وهل كان علم السودان القديم إلا شعاراً لثورة ١٩ ديسمبر المجيدة التي حاولت وأدها بانقلاب ٢٥ أكتوبر يا سعادة الفريق البرهان؟

طارق إلياس موسى المحامي
معناها… يا سلام ويا للروعة! أيام ساحة الاعتصام وجمع من الحسناوات يصبغن خدودهن الندية بألوان علم الاستقلال: الأصفر والأخضر والأزرق. منظر ولا أروع، فوق التصور والخيال! اللون الأخضر غائر داخل الوجنات، لكأنما يستدعي الأغنية الكردفانية الذائعة الصيت زارعنو في البورة وواطاتو ممطورة اللِّيموني… علمي أنت رجائي أنت عنوان الولاء، لونك الأخضر زرعاً. هكذا كانت قصيدة العلم التي كانت مقررة علينا في الصف الثاني الابتدائي، وحفظها كل أبناء جيلي كلماتٍ ولحناً موحداً على طول البلاد وعرضها.
العلم الذي خاطته الأستاذة السريرة، لها الرحمة والمغفرة، وجاءت به من بنات أفكارها، وعرضته على الزعيم الأزهري الذي أعجب به وقرر أن يكون شعاراً للجمهورية الوليدة في قلب إفريقيا النابض.
ولعلني أتوقف عند دعوة الفريق البرهان في خطابه بالأمس، والذي دعا فيه للرجوع لعلم الاستقلال القديم، ولئن كانت دعوته هذه جاءت في مطلع شهر ديسمبر الأغر، شهر العلم والثورة والثوار، إلا أنني أعتبرها مغازلة صريحة للاتحاديين وجموعهم العريضة التي تقف مع الثورة وكانت جزءاً لا يتجزأ منها، وتكره الحرب وتنادي بالسلام اليوم قبل الغد. فالفطرة الاتحادية الوسطية السليمة جبلت على كراهية العنف والدماء والدمار.
فقد قال زعيم الأمة إسماعيل الأزهري: جبت ليكم استقلال أبيض ناصع زي الصحن الصيني، لا فيه شق لا طق… واضحة لا تحتاج لتفسير. ومن بعده الراحل أحمد الميرغني نادى بها شعاراً: لا لنقطة دم سودانية. البرهان يعلم في قرارة نفسه أن معظم العناصر التي يستند عليها تأسيساً وتقاتل قواته في الميدان تتبع لحزب الأمة القومي، وإن لم تكن منظمة، فالقواعد والدوائر الجغرافية غالبيتها منذ فجر الاستقلال كانت من نصيب الحزب وأنصار الإمام المهدي عليه السلام.
لذلك يأتي النداء في هذا الوقت الحرج تحديداً لأجل العودة للعلم القديم، خصوصاً وقد بدأ ترامب والغرب عموماً في تفكيك حائط الصد الذي كان يحمي ظهره، تفكيكاً سيمضي إلى نهاياته بإذن الله، وسعادته يعلم ذلك ويدركه جيداً. وأعني بهم ما أعني: الكيزان.
يظن الكثيرون من متابعي الشأن السياسي والمنغمسين في ساس يسوس أن ثورة ١٩ ديسمبر المباركة قد اندلعت عشوائياً، وظروف هيأت لها دون تخطيط مسبق وإعداد سابق؛ وهذا عين الخطل الذي عشعش في عقول الكثيرين. كما أسلفت، فإن يوم ١٩ ديسمبر كان تاريخاً معدّاً سلفاً ومضروباً للتظاهر والاحتجاجات، وقد سبقه في ذلك ١٩ ديسمبر ٢٠١٦ حينما أجمع شباب الاتحاديين ومناضلو الأحزاب المعارضة الحليفة في الساحة السياسية على إضراب عام داخل ولاية الخرطوم، أحجم المواطنون فيه عن الذهاب لأعمالهم والطلاب لجامعاتهم والأطباء لمستشفياتهم، وكل فئات المجتمع أحجمت وبقيت في منازلها. شلل تام للعاصمة القومية من الصباح وحتى المساء، والعلم القديم بألوانه الزاهية حاضر كالعادة.
نجاح ذاك اليوم دفع ثمنه الشقيق المحامي العجبة محمود حسين شهوراً من الاعتقال داخل زنازين كوبر. ولعلني أشير إلى أن الشقيق المحامي الطيب العباس هو صاحب المقترح بأن يكون يوم الاستقلال من داخل البرلمان هو يوم الهبة والثورة.
مضى ١٩ ديسمبر ٢٠١٦ وترك أثره شروخاً وندوباً على نظام البشير يصعب معالجتها، ثم جاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٧ وذات المخاطبات بالأسواق والتظاهرات والاحتجاجات واختيار الميادين للوقفات، شمبات كانت أم الجريف أو الشهداء بأمدرمان. لذلك عندما جاءت لحظة الانفجار الكبير من عطبرة كان الكل جاهزاً لها ومستعداً ومهيأ، والعلم القديم حاضر ومعه رمزيته الخالدة.
