مصر تدعو لعملية سياسية شاملة ووقف إطلاق النار في السودان

دعت مصر إلى استئناف جهود سياسية شاملة لإنهاء النزاع في السودان وتحقيق وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة تجديد التنسيق الإقليمي والدولي لتحقيق السلام.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الذي استعرض السبت، خلال لقاء مع مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول على هامش قمة مجموعة العشرين، الدور المصري الفاعل ضمن الآلية الرباعية لدعم السودان.
وأوضح الوزير أن الهدف من هذه الآلية هو تحقيق التهدئة الشاملة وضمان سلامة وأمن الشعب السوداني في جميع أنحاء البلاد.
وشدد عبد العاطي على ثبات الموقف المصري الداعم للسودان ومؤسساته الوطنية، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة البلاد وسط استمرار النزاع.
وتضم المجموعة الرباعية المعنية بالسودان كل من الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، الإمارات، ومصر، وقد عادت إلى الظهور كأحد الأطر الدبلوماسية الرئيسية وتركز الرباعية على دفع أطراف النزاع نحو هدنة إنسانية، ومن ثم وقف إطلاق نار دائم، ضمن خارطة طريق لمرحلة انتقالية مدنية تقودها جهات دولية.
والأربعاء الماضي،أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء أنه سيتولى شخصيًا متابعة الأزمة السودانية، بعد طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وصرح ترامب، خلال مشاركته في منتدى أميركي-سعودي للأعمال، أنه لم يكن ينوي التدخل في البداية، لكنه اقتنع بأهمية الحل بعد شرح ولي العهد السعودي.
وتعهد الرئيس الأميركي بالعمل مع شركاء إقليميين مثل السعودية والإمارات ومصر لوقف “الفظائع المروعة” في السودان، في خطوة تأتي بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب الأهلية في البلاد منذ أبريل 2023.
تطورات القضية الفلسطينية
على صعيد آخر، تناول اللقاء بين عبد العاطي وباول تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير المصري على الأهمية القصوى للتنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ.
إعادة إعمار غزة
وشدد على ضرورة البدء الفوري في خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع إلى القطاع المحاصر.
قرار مجلس الأمن بشأن غزة
كما أشار عبد العاطي إلى أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الخاص بغزة، والذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار في القطاع.
قوة الاستقرار الدولية
ودعا إلى الإسراع في تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها ومهامها في حفظ الأمن وحماية المدنيين.
التغيير




ابو طعمية واولاد الراقصة
انتم عدونا الأول في المنطقة
لا تريدون لنا الخير..يا كلاب
رد ترمب لابن سلمان يوضح ان الرباعيه قامت بفعل فاعل يدعي الامارات … وما بولس ألا دميه بعبع امريكا حبله بيد الدويله ارادت به تخويف الشعب السوداني وقبل كل شئ البرهان لتمرير اجندتها … بينما بولس يرفع تقريره لترمت … ان السودان ارض افريقيه لارقيب عليها يتناحر فيها الافارقه تسعي امارة “الخير” لاحلال الامن فيها واعادة حكم “حمدوك وقحطه ” المدني عليها !! سبحان الله … والاوضح ان لكلٍ في هذه الرباعيه دوره … فيهم الطبال … ومنهم من يمد يده ” بالمديده الحارة ” كلما احرز الجيش تقدما …قفز وزير خارجيته الي بورتسودان يلعب دور الجار الصديق … يهمس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم … اقبلوا بالرباعيه واني لكم من الناصحين … والكل في الرباعية يرقص رقصته علي موسيقي الدويله … الدور الذي يلعبه بولس كان يلعبه “جرابيع ” الكيزان من قبل … والبرهان ليس بسفاهة البشير وليس هو برهان الامس … ومن يحسبهم الشعب السوداني اصدقاء … ليسوا إلا كومبارس في مسرحية سياسيه من اخراج دويلة … لا قبل لها بالشعب السوداني … من المؤسف غياب حكومة كامل ادريس الكامل وعدم مقدرته تقوية ظهر البرهان وان يكون سندا الشعب.