السودان.. تعرض كنيستين في بورتسودان لأعمال تخريبية

تعرضت كنيستان في بورتسودان لأعمال تخريب، حيث كتبت شعارات دينية إسلامية على جدرانهما الخارجية باستخدام رشاشات حمراء، في حوادث وقعت الأسبوع الماضي في وسط منطقة السوق بالمدينة.
بحسب ما نشر موقع (ذا كريستيان بوست) فقد وضعت العبارات على كنيسة السودان الإنجيلية المشيخية، وكذلك على جدران الكنيسة الأرثوذكسية المجاورة، بواسطة من وصفوا بالمخربين.
وتقع الكنيستان مقابل مركز شرطة وبالقرب من المكاتب الحكومية في بورتسودان، التابعة للجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان.
وعلى الرغم من موقع الكنيستين البارز في منطقة عامة مزدحمة، لم تتخذ السلطات المحلية أي إجراء ضد الكتابات على الجدران، بحسب التقارير.
وقرر قادة الكنيسة الإنجيلية عدم تقديم شكوى لتجنب تأجيج التوترات المجتمعية، وبدلا من ذلك قام المصلون بتغطية الكتابات في محاولة لجعلها تشبه أعمالا فنية تجريدية.
ووصفت إحدى عضوات الكنيسة الوضع بأنه “مقلق”، قائلة: “الله وحده يعلم ما سيحدث بعد ذلك إذا تم التسامح مع هذه الجريمة المليئة بالكراهية”.
سكاي نيوز عربية




كنسية كبيرة مثل دا فيها كم عدد المصلين لالالا دا حرام وتبزير للاراضي لالا مفروض المساحة تكون قدر عدد الزور كم مش معقول خمسة او سته ويكون كلهم اجانب ومساحة قدر دا لابد من مراجعة كل المباني الدينية في كل السودان وعمل تعدد سكاني وكم يزور هذه المباني وينزع منهم علي الاقل النصف من المساحة تخايل لي غرفة واحدة كفاية للعبادة ماعاوز ساحة كبيرة دا
الله يشفيكم من الحقد والجهل
والكهرباء والموية والخدمات علي منو في مباني كبيرة مثل دا وهل الحكومة هي من تتكفل وتدفع ليهم لالالا وحتي لو قلنا المساجد الحكومة تتكفل بيها ومفروض يكون في حدود معينة وحسب ميزانية معينة وعشان كدا لازم نختصر المساحة ونقلل فيها والسماح بي غرفة صغيرة اذا العدد قليل
اضطهاد المسيحيين ده بند جديد في قائمة الاتهامات ضد الحكومة السودانية لدى الاتحاد الأوروبي وامريكا . حكومة مغيبة كيزان منافقين وشعب جاهل . أبشروا بالعقوبات على السودان والتضييق على المواطنين السودانيين في الخارج تقول نحنا ناقصين مشاكل. انت يا الأسمك مواطن تقول لي كهرباء وموية ومساحة ارض . الحمدلله على كل حال.