مقالات وآراء

«لقد كَشَحْتَ الحَلَّة يا سيادة اللواء»: قراءة الجزيرة مباشر — في ما وراء الإجابات الصريحة

د. احمد التيجاني سيد أحمد 

مقدمة

في واحد من أكثر اللقاءات صراحة منذ اندلاع حرب ١٥ أبريل، ظهر اللواء فضل الله برمة ناصر، رئيس حزب الأمة القومي، على شاشة الجزيرة مباشر مع الإعلامي أحمد طه. وفي لحظة فارقة، قال له المذيع عبارته الشهيرة: «لقد كَشَحْتَ الحَلَّة يا سيادة اللواء»، في إشارة إلى أنه كشف كل ما داخل وعاء السياسة السودانية، دون تمويه أو تدوير للكلمات.

 القراءة التحليلية وراء كل إجابة — كما جاءت في إفادات اللواء فضل الله برمة:

١. الحركة الإسلامية أطلقت الرصاصة الأولى — والدليل موقف الأسرى

تواصل اللواء فضل الله برمة مباشرة مع حميدتي، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار وتسليم الأسرى عبر الصليب الأحمر. حميدتي وافق، والصليب الأحمر استعد، والأسرى جُهزوا… لكن قيادة الجيش رفضت استلامهم.

هذه الحادثة — كما قال اللواء فضل الله برمة — دليل عملي على أن قرار الحرب لم يكن قرار دولة، بل قرار الحركة الإسلامية. اكد اللواء فضل الله برمة عدة مرات بان القرار طوال هذه الحرب كان للحركة الإسلامية ( بقيادة علي كرتي) و ليس للبرهان او للغطا او للكباشي.

٢. نصيحته للبرهان قبل الانفجار — والقطيعة بعدها

قال اللواء برمة إنه نصح البرهان قبل الحرب قائلا

**«تنحَّ كما فعل سوار الذهب»**.

نصحته  …نصحته..   لكن البرهان لم يرد ولم يتواصل معي منذ بداية الحرب.

المعنى أن البرهان لم يكن حرًا في قراره السياسي أو العسكري. الحركة الإسلامية هي المهيمنة علي الموقف .. و ليس البرهان . الموتمر الوطني وقف موقفا معاديا للسلام .

٣. تشخيص خطير: الجيش غير مهني وغير قومي

أعلن اللواء برمة بوضوح أن الجيش مُسَيَّس منذ ٣٠ عامًا، وأن الحركة الإسلامية حولته من مؤسسة قومية إلى جهاز حزبي. الجيش و الحركة الإسلامية استهدفوا حزب الامة .مثلا الحركة الإسلامية قطعوا راس رئيس حزب الامة في ام روابة و تركوا رأسه لتأكله الكلاب!  الجيش قتل سكان الكنابي وواد مدني و مناطق اخري في الجزيرة بإعداد هايلة .. ذبحوا الناس كالنعاج . اعترف اللواء فضل الله برمة بان الدعم السريع اقترف انتهاكات .لكنه اعترف. لكن الذي ادخلنا في هذا الجحر المظلم هو الذي اطلق الطلقة الاولي: الحركة الاسلامية . اكد إبراهيم غندور بان الحركة الإسلامية هي التي أطلقت الطلقة الاولي.

٤. إشارة لدور مصر في الحرب

ربط رييس حزب الامة القومي و القيادي في سلطة التاسيس  — بصورة غير مباشرة — بين بعض مواقف قيادة الجيش وبين التأثير المصري على البرهان، خصوصًا في رفض تسلم الأسرى ورفض مبادرات وقف النار.

٥. انضمام حزب الأمة لتحالف تأسيس — استجابة للشارع

قال اللواء فضل الله برمة إن القرار جاء من قواعد الحزب، خاصة في غرب السودان، التي ترى في تحالف تأسيس إطارًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

٦. الحل السياسي والعسكري معًا

أكد اللواء فضل الله برمة أن الحرب لا تُوقفها السياسة وحدها، ولا السلاح وحده، بل تكامل الاثنين.

٧. أولويات حزب الأمة: السودان أولًا

حدد رييس حزب الامة القومي و القيادي المؤسس في تحالف التاسيس خمس أولويات:

– وقف الحرب

– الحفاظ على وحدة السودان

– محاربة خطاب الكراهية

– إعادة النازحين

– إطلاق إعادة الإعمار

٨. ليس دعمًا للتقسيم — بل حماية للوحدة

نفى اللواء فضل الله برمة أن انضمام الحزب إلى تحالف تأسيس ان يمثل أي دعم للانفصال، بل هو محاولة لحماية وتاكيد  وحدة البلد. قال اللواء سنحارب اي دعوة لتقسيم السودان او لانفصال و لو كان الفريق حميدتي .. بالرغم من انه ينادي يوميا لوحدة السودان . و سنحارب خطاب الكراهية . حكومة التأسيس تمثل كل السودان . لكن انسحاب قوات الدعم من الخرطوم باختيارها : لانه لا يمكنها  البقاء في الخرطوم و ظهرها مكشوف في دارفور و كردفان . و السبب الثاني هو تجنب السلاح الكيماوي الذي غمر به الجيش الخرطوم .

لماذا. حزب الامة في التاسيس : لان اغلب اعضاء حزب الامة من غرب السودان . لكن غرب السودان ليس الوحيد لتواجد حزب الامة كما ثبت  في كل الانتخابات الماضية . كل قبايل غرب السودان و بحر ابيض و هي البندقية الوطنية التي تحارب الحركة الاسلامية .

٩. **اعتراف بالأخطاء: خطوة للمحاسبة**

قال اللواء فضل الله برمة إن كل الأطراف ارتكبت انتهاكات، لكنه أشار إلى أن الدعم السريع اعترف وأبدى استعدادًا للمساءلة.