عندما جاءنا قرار مسجل الأحزاب والتنظيمات السياسية بقراره الذي يحوي توجيهاً بأن هناك كذا حزب يحمل مسمى الاتحادي الديمقراطي، وعليكم إضافة كلمة أخرى حتى تسهل علينا التفرقة بين مسماكم والآخرين، وقد اقترحت إضافة كلمة الأصل، ووجدت قبولاً لدى مولانا السيد محمد عثمان الميرغني وأعضاء لجنة الحزب القانونية.
ولعل مناديب ود مدني عاصمة الجزيرة، الراحل باشمهندس عز العرب وأستاذنا عثمان عمر الشريف، عليهم الرحمة جميعاً، قد جاؤوا بذات المقترح، لذا عضدتُ مقترحي، فأصبح ما عليه الآن: الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل.
عقب ذلك جاءت معضلة الشعار، فاتفق الحاضرون على أن يكون شعارنا علم الاستقلال القديم، وهذه من البداهة والأبجديات داخل قلوب كل الأشقاء بمختلف تبايناتهم. مولانا السيد محمد عثمان الميرغني قال: الخرتيت يكون اللوقو. اعترضت بأن وحيد القرن القديم كشعار للجمهورية لم يكن شكله ورسمه متناسقاً. قال: بس يكون هو. أنقذنا الأستاذ الفاتح تاج السر متداخلاً بأن السيد الحسن الميرغني صمّم لوقو لوحيد القرن وقام بمعالجة العيوب التي كانت مصاحبة في الرسم الأول لخرتيت الاستقلال أو وحيد القرن. وبالفعل وافق المجتمعون وصار اللوقو الذي وضعه السيد الحسن الميرغني هو شعار الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل الآن.
باشرنا إجراءات التسجيل لنتفاجأ في اللجنة القانونية للحزب الاتحادي الأصل بعريضة من نيابة الملكية الفكرية تطالبنا بالرد على شكوى مرفوعة ضدنا من الحزب الاتحادي المسجل بأن علم السودان القديم هو شعار لهم وقد قاموا بتسجيله كعلامة عند مسجل عام الملكية الفكرية، ولا يحق لنا استعماله كشعار أو رفعه على الدور الخاصة بنا… يعني بالواضح كده: شوفوا ليكم علم غير ده!
تناقشنا في الشكوى: دكتور عبده عبدالرحمن، وأستاذنا عبدالله ود الخليفة، وشخصي، وتوصلنا لاتفاق فحواه أن العلم القديم صار مملوكاً لدولة الجابون التي اتخذته شعاراً لها وتم تسجيله رسمياً لها، غض النظر عن اللون الأخضر فوق أم أسفل، في الآخر هي ذات الألوان ونفس الرصّة. لذلك تركنا صياغة الرد لأستاذنا عبدالله ود الخليفة، وقد كان: لاحقنا ولاحقكم، والبيفرط يحصلوا إيه…
واحدة من إشكاليات هذه البلاد المنكوبة جيشها وجيراننا الأعزاء، فكلما يصبح صباح حرية يسارعون هم لإطفائه، وتأبى نفوسهم إلا أن يخيم الظلام على هذه البلاد. فعلم الاستقلال القديم ملمحه إفريقي بألوانه الثلاث: الأزرق والأصفر والأخضر. ووحيد القرن يمثل الغابة والعمق الإفريقي: غابات السودان وغابات كينيا والملايو، على قول الكابلي وتاج السر الحسن. جاءت مايو وضباطها مستمدين المدد والدعم من عبدالناصر ومصر والعروبة، فأوحي لهم ما أوحي في زمن الاهتياج والأمة العربية، وناصر ونميري وقذافي، وتغيير العلم ذو الملمح الإفريقي بالعلم العروبي الحالي. أما وحيد القرن فذهب غير مأسوف عليه، وغادر غابات السودان غضبان أسفاً محتجاً، ليحلّ بديلاً عنه صقر الجديان أو طائر السكرتير، تيمناً بصقر قريش وصقر البرزن وغيرها من الصقور التي يتخذها العرب شعاراً ولوقو لبلدانهم.
