أهم الأخبار والمقالات
محمد الفكي: تنظيم الإخوان المسلمين وراء تدمير البلاد ووضعها في سكة الجحيم

اتهم القيادي بتحالف “صمود”، محمد الفكي سليمان، تنظيم “الإخوان المسلمين” بتدمير البلاد ووضعها في سكة الجحيم.
وقال في منشور على”فيسبوك”، إن الدعوات المتنامية لتصنيف “الإخوان المسلمين” جماعة إرهابية يجب أن يكون حجر زاويتها تجربة “إخوان السودان” وليس التجارب الأخرى.
وأضاف أن المجتمع الدولي لم يقدم للسودان أي دعم في ملف التخلص من الإخوان المسلمين خلال حكومة الفترة الانتقالية، وتابع أن خطاب العالم في حينها اتسم بالكثير من التردد ما أسفر عن تمكينهم من خداع المجتمع الدولي والانقلاب على الانتقال ما مهد مباشرة لاندلاع الحرب في البلاد..




برضو القحاطة لن يحكمو السودان مهما دفعت الامارات لهذا الهدف ( ترمب يحب من يدفع اكثر تاجر وليس له مباديء او اخلاق ) الشعب لفظ القحاطة كما لفظ الدعم الصريع للابد لشناعة افعاله كما لفظ الكيزان عند الثورة من قبل .
لن يحكم السودان لا كوز ولا قحاطي ولا دعامي ولا عميل ولا دخيل
ليس في السودان اخوان موضوع بالمعنى المعروف لكلمة اخوان مسلمين ( المؤتمر الوطني حزب برغماتي يعلم ان الشعب السوداني شعب محب لدينه هو يستفيد من هذه الحيثية بينما جهلاء اليسار يعادون التدين وسرعان ما يلفظهم الشعب لهذا العداء ) الاخوان فزاعة مخابرات وتخدير لعملاء المخابرات ممن ينتظر أدوار كدور ( حامد كرزاي والجلبي أدوار عملاء المخابرات معروفة في التاريخ البعيد والقريب هي محصلتها ضرر عظيم لشعوبهم بحثا وراء كراسي لن يصلو لها .
الاسلامين فى خندق واحد مع القوات المسلحه واحبطوا مؤامرات الدول الاستعماريه التى يمثلها الفكى منقه. لذلك ينبح الفكى منقه من اجل الدارهم الملوثه بدماء السودانين
ياود الفكي انته ما كنته قاعد في الحكومه غير دمرت البلد وبهدلتها عملته شنو خليك من الحركه الاسلاميه ومن فعلت وتركت
بعدين المقصود من كلام ترامب بتصنيف الحركه الاسلاميه إرهابية المقصود الجماعات الإسلامية في تركيا وقطر والتي تدعم حماس بالسلاح
أما الحركه الاسلاميه في السودان ليست هي المقصوده وح تبلكم بل العيش
لله درك صدقت و رب الكعبة
شكرا شكرا ود الفكي القائد البطل
صاحب الصيحة القوية فى وجه البرهان NO NO NO
رئيس وزراء السودان الجديد ان شاء الله
كمواطن سوداني أرفض التدخل الخارجي من اي جهة وارفض قدوم قحت وكل العملاء من الخارج كما أرفض تواجد الكيزان وبرهان المجرم وجنجويده ومليشياته. دم الثوار ياود الفكي مابروح هدر ودم السودانيين الكتلتوهم في الجزيرة ودارفور والخرطوم خلال الحرب دي مابروح هدر. اي سوداني تاني برضي بالقحاته العملاء ولا الكيزان الملاعين مايلوم إلا نفسه أمام الله. في القبر بعدينك بسألوك وححححدك مافي حميدتي ومافي برهان. ( ولاتركنو إلي الذين ظلموا فتمسكم النار).
