
كنت حتي وقت قريب أحسن الظنَّ بهم واقول في نفسي ، لعلهم كانوا يحملون نية طيبة وكانوا يريدون صنع الخير للناس.
لكنني بت الآن علي قناعة بأن هؤلاء القوم لم يضلوا الطريق ، بل إنهم وعن قصد و بكامل إرادتهم الحرة قد آثروا الحياة الدنيا علي الآخرة وتعمدوا إستغلال الدين والمتاجرة به لأجل تحقيق مصالحهم الدنيوية !!!
إنهم إخوة أصحاب سبت بني إسرائيل ..
خانوا زعيمهم وعرَّابهم وغدروا به وتآمروا عليه وألقوا به في السجن وصنعوا به وبأنصاره ذات ما فعلوه بالدكتور علي فضل وبكل من عارض إنقلابهم في 1989
رفضوا دعوة شيخهم أن عودوا الي ما كنتم عليه من إتباع الحق وأنزعوا أيديكم عن الحرام..
قتلوا شيخهم ، ثم ساروا في جنازته وعلي وجوههم دموع التماسيح وهم يهتفون :
هي لله هي لله !!!
((فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون )).
لذلك..تراهم علي مدي تأريخ وجودهم في السودان كيف يزدادون كل ساعة فساداً وطغياناً وسفكاً للدماء..
ها هم الآن وقد تسببوا في إشتعال هذه الحرب في السودان وجعلوا صنيعتهم جنود الدعم السريع وغاضبون وبراءوون وكتائب العمل الضَّار وكل أولائك الذين يفتخرون بنسبهم الي الجِنّة والشياطين ، أطلقوا كل جنودهم هؤلاء وتركوهم بعد حصانة يسرحون ويمرحون في الأرض قتلاً ونهباً وسرقةً وإغتصاباً وبقراً للبطون ..
هؤلاء القوم بضاعتهم ، الكذب والبهتان والافتراء والتلفيق والغدر وخيانة العهود والمواثيق والفجور في الخصومة..
لذلك صرت لا أتعجب من إتهامهم لقحت أو للقوي المدنية وقوى الثورة بشأن إشعال الحرب أو بشأن العلاقة بالدعم السريع ، البهتان هو السمة المشتركة لدي كل من له علاقة بذلك الأصل الفاسد المسمي بالإخوان المسلمين ، وأمامك جماعة ما يسمي بالتيار الإسلامي العريض..فأنظر كيف هم !!!
يا ويلهم من الله..
لن تجد أحداً منهم يتوب إلى الله ، ولن تجد بينهم من يستمع إلي النصيحة أو يتأثر بالموعظة..
تجدهم دوماً تأخذهم العزة بالإثم..
لن يعترفوا بأخطائهم،ولن يتوبوا !!!
نفاق القلوب وإنغلاقها يعني إنسداد باب التوبة أمامهم إلي أن يموتوا علي سؤ الخاتمة !!!!
هكذا وقعت عليهم العقوبة من الله في هذه الحياة الدنيا ، ويوم القيامة ينتظرهم عذاب بئيس..هم وأنصارهم من (المتعاونين ) وكل من رضي عن أفعالهم وصمت ولم يستنكر ما يصنعون !!!!



