
مع تباين التحليلات سواء أكان المصدر من التحالفين المتقاتلين او من داعمي طرف منهما او من المحللين الذين يعتمدون على استقراءات مسنودة بقراءاتهم السياسية،تكاد البلبلة ان تكون سيدة الموقف.عليه نحاول ان نحلل الامر عبر تتبع المسار من الماضي سيما وهو قريب عايشناه. علنا نوفق في وضع صورة للتطورات المحتملة ما يجعلنا نأخذ كل منخرط في الصراع على حده
• الاسلاميون: كللت جهودهم المضنية بالتمكن من الوصول الى السلطة عبر انقلاب عسكري غي 89 وعملوا بجد على انزال تصورهم لعودة الحكم الاسلامي عبر تبني مشروع حضاري يعبر عن ذلك.وبدوا متماسكبن قبل ان تظهر المفاصلة التي خصمت من المشروع حد ان محلليهم انفسهم يظنون ان مشروعهم لم ينفذ.وعجزوا عن انتاج رئاسة جديدة حد استخدام ثورة ديسمبر لازاحة البشير ثم عادوا للواجهة بالحرب مع الجيش او عبره
• قحت رغم عدم الانخراط في الحرب بالسلاح الا ان اسوأ ما قدموه،هو الفشل في الاحتفاظ بسلطة اهدتهم اياها ثورة شعبية عارمة فازيحوا بانقلاب عسكري ممن كانوا يحكمون معهم واسسوا مع بعض القوى حركة تقدم التي انقسمت الى جزء مع الدعم السريع والآخر كون حركة صمود المكتفية بالظهور من وقت لآخر عبر خطابات في الميديا لحمدوك رئيسه. والواقع انهم ليسوا فاعلين في المشهد لذلك حتى ان اورثوة بتدخل خارجي،فإنهم سيعيدون انتاج الازمة.
•الدعم السريع بدأ كقوة قبلية صغيرة وتمددت عبر مراحل مختلفة وزادت قوتها الى درجة ان يكون قائدها نائبا لرئيس مجلس السيادة ثم جهة حاربها الجيش والحركة الاسلامية وغيرهم وصدرت نفسها سواء هي ام باعلام معاد لها بوصفها مرتكبة انتهاكات فظيعة خصمت منها .فصار كل مكسب عسكري على الارض مصحوبا بخسارة سياسية كبيرة.
• الكتلة الديمقراطية معظمها حركات وجدت مكاسب جمة عبر اتفاقية جوبا وكانت محايدة في بداية الحرب قبل انحيازها لتحالف الجيس.وكانت خسارة الفاشر اكبر انتكاساتها.
من كل ما سبق نستطيع القول ان هنالك طرفان يريدان اعادة انتاج الماضي رغم فشلهما في تحقيق الغاية وهما الاسلاميون وقوى الحرية والتغيير وحلفائها..عليه. لاستحةلة اعادة الناريخ لنغسه سيما القريب المنظور،ارى انهما سيخسران غي النهاية ان لم يكونوا قد خسروا فعلا.
الدعم السريع تطور في كل المراحل حتى كون تحالف تأسيس.وتمكن في البداية من الانتشار قبل ان يحصر نفسه في دارفور وكردفان .ورغم النجاح السياسي في البداية باستقبال قائده بالبساط الاحمر في دول افريقبةونجاحه في تكوين تحالف تأسيس.الا انه ابطأ في الحراك السياسي واقل من حيث الداعمين وزنا من الجيش الذي تدعمه دول كبيرة في المنطقة مثل مصر وتركيا وايران. لكن رغم ذلك وشراسة الحرب الاعلامية المصاحبة للحرب الا انه في كل مرة يتحاوز الدعاية الاعلامية ويغير الصورة بمرور الايام ويزيد من اعداد قواته وتسليحه لينهض السؤال : لماذا؟
الاجابة على السؤال في تقديري انه يمثل ظاهرة تعبر عن فشل دولة قائمةونذر تكوين جنهورية ثانية تعمل قوى الهامش على لعب الدور الاكبر فيها ما يحعل كل انتكاسة حتى ولو بتدخلات خارجية مجرد تأخير لا أكثر.