١٩ ديسمبر ٥٦ هو تاريخ الاستقلال من داخل البرلمان، وقد اختار الزعيم إسماعيل الأزهري دَبْكة وجمعة سهل لتقديم المقترح والتثنية، وكلاهما من كردفان ودارفور: الغرب الوسيط والغرب الأبْعد. تلك الأيام الخالدات كان والدي، له الرحمة والمغفرة، المانجل إلياس موسى سكرتيراً للحزب الوطني الاتحادي بغرب دارفور قاطبة، وكان رئيس الحزب الذي يعلوه محمد شمو، له الرحمة والغفران، والد البروفيسور علي شمو. وقد حدثني الوالد عن الزعيم الأزهري واهتمامه الكبير بدارفور وتركيزه عليها، قلّما يمر شهران أو ثلاثة إلا وكان الزعيم حاضراً بينهم في الجنينة، وهذا القول تؤكده المشاهد السينمائية التي صورتها وزارة الثقافة والإعلام وحدة أفلام السودان ووثقتها لزيارة الزعيم إسماعيل الأزهري لحاضرة الرزيقات الضعين في عام ١٩٥٤، والاستقبال المهيب والحشود الضخمة والفرسان والخيل والمعارض والناظر وحاشيته.
أضف إلى ذلك ليلة سياسية بعطبرة في عام ٥٧ حينما انضم الشريف حسين الهندي للحزب الوطني الاتحادي، وحديث هامس بين الوالد والزعيم حينما سأله عن هذا الشاب الأَلْمَعي الذي بهر الحضور. جاء رده: ده انضم لينا حديثاً وجايبنّو ليكم مشرف سياسي للحزب بغرب دارفور.
الزعيم إسماعيل الأزهري كان لديه مشروع كبير لدارفور، وكان مدركاً وعالماً بتقاطعاتها من خلال سياقات كثيرة وشواهد. لكن الانقلابات والعسكر دوماً وأبداً هما المعول الذي يهدم المسار الديمقراطي والطريق نحو البرلمان.
فالجيش السوداني تاريخه المعروف في عام ٢٤، ولكن هناك تاريخ أبعد منذ دخول إسماعيل باشا وحادثة السيدة صفية بنت الملك صبير، والاتفاق الذي تم بين الشايقية وزعمائهم: الأرض مقابل القتال مع الباشا، حيث تم منحهم أراضي العبدلاب جنوب شندي، ومن يومها التحالف قائماً حتى الآن، ليس بين القبيلة بالطبع وإنما نظامييها والجارة العزيزة في وادي الثورات والانقلابات على الديمقراطية.
حينما كنا نتناقش وأسرة المرحوم أستاذنا الكبير علي محمود حسنين في إجراءات دفنه بمقابر أحمد شرفي، وهل الناس تذهب للمقابر من البيت مباشرة أم من ميدان الاعتصام؟ والصلاة عليه وطريقة لف الجثمان بكفن أبيض عادي أم غير ذلك؟ حتى تدخل الشقيق أحمد حضرة وأنقذ الموقف إذ قال إن في منزله علم الاستقلال من الحجم الكبير، وسيذهب للمنزل ويحضرَه ليلفّ به الجثمان. وقد كان. فهذا العلم شيء مقدس عندنا كاتحاديين، ونتفاءل بألوانه، ألوان السامبا الجميلة يا الله! وكل عظيم مات منا لففنا به جثمانه وحملناه على الأعناق إلى المقابر: الزعيم بن الزعيم محمد إسماعيل الأزهري، الشقيق الراحل الفنان نادر خضر، الشريف زين العابدين الهندي، والقائمة تطول. وأمنياتنا وغاية آمالنا أن يعود إلى سارية القصر الجمهوري يرفرف عالياً خفاقاً، ولكن… آه من لكن.
دولة ٥٦ و١٩ ديسمبر هو تاريخ أعظم ثورة مرت على السودان وإفريقيا والعالم في العصور القريبة. و١٩ ديسمبر الذي اختاره الزعيم الأزهري للاستقلال من داخل البرلمان هو النبراس الذي أضاء لنا كي نمشي تحت نوره ونقاوم نظام البشير ونقتلعه من جذوره.
لذلك الافتئات على دولة ٥٦ من البعض غير مقبول خالص، سيما وأن هذا الذي يحاول التقليل والانتقاص منها آباؤهم هم من جاؤوا بها. وإن كانت هناك أخطاء، فليس من الذوق تحميلها لمن جاؤوا بالاستقلال وجيل الاستقلال؛ فالأخطاء واردة في التجارب الإنسانية، وعلى الجميع الجلوس لمعالجتها ووضع المبضع فوق الجرح والخروج بنتائج متفق عليها لسودان جديد تستفيد منه الأجيال القادمة ويكون سبباً في نهوضها.
دولة ٥٦ تسلّقها الكيزان وأفسدوها، لكن من صنعها واسسها هم الاتحاديون وحزبهم.
.




