصف المصريين بأنهم أغبي حكام بالعالم