أخبار مختارة
الدعم السريع تسيطر على هجليج والجيش يلتزم الصمت

نشر مقاتلون من قوات الدعم السريع مقاطع فيديو معلنين سيطرتهم اليوم الاثنين على منطقة هجليج النفطية بولاية غرب كردفان بعد معارك مع الجيش السوداني.
ولم تصدر الدعم السريع بيانا رسميا بذلك، كما لم يصدر عن الجيش اي توضيح، لكن مستشار الدعم السريع الباشا طبيق اعلن على صفحته بموقع فيسبوك سيطرتهم قواتهم على المنطقة.
وأضاف أن ما وصفها بقوات تحالف “تأسيس” بسطت سيطرتها الكاملة على اللواء 90 في منطقة هجليج النفطية الإستراتيجية بولاية غرب كردفان، وذلك عقب معارك عنيفة انتهت بانهيار آخر معاقل ما أسماها مليشيات الجيش في الولاية.
معتبرا أن هذا الانتصار يعد تحولاً استراتيجياً في مسار العمليات العسكرية، حيث إن تحرير هجليج يعني السيطرة التامة على حقول النفط في غرب كردفان.
مداميك




للاسف بالرغم عن ثقتنا في الجيش الا ان عملية فصل غرب كردفان ودارفور أصبح حتميا
من الناحية العسكريه وذلك لأن إقليم غرب كردفان ودارفور إقليم شاسع وكبير وأغلب حواضن الدعم السريع موجوده وتقاتل فيه وإن الدعم السريع تتدفق إليه جميع الاسلحه والعتاد من الامارات عن طريق تشاد وحفتر في ليبيا
ولكننا لا نستبعد انتصار الجيش كما حدث في الخرطوم والجزيره بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ولكن ذلك سوف يأخذ وقتا طويلا ومرهون بوقف تدفق الاسلحه من الامارات لذا فيجب علي الحكومه السودانيه أن تلعب دورا سياسيا لتحييد دور دولة تشاد وحفتر في ليبيا لمنعهم من عبور الاسلحه لآل دقلو عن طريقهم وإلا فإن شبح التقسيم سيكون واردا
هذا ديدن الكيزان، فعلوها في الجنوب، حولوا الحرب الى حرب دينية واصروا على استمرارها ورفض معاهدة الميرغي-قرنق، وفي نهاية الامر فصلوا الجنوب.
نفس الامر يتكرر اليوم، كل من له عقل رفض الحرب ودعا الى ايقافها، عدا الكيزان والقطيع المنقاد اليهم، بعد سقوط الفاشر أعلنوا التعبئة العامة، ففشلت فشلاً ذريعاً، فالناس ضاقت بالحرب واثارها في صحتهم وتشردهم وضياع مستقبل ابناءهم، لم تلق دعوات التعبئة العامة اي تجاوب من عامة الشعب، الذين يرون قادة الكيزان وابناءهم في تركيا ومصر وماليزيا، وابواقهم الاعلامية امثال ضياء بلال ومزمل والباز والهندي في قطر ومصر يعيشون مترفين هم واسرهم، ويحرضون البسطاء للموت نيابة عنهم. الحل ليس في فصل دارفور وكردفان، الحل في فصل الحركة الاسلامية عن جسد الدولة السودانية، فهي الحركة الشيطانية هي اس الخراب ورأس البلاء، فقد فصلت الجنوب بسبب سياساتها الرعناء، والان تعمل على فصل دارفور لنفس الاسباب. السودان بلد متعدد وكبير واكبر من مقدرات الحركة الاسلامية. المرجو من الشعب السوداني جميعه ان يعلم حبل تقسيم البلاد سيستمر على الجرار ما استمرت الحركة الاسلامية ممسكة بتلابيب الدولة. الواجب الوطني لاي سوداني هو محاربة الحركة الاسلامية ومقاطعة عضويتها اجتماعيا.
الحركة الاسلامية بدأت مخطط التقسيم بتغيير العملة، ثم جاءت الامتحانات في مناطق معينة من السودان، وبدأت تغيير المناهج، ثم خرج علينا برهان السفيه بتغيير العلم، وهي كلها خطوات لجعل التقسيم واقعا في ظل وجود عملتين، وعلمين ومناهج تعليمية مختلفة.
الحركة الاسلامية اكبر خطر وجودي على السودان.
بغض النظر عن كلامك عن الحركة الاسلاميه يا مستر مان والذي مازلت تكرره مررا فإن الحركة الاسلاميه لا توجد إلا في خيالك المريض
ورجوعا للموضوع
اذا لم يضع الجنجويد سلاحهم ويقفوا زحفهم وتقدمهم نحو المدن والقري وانتهاكها فإن شبح التقسيم والانفصال آتي لا محالة
ماذا عسانا أن نفعل يا مستر مان
كل الشعب السوداني لا يريد التفاوض مع هؤلاء القتله وسفاكين الدماء والذين هم ينفذون أجندة خارجيه ويتلقون الدعم من دول خارجيه لاستقلال موارد السودان وتشريد اهله
إن أرادوا التفاوض فعليهم وضع السلاح , والتجمع في معسكرات يحددها الجيش ,
وان رفضوا ولم يستطع الجيش ايقاف تقدمهم فيجب فصل المناطق والتي يتتواجد فيها القبائل العربيه في غرب كردفان وشرق وجنوب دارفور وحقول البترول التي توجد في تلك المناطق حلال عليهم اليختونا بس ويختو الشعب السوداني
(الحركة الاسلاميه لا توجد إلا في خيالك المريض)
الكذب هو آفة الحركة الاسلامية وقطيعها، في موجودة ولم تغادر المشهد لحظة واحدة، فقط استبدلت الممثلين في المسرح، البرهان بديلا للبشير، بينما الحاكم الفعلي هو الحركة الاسلامية، وهي اكثر سيطرة على البرهان من ايام البشير، الذي خبرهم وطواهم تحته، لكن البرهان العوبة في ايديهم يسيونه ويهددونه.