١٠. **الخاتمة: النداء الذي سبق السياسة والعسكر**  

قال رييس حزب الامة القومي اللواء فضل الله برمة: «أوقفوا الحرب الآن… فلا بناء قبل الإيقاف.»

أكد اللواء فضل الله برمة بالجيش مسيس لمدة ثلاثون عاما و ليس قومي . عندها قال له أحمد طه: «لقد كَشَحْتَ العشاء (كشحت الحَلَّة) يا سيادة اللواء.»

ترحيب علي كرتي بتصريح ترامب كلمة حق اريد بها باطل و هو الذي يقف وراء البرهان و يأمره بمواصلة الحرب ( قال البرهان : سنستمر حتي القضاء علي الدعم السريع )

رسالة أخيرة

الرسالة لأبناء السودان: ًليس لدينا مصلحة في  هذة  الحرب

اشكر لترامب و قبله لمحمد بن سلمان و كذلك الشكر للجهود  المبذولة من الرباعية و لكل من يقف مع السودانً لايقاف الحرب

ا اخيرا  لكل من يقف مع و حدة السودان و كل من يقف مع السودان لمنع  خطاب الكراهبةً

تعليق واحد

  1. ناس (صمود) ايام كانوا قوى الحريه والتغيير ثم (تقدم) مش كانوا بيقيفوا إحتراماً لحميدتى لما يدخل القاعه والفيديوهات موجوده مريم الصادق والسنهورى البعث وصديق الحزب الشيوعى وغيرهم كانوا جميعا بيقيفوا إحتراما له وأيضا شاهدنا فى فيديو آخر الكباشى والعطا وصلاح عبد الخالق كانوا برتكوليا بيسبقوهو لداخل القاعات ولما يجى داخل بيقيفوا على حيلهم ويحيوهو وما بجلسوا إلا بعد يجلس هو !! فجاءةً خلاص بقه (خكه) بالنسبه (لتقدم) حميدتى مش إستجاب لندائكم وحضر إجتماع (أديس ابابا) فى الوقت (البرهان) او اى مندوب ليهو رفضوا الحضور ؟ وحسب رواياتكم البرهان ظل يراوغ وده بشهادتكم وبعد الانقلاب مش لما عرف أنو الكيزان هم الوراء الإنقلاب طلع وإعتزر وما فضل ليهو غير (يبوس) كرعين السياسيين والشعب السودانى فردا فردا ومش غريبه أن السياسيون وبالإجماع شهدوا للرجل صدقه وإلتزامو بالوعود والعهود ؟ إذا ما المطلوب ؟ هل هى غيره سياسيه إكمن حميدتى فجاءة الناس إكتشفوا إنه راعى إبل و(جنجويد) قتل الناس فى دارفور و و مش ده نفس الزول الكنتو عارفين حقيقتو وكنتو بتحيوهو وترفعوا صورتو وتقولوا (حميدتى الضكران الخوف الكيزان ) ؟وحميدتى فى كافة المواقف كان بعكس البرهان ومن وراهو (الجيش) بكامل طاقمه لم يثبتوا على رآى وكذابين ومراوغين والكل شاهد على أكاذيبهم ومراوغاتهم وكلها موثقه والعجب ناس صمود فى كل إطلاله بيآكدوا الكلام ده !!.
    طيب نستعرض بعض من العملوا (حميدتى) لصالح الثوار وبشهادة (الفريق صلاح عبد الحق) الكان عضو مجلس السياده فى التشكيله الاولى وآخرين آكدوا أن حميدتى هو الاعتقل (عمر حسن احمد البشير) ولما عوض ابن عوف قال تحفظنا عليهو حميدتى هو الآصرَ واودعو السجن .
    وده فى الوقت البرهان وزمرتو كان ا برجفوا وما قدروا ياخدوا قرار سجنو.
    حميدتى الوحيد الكان بيلف على رجال الإداره الآهليه وجميع الفئات بما فيهم أساتذة الجامعات وتبرع بسخاء لكل المحتاجين وكان بيوعد الاهالى بتحقيق رغباتهم من مياه وكهرباء ومدارس بينما البرهان كان بيقتل الثوار فى الشوارع وفاكى لاهالى ولاية الخرطوم 9 طويله وايضا بنتزكر خطاب شقيقو عبد الرحيم وفى آخر خطاب ليهو حذر من قتل اى مواطن وطبعا ده بعد ما تكشف ليهم خطة الكيزان والبرهان محاولتهم إجهاض الثوره مش كده وبس ربما فى آخر خطاب لحميدتى تكلم عن (كنكشة) البعض فى السلطه وهو كان بيقصد البرهان والشاهد على الكلام الشهيد (موسى على) ما متزكر الاسم بالظبط الظهر فى احدى الفيديوهات وقال حميدتى قال للبرهان (البلد ماشى
    يتفرتق) رد عليهو (خلي يفرتق بنلمو تانى) وكرر ليهو الكلام ورد نفس الرد !! والله (الواحد مستغرب اشد الإستغراب!) واعتقد سيظل مستغرب من (نخب وسياسى) هذا الوطن التعيس بنخبه وسياسيه ؟ هل يا ترى زى ما الكيزان بيشيعوا أنو ناس (صمود) همهم السلطه وربما صدقوا ونحن المخمومين بنفيهم المتكرر !!!! نصيحتى لهم إنضمامهم لزملائهم فى (تأسيس)باتت ضروره وخاصة بعد تصريحات ترامب بنيته إعتبار جماعة الإخوان جماعه إرهابيه ومواجهة تأسيس حتكون فى مواجهة البرهان وجيشه ، المجتمع الدولى لا يعترف بشعب وبلاد اصحابها متشرزمين !!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..