اليكم هذا التحليل الراقي لا كيزان ولا قحاطة نافعين فعلا :-
(( إزاحة الطبقة السياسية القديمة
استلهام من الثورة الفرنسية
إن الأزمة السودانية المستدامة تفرض علينا ضرورة النظر إلى التاريخ بحكمة وعمق. فكما أزاحت الثورة الفرنسية طبقة النبلاء الأرستقراطية الفاسدة وطبقة الكنيسة المستغلة للدين بسبب ان هاتان الطبقتان كانتا تعملان بتناغم تام على استغلال الشعب الفرنسى وسرقة قرارة وارادتة واستعبادة والاستيلاء على مواردة الزراعية من العمل فى الحقول وغيرها مع نهب اموالة بالضرائب الباهظة، حيث تمت عملية ازاحة هاتين الطبقتين ازاحة تامة من المشهد الفرنسى وتم تهميشها وتحييدها ومكّنت البرجوازية الجديدة من قيادة فرنسا إلى بر الأمان، يجب على السودان أن يتجاوز واقعه الحالي عبر إزاحة شاملة لطبقته السياسية القديمة من يمينها ويسارها وطوائفها. لقد أثبت الواقع أن هذه الحرب اللعينة التي تجري حالياً ما هي إلا نتيجة صراع سياسي محض من أجل السلطة والانتهازية، ان مفردات مثل قحاتي كوز المنتشرة، هي نتاج لتلك الإشكالية العميقة. عملية إزالة هذه الطبقة الفاسدة هي عملية معقدة وطويلة، لكن لابد منها. إن العبور يتطلب تمكين “برجوازية سودانية جديدة”
لقد أثبتت الطبقة السياسية السودانية، بجميع أطيافها، أنها مزيج من الفساد والانتهازية وغياب المشروع الوطني الحقيقي. فلطالما قُدم الصراع في السودان كخلاف أيديولوجي (بين يمين ويسار وطوائف)، لكن التحليل الواقعي يكشف عن قاسم مشترك مدمر: المحاصصة السياسية
1. اليمين الإسلامي (التمكين):
ارتبط حكم الحركة الإسلامية (الكيزان) بتطبيق سياسة التمكين الممنهج، أي تسخير مؤسسات الدولة والاقتصاد لخدمة قاعدتهم الحزبية والأمنية. أدى هذا إلى انتشار الفساد المالي
2. الأحزاب الطائفية
لعبت الأحزاب التي تعتمد على الولاءات القبلية والطائفية دوراً في إضعاف الدولة المدنية. فبدلاً من بناء مؤسسات ديمقراطية حديثة، ركزت على الحفاظ على نفوذها
3. اليسار والقوى المدنية
على الرغم من الدور البطولي للقوى اليسارية فإن أداءها في فترات الحكم الانتقالي لم يكن بمنأى عن النقد. فقد اتُهمت معظم مكوناتها بالتركيز على تقاسم المناصب والانتهازية، والعمالة، والارتهان للخارج، فضلاً عن ضعف الرؤية السياسية والعملية. كما أدى ضعف التماسك الداخلي والانقسامات إلى إتاحة الفرصة للطرف العسكري للانقضاض على السلطة
إن هذه الطبقات نقلت صراعاتها التي كانت تدور في أركان النقاش بالجامعات، بكل ما تحويه من عنف لفظي وسطحية، إلى واقع السياسة اليوم. فهؤلاء القوم، الذين كنا نراهم أيام الجامعة في شارع المين بجامعة الخرطوم والجنوبي بجامعة السودان، لا يستطيعون إدارة مزرعة دواجن، وكنا نسخر منهم ونتجنب حتى الجلوس معهم أو مصادقتهم أو حتى إجراء حديث عابر لعملنا التام بخواء عقولهم وسقوط مستواهم
4. تناقض النخبة: مثال منصور خالد
وكمثال صارخ على تناقض النخبة وأدائها، يبرز اسم منصور خالد، الذي كتب مؤلفه الشهير “النخبة السياسية وإدمان الفشل”، ليثبت لاحقاً أنه واحد من أكبر الفاشلين والمستغلين سياسياً. فقد اتُهم باستغلاله لشخصية جون قرنق ومعارضته للحكومة، ومساهمته الفعّالة في فصل جنوب السودان. وعندما أتيحت له الفرصة العملية لإدارة مؤسسة اقتصادية حيوية (كالشركة السودانية للصمغ العربي)، قام بتدميرها بفشل إداري ذريع، مؤكداً بذلك أن النقد الذاتي للنخبة لا يعفي ناقديها من ممارسة الفشل ذاته.
الخاتمة: نحو رؤية تكنوقراطية محايدة
إن السودان لا يستطيع الاستمرار في الدوران في فلك هذا الفشل المتكرر. لابد من قرار وطني حاسم يهدف إلى إزاحة كاملة لهذه الطبقة التي أثبتت عدم قدرتها على قيادة البلاد.
المستقبل يكمن في إعطاء الفرصة لجيل جديد من التكنوقراط والكفاءات المهنية غير المنتمية، التي تتبنى البرجوازية الجديدة بمفهومها التنموي والإداري الحديث و
الإصلاح البنيوي والعبور التنموي الحقيقي.
شكرا ود الشايب على هذا التحليل العميق
لك التحية الاخ جلال -أوفقك الرأي- لكن الكفاءات غير المنتمية
يصعب الوصول لها .
نعم القائد والبطل ود الفكي
الكيزان يلفظوا في آخر الأنفاس
بوظوا الموت بالرفسي
لك التحية الاخ جلال -وأفقك الراي لكن الصعوبة في الوصول للكفاءات الغير منتمية .
الفكى منقه نعرفه قبل ان يكون فى مجلس السياده فى زمن القفله كان شبه عاطل فى قطر والان تصرف المخابرات التى ينفذ اجندتها تبا عليك ايها الجاسوس