ما الفرق بين التتار وهذا الدعم الصريع ..ز نعم لقد لطف الله باهل السودان
اليكم هذا المقال : لقد حاول مجرمي الدعم الصريع إعادة مذابح التتار في بعض مناطق السودان :-
(( عظماء خدموا الاسلام
·
متابعة
1ي
·
🔥 مأساةٌ أسقطت مدينةً كاملة من خريطة التاريخ… ولم يبقَ منها إلا الدخان والدماء! 🔥
هل سمعت يومًا عن مدينةٍ كان يقطنها أكثر من 700 ألف مسلم… ثم اختفت في أيام قليلة؟
مدينةٌ ازدهرت بالعلم والحضارة، ثم ابتلعها التتار في واحدة من أبشع المذابح التي عرفتها البشرية.
إنها مرو الشاهجان… درة خراسان، وفاجعة التاريخ. 🏙️💔
🌟 مدينة تضاهي بغداد ودمشق والقاهرة
كانت مرو – الواقعة اليوم في تركمانستان – من أعظم حواضر الإسلام،
مدينةٌ ضُرب بها المثل في العِمارة والقوة والرخاء.
عرفها الناس باسم “مرو الشاهجان”، وكانت كالعاصمة الثانية للعالم الإسلامي.
فُتحت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وازدانت بقيادة عظماء مثل:
🔹 الأحنف بن قيس
🔹 المهلب بن أبي صفرة
🔹 يزيد بن المهلب
🔹 قتيبة بن مسلم
🔹 نصر بن سيّار
بل وجلس فيها الخليفة المأمون واتخذها دارًا له.
كانت مدينةً عظيمة… حتى جاء اليوم الأسود.
⚔️ الجيش التتري يقترب… والعاصفة تشتعل
تحرك نحو مرو جيشٌ تتري هائل، يقوده أبناء جنكيز خان، يُقدّر بمئات الآلاف.
وفي المقابل، جمع أهل المدينة 200 ألف مقاتل مسلم…
ودار قتالٌ مرير، انتهى بهزيمة المسلمين وسقوط آلاف الشهداء.
وبهذه الهزيمة انفتح الطريق إلى المدينة المحصّنة،
المدينة التي تحتضن 700 ألف مسلم من رجال ونساء وأطفال.
🏰 الحصار… ثم الخديعة الكبرى
حاصر التتار المدينة أربعة أيام.
وفي اليوم الخامس، أرسل ابن جنكيز خان رسالة خبيثة:
“افتحوا الأبواب… وسنولّي الأمير إمارة البلد.”
صدق الأمير المخدوع… وخرج.
استقبله التتري بابتسامةٍ مسمومة، ثم طلب منه استدعاء القادة والتجار ووجهاء البلد!
وما إن خرجوا… حتى قُيّدوا جميعًا!
ثم طلب التتار قوائم بأسماء الأغنياء و أصحاب الحِرف… وكانت تلك بداية النهاية.
💀 لحظة سقوط المدينة
جلس ابن جنكيز خان على كرسي من ذهب، وأصدر أوامره:
1️⃣ قتـ.ل الأمير والقادة أمام أهل المدينة.
2️⃣ ترحيل أصحاب الحرف المهرة إلى منغوليا.
3️⃣ تعذيب الأغنياء للكشف عن أموالهم.
4️⃣ نهب المدينة ثلاثة أيام كاملة.
ثم جاء القرار الأكثر وحشيةً ورعبًا:
🚫 إبادة كل أهل مرو بلا استثناء!
رجال… نساء… أطفال… شيوخ…
حتى الحيوانات لم ينجُ منها أحد!
🩸 سبعمائة ألف قتيل… في أيام
بعد انتهاء المذبحة، أمَر القائد بإحصاء القتلى…
فكان العدد يقارب 700,000 قتيل.
ثم أُحرقت الجوامع، ودُمّرت السدود، وجفّ نهر مرغاب، وتحولت الجنة الخضراء إلى صحراء قاحلة.
واختفت مرو… من الوجود.
وحين مرّ ابن بطوطة بعد سنوات طويلة…
قال له الناس:
“بلخ ومرو… خاويتان، لا أثر للحياة فيهما.”
هكذا انتهت مدينة كانت منارات العلم وأمّ المدن…
لتبقى قصتها شاهدةً على أبشع ما فعله التتار في تاريخ الإنسانية. ⚫💔
🍀 وهذا هو هدفنا في صفحة العظماء 👌: أن نظهر دور الأبطال الحقيقيين، والأخلاق الحميدة، وبناء الأسرة… فلا تبخلوا بدعمكم وتعليقاتكم، فالكلمة الصادقة تصنع وعي أمة ))