لالالا ياجماعة انتوا فاهمين غلط البرهان ماعاوز يغير العلم ولايعترف حتي بذلك العلم القديم البرهان يحب ويعتز بي العلم الجديد المنشق من كل اعلام الدول العربية ويقول نحن عرب والعلم الجديد هذا يحمل كل شئ من سلام الي الخضرة الي دماء الشهداء الي سواد اللون حقنا وليس مثل العلم القديم الذي يحمل فقط ثلاتة الوان مياة وصحراء وخضرة لالا البرهان يحب ويعتز بي العلم الجديدة القومي والشامل والكامل وكل مافي الامر البرهان ذهب الي تأبين شهداء حركة جيش تحرير السودان بقيادة مناووي ووجد جيش مناووي رافعين العلم القديم يعني هم لايعترفوا بي العلم الجديدة او الخريطة وحقهم كلوا براه والبرهان حب يجامل جيش مناووي قام قال ليهم خلاص نرفع العلم القديم معاكم عشان تكون في وحدة بيننا شوفتوا كيف جيش مناووي مخالف كل شئ وبيعمل لوحده فقط وهسع العلم القديم يعني بدون جلابة وبدون 56 ولي شنو طيب من هو الذي صنع العلم القديمي غرباوي ولي جلابي لو بيفهمو وهل العلم القديم يمثل دارفور ودارفور لا فيه مياة ولا خضرة دي بس عنصرية من مناووي وجيشة وعلي البرهان خيارين مافي غيرهم ام ان يصدر قرار بعدم رفع القديم القديمة في البلاد ويتحد مناووي او يعتبر العلم القديم جزء من الحضارة حقتنا ويرفع العلمين مع بعض في الاماكن الحكومية والقصر من الخارج عشان يرضي مناووي وغيرهم من العنصرية الواقفين ضد اي شئ عربي او جلابي وعيب علي مناووي وجيشه لايعترف بي العلم الجديد ولايرفعوا في مكاتبهم عيب نحن عرب غصب عن مناووي علي الاقل العرب ماجاءوا وقتلونا مثل الافرقاء لالا نحن ليسو افرقاء نحن عرب ثم عرب والافريقي قلبه اسود ظالم براكم شفتوا 17 دولة جاءت من افريقيا وهاجمت علينا كيف شوفوا باالله عليكم كيف مناووي رافع العلم القديم وراء البرهان كيف في الجدار ولايحترم البرهان مناووي دا هايكون حميرتي التاني بلا شك وهو عليكم الله حتي حميرتي ومليشتوا معترفين بي العلم الجديد ويحترموا واضعنوا في كل مكان ليه ماوضع القديم مثل مناووي ليه https://www.youtube.com/watch?v=8ApUFlQ_tAc
نقول لفخامة الاخ فريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة ليس العلم وحده من بحتاج التعبير بل اشياء كثيرة يجب ان نغير واهم شىء المناهج التى درسها حيلة ومن هم اكبر منى سنا حيث كنا ندرس. الرياضيات والعلوم والجغرافيا والتاريخ والانجليزي بالطبع كل شىء باللغة الانجليزي وان تعود للمناهج التى جاءت كوريا الجنوبية واخذت نسخة منها فصنعت جوال سامسونج وسيارات مياه وهوندائ والسفن. فجاء نميرى مع محى الدين صابر وارجعوا بالسودان نصف قرن للخلق الأمر الاخر جامعات ابراهيم احمد عمر التى تخرج لنا جامعيين بمستوى اقل من ثانويات زمان لكن قبل كل شىء ان يوضع برنامج لوقف التعليم حتى يعاد تأهيل المعلم والتعليم يكون كالاتى
كل اسرة مسئولة من تعليم ابنها اللغة العربية وثلاثة اجزاء من القران تبدأ بالجزء 28 الجزاء 29 والجزء الثلاثون وفى سن السابعة يدخل الفصل G1 الذى ينتهى بالفصل G12 الذى تايه المرحلة الجامعة وجميع جامعات ابراهيم احمد عمر تحول لمراكز تأهيل وتدريب ونهضة السودان تبدأ بأصلاح أخطاء حكم جعفر نميرى وعمر البشير ولو لم يحدث هذا الصلاح فى عهدك فلن يصلح للابد
هل علم السودان تم تغيره من قبل المخابرات المصريه كي يكون شبيه وتوأم مع علم فلسطين؟؟؟ ؟؟؟
وكذلك السلم التعليمي ايام النميري لتهبيط التعليم ومساواته بالمدارس المصريه. ؟؟؟؟…
اخيرا البرهان عايز يعمل نفسه رئيس بعد خراب سوبا 2…..
و اوصل البلاد الحضيد ولحد الان يريد أن يلحق المزيد من المدن بالسقوط في يد حميرتي ويقول بل بس والمجد للبندقيه…..
كمان عايز يخوف الامريكان بالقاعده الروسيه في البحر الأحمر عشان يركعو للكيزان
لا العلم القديم ولا العلم الخالي …علم جديد لسودان جديد قادم 👌