بعد انقلاب 25 اكتوبر، اعاد البرهان كل منسوبي الحركة الاسلامية وكل اموالهم عن طريق القاضي ابو سبيحة. وهم من رفض الاطاري واشعل الحرب وهزموا فيها كما هو متوقع، فهم فاشلون في كل شيء، والان يسعون الى فصل دارفور وكردفان كما فصلوا الجنوب من قبل.
(ماذا عسانا أن نفعل )
الاتفاق الاطاري كان سيجنب البلاد كل هذه المأسي والويلات، وقد حذر كل العقلاء والوطنين امثال ياسر عرمان وخالد يوسف وماهر الجوخ وبابكر فيصل، من الحرب وما تقود اليه، وحدها الحركة الاسلامية رفضت الاتفاق الاطاري واصرت على الحرب. ما يجب فعله هو ان يتوحد جميع الشعب السوداني ضد مصدر كل هذه الشرور ويستأصلهم، فهم الذين فصلوا الجنوب، واشعلوا حرب دارفور، وصنعوا الجنجويد وامدوهم بالسلاح واغدقوا عليهم الاموال ومناجم الذهب، وهم الذين اضعفوا الجيش واعتمدوا على المليشيات الموالية لهم بديلاً له.
(اذا لم يضع الجنجويد سلاحهم ويقفوا زحفهم وتقدمهم نحو المدن والقري)
الحركة الاسلامية حالياً في موقف ضعف ولا يمكن ان تملي شروطها على الطرف المتقدم في الميدان، والمدن تتساقط تباعاً، والاستنفار والتعبئة العامة فشلت فشلاً ذريعاً لان الناس سئمت الحرب والتشرد والنزوح والجوع والمرض وضياع مستقبل الابناء، والناس رأت بأعينهم كيف يعيش قادة الحركة الاسلامية واسرهم في تركيا ومصر وكيف يعيش الاعلاميين ابواق الحرب في تركيا وقطر ومصر، ما الذي يدفع المواطن البسيط للتضحية بنفسه او ابناءه وهو يرى الذي اشعلوا الحرب واصروا عليها يتمرغون في النعيم ويدفعونه لمحرقة الحرب. على الحركة الاسلامية ان تعلم ان الخناق قد ضاق عليهم داخلياً وخارجيا وان وقت خروجهم من المشهد قد حان.
(كل الشعب السوداني لا يريد التفاوض مع هؤلاء)
هذا ايضاً من كذب الحركة الاسلامية ووصايتها على الشعب، انا واحد من الشعب السوداني يريد التفاوض وايقاف الحرب، والملايين من الشعب السوداني ضد الحرب.
(إن أرادوا التفاوض فعليهم وضع السلاح , والتجمع في معسكرات يحددها الجيش)
كيف تملي شروطك وانت مهزوم ومنكسر. الحل ان يذهب الجيش الى التفاوض دون شروط مسبقة قبل ان تزداد الامور سوءاً.
(اليختونا بس ويختو الشعب السوداني)
من يجب ان يختونا ويختو الشعب السوداني هم الحركة الاسلامية التي جلبت كل المصائب للسودان. حتى لو انفصلت دارفور وكردفان، لن تعرف بقية البلاد الاستقرار لان منهج الحركة الاسلامية لا يقبل بالاخر والتعايش معه، ويعتقدون في قرارة انفسهم انهم وحدهم من يملكون ناصية الحق ولديهم تفويض الهي بالحكم، لم يسلم من بطشهم كل اطياف الشعب السوداني، فقد شردوا الالاف من وظائفهم وعذبوا المعارضين في بيوت الاشباح، ولم يسلم منهم حتى الشيخ ابوزيد محمد حمزة زغيم انصار السنة، ومارسوا ما لم يمارسه اي نظام اخر، فقد اصبح اغتصاب النساء والرجال من العبادات التي يتقربون بها الى الله حسب ضلالهم. مشروع تقسيم السودان مطروح من دوائر كثيرة، واداة تنفيذه هي الحركة الاسلامية، فقد نفذت المرحلة الاولى بفصل الجنوب، وها هي الان تنفذ المرحلة الثانية بفصل دارفور وكردفان. الحركة الاسلامية اكبر خطر وجودي على السودان.
نفاق الاسلامويين، قارن بين خطاب علي عثمان محمد طه في البرلمان حينما كان في المعارضة وما فعلوه حينما صاروا في السلطة!
https://www.facebook.com/bashirdiary/videos/958598247566408/?rdid=JOiRRlz6GmBrGCXU
الفيديو التالي يوضح تسجيلات الحركة الاسلامية وهي تعلن جاهزيتها للحرب وحشدها لافرادها وتعلن فيه ان الجيش سيقضي على الدعم السريع في ساعات. على النقيض من ذلك كانت دعوات قوى الحرية والتغيير الى ايقاف التصعيد ومنع الحرب، ورد ذلك على لسان خالد عمر يوسف، وبابكر فيصل، وياسر عرمان، وجعفر خضر، واقترح حمدوك مبادرة للاصلاح بين الجيش والدعم السريع اثناء فترة توليه رئاسة الوزراء.
https://www.facebook.com/Alsyadaalmedania/videos/3967952573526222/?rdid=QdktyIMzs1gk8tD5