المنسقية العامة للنازحين ترحّب بالحكم على “علي كوشيب” وتطالب بتسليم بقية المتورطين في جرائم دارفور

الراكوبة: متابعات
رحّبت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان بالحكم الصادر في 9 ديسمبر 2025 ضد علي كوشيب، والقاضي بسجنه عشرين عاماً، معتبرةً القرار خطوة مهمة في مسار إنهاء الإفلات من العقاب، رغم أنه — بحسب المنسقية — لا يرقى إلى مستوى حجم الجرائم المنسوبة إليه.
وأكدت المنسقية في بيان أن الحكم يمثل لحظة تاريخية تعزز مسار الحقيقة والعدالة، مشيرةً إلى أن ما جرى من انتهاكات في دارفور كان حملة منظمة استهدفت فئات مستضعفة، وأن كوشيب يُعد أحد قادة الجنجويد الذين شاركوا في تنفيذ تلك الفظائع.
وشددت المنسقية على استمرار مطالبتها بتسليم جميع المطلوبين للعدالة الدولية، وفي مقدمتهم الرئيس السوداني السابق عمر حسن أحمد البشير، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، وأحمد محمد هارون، وكل من شارك في التخطيط أو تنفيذ الانتهاكات الجسيمة.
ودعت المنسقية المجتمع المحلي والإقليمي والدولي إلى دعم الجهود الرامية لمحاسبة كافة الجناة، كما طالبت المنظمات الحقوقية والشعوب الحرة بالتضامن مع القضايا العادلة في السودان والمساهمة في حماية الضحايا وضمان عدم تكرار الجرائم.




نعم نرحب بكل ذلك ولكن بشرط تسليم قادة الجنجويد المجرمين والقاحطة الديوثين
وتسليم فضل برمة اول جنجويدي جرم ارتكب ابادة جماعية ضد قبائل الدينكا بتسليح المسيرية البرابرة المتوحشين
بقية المتورطين واولهم وعلى راسهم حميرتي
طبعا الزوول أول ما يقول ليك القحاطة اعرفوا فاقد المنطق ، هي حرب إخوانية على المدنيين في كل السودان ، و في ذلك استخدم الإخوان نفس سكان الإقليم ضد بعضهم البعض ، ما دخل القحاته في ذلك خاصة و أن جرائم كوشيب حصلت قبل حتى تكوين قحت ، بعد شوية الناس حيقولوا حتى الحرب العالمية الأولى عملوها القحاتة ، بينما الكيزان ال cute يطلعوا ما عملوا أي حاجة كعبة