
قصتين من تاريخ الاسلام زمن النبي صلى الله عليه وسلم
ربح صهيب….هلك ثعلبة
صهيب بن سنان الرومي كان يعمل حداد،وصانع سلاح في،مكة واعتنق الاسلام وذاق الامرين من التعذيب،من المشركين ومشركات مكة وعندما دعا داعي،الهجرة….ساومه المشركين على ماله و الهجرة فترك لهم ماله وهاجر الى المدينة خالي الوفاض والجيب وسمع الرسول بذلك وقال ربح صهيب
اما الشخصية الاخرى في،المدينة كان يلازم المسجد،والصلوات وسمي حمامة المسجد،طلب،من الرسول ان.يدعو له بالغنى وحذره الرسول بان المال قد يفسده ولكنه اصر ودعا له الرسول فادركه الغنى وتوالدت ثروته من الانعام وانقطع عن المسجد،زمن الرسول ثم رفض دفع الذكاة زمن ابوبكر وفي عهد ادركه الكبر وندم على،ما فاته وارد،ان يؤدي الذكاة لعمر ورفضها عمر منه وقال له لم تؤدها للرسول وللخليفة ابوبكر نحن في غنا عنك وعنها…فعض بنان ندم وصرخ(هلك ثعلبة)
هذه القصة
ربح صهيب وهلك ثعلبة تنطبق على اهل السياسة في،السودان من الاحزاب العريقة ومن المشاريع السودانية المحترمة الانصار والختمية والجمهوريين والحركة الشعبية الافراد الذين تماهو مع السيرك الامارتي،المصري،المفضوح والنهب تحت ستار الفوضى الخلاقة والانتهازية الوقحة والكرزيات
وتخلو عن المبادي،من اجل المال المدنس بدماء الشباب في،القيادة….
بينما تمسك علي محمود حسنين بموقفه المناهض للعسكر والجنرلات،وبرنامج الجبهة العريضة
وربح حسنين….وهلك ثعلبة
ما رايكم في هذه المقاربة
من يتمسك بالمبادي التي،ربي،عليها،من جيل المؤسسين ومن باع وطنه بثمن بخس دراهم معدودات من حاكم الامارات او فرعون مصر
واسهمو في نهب،وتشريد،الشعب السوداني دون حياء.و بعد مرت ست سنوات عجاف …بعد ان فشلت الوثيقة الدستورية المشبوهة.ثم سلام جوبا المزيف ثم اطار فولكر الملغوم.
ربح حسنين وهلك(ثعلبة) فعلا…..
والعاقبة للمتقين




يقول المثل
إيه الجبرك علي المر قال الأمر منه
في الثورة هناك لحظات مفصلية يا أن تقبل بمر التفاوض مع العسكر علي حلول سلمية وتسليم السلطة لفترة إنتقالية يشارك في حكمها المدنيين مع العسكر، تجهز البلاد لإنتخابات حرة نزيهة يختار فيها الشعب من يحكمه, كما كان الأمر في ثورة أكتوبر وفي ثورة أبريل وتكرر في ثورة ديسمبر …. أو تمشي للأمر منه.
طيب ما هو الأمر منه؟؟؟؟
إستمرار الحراك السياسي السلمي من جانب الشعب والذي يقابله العنف والقتل من جانب السلطة بعسكرها وكيزانها وجنجويدها.
يعني مواصلة التظاهر والإعتصام والإضراب السياسي حتي يقتل أخر شاب برصاص العسكر وبعدها قد ينتصر الشعب ويظفر بسلطة خالصة لوجهه لا عساكر لا درادر….. ما ننسي أن لحظة التفاوض هذه حدثت بعد فض الإعتصام ورمي شباب الثورة في النيل.
في ثورة ديسمبر رضيت قيادة الثورة ممثلة في قحت بالمر, نصف الحل الممكن بدلا من الحل الكامل صعب المنال، الحل الممكن كان هو تقاسم السلطة مع الجيش في فترة إنتقالية وتتم بعدها إنتخابات حرة نزيهة تتيح اللشعب أن يختار من يحكمه ؟؟؟؟ وكما اسلفنا هو سبيل قد جرب في ثورة أكتوبر وفي ثورة أبريل قبلها.
كان ذلك قرار صائب تماما حقن دم ألاف الشباب الذين ود البشير وكيزانه وجيشه وجنجويدهم لو أنهم قتلوهم جميعا وأطعموا جثثهم لسمك النيل.
لولا ذلك القرار لكانت ثورة ديسمبر قد حفظت في كتب التاريخ بجانب إنتفاضة سبتمبر ٢٠١٣.