قوة حماية المدنيين وقائدها العميد الركن عبد الكريم القوني

1 – تأسيسها:-
يعتبر العميد الركن عبد الكريم القوني التجاني، من أميز ضباط الجيش الشرفاء الذين انحازوا لمشروع التغيير باكراً، وقد تم تكليفه بقيادة قوة حماية المدنيين التابعة لقوات الدعم السريع يوم 4 أغسطس 2024، بقرار صائب صادف أهله، ووجد استحساناً لدى قطاعات عديدة من السودانيين، القرار الذي أصدره القائد العام لقوات الدعم السريع – الفريق أول محمد حمدان دقلو، وقد تم تدشين تأسيس القوة بعدد 30 عربة قتالية وأكثر من 300 من الجنود وضباط الصف والضباط، وحضر الفعالية عدد من القادة العسكريين ومستشاري قائد قوات الدعم السريع، ورموز الكيانات المدنية وعلى رأسهم رئيس القوة المدنية المتحدة (قمم).
2 – تعريفها:-
قوة حماية المدنيين هي قوات عسكرية ذات مهام مدنية وعسكرية، منطلقة من مبادئ القانون الدولي الإنساني ومقررات اتفاقية جنيف، لها محاكم ونيابات وقضاة ومستشارين قانونيين مدنيين وعسكريين، تتكون من الشرطة العسكرية، الشرطة المدنية، الإدارة المدنية، الإدارة القانونية.
3 – مهامها:-
تأمين القوافل الإنسانية، حماية الأعيان المدنية، حماية المواقع الحيوية والاستراتيجية – هيئات الكهرباء والمياه والمستشفيات والمدارس، وحماية المدنيين عموماً وحراسة ممتلكاتهم، ومحاربة المتفلتين، وحماية المرافق العامة، وتوفير الحماية للمدنيين بالأسواق، مع تقديم الخدمات الضرورية لهم، والمشاركة في حملات محاربة الظواهر السالبة.
4 – إنجازاتها:-
قوة حماية المدنيين رغم شح الإمكانيات إلا أنها تمكنت من تنفيذ أكثر من 30 حملة لمحاربة المتفلتين والظواهر السالبة، بولايتي الخرطوم والجزيرة، كما عقدت عدة دورات تدريبية للضباط والجنود، وأقامت ورش عمل للتوعية والتنوير بأهمية وأولوية صون حقوق الانسان وموجهات القانون الدولي الإنساني، وأدانت محاكمها أكثر من 300 متهم متفلت من المدنيين والعسكريين، في جرائم مختلفة، كما ساهمت في استقرار الأسواق المحلية، وتأمين المرافق الخدمية، وأنشأت أفرع لها تحت مسمى قوة حماية المدنيين في جميع الفرق العسكرية التي حررتها قوات الدعم السريع.
5 – تحدياتها:-
إن قوة حماية المدنيين تواجه معيقات تحد من عملها، تتمثل في نقص العربات القتالية والعتاد العسكري من زي خاص بها ووقود وأسلحة وغيرها، فضلاً عن حاجتها الماسة لميزانية سنوية معتبرة تدعم تنفيذ المهام الكبيرة الموكلة إليها، وهي كذلك بحاجة لإفساح مساحات كافية لها في منصات الإعلام التابعة لحكومة تأسيس، لتطرح رؤيتها وتقدم إنجازاتها للرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي.
6 – مستقبلها:-
تأتي ضرورة الاهتمام بقوة حماية المدنيين، وأهمية التفات القيادة لها ومنحها الوضع الذي تستحق، في دورها المحوري والكبير في تأمين المدنيين، والدور الأكبر والأهم الذي سوف تلعبه بعد وقف إطلاق النار، من تأمين للقوافل الإغاثية، وحراسة الوفود القادمة من الجهات الدولية والإقليمية لمراقبة وقف اطلاق النار، فهذه القوة لها واجبات كثيرة في السلم مثلما لها ذات الدور في أيام الحرب، فإظهار نشاطها إعلامياً يساعد على فضح وكشف اعلام النظام القديم، الذي درج على شيطنة قوات الدعم السريع، فقوة حماية المدنيين هي الجهاز المنوط به تقديم الوجه المشرق لحكومة تأسيس، المستهدفة هي الأخرى من أبواق النظام القديم.




طلس خمسة نجوم!
الدعم السريع ما عنده علاقة بحماية المدنيين، نتحداك تخلي الإمارات وتمشي تعيش في الفاشر أو نيالا أو الضعين، النهود أو زالنجي وتكتب من هناك عن رفاهية المواطنين وأمنهم في مناطق سيطرة الدعم السريع!!
ههههه نكتة الموسم!!!!! كيزان وجنجويد
اسماعيل السجمان علي قدر الشحن يكون الاداء والورجغه قوات حماية المدنيين
وايه رايك عن حال المدنين وحكاياتهم عن انتهاكات قواتكم انت قاعد تشرب شنو البصدر منك ده مش طبيعي مليشيا تحمي المواطن والأعيان المدنية وبلسان قائدهم وتوثيقهم اباح لهم حق المواطن واعلنها كحافز حتي يجلب بقية ابناء الشحادات من غرب أفريقيا
اسماعيل وامثاله من الحاقدين علي انسان الشمال وخيل لهم ان كل السودان انسان الشمال
ظلو متربصين به حتي قامت الحرب واستباحو الاموال والاعراض
سؤال ليه اي منطقه يدخلها الدعم يهرب المواطن ويخرج بفديه من محرميكم وكلو موثق
في ناس مفروض تنصرب بمركوب جنينه ضارباه مطره في وجههم وفي ميدان عام