أخبار السودان
مالك عقار: الجيش لا يرغب في السلطة

قال نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، إن الإجراءات السياسية المرتبطة بقيام حكومة “نيالا” تهدف إلى تقسيم البلاد إلى دولتين تُرسم الحدود بينهما بالبندقية، مؤكداً على ضرورة التخطيط المبكر لإدارة مرحلة ما بعد الحرب عبر جمع السلاح، وإجراء المصالحات، ومحاربة خطاب الكراهية والجهوية.
ورأى عقار، أن الجيش ليس لديه رغبة في الاستمرار في السلطة، وأن مهمته الأساسية تنحصر في إنهاء الحرب وإدارة عملية سياسية تؤدي إلى تسليم السلطة للشعب عبر الانتخابات. وأضاف في تصريحات لتلفزيون السودان، أن القوات المسلحة ستنتصر ولن تُهزم، مشيراً إلى ما وصفه بوقوف الشعب إلى جانب الجيش وقيادته في هذه المرحلة الحرجة.
ودعا عقار، جميع القادرين على حمل السلاح إلى الاستنفار.




(وإدارة عملية سياسية تؤدي إلى تسليم السلطة للشعب عبر الانتخابات)
العبارة اعلاه مقتطفة من حديث عقار، وهي تمثل اكبر مشكلة تواجه البلاد، الجيش بوضعه الحالي غير مؤهل حتى للقيام بدوره الاساسي في الدفاع عن البلاد، كيف له ان يدير عملية سياسية تنتهي بالانتخابات؟ هل عقار ساذج ام يفترض السذاجة في الاخرين؟ الجيش اكثر مؤسسة من مؤسسات الدولة التي تحتاج الى الاصلاح العاجل، وادوات هذا الاصلاح ان يتولى امره قيادة من المشهود لهم بالمهنية والاستقامة وعدم الخضوع لاي طرف سياسي، بعدها يمكن الاستعانة بالمنظمات الدولية والدول لاصلاح الجيش وابعاد كل العناصر السياسية منه وتوجيه عقيدته نحو حماية الوطن والمواطن في كافة انحاء البلاد.
ده انته طلعت اي كلام والسلام
دا مش عقار الذى كانت تخصص له الحلقات فى ساحات الفداء كخائن وعميل ومجرم حرب وتعرض له الفيدوهات التى تؤكد تامره وخيانته للسودان وشعب السودان ومن ذلك الفيويو الشهير وهو وسط جمع من جنوده وهو يقوم بحرق علم السودان .الآن اصبح الجل التانى فى الدولة هههههه هزلت
وكمان زى مناوى الذى له فيديو شهير فى لقاء تلفزيونى يتحدث فيه عن الانتهاكات والفظائع التى ارتكبها الجيش السودانى فى دارفور ومن ذلك حسب ماقاله فى ذلك اللقاء دفن عمد ونظار قبائل وهم احياء وسحل بعض فى شوارع الفاشر وامام الجميع .
سبحان الله شوية ارزقية فاسدين حرامية اصبحوا لهم صوت وسلطة
أه يابلد وجعك كبير
والله العظيم صحى بلد هاملة .
هل سمع هذا الأرزقي بلايف المك ابوشوتال والذي ذكر فيه ان دولة 56 كانت تستخدمهم كالسلع في سوق النخاسة؟ متى يصحى امثال هذا الدلاهة وامثاله ناس اركو مناوي وفكي جبريل، وكباشي، والفريق معاش تاور، ووزير الدفاع كبرون الذي استخدم لتدمير منازل اهله البسطاء في اطراف العاصمة. طول ما امثال هؤلاء موجودون في المجتمع السوداني مستمتعين بذلهم واهانتهم، فسوف لن ينصلح حال الوطن.. امس القريب قال عنهم ياسر العطا ان الزرقة افارقة ويجب ان يعودوا الى اوطانهم الأصلية في افريقيا. صدق الشاعر حين قال ” من يهن يسهل الهوان عليه* وما لجرح بميت ايلام”. هؤلاء اموات وتحسبونهم احياء. الله يخزيهم.
ابو الامين زاتو ،، كلام زي الزلط ، بالله ادب المنافقين ديل ، البخونو اهلو زي الغوريللا دا ومناوي وجبرين، كيفن ما يحون الغريب???
و متى سعى هذا الجيش لتسليم السلطة للشعب؟ المرة الوحيدة كانت في عهد سوار الدهب. اما جيش الكيزان هذا فلن يسلم السلطة إلا للكيزان يا عقار. بعد ان صرت جزا من السلطة صرت لا ترى